منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    نفخ الفقاقيع او البالونات يقوي عضلات النطق لدى الطفل ، و عدم ارغام الطفل على سرعة الاستجابة ، تحسين الوضع النفسي للطفل، تعتبر من علاج اللجلجة والتأتأه في الكلام ، زيادة الخلافات والتوتر داخل الاسرة من أسباب تلعثم الاطفال،

    شاطر

    نفخ الفقاقيع او البالونات يقوي عضلات النطق لدى الطفل ، و عدم ارغام الطفل على سرعة الاستجابة ، تحسين الوضع النفسي للطفل، تعتبر من علاج اللجلجة والتأتأه في الكلام ، زيادة الخلافات والتوتر داخل الاسرة من أسباب تلعثم الاطفال،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 2 نوفمبر 2013 - 4:43

    نفخ الفقاقيع او البالونات يقوي عضلات النطق لدى الطفل ، و عدم ارغام الطفل على سرعة الاستجابة ،  تحسين الوضع النفسي للطفل، تعتبر من علاج اللجلجة والتأتأه في الكلام  ، زيادة  الخلافات والتوتر داخل الاسرة من أسباب  تلعثم الاطفال،

     بعض الباحثين ينظرون إلى اللجلجة على أنها حالة عصابية بسبب الصراع النفسى وعوامل الحرمان العاطفى،

    الخلافات الزوجية و الجدل العنيف  المستمر في الأسرة،يعتبر  مصدر قلق لكثير من الاطفال، مما يؤدي الى التوتر داخل الاسرة وبالتالي تلعثم الاطفال،
    بعض الاهل يجبرون الطفل على

    الكلام، وهو ما يزال في سن الثانية او الثالثة من عمره، الامر الذي يسبب له اضطرابات في الكلام،  
    برنــامج علاجــــى للجلجـــــــه :
    - المرحلة الأولى : لعلاج صغار المتلجلجين الذين تتراوح أعمارهم بين 5-10 سنوات الإرشادات التى يتبعها الآباء .
    1- عدم إشعار الطفل بأنه مختلف عن الآخرين في طريقة كلامه .
    2- تحسين صحة الطفل بصورة عامة .
    3- العمل على تحسين المناخ المحيط بالطفل .
    4- تنمية الشعور بالثقه والمسئولية والحب والاحترام لدى الطفل .
    5- العمل على تنمية شعور الطفل بالاتساق مع نفسه .
    6- مساعدة الطفل على النمو السليم .
    7- تنمية الشعور بالحب والود المتبادل والانتماء بين أفراد العائلة .
    - المرحلة الثانية : لعلاج الراشدين يجب التعامل مع البناء الشخصى للفرد ككل وتخفيف حدة الاضطرابات في علاقة المعالج بالمريض .
    وإذا فهمت اللجلجلة على انها مرحلة من مراحل النمو فى تعلم اللغة وعولجت بطريقة تؤدى الى زيادة مفردات الطفل اللغوية وتنمية شعوره بالثقة فى نفسه فإنه يستطيع أن يجد الكلمات المناسبة وسوف يتخلص منها بسرعة .
    ولكن لا ينبغى أن نعايره بلجلجته أو نلومه أو نحتقره أو نعاقبة أو نعاملة كشخص غير قادر على الكلام .
    اللجلجة في الكلام ، اللجلجة .. التهتهة .. التلعثم .. صعوبات في الكلام‎ ،خلل النطق، اللجلجة اسبابها وعلاجها ، التلعثم و اللجلجه و التهتهه
    التأتأه: هي تكرار الصوت الأول أثناء النطق وعدم الطلاقه في الكلام سواء كان المريض طفلا أو شابا
    اسباب حدوث التلعثم او التأتأة لدى الاطفال

    للتلعثم اسباب عضوية، بيئية ونفسية على النحو التالي:

    1 ـ الاسباب العضوية ونلاحظ وجودها من خلال:

    ـ نظرية التداخل السمعي: ويكون خلف التأتأة خلل في الادراك السمعي، ويبدو في صورة تأخر وصول المعلومات المرتدة.

    ـ نظرية اضطراب التوقيت: وهي نظرية تفسر الامر على ضوء التناول النفسي، وتشير الى حدوث تشوش في توقيت حركة اي عضلة، لها علاقة بالكلام مثل الشفتين والفك. وفي العموم يجب على الاهل ان يعرفوا، ان عوامل النطق الصحيح وسلامته تتطلب من الناحية العضوية:

    ـ سلامة الاذن التي تستقبل الاصوات.

    ـ سلامة الدماغ الذي يحلل الاصوات.

    الأسباب البيئية

    يكون تأثير البيئة في كثير من الاحيان اقوى واشد تأثيرا من الاسباب النفسية والعضوية، ويبدأ هذا التأثير بعد السنة الثانية من العمر،

    بالإضافة الى ان الضغط النفسي يساهم بشكل ما في اظهار تلك العلة، وفي بعض الاحيان نرى ان بعض الاهل يجبرون الطفل على

    الكلام، وهو ما يزال في سن الثانية او الثالثة من عمره، الامر الذي يسبب له اضطرابات في الكلام، كما ان بعض الآباء يأمرون

    اطفالهم بإعادة الكلمة التي قالوها بتلعثم، ويطلبون منهم التحدث ببطء، او يقولون للطفل كن حذرا. وفي اغلب الاحوال فإن هذه

    التعقيبات تجعل الاطفال قلقين، الامر الذي يؤدي الى تلعثمهم بشكل اكبر وهنا تتفاقم المشكلة، ونلاحظ في اوقات كثيرة ان بعض

    الاطفال يستمرون في استخدام لغتهم الطفولية بسبب الدلال وتشجيع الكبار لهم على هذه اللغة.

    الأسباب النفسية

    يعتبر الجدل العنيف او المستمر في الأسرة، مصدر قلق لكثير من الاطفال، مما يؤدي الى التوتر داخل الاسرة وبالتالي تلعثم الاطفال،

    ونلاحظ ان خوف الطفل من ان يبدو بطيئا او بليدا، وكذلك خوفه من انتقادات الآخرين يجعله يتوقع انه لن يتكلم بشكل جيد، ويشير

    بعض علماء التحليل النفسي، الى ان التأتأة عارض عصبي تكمن خلفه رغبات عدوانية مكبوتة، مما يعني ان التأتأة تأجيل مؤقت

    للعدوان، ويعتقد ان عدم تعبير الطفل عن مشاعر الغضب يعتبر سببا رئيسيا للتعلثم.

    *
    *
    *
    *
    العلاج بإذن الله

    ينبغي عدم اجبار الاطفال على تعلم الكلام، الا اذا كانوا يتقبلونه، فلا بد للام من الانتباه لضروة التكلم الدائم مع طفلها، وهي تريه

    وجهها وفمها وليست معرضة عنه، وعليها التحدث معه ببطء.

    يعتبر خفض القلق تدريجيا عند الطفل، بتجنب ابداء التعليقات عليه حول تلعثمه، مع تقديم المزيد من التقبل والاستحسان عندما ينطق بكلمة بشكل صحيح.

    ـ يمكن للأهل استخدام اسلوب الترديد او الاقتفاء كعلاج سلوكي للمشكلة.

    ـ على الأم محاولة تحسين الوضع النفسي للطفل، خاصة اذا كانت التأتأة قد اعقبت صدمات نفسية مثل «موت قريب او حادث».

    ـ يجب على الاهل عدم ارغام الطفل على سرعة الاستجابة، بينما هو في حالة فزع او توتر نفسي او ارغامه على الصمت اذا كان يصرخ.

    ـ في بعض الحالات يمكن اللجوء للتدخل الجراحي.

    ـ يمكن اعطاء الطفل بعض العقاقير الطبية المفيدة تحت اشراف الاختصاصي.

    ـ على الأهل تقوية عضلات النطق لدى الطفل، وذلك بجعله ينفخ الفقاقيع او البالونات.

    ـ اخيرا.. من المهم في الوقت نفسه وقبل كل شيء الكشف على اذن الطفل وعلاج الاذن الوسطى اذا لزم الامر وتجنيب الاطفال

    الضجيج والاصوات العالية التي تخرب السمع.


    إعاقة اللغة والكلام[عدل]
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    التعديلات المعلقة معروضة في هذه الصفحة غير مفحوصة
    يشير مصطلح إعاقة اللغة والكلام إلى نقص في المعالجة التعبيرية أو الاستقبالية للغة.
    محتويات  [أخف]
    1 الخصائص
    1.1 الكلام
    1.2 اللغة
    1.3 الخصائص العامة
    2 العلاج
    3 انظر أيضًا
    4 المراجع
    الخصائص[عدل]

    الكلام[عدل]
    تتسم إعاقة الكلام بصعوبة نطق الكلمات. وتتضمن الأمثلة التلعثم أو مشاكل في إصدار أصوات معينة (مثل "حرف الثاء (ث)").
    اللغة[عدل]
    إعاقة اللغة هي ضعف محدد في فهم ومشاركة الأفكار والآراء، أي الخلل الذي يتضمن معالجة المعلومات اللغوية. ومن الممكن أن تشتمل المشكلات المرتبطة بها على قواعد اللغة (علم النحو و/أو الصرف) والدلالات (المعاني), أو غيرها من مظاهر اللغة.
    الخصائص العامة[عدل]
    قد يعاني الشخص من أحد الخللين أو كليهما. ويتم التعرف عليهما من قبل اختصاصي علم أمراض اللغة والكلام، الذي يقوم بإجراء اختبارات مثل اختبار كليف (CLEF) (التقييم السريري لأساسيات اللغة).
    قد تكون إعاقات اللغة والكلام أحد أنواع الإعاقات المبكرة التي يمكن التعرف عليها. وذلك لأنه تتم ملاحظة بعض أعراضها بسبب نقص التكامل الاجتماعي والفشل في الوصول إلى السمات التطورية والنقص الملموس في التعبير لدى الأطفال الصغار.[1] مع ذلك، فإذا كان المعلم غير مدرب أو عالمًا بالخصائص، فمن الممكن عدم ملاحظة الإعاقة لأعوام. وقد يؤدي ذلك إلى انحدار مهارات التعبير الشفوي الأساسية ويؤدي إلى انخفاض الإنجاز على المستوى الأكاديمي.
    العلاج[عدل]

    مثل جميع أنواع الإعاقات، لا يوجد دواء لإعاقة اللغة والكلام، ولكن توجد علاجات فعالة. فكثيرًا ما يكون الطلاب المعروف أنهم يعانون من إعاقة اللغة والكلام مؤهلين لـخطة التعليم الفردي وكذلك الخدمات الخاصة. ويشتمل ذلك على خدمات مباشرة مع اختصاصي علم أمراض اللغة والكلام. حيث تتضمن الأمثلة المستخدمة في الجلسة مفردات الكلمات، والتعرف على أصوات متحركة محددة ثم تغيير السياق، مع ملاحظة الفرق. وغالبًا ما يوجد بمدرسة المقاطعة في الولايات المتحدة اختصاصون في علم أمراض الكلام واللغة ضمن طاقم تعليمي خاص للعمل مع الطلاب. بالإضافة إلى أنه يمكن لمدرسة المقاطعة وضع الطلاب ذوو الإعاقات في اللغة والكلام في غرفة الموارد للحصول على التوجيه الفردي. وقد أظهر الجمع بين التدخل المبكر والدعم الفردي زيادة واعدة في الإنجاز الأكاديمي على المدى الطويل بالنسبة للطلاب الذين يعانون من هذه الإعاقة.[2]

