منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في السنة أهل السنة والجماعة ، الحديث

    شاطر

    الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في السنة أهل السنة والجماعة ، الحديث

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 2 نوفمبر 2013 - 4:07

    الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في السنة أهل السنة والجماعة ، الحديث
    حديث :« إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل: كان الرجل يلقى الرجل فيقول: "يا هذا اتق الله ودع ما تصنع ...»

    عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل: كان الرجل يلقى الرجل فيقول: "يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحلُّ لك"، ثم يلقاه من الغد؛ فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيلَه وشريبَه وقعيدَه؛ فلمَّا فعلُوا ذلك ضرب الله على قلوب بعضهم ببعض.

    ثم قال: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ. كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ إلى قوله ﴿فَاسِقُونَ﴾[1].

    ثم قال: كلا واللهِ؛ لتأمُرُنَّ بالمعروف، ولتنهونَّ عن المنكر، ولتأخذنَّ على يدي الظالم، ولتأطرنَّه على الحق أطرًا، ولتقصرنُّه على الحق قصرًا (زاد في رواية:) أو ليضربَنَّ الله بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليلعننَّكم كما لعنهم».

    • • • •

    أخرجه:

    أبو داود: كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي (4336) و(4337)، واللفظ له.

    والترمذي: أبواب التفسير، باب ومن سورة المائدة (3047).

    وابن ماجه: كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (عقب 4006).

    والإمام أحمد: مسند المكثرين، مسند عبدالله بن مسعود رضي الله عنه 1/ 391.


    حديث : الأمر بالمعروف صدقة
    عن أبي ذر رضي الله عنه:

    أن ناسًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور؛ يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم.

    قال: «أوليس قد جعل الله لكم ما تصَّدَّقون!؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأَمْرٌ بالمعروف صدقة ونَهْيٌ عن مُنكَر صدقة، وفي بُضْع أحدكم صدقة».

    قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟

    قال: «أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر».

    • • • •

    أخرجه:

    مسلم في كتاب الزكاة، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف (1006).

    وأبو داود في كتاب الأدب، باب في إماطة الأذى عن الطريق (5243) و(5244).

    والترمذي في أبواب البر والصلة، باب ما جاء في صنائع المعروف (1956).

    والنسائي في «الكبرى»: كتاب عِشرة النساء، باب الترغيب في المباضعة (9028).

    وابن ماجه في كتاب الصلاة، باب ما يُقال بعد التسليم (927) مختصرًا.

    والبخاري في «الأدب المفرد»: باب من هدى زقاقا أو طريقا (891).

    وأحمد في «المسند» 5/ 167-168 و178.

    حديث: من حق الطريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-:

    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والجلوسَ بالطرقات» قالوا: يا رسول الله ما لنا بُدٌّ من مجالسنا، نتحدث فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه»، قالوا: وما حقه؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، وردّ السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».

    • • •

    تخريج الحديث:

    أخرجه البخاري في كتاب المظالم، باب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات (2465).

    وأخرجه -أيضًا- في كتاب الاستئذان، باب قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا...﴾ (6229).

    وأخرجه مسلم في كتاب اللباس والزينة، باب النهي عن الجلوس في الطرقات، وإعطاء الطريق حقه (2121).

    وأخرجه -أيضًا- في كتاب السلام، باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام، عقب حديث (2161).

    وأخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب في الجلوس في الطرقات (4815).

    وأخرجه أحمد في المسند (3/ 36 و47).


    حديث : أنهلك وفينا الصالحون
    عن زينب بن جحش، رضي الله عنها:

    أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ من نومه وهو يقول: «لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب، فُتِح اليوم مِن ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» -وعقد سفيان بيده عشرة-، قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا كثر الخبث».

    • • •

    تخريج الحديث:

    أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب أحاديث الأنبياء، باب قصة يأجوج ومأجوج (3346). وكتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام (3598). وكتاب الفتن: باب قول النبي صلى الله وسلم «ويل للعرب من شر قد اقترب» (7095). وباب يأجوج ومأجوج (7135).

    ومسلم في صحيحه، كتاب الفتن، باب اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج (2880) -واللفظ له-.

    والترمذي في سننه، كتاب الفتن، باب ما جاء في خروج يأجوج ومأجوج (2187). وقال: «هذا حديث حسن صحيح».

    وابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب ما يكون من الفتن (3953).

    والإمام أحمد في مسنده (6: 428).


    حديث : عقوبة الذي يأمر بالمعروف ولا يأتيه
    عن أسامة بن زيد -رضي الله عنه-:

    قيل له: ألا تدخل على عثمان فتكلمه؟ فقال: أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟! واللهِ لقد كلمته فيما بيني وبينه، ما دون أن أفتتح أمرًا لا أحب أن أكون أول مَن فتحه.

    ولا أقول لأحد، يكون علي أميرا: "إنه خير الناس" بعد ما سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:

    «يُؤتى بالرجل يوم القيامة، فيُلقَى في النار، فتندلق أقتاب بطنه؛ فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى! فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: يا فلان ما لك؟! ألم تكن تأمر بالمعروف؟ وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى؛ قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه».

    أخرجه:

    البخاري في «صحيحه»: كتاب بدء الخلق: باب صفة النار وأنها مخلوقة، رقم (3267)، وفي كتاب الفتن: باب الفتن التي تموج موج البحر، رقم (7098).

    ومسلم في «صحيحه»: كتاب الزهد، باب عقوبة مَن يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عن المنكر ويفعله رقم (2989) -واللفظ له-.


