منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    البراكين في أيسلندا ، يوتيوب ، فيديو، تحول البراكين في أيسلندا إلى مصدر طاقة

    شاطر

    البراكين في أيسلندا ، يوتيوب ، فيديو، تحول البراكين في أيسلندا إلى مصدر طاقة

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 8 نوفمبر 2013 - 16:22




    البراكين في أيسلندا ، يوتيوب ، فيديو، تحول البراكين في أيسلندا إلى مصدر طاقة

    تحول البراكين إلى مصدر طاقة

    CNN المراسل الخاص لفيليب كوستو يستكشف المناظر الطبيعية وعرة والتقاط الأنفاس من أيسلندا.
    Turning volcanoes into an energy source

    CNN Special Correspondent Philippe Cousteau explores the rugged and breathtaking landscape of Iceland.

    http://youtu.be/OTtmnUODoSE

    رد: البراكين في أيسلندا ، يوتيوب ، فيديو، تحول البراكين في أيسلندا إلى مصدر طاقة

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 8 نوفمبر 2013 - 16:25

    آيسلندا
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    إحداثيات: 65°N 18°W
    جمهورية آيسلندا
    Lýðveldið Ísland
    علم آيسلندا شعار آيسلندا
    العلم
    النشيد الوطني: نشيد آيسلندا الوطني
    موقع آيسلندا
    موقع آيسلندا (باللون الأخضر) والقارة الأوروبية باللون الرمادي
    العاصمة
    (و) ريكيافيك
    64° 08′ Nا - 21° 56′ Wا
    اللغة الرسمية الآيسلندية
    مجموعات عرقية 93% آيسلنديين،
    7.0% (أنظر الديموغرافيا)
    تسمية السكان أيسلنديون
    نظام الحكم جمهورية نصف رئاسية برلمانية
    رئيس الجمهورية أولافور راغنار غريمسون
    رئيس الوزراء سجمودور دافيو جولاوجسون
    رئيس البرلمان إنار كرستين جوفينزون
    السلطة التشريعية البرلمان
    التأسيس
    - الاستقلال من الدنمارك
    - الحكم الذاتي 1 فبراير 1904
    - السيادة 1 ديسمبر 1918
    - إعلان جمهورية آيسلندا 17 يونيو 1944
    المساحة
    103,001 كم2 (107)
    39,770 ميل مربع
    نسبة المياه (%) 2.7
    السكان
    - تقدير 1 يوليو 2010 318,006 (175)
    - الكثافة السكانية 3.1/كم2 (232)
    7.5/ميل مربع
    الناتج المحلي الإجمالي 2009
    (تعادل القدرة الشرائية)
    - الإجمالي $12.148 مليار[1]
    - للفرد $38,022[1]
    الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) 2009
    - الإجمالي $12.133 مليار [1]
    - للفرد $37,976[1]
    معامل جيني (2010) 25.0 (منخفض) (1)
    مؤشر التنمية البشرية (2011) Red Arrow Down.svg 0.898[2] (عالية جدا) (15)
    العملة الكرونة الآيسلندية (ISK)
    المنطقة الزمنية (ت ع م+0)
    جهة السير يمين
    رمز الإنترنت .is
    رمز الهاتف الدولي 354+
    تعديل
    جمهورية آيسلندا هي دولة جزرية أوروبية في شمال المحيط الأطلسي على الحافة وسط الأطلسي.[3] يبلغ تعداد سكانها 320,000 نسمة ومساحتها الكلية 103,000 كم2.[4] عاصمتها هي ريكيافيك وهي أكبر مدن البلاد، حيث أنها والمناطق الجنوبية الغربية موطن لأكثر من ثلثي سكان البلاد. آيسلندا بلد نشط بركانياً وجيولوجياً. يتألف بر البلاد من هضبة تتميز بحقول الرمال والجبال والأنهار الجليدية، بينما تصب العديد من الأنهار الجليدية في البحار عبر الأراضي المنخفضة. يقوم تيار الخليج بتلطيف مناخ آيسلندا مما يجعله معتدلاً ومناسباً للحياة رغم موقعها على حدود الدائرة القطبية الشمالية.