    أنواع خلل النطق المتقطع[عدل]

    تتمثل أنواعه الثلاث في : خلل النطق التشنجي المقرب، خلل النطق التشنجي المبعد وخلل النطق التشنجي المختلط.
    خلل النطق التشنجي المقرب[عدل]
    في هذا النوع، تتسبب حركات أو تشنجات العضلات اللا إرادية المفاجئة في العمل الجماعي أو القوي للطيات الصوتية (أو الحبال الصوتية).[1] ومثل هذه التشنجات تجعل من الصعب على الحبال الصوتية أن تهتز لتنتج الصوت. وهذا من شأنه أن يتسبب في تقطع الكلمات وصعوبة إخراجها نتيجة لتلك التشنجات العضلية. ولذلك، يكون الكلام متقطع والصوت شبيه بالتأتأه "التلعثم". وعادة ما يوصف صوت الفرد المصاب بخلل النطق المتقطع المقرب بأنه متوتر أو مخنوق وملئ بالجهد. ومن المدهش، أن هذه التشنجات تتوقف عادة أثناء الضحك أو عند التحدث بنغمة عالية أو أثناء التنفس والغناء، ولكن المطربين يواجهوا نقص في المدى الصوتي أو عدم القدرة على إنتاج بعض العلامات الموسيقية ذات المقام أو عند العرض. ولكن كثيراً ما يتسبب الإجهاد أو التوتر في أن تكون التشنجات العضلية أكثر شدة.[2]
    خلل النطق التشنجي المبعد[عدل]
    في هذا النوع، تتسبب الحركات أو التشنجات للعضلات اللا إرادية المفاجئة في فتح الأحبال أو الأوتار الصوتية.[1] تلك الأوتار الصوتية لا يمكنها أن تهتز عندما تكون مفتوحة. ويسمح الوضع المفتوح للحبال الصوتية أيضاً بهروب الهواء من الرئتين أثناء الكلام. نتيجة لذلك، فإن أصوات هؤلاء الأفراد غالباً ما تكون ضعيفة وهادئة ولاهثة أو هامسة.
    وكما هو الحال في خلل النطق التشنجي المقرب، تغيب التشنجات في كثير من الأحيان خلال بعض الأنشطة مثل الضحك والغناء ولكن المطربين قد يواجهون نقص في المدى الصوتي أو عدم القدرة على إنتاج بعض العلامات الموسيقية ذات المقام أو عند العرض.[2]
    خلل النطق التشنجي المختلط[عدل]
    ويتضمن هذا النوع من الخلل العضلات التي تفتح الحبال الصوتية وكذلك العضلات التي تغلقها، وبالتالي يمتلك سمات كلا من خلل النطق التشنجي المقرب والمبعد.[1]
    المنشأ[عدل]

    السبب الدقيق لخلل النطق التشنجي يعتبر غير معلوم.[1] ووفقاً للمعهد القومي للصمم وإضطرابات التواصل الأخرى "أن الأبحاث قد كشفت عن أدلة متزايدة تأكد أن معظم حالات خلل النطق المتقطع هي في الواقع عصبية المنشأ أو لها علاقة بالجهاز العصبي (المخ والأعصاب)".[2]
    خلل النطق التشنجي يعد اضطراب عصبي أكثر من كونه اضطراب في الحنجرة، وفي الأشكال الأخرى من الاختلالات، فإن التدخلات في العضو المقصود (أي الحنجرة) لم تقدم علاج نهائي، ولكن تخفف فقط من الأعراض. الأسس الباثوفسيولوجية "علم وظائف الأعضاء المرضي" الكامنة وراء هذا الخلل أصبحت مفهومة بشكل أكبر كنتيجة للاكتشافات في أنواع ونماذج الإضطرابات ذات الأصل الوراثي، ويعتبر هذا النهج هو أكثر السبل الواعدة لإيجاد حل طويل الأمد.[3]
    صنف كلاً من المعهد القومي للإضطرابات العصبية والسكتات الدماغية والأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب خلل النطق التشنجي على أنه خلل أو اضطراب عصبي.[4] ومع ذلك، لأن الصوت يمكن أن يبدو طبيعي أو شبه طبيعي في بعض الأحيان، فإن بعض الأطباء الممارسين يعتقدوا بأن السبب نفسي، والذي ينشأ في عقل الشخص المصاب أكثر من كونه سبب عضوي. ولكن لم تتبع أية منظمة أو مجموعات طبية هذا النهج. وقد وجدت مقارنة أجريت ما بين مرضي خلل النطق المتقطع ومرضي شلل الأحبال الصوتية أن 41.7% من مرضى خلل النطق التشنجي يفوا بمعايير الدليل التشخيصي والإحصائي للإضطرابات النفسية الرابع للمرض المشترك النفسي مقارنة بنسبة 19.5% من مرضى شلل الحبال الصوتية.[5] ومع ذلك، فإن هناك دراسة أخرى وجدت العكس، حيث وجدت أن مرضى خلل النطق التشنجي يكون لديهم الاعتلال المشترك النفسي أقل بكثير إذا ما قورن بمرضى شلل الحبال الصوتية : "انتشار الكثير من الحالات النفسية تختلف بشكل كبير بين المجموعات، بمستوى منخفض وصل إلى 7% أي (1/14) في مرض خلل النطق المتقطع، ونسبة 29.4% أي (5/17) في مرض خلل النطق الفني أو الوظيفي، ويصل لمستوى مرتفع وهو 63.6% أي (7/11) في مرض شلل الأحبال الصوتية".[6] وقد أقر استعراض في مجلة الطب السويسرية الأسبوعية أن "الأسباب النفسية" أو "اختلال التوازن النفسي" والتوتر المتزايد لعضلات الحنجرة قد تكون أحد أطراف نطاق العوامل المحتملة التي تؤدي إلى تطور هذا الخلل".[7] بدلاً من ذلك، فإن العديد من المحققين في هذه الحالة يشعرون بأن الاعتلال النفسي المشترك المصاحب للإضطرابات الصوتية هو نتيجة للعزلة الاجتماعية والقلق الذي يعاني منه المرضى بهذه الحالات كنتيجة لصعوبة الكلام، وذلك، بدلاً من كون هذا الاعتلال النفسي سبباً لعدم الفصاحة أو الطلاقة في التحدث.[8] الرأي الذي مفاده أن خلل النطق المتقطع أساسه نفسي لم يتم تأييده من قبل الخبراء في الأوساط العلمية.[6][9]
    الدليل على وجود أسس عصبية لهذا المرض[عدل]
    تم تصنيف خلل النطق المتقطع رسمياً على إنه اضطراب حركي، وكأحد الاختلالات التواصلية، كما أنه يعرف أيضاً باسم اختلالات الحنجرة.[10] وتتضمن الأدلة الداعمة لكون خلل النطق التشنجي إضطراباً عصبياً ما يلي :
    مرض خلل النطق التشنجي قد يحدث مع غيره من الاضطرابات الحركية العصبية مثل تشنج الجفون (وميض أو طرف العين المفرط وإغلاق العين الاضطراري اللا إرادي) والاختلال الحركي المتأخر (التحرك اللا إرادي والمتكرر لعضلات الوجه واللسان والجسم والأيدي والساقين) واختلالات الفك والفم (التحركات اللا إرادية لعضلات الفك، الشفتين واللسان) والصعر أو انتقال العنق (الحركات اللا إرادية أو التشنجات في عضلات الرقبة) أو الرعاش (حركة العضلات الارتجافية الإيقاعية).[1]
    يمتد أو يسري خلل النطق التشنجي في بعض العائلات ويعتقد أنه يتوارث. وقد حددت الأبحاث جين على الكروموسوم رقم تسعة والذي من المحتمل أنه يساهم في إحداث خلل النطق التشنجي والذي يكون شائع في بعض الأسر.[1]
    يوضح الفحص النسيجي للعصب الواصل إلى الحبال الصوتية في مرض خلل النطق التشنجي أن نسبة الألياف العصبية الرفيعة غير الطبيعية كانت أعلى مما كانت عليه في الحالات الطبيعية.[11]
    إشارات الرنين المغناطيسي الوظيفي تقل في القشور الحسية الحركية المرتبطة بحركة الجزء المصاب من الجسم في اختلالات الحنجرة، مما يدعم الأسس اللا توترية لهذه الاضطرابات الصوتية.[12]
    التشخيص[عدل]

    لسوء الحظ، غالباً ما يتم التأخر في تشخيص خلل النطق التشنجي بسبب عدم التعرف على أعراضه بالفحص الطبي. معظم المرضى الذين تم تشخيص حالتهم بشكل صحيح يتم تقّييمهم من قبل فريق يضم عادة أخصائي أنف، أذن، حنجرة، أخصائي علم أمراض النطق واللغة وأخصائي أعصاب. يقوم أخصائي الأنف، الأذن والحنجرة بفحص الحبال الصوتية للبحث عن أسباب أخرى محتملة للإضطرابات الصوتية. عمل منظار للحنجرة بالألياف البصرية، وهي عبارة عن طريقة بموجبها يتم إمرار أنبوبة مرنة مضاءة صغيرة من خلال الأنف وإلى داخل الحلق، تعتبر أداة مفيدة حيث تسمح لأخصائي الأنف، الأذن والحنجرة بأن يقيم حركة الحبال الصوتية أثناء الكلام. وقد تشمل الاختبارات التشخيصية الأخرى : الوماضية "أي قياس سرعة الدوران والتردد" والتي تسمح للطبيب بمشاهدة تذبذبات أو اهتزازات الحبال الصوتية بحركة بطيئة. ويقّيم أخصائي علم أمراض النطق واللغة صوت المريض وجودة الصوت. بينما يقّيم أخصائي الأعصاب المريض من حيث تواجد أعراض اضطرابات حركية أخرى.[2]

    لا يوجد أي علاج معروف لمرض خلل النطق التشنجي.[1]
    يعتبر العلاج الأكثر فعالية للحد من أعراض خلل النطق التشنجي هو حقن كميات صغيرة جداً من سم البوتيولينم (الذي يباع تجارياً تحت الأسماء التجارية "بوتكس" و"ديسبورت" و"ميوبلوك") مباشرة إلى داخل العضلات المصابة في الحنجرة. وتعمل تلك السموم على إضعاف العضلات عن طريق منع وصول الاندفاعات أو النبضات العصبية إلى العضلات.
    ويحسن الحقن بسم البوتيولينم بشكل عام الصوت لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر وبعدها تعود الأعراض الصوتية في الظهور تدريجياً. ويتطلب هذا العلاج الحقن المستمر للحفاظ على صوت تحدثي جيد.[2]
    وأحياناً ما يتم الخلط بين خلل النطق التشنجي وبين الإضطرابات الصوتية فوق الوظيفية الأخرى والتي قد تستجيب للعلاج الصوتي، ولكن هذا العلاج الصوتي يعتبر غير فعال في علاج خلل النطق المتقطع.[9]
    أدت إحدى العمليات التي قطعت أحد أعصاب الحبال الصوتية (العصب الحنجري الراجع) إلى تحسين الصوت لمدة عدة أشهر إلى عدة سنوات ولكن هذا التحسن غالباً ما يكون مؤقت.[2]
    أشخاص بارزين مصابين بخلل النطق التشنجي[عدل]