    حديث: لتأمرن بالمعروف

    عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه-:

    عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفسي بيده؛ لَتأمُرُنَّ بالمعروف، ولَتَنْهونَّ عن المنكر؛ أو لَيوشِكنَّ اللهُ أن يبعث عليكم عقابًا منه، ثم تدعونه فلا يُسْتجابُ لكم».

    أخرجه:

    الترمذي: في باب ما جاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من أبواب الفتن (2169)، وهذا لفظه.

    وأخرجه أبو عُبيدٍ في «الناسخ والمنسوخ» (530) [ومن طريقه: أبو بكر الجصَّاص في «أحكام القرآن» 4/ 158، وأبو عَمرٍو الداني في «السُّنن الواردة في الفِتَن» (330)]، وعلي بن حجر السعدي في «حديث إسماعيل بن جعفر» (378) [ومن طريقه: الترمذي (2169)، والبغوي في «شرح السنة» (4154) و«التفسير» (2/ 85 ط طيبة)]، وأحمد في «المسند» 5/ 388، والبيهقي في «السنن الكبير» 10/ 93، وعبدالغني في «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» (47) و(64)... جميعًا من طريق إسماعيل بن جعفر.

    وأخرجه أحمد في «المسند» 5/ 391... من طريق سليمان بن بلال.

    وأخرجه الترمذي في الباب السابق (2169)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (7152)، والمزي في «تهذيب الكمال» 15/ 234... من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي.

    حديث: «مَا مِن نبيٍّ بعثَه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حَوَاريّون وأصحابٌ...»

    حديث: «على كل مسلم صدقة... قيل: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يأمر بالمعروف أو الخير...»

    حديث "مثل القائم على حدود الله..."
    عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه-:

    أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَا مِن نبيٍّ بعثَه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حَوَاريّون وأصحابٌ، يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره.

    ثم إنها تخلف من بعدهم خُلُوف: يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون...

    فمَن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومَن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومَن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن. وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل».

    تخريج الحديث:

    أخرجه:

    مسلم في «صحيحه»: كتاب الإيمان، باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان، (50) (واللفظ له).

    وأحمد في «مسنده» 1/ 458 و1/ 461 (ولم يذكر الجملة الأخيرة).

    والبخاري في «تاريخه»: 1/ 368 و5/ 348 (ولم يسق لفظه).

    وأبو عوانة في «مستخرجه»: كتاب الإيمان، باب نفي الإيمان عن الذي يُحرم هذه الأخلاق... (89) و(99) و(100).

    والحكيم الترمذي في «نوادر الأصول»: الأصل الثالث عشر (85 المسندة).

    وابن حبان في «صحيحه» -كما في «الإحسان» (6193)-: الإيمان، باب ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى جزءً من بعض أجزائه.

    والطبراني في «معجمه الكبير» (9784)، و«الأوسط»: (9107).

    وابن بطة في «الإبانة الكبرى»: كتاب الإيمان، مقدمته (54).

    وابن منده في «الإيمان»: ذكر خبر يدل على أن الإيمان ينقص... (183) و(184).

    وأبو نعيم في «مستخرج»: كتاب الإيمان، باب قوله "من رأى منكم منكرا"... (177).

    والبيهقي في «السنن الكبير» 10/ 90، و«الاعتقاد» (ص 326 ط الفضيلة)، و«شعب الإيمان» (7154)، و«دلائل النبوة» 6/ 339.
    حديث (من رأى منكم منكراً ..)
    عن طارق بن شهاب قال: أَولُ من بدأ بالخطبة يومَ العيد قبل الصلاة: مروان. فقام إليه رجلٌ، فقال: الصلاة قبل الخطبة. قال: قد تُرِكَ ما هنالك. فقال أبو سعيد: أما هٰذا فقد قضىٰ ما عليه، سمعتُ رسول الله ‑صلىٰ الله عليه وسلم‑ يقول: «مَن رَأىٰ منكم منكرًا فليغيّرْه بيدِه، فإن لم يستطع فبلسانِه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذٰلك أضعف الإيمان».

    أخرج الحديث:

    مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الإيمان...، ح (49)، وهٰذا لفظه.

    أبو داود في سننه: كتاب الصلاة، باب الخطبة يوم العيد، ح (1140).

    والترمذي في جامعه: كتاب الفتن، باب ما جاء في تغيير المنكر ح (2172) بنحوه، وقال: هٰذا حديث حسن صحيح.

    والنسائي في سننه: كتاب الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان، ح (5008) بدون ذكر القصة، و(5009) بنحوه.

    وابن ماجه: كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ح (4013) بلفظ قريب.

    أحمد في مسنده (3/ 10، 20، 49، 52، 54، 92) بنحوه.



    مفردات الحديث[1]

    • قوله: «عن طارق بن شهاب»: هو طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جُشَم البجلي الأحمسي، أبو عبدالله، الكوفي.

    أدرك الجاهلية، ورَأىٰ النبيَّ ‑صلىٰ الله عليه وسلم‑. فيما قاله العجلي، وأبو داود، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وابن حبان.

    قال ابن حجر: «فهو صحابي علىٰ الراجح» ‑كما في «الإصابة» له‑، وجزم بصحبته أيضًا: النووي في «تهذيب الأسماء».

    أخرج ابن أبي شيبة، وأحمد: عنه أنه قال: «رأيتُ رسولَ الله ‑صلىٰ الله عليه وسلم‑. وغزوتُ في خلافة أبي بكر وعمر بضعا وأربعين ‑أو بضعا وثلاثين‑ من بين غزوة وسرية»[2].

    قال الذهبي: «ومع كثرة جهاده؛ كان معدودا من العلماء».

    وأخرج حديثَه: البخاريُّ، ومسلم، وأصحاب السنن.

    رد: الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في السنة أهل السنة والجماعة ، الحديث

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 2 نوفمبر 2013 - 4:07


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 13:19