    استناداً إلى لانتاناومابوك (كتاب الاستيطان) كان الزعيم النرويجي انجولفر ارنارسون أول من استوطن آيسلندا بشكل دائم في 874م.[5] قام آخرون بزيارة الجزيرة قبل ذلك وبقوا فيها طوال الشتاء. خلال القرون التالية استوطن الجزيرة مهاجرون من الشعوب الشمالية والغالية. كانت الجزيرة منذ عام 1262 وحتى عام 1918 جزءاً من الملكية النرويجية والدانمركية بعد ذلك. اعتمد شعب الجزيرة حتى القرن العشرين على الزراعة وصيد السمك بشكل كبير. في عام 1994 وقعت آيسلندا على اتفاقية التجارة الحرة الأوروبية وبالتالي دخل التنوع في الاقتصاد من صيد الأسماك حتى الخدمات الاقتصادية والمالية. وفقاً لتقرير حرية الصحافة تمتلك آيسلندا أكثر صحافة حرة في العالم.
    الاقتصاد الآيسلندي هو اقتصاد سوق حر ذو ضرائب منخفضة مقارنة ببقية دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، [6] بينما تاحفظ على نظام الرعاية الاجتماعية في البلدان الشمالية موفرة بذلك الرعاية الصحية المجانية للجميع والتعليم وصولاً للتعليم الثالثي.[7] أصبحت آيسلندا في السنوات الأخيرة واحدة من أغنى وأكثر البلدان تقدماً في العالم. في عام 2010 صنفت في المرتبة 14 بين دول العالم المتقدمة وفقاً لتقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة، ورابع أكبر بلد منتج حسب الفرد في العالم.[2] في عام 2008 انهار النظام المصرفي الآيسلندي، مما سبب انكماشاً اقتصادياً كبيراً واضطراباً سياسياً مرافقاً.
    المجتمع الآيسلندي متقدم تقنياً. بينما تقوم الثقافة الآيسلندية على تراث شعوب الشمال، حيث أن معظم الآيسلنديين من أصل شمالي (خاصة غرب النرويج) ومن الشعوب الغاليكية. اللغة الآيسلندية من اللغات الجرمانية الشمالية وهي قريبة جداً للغة الفارو وبعض اللهجات النرويجية الغربية. يشمل التراث الثقافي للبلاد الشعر والمطبخ التقليدي والساغا الآيسلندية القروسطية. آيسلندا حالياً أصغر بلدان الناتو من حيث تعداد السكان وهي الوحيدة من دون جيش حاضر.
    محتويات [أخف]
    1 التاريخ
    1.1 استيطان الجزيرة وتشكيل الاتحاد (874-1262)
    1.2 العصور الوسطى والفترة الحديثة المبكرة (1262-1814)
    1.3 حركة الاستقلال (1814-1918)
    1.4 مملكة آيسلندا (1918-1944)
    1.5 جمهورية آيسلندا (1944-الحاضر)
    2 الجغرافيا
    2.1 النشاط الجيولوجي
    2.2 المناخ
    2.3 التنوع الحيواني والنباتي
    3 الحكومة
    3.1 التقسيمات الإدارية
    3.2 السياسة
    3.3 العلاقات الخارجية
    3.4 القوات المسلحة
    4 الديموغرافيا
    4.1 المراكز الحضرية
    4.2 اللغة
    4.3 الديانة
    5 الاقتصاد والبنية التحتية
    5.1 الأزمة الاقتصادية 2008-2010
    5.2 المواصلات
    5.3 الطاقة
    6 العلم والتعليم
    7 الثقافة
    7.1 الأدب
    7.2 الفن
    7.3 الموسيقى
    7.4 الإعلام
    7.5 المطبخ
    7.6 الرياضة
    8 المراجع
    9 وصلات خارجية
    التاريخ[عدل]

    Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: تاريخ آيسلندا عصر الفايكنج
    استيطان الجزيرة وتشكيل الاتحاد (874-1262)[عدل]