    سكوت آدمز، منشئ فكاهية أو الشريط الهزلي "ديلبرت".[13]
    فرانك أليسون، وهو موسيقار وقائد فرقة فرانك أليسون وفرقة "الجوارب الفردية".[14]
    جوني بوش، موسيقار وكاتب الأغاني المحلية والغربية.[15]
    كيث فريزر، وهو كاتب كندي حيث قد قام بتوثيق تحديات ومعالجة حالته في كتاب "معرض الصوت: سفريات مع حنجرة زجاجية" عام 2002 م.[16]
    سجورز فروليك، مذيع الراديو الهولنديالسابق، والذي إضطر إلى التخلي عن وظيفته كمقدم بسبب هذا المرض.
    روبرت كيندي الإبن، [17] نجل عضو مجلس الشيوخ الأمريكي والمرشح الرئاسي روبرت كيندي، وهو ناشط سياسي وبيئي.
    فريد لافري، وهو منتج غنائي، كاتب، موسيقار، ومشارك في ملكية إستوديو تسجيلي مع نوفا سكوتيا من كيب بريتون. وكان هو المغني الرئيسي في تسجيل مجموعة "الطريق" وأصبح في وقت لاحق فنان منفرد ولكن ظهرت عنده الحاله المرضية عام 1980 م وإضطر لترك الغناء. وقد تلقى بعض الحقن لإبقاء صوته طبيعي إلى حد ما.
    ماري لو لورد.[18]
    أندي ماك ويليامز، مذيع الراديو السابق لفريق الهوكي "صواريخ ستينجر لمدينة سينسيناتي" وفريق الهوكي الآخر "صقور شيكاغو" وأيضاً فريق "أعاصير مدينة سينسيناتي".
    داريل مكدينال، صاحب فرقة الراب "دي إم سي".[19]
    ديان رهم، مضيف عرض ديان رهم في الإذاعة الوطنية العامة (إن بي آر).[20]
    مارك ستيوارت، موسيقار روك أمريكي (حاز على الجائزة الألمانية Audio Adrenaline).[21]
    ليندا طومسون، عازفة موسيقى الروك البريطانية الشعبية.[22]


    عدل سابقا من قبل فريق العمل بجناب الهضب في السبت 2 نوفمبر 2013 - 5:12 عدل 1 مرات

    رد: نفخ الفقاقيع او البالونات يقوي عضلات النطق لدى الطفل ، و عدم ارغام الطفل على سرعة الاستجابة ، تحسين الوضع النفسي للطفل، تعتبر من علاج اللجلجة والتأتأه في الكلام ، زيادة الخلافات والتوتر داخل الاسرة من أسباب تلعثم الاطفال،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 2 نوفمبر 2013 - 4:48

    اضطرابات اللغة[عدل]

    وتشمل: اضطرابات اللغة النمائية developmental language disorders، أو اضطرابات اللغة المكتسبة، واضطرابات اللغة المحددة specific language impairment، والاضطرابات اللغوية التي تُرى عند بعض الحالات والمتلأزمات الأخرى، كاضطرابات اللغة عند متلازمة داون، والطيف التوحدي، واضطرابات اللغة المرتبطة بصعوبات التعلم، وغيرها.
    اضطرابات النطق[عدل]

    وهي عديدة قد تشمل اضطرابات الصوت voice disorder، والتأتأة (التلعثم) Fluency disorders (stuttering)، كما تشمل اضطرابات النطق التي تتمثل في إبدال أو تشويه أو حذف الأصوات articulation disorders، وتسمى كذلك الاضطرابات الفونولوجية Phonological disorders إذا كان الخلل يشمل النظام الصوتي بحيث يكون لديه خلل في ادراك بعض الأصوات، ويتميز بوجود اضطراب في جودة بعض الصفات الفونولوجية، كأن يؤثر على الأصوات المجهورة فيجعلها مهموسة، أو يقوم الطفل بحذف آخر أصوات الكلام، كما تشمل اضطرابات النطق اضطرابات أخرى كعسر الحركة النمائية اللفظية Developmental Verbal Dyspraxia.أو قد يستعسر عليه نطق حرف فيحوله إلى حرف آخر كالخاء إلى حاء و القاف إلى كاف وغيرها أو ربما هناك بعض الحالات التي يستعسر عليها نطق الحرف السهل كالباء والعجيب في الأمر فهي تحولها إلى حروف صعبة النطق كتحويل حرف الباء إلى الحرف P أو الراء إلى غين و تكون هذه الحالات شاذة جدا عند الأطفال و قد تكون حتى عند بعض البالغين .
    اضطرابات التواصل ذات المنشأ العصبي[عدل]

    وهي التي تتعلق بحدوث ضرر واضح ومعروف للجهاز العصبي، وتُعرف كذلك بـ Neurogenic Communication Disorders، والتي عادة ما تنتج عن حدوث جلطة في المخ تؤثر على وظائف النطق واللغة والبلع، حيث عادة ما تصيب المراكز العصبية لهذه الوظائف في المخ، ومن هذه الاضطرابات هناك: الحبسة الكلامية Aphasia، وهي تعرف على أنها فقدان أو تضرر في وظائف اللغة ناجم عن تلف في المخ، وهي أنواع عديدة منها ما يسبب تلفاً في طلاقة الكلام non-fluent aphasia وهي التي تعرف أيضاً بحبسة بروكا Broca's Aphasia، حيث يتميز كلام الشخص المصاب بحذف العديد من المكونات النحوية كـ "ال" التعريف، وحروف الجر مثلاً. ومن أنواع الحبسة الكلامية، النوع المعروف بالحبسة الكلامية الطليقة Fluent Aphasia، حيث تتميز لغة الشخص المصاب بوجود طلاقة كلامية، لكن هناك اضطراباً واضحاً في معاني الكلمات والجمل، بحيث يصعب فهم حديث الشخص، مع وجود درجات متفاوتة من صعوبة الفهم في كلا النوعين، وإن كان مستوى فهم الحديث عند الحبسة الكلامية غير الطليقة أفضل نسبياً من الحبسة الطليقة. كما توجد هناك اضطرابات تواصل أخرى ذات منشأ عصبي، مثل عسر الكلام Dysarthria، حيث يجد المتحدث صعوبة في إخراج الأحرف، حيث يتميز كلامه بوجود خلل في واحد أو أكثر من صفات الصوت: الحدة (ارتفاع الصوت)، النبرة stress، النغم tone، حيث عادة ما تكون العضلات المسئولة عن نطق الأحرف مصابة بخلل عصبي، قد يكون ناجماً عن الجلطة الدماغية مثلاُ، أو الباركنسون ( الشلل الرعاشي) Parkinsonism. كما أن الجلطة الدماغية قد تسبب ما يعرف بعسر الحركة الكلامية Apraxia of Speech، وهي من أنواع اضطرابات النطق أو الكلام، حيث يتميز كلمات الشخص بوجود صعوبة في برمجة الحركات اللازمة لإصدار الكلام، وقد يصاحبها وجود عسر حركة شفهوي oral apraxia، وقد تقتصر على الجانب الكلامي دون وجود مشكلات واضحة في العضلات الشفهية.
    اضطرابات البلع[عدل]

    اضطرابات البلع : Dysphagia or Swallowing Disorders وهي من الاضطرابات التي يختص أخصائي علم أمراض النطق واللغة بتقييمها وعلاجها، بالتعاون مع أعضاء الفريق الطبي الآخرين، حيث يختص بتقييم اضطرابات البلع ذات المنشأ العصبي، والتي كثيراً ما تنتج عن الجلطة الدماغية التي تسبب تلفاً في المراكز العصبية المخية المسئولة عن عملية البلع. وتؤدي اضطرابات البلع إلى وجود خلل في إحدى مراحل البلع الثلاث، والتي قد تصل في حدتها إلى حرمان الشخص من تناول الطعام عن طريق الفم، والاعتماد على انبوب التغذية الفموية أو المعوية في بعض الأحيان.

    رد: نفخ الفقاقيع او البالونات يقوي عضلات النطق لدى الطفل ، و عدم ارغام الطفل على سرعة الاستجابة ، تحسين الوضع النفسي للطفل، تعتبر من علاج اللجلجة والتأتأه في الكلام ، زيادة الخلافات والتوتر داخل الاسرة من أسباب تلعثم الاطفال،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 2 نوفمبر 2013 - 5:02

    علاج علل النطق والسمع:
    هو أحد تخصصات قسم التاهيل الصحي في كلية العلوم الطبية التطبيقية - جامعة الملك سعود يعمل معالجوا علل النطق والسمع على حل مشاكل عديدة للتفاهم عند الصغار والكبار ويعنى المعالج بعمليات التفاهم المتعلقة بالنواحي الإدراكية والفهمية واللغوية والإيقاعية واللفظية والسمعية, وعلاقة هذه العمليات بالتعليم والأهداف اللغوية والتكيف الاجتماعي ويتم تدريب الخريجين بالتعرف على حالات العجز في النطق والسمع وتقييمها ومعالجتها. وخريجوا هذا البرنامج مؤهلون للعمل في أنواع شتى من المؤسسات ,إذ يستطيعون تقديم خدماتهم في المدارس العامة والخاصة والمستشفيات ومراكز إعادة التأهيل ومؤسسات الرعاية الاجتماعية والمستوصفات والكليات والجامعات والعيادات الخاصة والجهات الصحية الحكومية.
    علاج علل النطق والسمع هو في الاصل تخصصين مدمجين مع بعضهما وهما علم التخاطب وصعوبات البلع وعلم السمعيات
    اولا قسم التخاطب وصعوبات البلع:
    التخاطب: هو الذي يعني بتشخيص وتقييم وعلاج صعوبات النطق لدى الأطفال والكبار سواء اكانت المشكله موجوده منذ الولاده أو حدثت فيما بعد ((بسبب الجلطات والحوادث)) اجارنا الله واياكم
    اما عن الحالات فهي:
    1-التاخر اللغوي: هو التاخر في اكتساب ونمو اللغه سواء كان هذا السبب يمكن حله أو لا مثال: تاخر لغوي بسبب التخلف العقلي ((لايمكن حل التخلف ولكن يمكن تطويره)) تاخر لغوي بسبب فرط الحركه وتشتت الانتباه ((ممكن حله وذلك بالتعاون مع قسم النفسيه للأطفال وتدريبات زيادة الانتباه)) تاخر لغوي بسبب الضعف السمعي ((يمكن حله وذلك بارساله إلى اخصائي السمعيات واستخدام السمعات الطبيه ومن ثم الجلسات التاهيلية)) وغيرها من الأشياء.
    2-فقد اللغه أو عسر الكلام (Aphasia)، (Dysarthria), (Apraxia٠) هو تاهيل المرضى بعد فقدهم للغه ((وذلك بعد الحوادث أو الجلطات أو غيرها)) بالجلسات المكثفه أو التدريبات الخاصه لمثل هذه المشاكل.
    3- التأتأه: هي تكرار الصوت الأول أثناء النطق وعدم الطلاقه في الكلام سواء كان المريض طفلا أو شابا
    4- التاهيل لمرضى زراعة القوقعه: هنا يكمن الفرق بيننا وبين مدرسيي التربيه الخاصه... نحن نحاول ايجاد اي طريقه لتحفيز الكلام وايجاده... التربية الخاصه تعليم لغة الإشارة إذا كان المريض مصاب بصمم كامل أو لم يستطيع أو لم يستفيد من زراعة القوقعه.
    5- اللتغه الكلاميه أو عدم نطق بعض الحروف: يعني اللي نطق حرف بشكل غير سليم مثال: أنا اثمي ثالم = انا اسمي سالم
    6- تقييم وعلاج ذوي الشفه الارنبيه: وهم الأشخاص الذين يولدون بعيب خلقي وهو شق في الشفه قد يمتد إلى سقف الحلق الداخلي... نقوم بعملية التقييم والتحويل إلى العمليات إذا لزم الامر ولم يكن هناك اي استفاده من الجلسات العلاجية
    7- مشاكل الصوت: وهي المشاكل التي تحدث بسبب الاستخدام السئ للصوت أو مشاكل الثنايا الصوتيه مثل ((لحمية الثنايا الصوتيه, شلل احدى أو كلتى الثنايا الصوتيه.. وغيرها)) التقييم والعلاج والتحويل إلى الجراحه إذا لزم الامر
    صعوبات البلع : تقييم المرضى الذين يعانون من صعوبه في البلع وهل الاكل يدخل إلى مكانه الطبيعي ((من البلعوم إلى المرئ وأخيرا المعده)) ام يدخل إلى مجرى التنفس... وذلك باستخدام الاشعه أو المناظير.. واذا وجدت مشكلة نقوم بعملية التاهيل أو ايجاد طريقه بديله آمنه للاكل.
    ثانيا علم السمعيات: وهو العلم الذي يعنى بتقييم السمع والاتزان لدى المرضى... وصرف السماعات الطبيه للمريض حسب الضعف السمعي.. واعادة البرمجه للسماعات... وهو عضو مهم في فريق زراعة القوقعه الإلكترونية.
    دور أخصائي السمع (Audiologist) :
    1-الكشف المبكر عن فقدان(السمع) الجزئي أو الصمم الكلي للمواليد وذلك بإتباع إجراءات معينة.
    2- وصف المعينات السمعية (Hearing Aid)أو مايعرف بالسماعة للمرضى على حسب درجة فقدان السمع.
    3- تقييم مستوى السمع لدى الأشخاص وعمل الاختبارات والقياسات اللازمة.
    4- متابعة مدى تقدم المرضى المستخدمين لـلـ Hearing Aid ومدى ملائمتها لهم.
    5- عمل فحوصات في المدارس وروضات الأطفال وتقييم سمعهم
    6- تشخيص بعض الأمراض المتعلقة بال(أذن) (الخارجية _ الوسطى _ الداخلية) أو أمراض العصب السمعي أو القوقعة.
    7- إعادة تأهيل المرضى للتعرف على الأصوات من حولهم وتمييزها.

    رد: نفخ الفقاقيع او البالونات يقوي عضلات النطق لدى الطفل ، و عدم ارغام الطفل على سرعة الاستجابة ، تحسين الوضع النفسي للطفل، تعتبر من علاج اللجلجة والتأتأه في الكلام ، زيادة الخلافات والتوتر داخل الاسرة من أسباب تلعثم الاطفال،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 2 نوفمبر 2013 - 5:05

    اللجلجة فهي شكل أساسي من أشكال اضطرابات الطلاقة , وتشكل مشكلة اللجلجة 1% من المجتمع , إذ يصل عدد من يعانون من اللجلجة في الولايات المتحدة وحدها إلى مليوني طفل وراشد. وعلى الرغم من أن اللجلجة تنتشر في جميع المجتمعات ، إلا أن بعض الأحداث تشير إلى انتشار اللجلجة في مجتمعات بعينها أكثر من مجتمعات أخري , ولكن لا يوجد مجتمع لا توجد به لجلجة , وإذا فرضنا أن مجتمع ما يبلغ عدد سكانه 250 مليون نسمة ؛ فإن عدد من يعانون من اللجلجة بينهم يبلغ حوالي 2.5 مليون شخص تقريباً. و 85% من هذه الحالات اللجلجة تبدأ في مرحلة ما قبل المدرسة , ويزداد عدد الأولاد المتلجلجين عن عدد البنات بنسبة تصل إلى 1 -4 . ومن المثير للدهشة أن 80% من الحالات يظهر في نفس الوقت , وبعضهم يشفي من اللجلجة تماماً .

    وتنتشر اللجلجة بين جميع الفئات , فتوجد لدي الموهوبين والمتخلفين , كما توجد لدي الفلاسفة ورجال السياسة والملوك والكتاب والعلماء , ومن أشهر المتلجلجين نبي الله موسي ، وأرسطو , وفي العصور الحديثة إسحاق نيوتن ، وشيرشل ، وجورج الرابع ملك انجلترا .. وغيرهم .
    وكلما استمرت اللجلجة لفترة طويلة لدى الشخص , كلما أدت إلى ظهور مشكلات انفعالية مصاحبة لها . فالذي يعاني من اللجلجة نجده يشعر بالحرج والذنب والإحباط والغضب , وكثير منهم يشعر باليأس , الأمر الذي يؤدى إلى خفض شعوره بقيمته كإنسان وتقديره لذاته ، والممكن أن تكون مصحوبة بصعوبات التواصل أو بالمشكلات الاجتماعية والانفعالية , ومن الممكن أن يكون لها تأثير على مفهوم الذات لدي الفرد , وأهدافه وطموحاته وتوقعاته لنفسه , وأسلوبه الأساسي لمسايرة الحياة .
    إن اللجلجة تؤدى إلى عدد كبير من الصراعات الاجتماعية والانفعالية ، للطفل أو الراشد المتلجلج ولأسرهم ولأصدقائهم ومعلمهم وكل من يتفاعل معهم .
    إن أغلب الذين يعانون من اللجلجة لديهم ردود فعل تجاه تلك المشكلة , إذ يصبحوا مفرطي العدوان , وينكروا وجود هذا الاضطراب , ويسقطون ردود فعلهم على المستمعين ، وهذا إلى جانب شعورهم بالخجل والقلق , ويتجنبوا التحدث مع الآخرين وتجنب المواقف الاجتماعية , لدرجة تؤدى إلى عزلتهم اجتماعياً , ومن الممكن أن تنخفض بشدة رغبتهم في التعليم والعمل والإنجاز الاجتماعي .

    هكذا يمكن جمع أشكال اللجلجة التي تظهر لدي المتلجلجين ، فيما يلي :
    (1) الإعادة:
    " تكرار جزء من الكلمة مثل (ك . ك . كل يوم)
    " تكرار الكلمة كلها مثل أنا . أنا . أنا مسافر
    " تكرار العبارة ككل لماذا ذهبت لماذا ذهبت لماذا ذهبت
    " تطويل الصوت مثل جاااي
    (2) الإدخال:إقحام أصوات أو مقاطع أو كلمات أو عبارات اعتراضية مثل أم , إذ .
    (3) المراجعة: وذلك بأن يقطع فكرة ويرجع إلى فكرة أخرى من مثل أن يقول:" أنا رحت اليوم.. وين لعبتي؟ ومن ثم يكمل كلامه".
    (4) التطويل: ويكون ظهور هذا السلوك قليلاً في النمط ، كأن يقول الطفل: أنا اسسسسمى..

    أما عن موضع اللجلجة -المكان الذي يتكرر ملاحظة اللجلجة فيه في تتابع الكلام - فنجد أن الاضطراب لا يسير على وتيرة واحدة , فقد تظهر اللجلجة في أصوات الكلمة الأولي للعبارة أو الجملة , وقد يتم تكرار الكلمة الأولي أو الكلمات الأولي أكثر من الكلمات الأخيرة للجملة . فعلي سبيل المثال نجد الشخص المتلجلج يقول : أنا أنا أنا مسافر , ولا نسمعه يقول مثلاً أنا مسافر مسافر مسافر , كما نجد هذا التكرار في المقاطع الأولي من الكلمة أكثر تكراراً من المواقع الأخيرة منها .
    وتحدث اللجلجة كثيراً في الأصوات الساكنة أكثر من الأصوات المتحركة على الرغم من أن أغلب المتلجلجين يعانون من اللجلجة في الأصوات المتحركة , كما أنهم يواجهون صعوبة في الكلمات الطويلة أكثر من الكلمات القصيرة , وتكون الكلمات الأكثر تكراراً أقل استخداماً لدي المتلجلجين من الكلمات الأقل تكراراً . كما أن الكلمات الأطول هي الأقل استخداماً ؛ وذلك لأنها هي الأصعب في النطق , وبالتالي تكثر فيها اللجلجة (Bloodstein,O. 1987)

    تشخيص اللجلجة :
    تشير الشواهد السببية أن أغلب أشكال عدم الطلاقة التي أشرنا إليها تلاحظ لدي المتحدثين الطبيعيين , فالكلام الطبيعي لا يعني الطلاقة التامة , ولا يوجد شخص طلق الكلام دائماً بنسبة 100% . وتظهر أشكال الطلاقة مثل كلمة أم , وتكرار الأصوات والعبارات في كلام أغلب الناس إن لم يكن كلهم , كما ينتشر التوقف في مدد متباينة خاصة لدي صغار الأطفال ممن لا تتقدم مهاراتهم اللغوية في النمو . ومن الممكن أن نلاحظ تكرار جزء من الكلمة أو تطويل الصوت في الكلام اليومي لدي أغلب المتحدثين , ولكن كيف يتم تمييز المتلجلج عن المتحدث بطلاقة في عدم الطلاقة ؟ هناك العديد من الإجابات علي هذا السؤال. ولكن من المؤكد إلى حد ما أن هناك ثلاث أسس لتمييز المتلجلج عن غير المتلجلج ، هي :