    إنجولفور ارنارسون، أول مستوطن نرويجي دائم لجزيرة آيسلندا
    تشير إحدى النظريات إلى أن أول من زار آيسلندا هم أعضاء بعثة هيبرنية اسكتلندية أو رهبان يعرفون أيضاً باسم بابار والذين وصلوا الجزيرة في القرن الثامن الميلادي، على الرغم من أن الاكتشافات الأثرية لا تدعم هذه الفرضية. يعتقد بمغادرة الرهبان مع وصول أهل الشمال، الذين استوطنوا الجزيرة بشكل منظم تقريباً بين 870-930 م. بينما تشير نتائج فحوص الكربون أن الجزيرة قد تكون مأهولة منذ أوائل النصف الثاني من القرن السابع الميلادي.[8]
    أول المستوطنين الدائمين للجزيرة هو الزعيم النرويجي إنجولفور ارنارسون والذي بنى له منزلاً في ريكيافيك في العام 874. تلا انغولفور العديد من المهاجرين الآخرين، والذين كانوا إلى حد كبير من أهل الشمال وعبيدهم الأيرلنديين. بحلول العام 930 جرى تملك معظم الأراضي الصالحة للزراعة وتأسس ألثنغ وهو برلمان تشريعي وقضائي كمركز سياسي للرابطة الآيسلندية. اعتمدت المسيحية حوالي 999-1000. استمرت الرابطة حتى عام 1262 عندما فشل النظام الذي وضعه المستوطنون الأوائل في التعامل مع القوة المتزايدة للزعماء الآيسلنديين.[9]
    العصور الوسطى والفترة الحديثة المبكرة (1262-1814)[عدل]


    أسفور وهي نسخة عن موقع صيد أسماك قديم في بولنغارفيك.
    أدت الصراعات الداخلية والحروب الأهلية في عصر ستورلونغ إلى التوقيع على العهد القديم في 1262، والذي أخضع آيسلندا للتاج النرويجي. انتقلت آيسلندا لتبعية الدنمارك والنرويج حوالي 1380 عندما اتحدت ممالك النرويج والدنمارك والسويد في اتحاد كالمار. في القرون التالية، أصبحت آيسلندا واحدة من أفقر البلدان في أوروبا. عانت الجزيرة من عقم التربة والثورات البركانية إضافة إلى المناخ القاسي حيث اعتمد المجتمع بالكامل تقريباً على زراعة الكفاف. اكتسح الموت الأسود آيسلندا في 1402-1404 و1494-1495 [10] وقضى في كل مرة على نحو نصف عدد السكان.[11]
    في حوالي منتصف القرن السادس عشر، بدأ الملك كريستيان الثالث ملك الدنمارك بفرض اللوثرية على جميع رعاياه. قطع رأس آخر الأساقفة الكاثوليك في آيسلندا (قبل 1968)، يون أراسون، عام 1550 مع اثنين من أبنائه. أصبحت البلاد لاحقاً لوثرية تماماً. منذ ذلك الحين ظلت اللوثرية الدين السائد. فرضت الدنمارك في القرنين السابع عشر والثامن عشر قيوداً تجارية قاسية على آيسلندا، بينما تعرضت سواحلها لهجمات القراصنة.[12][13] قضى وباء الجدري الكبير في القرن الثامن عشر على نحو ثلث السكان.[14][15] وفي عام 1783 انفجر بركان لاكي مسبباً آثاراً مدمرة.[16] في السنوات التي أعقبت الانفجار والمعروفة باسم ضباب المصاعب، شهدت وفاة أكثر من نصف الثروة الحيوانية في البلاد وتلاها مجاعة قضت على ربع السكان تقريباً.[17]
    حركة الاستقلال (1814-1918)[عدل]
    في عام 1814، وبعد الحروب النابليونية، تفككت مملكة الدنمارك والنرويج إلى مملكتين منفصلتين عن طريق معاهدة كييل. بقيت آيسلندا تبعية دنماركية. طوال القرن التاسع عشر تواصل تدهور مناخ البلاد مما أدى إلى هجرة جماعية إلى العالم الجديد ولا سيما إلى مانيتوبا في كندا. غادر حوالي 15,000 من أصل مجموع السكان البالغ عددهم 70,000 نسمة.[18] مع ذلك، تم احياء الوعي الوطني مستوحى من الأفكار الرومانسية والقومية القادمة من أوروبا القارية، وبرزت حركة استقلال آيسلندية بقيادة يون سيغوردسون. في 1874، منحت الدنمارك آيسلندا دستوراً وسيادة محدودة تم توسيعها في 1904.
    مملكة آيسلندا (1918-1944)[عدل]
    وقع قانون الاتحاد وهو اتفاق مع الدنمارك في 1 ديسمبر 1918، ويسري مفعوله لمدة 25 عاماً يعترف بآيسلندا كدولة ذات سيادة كاملة ضمن الاتحاد الشخصي في ذات ملك الدنمارك. أصبح وضع آيسلندا مقارناً بالبلدان التي تنتمي إلى عالم الكومنولث البريطاني. تملكت حكومة آيسلندا زمام شؤونها الخارجية وأنشئت سفارة لها في كوبنهاغن. مع ذلك، طلبت من الدنمارك تنفيذ السياسة الخارجية الآيسلندية مع البلدان الأخرى غير الدنمارك. حملت السفارات الدانمركية في مختلف أنحاء العالم حينها شعاري نبالة وعلمين اثنين لمملكتي الدانمرك وآيسلندا.
    خلال الحرب العالمية الثانية، انضمت آيسلندا إلى الدنمارك في إعلان الحياد. لكن بعد الاحتلال الألماني للدانمرك في 9 أبريل 1940، أعلن البرلمان الآيسلندي (آلتنغي) أن الحكومة الأيسلندية تتحمل واجبات الملك الدنماركي وتنفذ الشؤون الخارجية والمسائل الأخرى التي تضطلع بها الدنمارك بناء على طلب من آيسلندا. بعد شهر من ذلك احتلت القوات المسلحة البريطانية آيسلندا منتهكة الحياد الآيسلندي. في عام 1941، انتقلت السيطرة على آيسلندا إلى الولايات المتحدة لتتمكن بريطانيا من استخدام قواتها في أماكن أخرى.
    في 31 ديسمبر 1943، انتهت صلاحية اتفاق قانون الاتحاد. صوت الآيسلنديون في 20 مايو 1944 في استفتاء دام أربعة أيام على الاستمرار في الاتحاد الشخصي مع ملك الدنمارك أو إقامة الجمهورية. كانت نتيجة التصويت 97 ٪ لصالح إنهاء الاتحاد و95 ٪ لصالح الدستور الجمهوري الجديد.[19] أصبحت آيسلندا رسمياً جمهورية في 17 يونيو 1944 مع سفين بيورنسون كأول رئيس للبلاد.
    جمهورية آيسلندا (1944-الحاضر)[عدل]