    الأساس الأول : تكرار اللجلجة
    إن كل من المتحدثين بشكل طبيعي والمتلجلجين يختلفون في مقدار عدم الطلاقة , فالشخص الذي يتحدث بشكل طبيعي يكون أقل في اللجلجة ، ويعتمد هذا علي موقف التكلم والموضوع والمستمع ومقدار معلوماته عن الموضوع ... والعديد من العوامل الأخرى . فعندما يتكلم الشخص في موضوع يعرفه وفي ظروف مريحة , وعندما يكون المستمع متعاطف فإن المتحدث يكون أكثر طلاقة , ولكن عندما يكون الموضوع غير معروف أو هناك ظروف مثيرة للضغط والمشقة النفسية , أو يكون المستمع غير متعاطف، أو يكون المتحدث متعباً فإنه يعاني أكثر من عدم الطلاقة .
    والتباين الموجود في مقدار الطلاقة بين الطبيعيين موجود أيضاً بين المتلجلجين , فعدم الطلاقة لدي المتلجلجين تتقلب من يوم لآخر ، ومن موقف لآخر.
    إن اللجلجة تظهر بنسبة 10% تقريباً في كلام من يعانون من اللجلجة (Bloodstein,O. 1987) . وبالتالي فإن نسبة الـ 10% من عدم الطلاقة شئ غير عادي وتعد هذه النسبة معيار يتم في ضوءه تشخيص اللجلجة .
    وبسبب صعوبة تحديد كيف يكون الأشخاص الطبيعيين لا يتكلمون بطلاقة في أحاديثهم تماماً ؟ ، وما هو أقل مستوي لعدم الطلاقة لتشخيص اللجلجة ؟ يحاول الخبراء تحديد كيف يستجيب المستمعين للمقادير المختلفة من عدم الطلاقة . وعندما يتسامح المجتمع وقدر محدود من عدم الطلاقة يصبح هذا القدر طبيعي . وقد يُطلب من الأشخاص الطبيعيين الاستماع إلي عينات كلامية تشتمل علي قدر مختلف من عدم الطلاقة ويصدروا حكمهم علي هذا الكلام إذا كان طبيعي أو غير طبيعي.
    هذا النوع من الحكم من قبل المستمعين يشير بشكل عام إلي أنه قد تم تحديد الكلام بأنه يتسم بأنه غير طبيعي أو متلجلج عندما يبلغ حوالي 5% من الكلام المنطوق (Bloodstein,O. 1987) , وبالتالي فإن بعض المعالجين يستخدمون معيار الـ 5% من عدم الطلاقة لتمييز المتلجلجين من غير المتلجلجين وعند استخدام هذا المعيار يراعي المعالجين كل أنواع عدم الطلاقة التي تشتمل على المقاطعة وتكرار الكلمات والعدد الكلي للكلمات المقروءة أو المنطوقة , ومن خلال هاتين الطريقتين للقياس يمكن لأخصائي التخاطب معرفة نسبة معدل الطلاقة .

    الأساس الثاني : أنواع اللجلجة
    يري بعض المعالجين أنه من الضروري التمييز بين الطبيعيين والمتلجلجين علي أساس نوع عدم الطلاقة وليس مقدارها , وعلى الرغم من أن كل أنواع عدم الطلاقة تظهر لدي المتحدثين الطبيعيين فإن هناك أشكال من النادر حدوثها لديهم . فعلي سبيل المثال نجد أن تكرار جزء من الكلمة أو تطويل الصوت من الأشكال غير المتكرر حدوثها لدي الطبيعيين مثل التقطيع وتكرار الكلمات والعبارات . ومن ناحية أخري فإن أنواع عدم الطلاقة هذه تظهر قليلاً في كلام المتلجلجين . ولقد أوضح بعض الخبراء أن المتحدثين بطلاقة لا يجزءون الكلمات أو المقاطع ولكنهم يكررونها , أما المتلجلجين فيجزءون الكلمات والمقاطع الصغيرة , وهكذا تكون عدم الطلاقة لديهم غير طبيعية (Van Riper,C. 1982) , ولذا فإن بعض المعالجين يشخصون اللجلجة علي أساس تكرار جزء الكلمة وتطويل الصوت .
    وتشخيص اللجلجة علي أساس أشكال عدم الطلاقة ليس له معيار كمي , فوجود تكرار جزء من الكلمة أو تطويل الصوت يكفي لتشخيص اللجلجة وليس لعدم الطلاقة هنا أي معيار كمي مثل المعيار السابق ( 5% ). ويري معظم الخبراء أن تكرار جزء من الكلمة وتطويل الصوت أكثر ارتباطاً بالتوتر العضلي وبذل الجهد الشاق , وقد يظهر تكرار الكلمة أو مقاطعه دون بذل مجهود أو توتر عضلي .
    وفي الحقيقة يركز بعض المعالجين بقوة علي التوتر والمجاهدة في أشكال التنفس غير الطبيعي الذي يرتبط بأشكال محددة لعدم الطلاقة . ووفقاً لهذا فإن أي شكل لعدم الطلاقة يعد لجلجة إذا أنتج بجهد وشد عصبي , فعلي سبيل المثال عندما يقول الطفل ماذا ماذا ماذا تفعل , وعند تكراره لهذه الكلمة يعبس وجهه ويكون متوترا ويبذل مجهودا , هنا يعد ما يقوم به لجلجة .

    الأساس الثالث : مدة اللجلجة
    هناك بعض المعالجين يشخصون اللجلجة علي أساس المدة التي يستغرقها الشخص في اللجلجة , وقد تكون عدم الطلاقة بسيطة لدرجة أن لا يدركها إلا الخبراء , وقد تكون طويلة لدرجة أن لا يخطئها أحد .
    ووفقا لهذا فإن المتحدث يعد متلجلجاً إذا كانت مدة اللجلجة غير طبيعية, ويقوم أغلب المعالجين بتشخيص اللجلجة إذا استمرت لمدة ثانية (Ingham, 1975)
    إن معيار المدة قد يشتمل أو لا يشتمل علي معيار التكرار , فعندما تكون المدة قصيرة جداً فالتكرار لابد أن يؤخذ بعين الاعتبار عند تشخيص اللجلجة , وعندما تكون المدة طويلة بشكل ملحوظ يمكن تجاهل تكرار اللجلجة, ويتم تشخيص اللجلجة عندما تكون المدة قليلة ويزيد تكرار اللجلجة ، أو عندما تكون المدة طويلة وينخفض التكرار .
    السلوكيات المرتبطة باللجلجة :

    بالإضافة إلي الأسس السابقة والخصائص والأنواع المحددة لعدم الطلاقة فإن هناك العديد من السلوكيات ذات الصلة تميز اللجلجة , وكما لا حظنا سابقا فإن السلوكيات الحركية ، واستجابات التجنب من الممكن أن تكون جزء من مشكلة اللجلجة، وقد أوضحها هيجدي Hegde,M.( 1991) على النحو التالي :

    (1) السلوكيات الحركية :
    إن السلوكيات الحركية المرتبطة باللجلجة متعددة وتختلف بين المتلجلجين ويكون لدي الشخص أنماط خاصة من تلك السلوكيات الحركية , والتي يتم ملاحظتها علي وجه المتلجلج , فنجد أن أغلب الراشدين المتلجلجين يرمشون بأعينهم ويتحرك أنفهم وجبينهم وبعضهم يغلق عينيه بإحكام ، وبعضهم ترتعش شفتيه، وبعضهم يبقي فمه مفتوحاً عندما يحاول نطق كلمة التي تبدأ بحرف / ب /التي تستلزم الشفتين مضموتين , والبعض الآخر يفتح ويغلق فمه وهو لا ينتج أصوات . وبعض المتلجلجين يحكم غلق فكه الأعلى والأسفل لدرجة أن رأسه تهتز , وكان أحد الأطفال يبلغ عشرة أعوام شديد اللجلجة يثني جذعه لدرجة أن فكه يصطدم بركبته , وكان أحد الأشخاص المتلجلجين يبلغ من العمر 35 عاماً تهتز رقبته كل مرة يتلجلج فيها , وهناك متلجلج آخر يهتز رأسه ببطء نحو كتفه الأيسر أثناء اللجلجة .
    وقد ترتبط أيضاً حركات اليد والقدم باللجلجة فوجدنا أحد المتلجلجين يأرجح يديه بقوة لدرجة أن زوجته تبتعد عنه أثناء الكلام . والعديد منهم يأرجحون يديهم أو يمسكون بقوة في المائدة أو يقرصون أنفسهم بقوة .
    وهناك شواهد تشير إلى أن التوتر العضلي يرتبط بالكلام لدي المتلجلجين ، إذ أن أغلبهم يشعر بإحكام الحلق وعضلات الفك والمعدة عند إنتاجهم للكلام غير القلق . وترتبط أغلب الإيماءات الوجهية بشدة التوتر في عضلات الكلام. وفي بعض الأحيان يشعر المتلجلج بالتوتر في جسمه كله . ويمكن ملاحظة ظهور اضطرابات في التنفس لدي بعض المتلجلجين ففي بعض الأحيان يحاول الكلام وهو يزفر الهواء . وإذا كان المتحدثين الطبيعيين يتوقفون ويتنفسون كثيرًا أثناء الكلام فإن المتلجلج يحاول استمرارا الكلام برغم حاجته إلي الهواء .
    ولذلك يشير المتلجلجين إلى أنهم يحاولون إخراج آخر ذرة هواء من حنجرتهم , وفي بعض الأحيان نجد أن بعض منهم يتوقف ويشهق في منتصف الكلام بشكل ضروري , وقد يكون تنفسهم أثناء الكلام عبارة عن هزة أو اضطراب حركي .
    ويظهر المتلجلجون السلوكيات الحركية لأنه يتم تعزيز تلك السلوكيات بين الحين والحين , فالشخص عندما يتلجلج في جزء من الكلمة ويهز يديه بإحباط ويكمل الكلمة وباقي الجملة بنجاح فإن هذا تعزيز لتحريك اليدين , وعندما يتلجلج في المرة الثانية فإنه يقوم بهز يديه , وفي مرة أخري قد تتزامن حركة جفون العين أو الحاجب مع اللجلجة , وهكذا فإن العديد من السلوكيات التجنبية قد ترتبط بين الحين والحين بنهاية اللجلجة , وفي النهاية تصبح تلك السلوكيات جزء من اللجلجة وعمل هذه السلوكيات بشكل مباشر يجعل المتلجلجين يتحدثون بطلاقة .
    وعلى الرغم من ذلك فإن السلوكيات الحركية المرتبطة باللجلجة هامة لتشخيصها , حيث أن هذه السلوكيات لا تظهر لدي جميع المتلجلجين , وليس بالضرورة أن ترتبط تلك السلوكيات بالعمر أو عدد السنوات التي يعاني فيها الشخص من اللجلجة , فالطفل الذي لا يتعدي عمره الخمس سنوات ، ولا يزيد تاريخ إصابته باللجلجة عن عدة شهور قليلة قد يظهر سلوكيات غريبة ، بينما الرجل الذي يبلغ من العمر 50 عاما ويبلغ تاريخه مع اللجلجة 45 عاماً قد يظهر سلوكيات حركية بسيطة . وتظهر تلك السلوكيات الحركية أثناء إنتاج كلام غير طلق أو متوتر , وبالتالي فإن ارتباط هذه السلوكيات ليست ضروري لتشخيص اللجلجة ولكن من ناحية أخري المبالغة في الحركات والتوتر العضلي يجعل تشخيص اللجلجة أمر محقق .

    (2) الانفعالات السلوكية وسلوكيات التجنب :
    إن الشخص المتلجلج عرضة لمعايشة تأثيرات انفعالية وسلوكية محددة بسبب الصعوبة الكلية في الكلام , إن الطفل الذي لا يزيد عمره عن ثلاثة سنوات والذي يبدأ في التكرار أو التطويل قد لا يدرك معني صعوبة الكلام , ولكن عدم الإدراك هذا لا يدوم طويلاً فسرعان ما يشعر بالإحباط الذي يصيبه عندما يعبر عن نفسه , ويبدأ الطفل في إدراك التوتر والسلوكيات الغريبة التي ترتبط بالكلام . وقد نجد الوالدين لا يستجيبون للجلجة الطفل علي الأقل لمدة محدودة ، ولكن من يلعب معهم من الأطفال قد يعلقون عليه ، ولو لم يكن هذا الطفل يعرف أن هناك خطأ في كلامه فإن مثل هذه الاستجابة سوف تؤثر بشكل واضح عليه , والمشاعر السلبية وسلوكيات التجنب لدي الشخص المتلجلج من الممكن أن يكون لها أصل في إدراك أنه مختلف .
    والوالدين الذين لا يبدون أي ردود أفعال تجاه مشكلات الطفل الكلامية حتى لا تؤثر عليه بشكل سلبي ، فإن مثل هذه الاستجابة لا يجب أن تكون سلبية أو نقدية . والاستجابة المهذبة والتي تتميز بالعطف تجعل الطفل يدرك صعوبته , وتجعل وعيه بالمشكلة أبسط . ويقدم الراشدين المساعدة للطفل من خلال التعجيل بقول الكلمة والبعض الآخر يتجنب الطفل بشكل مهذب , والبعض يقول له خذ نفساً عميقاً وانطق الكلمة , معتقدين أن هذا سوف يساعده , ولكن مثل هذه الاستجابات تعطيه إحساس شديد بعدم الرضا عن مشكلته .
    إن الطفل المتلجلج عادة ما يواجه استجابات مختلفة من الآخرين , فنجد بعض الوالدين ينتقدون الطفل علي عدم الطلاقة , ويحثونه علي الجد في استمرار الطلاقة , كما أن استجابات المضايقة والحملقة أو النظرة المليئة بالدهشة والاستغراب من قبل الغرباء من الممكن أن تعقد المشكلة للطفل .
    إن تكرار اللجلجة في كلمات أو مواقف محددة يؤدي في النهاية إلي تجنبها ويجد كل متلجلج أن هناك كلمات أكثر صعوبة من الأخرى , فقد يجد بعض المتلجلجين صعوبة في أن يقول كلمة مثل " كباب " , ويطلب طعام آخر لا يحبه بسبب عدم قدرته علي نطق تلك الكلمة . ومثال ذلك أيضاً طفل عمره 10 سنوات وكان اسمه الأخير يصعب نطقه فكان يضطر إلى تغيير اسمه الأخير للخروج من المأزق .
    وكانت هناك أيضاً امرأة عمرها 35 عاماً لا تطلب طعاماً في مطعم قط، ولا تأكل بمفردها خارج البيت بسبب ما تعانيه من اللجلجة .
    وشاب آخر يبلغ من العمر 23 عاماً كان يقوم بمقابلة المعلم قبل التسجيل في الفصل ويتأكد أنه لا توجد واجبات كثيرة وأنه يمكن استبدال المقابلة الكلامية بالكتابية, ورجلٌ آخر يفضل أن يضل الطريق في مدينة لا يعرفها علي أن يسأل شخص ما عن العنوان الذي يريده .
    وعندما زار هذا الرجل إحدى المدن ذات مرة أخذ يبحث عن مطعم وظل ساعتين في البحث بالسيارة حتى أغلقت جميع المطاعم ولذا فإن سلوكه التجنبي جعله يقضي هذه الليلة مستيقظاً وجائعاً . وعموماً فإن المتلجلجين يتجنبون الكلام مع الغرباء أو طلب الخدمات أو شراء أي شئ أو دخول المطاعم ، أ و الرد علي الهواتف.

    (3) أسلوب التجنب والإحجام :
    أحد الأساليب التي يستخدمها المتلجلجين أثناء الحديث هو اللف والدوران حول الكلمة التي يريدونها حتى يقولها الشخص المستمع ، وعندما يقولها المستمع يؤكدون عليها , ولقد أندهش أحد أخصائيي التخاطب عندما قال له المتلجلجين وكان عمره 15 عاماً أن زوجة أبي ستأتي الآن فقال له أليست أمك قال نعم أمي . وكانت أم لبنتين تستخدم أسماء بناتها وتقول أبنتي الكبرى و أبنتي الصغرى فيقول من يعرفهما " مي " أم " مها " فتقول الأم مي . وكان أحد المتلجلجين يخطئ في شهر يونية ويولية فيقول سوف أقضي أول وثاني شهر بعد مايو في الغردقة .
    إن سلوكيات الإحجام مثل السلوكيات الحركية ليست مهمة لتشخيص اللجلجة , ولكنها تحدث كنتيجة للجلجة , فالشخص لم يتعلم مثل هذه المواقف - مواقف الإحجام -ما لم يتلجلج فيها , وبالتالي فإن اللجلجة تأتي أولا ثم يتبعها التجنب والإحجام , ومن ناحية أخري فإن التجنب يدعم بقوة تشخيص اللجلجة .
    ولقد أشارت التقارير أن جميع المتلجلجين يعايشون انفعالات مؤلمة ترتبط باللجلجة , مثل هذه الانفعالات تصبح أقوي كلما كبر الطفل ، وارتباط اللجلجة بكلمات أو مواقف محددة يخلق قلق من تلك الكلمة أو تلك المواقف الكلامية , ويري المتخصصين أن هذا القلق هو السبب في سلوكيات الإحجام والتجنب .
    ومن الممكن أن يتنبأ العديد من المتلجلجين بمقدار محدد من اللجلجة قبل أن يواجهوه , وعند القراءة الجهرية نجد المتلجلج ينظر نظرة سريعة في الموضوع لكي يجد إذا ما كانت هناك كلمات صعبة أم لا .
    وأثناء الحوار فإن المتلجلجين يفكرون بشكل مستمر قبل أن يقولوا كلمات صعبة , وتعرف هذه الظاهرة بالتوقع .
    وتعد أساس سلوكيات التجنب وعندما يكون من المتوقع حدوث مشكلة في أحد المواقف فإن المتلجلج يتجنب هذا الموقف ولو عايش المتلجلج مشكلة في أحد المواقف سابقاً فعندما يتكرر هذا الموقف يتوقع حدوث نفس المشكلة .

    (4) ماذا يقول المتلجلجون :
    يصف المتلجلجون اللجلجة بأنها أحداث غير قادرين علي ضبطها , وهي عبارة عن شئ يحدث لهم ، وليسوا مسئولين كلياً عنه .
    ويصف أحد الكتاب الأمريكيين نفسه - وكان يعاني من اللجلجة - فيقول كنت أحب التخيل وكانت اللجلجة غير ملحوظة ولا يشعر بها أحد غيري ، فكنت أشعر بأنها نافذة تفتح فجأة أمامي عندما أتكلم , إذ أشعر بعائق في حلقي ومما لاشك فيه كان بداخلي كلمات كثيرة ولكني غير قادر علي إخراجها كمرور سيارة الإسعاف أثناء ساعات الذروة والازدحام .
    عند محاولة التغلب علي العائق يصبح بعض المتلجلجين غاضبون من مواجهة نوبات تشبه نوبات الصرع ، فيظهر العرق البارد علي جبينهم ، وتجحظ عيونهم ، وترتعش شفاههم ، وتهتز أيديهم كما لو كانت لزمات حركية , ويسيل لعابهم في كل اتجاه , ويبدو عليهم أنهم يحاولون إخراج الكلمات من علي لسانهم بصعوبة . وليس من الصعب أن نجد أن أغلبهم يعتقد أن به مس من الجن , وعندما يتحدث من يعانون من اللجلجة الشديدة عن أنفسهم يقولون أنهم غير قادرين علي التحكم في أجسادهم .
    ويذكر أحد المتلجلجين إنني أشعر بأن هناك شخص يمسك بطرف لساني أو أن لساني يلتصق بسقف حنكي , ويقول المتلجلجون أنه كلما ازدادت محاولة تغلبهم علي العائق كلما ازدادت المشكلة سوءً . ويشعر المتلجلجون بالحيرة من السبب الذي يجعل بعض الكلمات تنحشر بداخلهم وفجأة تنطلق دون أن يفعلوا أي شئ !! ، ويري المتلجلجون أن أغلب المستمعين يتفاعلون بطريقة غير محببة مع مشاكلهم الكلامية , فمنهم من يتهكمون علي المتلجلجين ، وعلى الرغم من أن مثل هذا التهكم قد يحدث لمرة واحدة إلا أنه لا ينسي . وبين الحين والحين نلاحظ مثل هذه السلوكيات كأن يدير المعلم وجهه عن الطفل , أو يقول الأب اترك هذه الكلمة .
    في الحقيقة فإن أغلب الناس الذين يستمعون إلى الأشخاص المتلجلجين يكونوا مهذبين , ويرغبون في تقديم المساعدة إليهم , ولكن لسوء الحظ فإن المتلجلجين : لا يريدون أن يقوم الآخرين بإنهاء الجملة لهم ، ولا يريدون أن يدير المستمع وجهه عنهم بأدب , ولا يريدون أن يقول لهم أحد فكر قبل أن تقول . وذلك لأنهم يعرفون بدقة ماذا يريدوا أن يقولوا ولكنهم غير قادرين ؛ لأن اللجلجة ليست سببا للتفكير المضطرب.
    وقد يسمع المتلجلجين بعض التعليقات من الآخرين ، ولكن دون فائدة ، فنجد من يقول له اهدأ قبل أن تتكلم , إن شعور المتلجلج بالتوتر في المواقف الكلامية جزء من المشكلة , وكذلك الحال عندما يقول له شخص آخر خذ نفساً عميقاً قبل أن تتكلم ، ولكن كل ذلك ليس له فاعلية ما لم يتم علاج مجري الهواء أثناء إنتاج الكلام وإشراف أخصائي التخاطب علي ذلك .

    رد: نفخ الفقاقيع او البالونات يقوي عضلات النطق لدى الطفل ، و عدم ارغام الطفل على سرعة الاستجابة ، تحسين الوضع النفسي للطفل، تعتبر من علاج اللجلجة والتأتأه في الكلام ، زيادة الخلافات والتوتر داخل الاسرة من أسباب تلعثم الاطفال،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 2 نوفمبر 2013 - 5:07

    هناك عدد من الأعراض المميزة لظاهرة اللجلجة يمكن تحديدها في الفئات التالية :
    1- الميل للتكرار : ( تكرار المقاطع – الكلمات – الحروف ) مصحوباً بالتردد والتوتر النفسى والجسمى .
    2- الإطالة : إطالة الأصوات خاصة الحروف الساكنة وهذا العرض أهم ما يميز كلام المتلجلج .
    3- الإعاقات : والتى يبدو فيها المتلجلج غير قادر على إنتاج الصوت إطلاقاً بالرغم من المجاهدة الكبيرة وأوضح ما يكون ذلك في بداية الكلمات والمقاطع - الاضطرابات الحركية : مظاهر ثانوية مصاحبة للجلجة من حركات غير منتظمة للرأس ورمش العين وحركات الفم المبالغ فيها وأصوات معوقة مثل .... آه .وارتفاع حده الصوت أو خروجه بطريقة شاذه وغير منتظمة وارتعاشات حول الشفاه كما يحدث حركات فجائية لا إرادية لليدين أو الرجلين أو أجزاء الجسم الأخرى .
    4- السلوك الاحجامى : ويعكس هذا السلوك رغبة المتلجلج في تجنب ما يترتب على لجلجته من نتائج غير ساره ، ويأخذ أشكالاً مختلفة مثل مثير معين كحروف معينة أو كلمات بعينها ، وكذلك تجنب المواقف التى ترتبط بها اللجلجة .
    6- اضطرابات التنفس : مثل استنشاق الهواء بصورة مفاجئة تظهر في شكل فواق : H CCOUGH أو قد يخرج المتلجلج كل هواء الزفير تقريباً ويحاول استخدام الكمية القليلة الباقية منه في الحديث .
    7- ردود الأفعال الانفعالية : وهذه ليست ملحوظة للمستمع العادى ولكنها أكثر إيلاماً للمتلجلج كالقلق والخوف والعدوانية والإحباط والشعور بعدم القيمة وعدم الكفاءة والعجز والخجل واليأس ، وقد تزداد حدة هذه الأعراض بدرجة تجعل المتلجلج يحاول الانتحار أو الرغبة الشديدة في العلاج بشتى الطرق ، ويلاحظ أن المتلجلجين غير مرتاحين فى أسلوب كلامهم مقارنة بأقرانهم الذين لديهم صعوبات طلاقة عادية حيث يبدون فى حالة ارتياح.
    وبهذا فإن تطور اللجلجة يمر بمراحل متنوعة من التكرار البسيط للأصوات والكلمات و الإطالة والإعاقة إلى التجنب والاضطرابات الإنفعالية والانفصال النفسى والاجتماعى وليس بالضرورة أن نجد هذه الأعراض عند كل متلجلج ، كما أنها ليست بنفس الترتيب ، ولكن يختلف المتلجلجون من حيث حوزتهم لهذه الأعراض وكذلك في نمط السلوك والمشاعر من وقت للآخر وموقف لآخر ومع تقدم المتلجلج في العمر واستمراره في اللجلجة تتغير المشكلة من حيث الخصائص والحدة أو من ثم تعتبر اضطراباً دينامياً غير مستقر مما يجعل ملاحظتها وقياسها أمراً صعباً .
    وخلص جمال نافع إلى الخصائص الآتية :
    - أن أعراض اللجلجة متعددة ومختلفة .
    - أنه قد توجد هذه الأعراض لدى بعض المتلجلجين بينما لا توجد لدى البعض الآخر
    - لذلك يصعب إعداد مقاييس عامة للجلجة.
    وبالإضافة إلى ذلك ؛ فقد أوردت الجمعية الأمريكية للطب النفسى ((2000 فى الدليل الإحصائى التشخيصى الرابع للأمراض النفسية DSM-IV عدة محكات لتشخيص اللجلجة هى :
    - اولا: اضطراب فى الطلاقة العادية و طول الكلام الذى يكون غير مناسب لعمر الفرد ، ويتسم الاضطراب بالحدوث المتكرر لواحد أو أكثر مما يلى :
    1- داخل الكلمة الواحدة ، وتشمل : تكرار الصوت أو المقطع ، تطويلات الصوت ، كلمات متكسرة ( وقفات داخل الكلمة الواحدة).
    2- بين الكلمات ، وتشمل : كلمات مقحمة أثناء الكلام ، السدة السمعية أو الصمت ( السكتات الفارغة من الكلمات أو غير الفارغة فى الكلام ) ، الدوران حول المعنى ( إبدال الكلمات لتجنب الكلمات المشكلة ) ، كلمات ُتنطق بزيادة فى التوتر الجسمى ، تكرارات لكلمة واحدة ذات مقطع واحد .
    - ثانيا : يتداخل الاضطراب فى الطلاقة الكلامية مع التحصيل الأكاديمى أو الإنجاز المهنى أو مع التواصل الاجتماعي .
    وقد ذكر بعض الباحثين أن اللجلجة تظهر قبل عمر الثانية عشر وفى معظم الحالات تظهر بين الشهر الثامن عشر والسنة التاسعة من العمر ، ولا تبدأ اللجلجة فجأة فهى تبتدىء نموذجيا فى فترة أسابيع أو شهور مع تكرار للحروف الساكنة الأولية أو لكلمات كاملة عادة ما تكون الكلمات الأولى فى العبارة أو للكلمات الطويلة ، وبتقدم الاضطراب تصبح التكرارات أكثر ظهوراًمع لجلجة مستمرة فى الكلمات أو العبارات الأهم حتى بعد ظهوره ، وربما تختفى اللجلجلة أثناء القراءة الشفوية أو الغناء أو الحديث الذاتى أو الحديث إلى الحيوانات الأليفة أو إلى الأشياء الجامدة .
    -التفسيـــــــر :
    تفسير اللجلجة تبعاً للعوامل الوراثية :
    يعتقد أصحاب هذا المنحى أنه هناك علاقة بين تلك الظاهرة والجينات الوراثية ، أى أنها توجد بين أكثر من جيل في الأسرة الواحدة .ويتخذ أصحاب هذا المنحى من النتائج التالية تأييد لوجهة نظرهم .
    -ا نتشار ظاهرة اللجلجة إلى حد كبير بين الذين يستخدمون اليد اليسرى .
    - شيوع ظاهرة اللجلجة بين التوائم المتماثلة الذين يستخدمون اليد اليسرى ، مما أدى إلى اعتقاد أن هناك علاقة وراثية بين اللجلجة والتوائم المتماثلة واستخدام اليد اليسرى.
    - تفسير اللجلجة تبعاً العوامل النفسية الإنفعالية :
    إن المتتبع لحالات اللجلجة يجد بأن هذه الحالات تظهر وتشتد في مواقف وظروف نفسية انفعالية معينة مثلاً إن الطفل إذا كان بمفرده فإنه يتكلم بشكل عادى أما إذا كان أمام الآخرين فأنه يتلجلج . فبعض الباحثين ينظرون إلى اللجلجة على أنها حالة عصابية بسبب الصراع النفسى وعوامل الحرمان العاطفى .والبعض الآخر ينظر إليها تبعاً لاعتبارات تحليلية أو اجتماعية كاستجابة اجتماعية مرضية والعوامل الأساسية المساهمة في ذلك القلق والخوف المرتبطان بخبره مؤلمة عاشها الطفل .
    وهناك نظرية التحليل النفسى التى تنظر إلى اللجلجة باعتبارها نكوص إلى الطفولة حيث التثبيت في المرحلة الفمية ( من مراحل الليبدو ) وإلى الارتباط بين الكلام والنزعات العدوانية نحو الأبوين مثل العض ، القضم .

    - العوامل البيئية – الاجتماعية :
    أصحاب هذه النظريات يرون أن اللجلجة أسبابها بيئية – اجتماعية ومن هؤلاء شيهان SHEEHAN, 1970 الذى يري أن اللجلجة تنشأ نتيجة صراع حول الذات والدور ، وهى اضطراب في عملية تقدير الذات للمجتمع وما نتعرض له من مواقف.
    - التشخيـــص :
    قدمت هيل HILL,1995 دراستها لتقييم لغة الاطفال المتلجلجين وأوضحت أن التشخيص لابد وأن يتضمن: دراسة الحالة، وتقييم الطلاقة، وتقييم المهارات اللغوية،وأساليب المعاملة الوالدية ، وقد أوصت الدراسة التى قام بها انجهام INGHAM, 1999 لتحديد بداية التدخل لعلاج اللجلجة إلى ضرورة وجود اختبارات مقننة لتشخيص اضطراب اللجلجة في الكلام، وقد اجمل عبد العزيز الشخص ( 1997) إجراءات تشخيص اللجلجة في الكلام على النحو على النحو التالي:
    ملاحظة كلام الطفل أثناء حديثه مع الوالدين والأخوة، وتجميع الملاحظات حول: نوع اللجلجة،ومدى معاناة الطفل من التوتر والانفعال، إضافة إلى الحالة الصحية ورد الفعل حيال الاضطراب،والظروف التي تعرض لها قبل تعرضه للاضطراب، ، وتسجيل عينات من كلام الطفل أثناء التحدث مع الوالدين والأخوة والأقران، وأثناء القراءة، وتحليل ذلك، وتكرار هذه الإجراءات في مواقف مختلفة في المنزل، والمدرسة، وذلك بهدف تحديد الظروف التي تحدث فيها اللجلجة بالضبط و بالتالي يتم التركيز عليها أثناء إعداد البرنامج العلاجي.
    ويذكر محمد النحاس وسيد سليمان 2008 أن تشخيص اللجلجة من الأمور السهلة لكن الأهم هو جمع المعلومات التى تمكننا من أن نقيم شدة هذه المشكلة وعلى هذا يهدف تقييم اللجلجة الى :
    - معرفة صورة وشدة اللجلجة .
    - تحديد العوامل التى تساعد على معرفة المآل PROGNOSIS للمتلجلج .
    - وضع الخطة المثلى للبرنامج العلاجى .
    - متابعة التحسن الذى يطرأ على المتلجلج .
    - وتعتمد عادة العملية التشخيصية على أخذ التاريخ المرضى كاملا وتقييم الذكاء والقدرات الذهنية .
    ويمكن أيضا تشخيص اللجلجة عن طريق قياس معدل حدوثها معتمدا على عدد المقاطع والكلمات فى الدقيقة حيث خلصت بعض البحوث والدراسات مثل دراسةAndrade , et al., 2003 التى اجريت على بالغين برازيليين أن معدل الكلام العادى يتراوح من 3‚117 : 3‚140 كلمة فى الدقيقة الواحدة ، و من 8‚218 : 5‚256 مقطع فى الدقيقة الواحدة .
    وقدم مارك اونسلو وآخرين Onslow,et al. ,2006 اسلوبا لتشخيص وقياس درجة اللجلجة عن طريق :
    اولا : قياس نسبة حدوث اللجلجة فى عدد من المقاطع بالنسبة للمجموع الكلى من عدد الكلمات المنطوقة حيث :
    نسبة حدوث اللجلجة = ---------------------------------- 100
    أى أن نسبة حدوث اللجلجة تساوى عدد المقاطع المتلجلج بها مقسوما على العدد الكلى للمقاطع المتكلم بها .
    ثانيا : استخدام مقياس مكون من عشرة نقاط موزعة فى الآتى :
    (1) (2) (3) (4- 6) (7) (8) (9– 10)
    لا يلجلج خفيف جدا خفيف متوسط خفيف الحدة حاد حاد جدا

    - العـــــــــــــــلاج :
    ذكر ابن سينا الطبيب العربي هذه المشكلة بشيء من التفصيل قبل ألف سنة، ووصف العلاج لها. وكان أول علاج فعلي للتلعثم في زمن الإغريق، حيث أجريت عملية كي اللسان، واستخدمت في فترات مختلفة أنواع من العمليات الجراحية المختلفة على اللسان. وقد بدأت العلاجات الحديثة لمشكلة اللجلجة في بريطانيا من خلال جهود الخطباء في العهد الفكتوري من أمثال« جيمس ثيلويل » وقد اعتمد العلاج حينذاك بالدرجة الأولى على العقاب البدني للمتلعثم. وفيما بعد بدأت تأثيرات النظريات من أمريكا في وصف وعلاج المشكلة ، وهناك طرق ووسائل علاجية متعددة تستخدم في علاج اللجلجة و يرجع ذلك إلي اختلاف الإطار النظري الذي تعتمد عليه كل طريقة. وسنركز فى هذا الجانب على العلاج النفسى وبخاصة أساليب صرف الانتباه .
    - الأساليب التى تستخدم لصرف الانتباه في علاج اللجلجة:
    منتشرة في الولايات المتحدة الأمريكية وهى الآتى:
    1- طريقة المضغ CHEWING METHOD التى وضعها فروسكل FROESCHEL ومؤداها أن يتعلم المتلجلج أن يتكلم بطلاقة عن طريق القيام بحركات المضغ مقترنه بالكلام ثم يقلل بالتدريج نشاط المضغ وفي النهاية يتخيل نفسه أنه فقط يمضغ .
    2- فنية الإطالة PROLONGATION جعل الطفل فى حالة الاسترخاء البدنى والعقلى ، ثم يبدأ فى قراءة قطعة بشكل بطىء جدا وذلك مع الإطالة أثناء نطق كل مقطع يقرأه الطفل المتلعثم مثل كلمة تليفزيون تنطق كالتالى ....(تــــــــلــــيــــــــفزيــــــــــون) ، وتعتمد هذه الطريقة على تدريب الطفل المتلعثم على إطالة نطق الصوت ، والفونيم ، والكلمة ، وينبغى أن يستمر تطويل المقاطع حتى تنتهى الجملة بدون توقف خلالها ، كما يجب ان يمارس التطويل حتى اثناء التحدث مع الآخرين فى مواقف الكلام المختلفة ، وقد اسفرت نتائج تحليل الحالات الخاضعة للعلاج بطريقة التطويل عن وجود نتائج علاجية جيدة.
    3- الكلام البطنى VENTRILOOUISN وهو أسلوب علاجى آخر للمتلجلجين اقترحه فروسكل أيضاً عام 1950 وفيه يطلب من المتلجلج أن يتكلم بأدنى حد ممكن من تحريك الشفاه .
    4- التظليل SHADOWING وصف هذا الأسلوب العلاجى كل من شيري SHERRY سايرز SAYERS عام 1956 وهو يعتمد على ملاحظاتهما أن المتلجلجين يميلون إلى الكلام بطلاقة عندما يقومون بتقليد أسلوب معروف لكلام شخص أخر .ولقد استخدم بعض المعالجيبن الطلاقة التى يتسم بها كلام المتلجلج في ظل التغذية السمعية لمرجأة DELAYED AUDITORY FEED BACK لأغراض علاجية ومنهم على سبيل المثال نيسيل ( 1958 ) NESEL جولديا موند ( 1965 ) .
    5- الصخب الأبيض WHIPE NOISE : كما استخدم شيري وسايرز وآخرون 1956 تأثير الصخب الأبيض وهو خليط من الموجات التى تتسع لتغطى مجالاً واسع التردد لعلاج اللجلجة .
    6- الكلام وفقاً لزمن محدد SYLLABLE TIMED SPEECH : فقد أشار كل من اندروز ANDERWS وهاريس HARRIS 1964 إلى تجربة في العلاج استخدما فيها تجزئه المقاطع وفقاً لزمن محدود وهو شكل من أشكال الكلام يتم إخراج المقاطع فيه على فترات زمنية متساوية وبتشديد متساوى على النبرات , وتوصلاً إلا أن هذه الطريقة تزيل اللجلجة على نحو فعال لدى نسبة كبيرة من المتلجلجين
    7- الكلام الايقاعي :تقوم هذه الطريقة بناء على ملاحظة أن درجة اللجلجه تنخفض حين يتكلم المتلجلج بطريقة إيقاعية ، ويتم من خلال جهاز المترونوم ويقوم المتلجلج بتقسيم الكلمة الى مقاطعها وينطق كل مقطع مع دقة من دقات الجهاز مما يؤدى الى اختفاء العثرات الكلامية بهذا الايقاع والإطار اللحنى المصطنع ، وقد استخدم اندروز وهاريس ANDREWS & HARRIS , 1964 هذا الجهاز على 35 من المتلجلجين البالغين والأطفال ، ولاحظا تحسن وطلاقة واضحة وسريعة على كلامهم لكن مؤقته حيث كان هذا التحسن نتيجة لتشتيت فكر المتلجلج عن مشكلته ، ثم لا يلبث المتلجلج أن يعاود الظهور بعدها مرة أخرى .
    8- تظليل الكلام :استخدم وسيله التظليل كوسيلة علاجية لعلاج حالات اللجلجة وأثناء الجلسة العلاجية يقرأ المتلجلج بصوت مرتفع القطعة نفسها التى يقرأها المعالج ومعه في الوقت نفسه .
    9- تأخر التغذية المرتده السمعية .
    10- التحصين التدريجى : تعد هذه الطريقة احدى طرق العلاج النفسى السلوكى ، وهى عبارة عن تطبيق لنظريات التعلم فى الموقف العلاجى ، والفكرة الرئيسية التى يقوم عليها الاسلوب العلاجى هو إزالة الاستجابة المريضة ( الخوف) تدريجيا من خلال تشجيع المريض على مواجهة مواقف الخوف تدريجيا إلى ان تتحيد مشاعره الانفعالية الحادة نحو تلك المواقف ، وتتكون طريقة التحصين التدريجى من أربع مراحل هى : التدريب على الاسترخاء العضلى ، تحديد المواقف المثيرة للقلق ، تدريج المنبهات المثيرة للقلق ، التعرض لأقل المنبهات المثيرة للقلق (إما بطريق التخيل أو فى مواقف حية) مع الاسترخاء ، ثم التدرج لمواقف أكثر إثارة لموضوع الخوف .
    11- الضوضاء المقنعه . هى عبارة عن أداة تم تصميمها بشكل خاص لكى تنتج صخب أبيض من كثافات مختلفة .

    12- طريقة التحكم فى التنفس :
    حيث ان اللجلجة تشمل بعض التغيرات غير الطبيعية فى التنفس ، فإن بعض التدريبات على التنفس قد وصفت كعلاج للجلجة مثل التوقف عند الخوف من كلمة معينة ثم اخذ هواء الشهيق عدة مرات ثم الكلام خلال هواء الزفير .وتقوم طريقة التحكم فى التنفس على الخطوات التالية :
    - أن يأخذ المتلعثم شهيقا ببطء من خلال الأنف ، حتى تمتلىء رئته ثم يطلق الزفير من فمه دفعة واحدة .
    - أن يأخذ المتلعثم شهيقا ببطء من خلال الأنف ، ثم يطلق الزفير من فمه ببطء .
    - أن يأخذ المتلعثم شهيقا سريعا من خلال الأنف ثم أخرج الزفير ببطء من خلال الفم .
    - أن يأخذ المتلعثم شهيقا عميقا وببطء من خلال الأنف ، ثم يخرج الشهيق ببطء من الفم على شكل الأصوات التالية : واه ، فاه ، ثاه ، ساه ، ماه ، ناه .
    - أن يأخذ المتلعثم شهيقا عميقا وببطء من خلال الأنف ، ثم يخرج الشهيق ببطء من الفم على شكل نطق كلمة مطولة كما فى نطق كلمة (أرا) كالتالى (أ-را) ، ونفس الطريقة فى نطق كلمة شرا ، درا ، جرا.
    - أن يأخذ المتلعثم شهيقا عميقا وببطء من خلال الأنف ، ثم يخرج الشهيق ببطء من الفم ثم يطلب منه المعالج العد ببطء من 1 – 5 أثناء الزفير .
    - أن يأخذ المتلعثم شهيقا عميقا وببطء من خلال الأنف ، ثم يخرج الشهيق ببطء من الفم على شكل همهمة كالتالى : ها ، ما ، نا ، أثناء الزفير لمدة زمنية تعادل حوالى خمس حركات إيقاعية .
    - أن يأخذ المتلعثم شهيقا عميقا وببطء من خلال الأنف ، ثم يخرج الشهيق ببطء من الفم مع نطق حروف الهجاء أثناء خروج الزفير .
    - أن يأخذ المتلعثم شهيقا عميقا وببطء من خلال الأنف ، ثم يخرج الزفير من خلال الفم ليمر من بين ورقتين فى يدى المتلعثم دون أن يصدر صوت للورق .
    - أن يأخذ المتلعثم شهيقا ويكرر العبارات التالية أثناء الزفير :
    0علشان أتكلم كويس لازم أتنفس كويس .
    0علشان اتنفس كويس أثناء الكلام لازم أكون هادىء .
    0علشان الناس تفهمنى بسرعة لازم كلامى يكون واضح .
    0علشان كلامى يكون واضح لازم اتكلم من غير خوف .
    - ممارسة نطق الكلمات والعبارات والجمل مع التنفس الباطنى .
    - برنــامج علاجــــى للجلجـــــــه :
    - المرحلة الأولى : لعلاج صغار المتلجلجين الذين تتراوح أعمارهم بين 5-10 سنوات الإرشادات التى يتبعها الآباء .
    1- عدم إشعار الطفل بأنه مختلف عن الآخرين في طريقة كلامه .
    2- تحسين صحة الطفل بصورة عامة .
    3- العمل على تحسين المناخ المحيط بالطفل .
    4- تنمية الشعور بالثقه والمسئولية والحب والاحترام لدى الطفل .
    5- العمل على تنمية شعور الطفل بالاتساق مع نفسه .
    6- مساعدة الطفل على النمو السليم .
    7- تنمية الشعور بالحب والود المتبادل والانتماء بين أفراد العائلة .
    - المرحلة الثانية : لعلاج الراشدين يجب التعامل مع البناء الشخصى للفرد ككل وتخفيف حدة الاضطرابات في علاقة المعالج بالمريض .
    وإذا فهمت اللجلجلة على انها مرحلة من مراحل النمو فى تعلم اللغة وعولجت بطريقة تؤدى الى زيادة مفردات الطفل اللغوية وتنمية شعوره بالثقة فى نفسه فإنه يستطيع أن يجد الكلمات المناسبة وسوف يتخلص منها بسرعة .
    ولكن لا ينبغى أن نعايره بلجلجته أو نلومه أو نحتقره أو نعاقبة أو نعاملة كشخص غير قادر على الكلام .



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 16:33