    اصطدام عسكري بين الزوارق الحربية البريطانية والآيسلندية خلال حروب القد
    في عام 1946، غادرت قوات الحلفاء آيسلندا والتي أصبحت رسمياً عضواً في حلف شمال الأطلسي يوم 30 مارس 1949 وسط جدل داخلي وأعمال شغب. في 5 مايو 1951، تم التوقيع على اتفاقية دفاع مع الولايات المتحدة. عادت القوات الأميركية إلى آيسلندا كقوة الدفاع الآيسلندية وظلت طوال الحرب الباردة، لتترك في النهاية في 30 سبتمبر 2006.
    أعقب الفترة المباشرة ما بعد الحرب نمو اقتصادي كبير، مدفوعاً بالتصنيع في صناعة صيد الأسماك وبرنامج مساعدات مارشال. تميزت فترة السبعينات بنزاعات القد مع المملكة المتحدة بشأن توسيع آيسلندا لحدود الصيد التابعة لها. جرى تنويع الاقتصاد إلى حد كبير وتحريره عندما انضمت آيسلندا إلى المنطقة الاقتصادية الأوروبية في 1994.
    خلال الفترة بين 2003-2007، تطورت آيسلندا من أمة اشتهرت بصناعة الصيد إلى دولة تقدم خدمات مالية متطورة، لكنها تأثرت بشدة جراء الأزمة المالية العالمية عام 2008 مع امتداد في 2009.[20] أدت الأزمة إلى أكبر هجرة من آيسلندا منذ 1887.[21]
    الجغرافيا[عدل]



    خرية طبوغرافية عامة لآيسلندا


    خريطة طبوغرافية تاريخية 1952، لا تعكس التغيرات الحديثة والتبدلات الجيولوجية
    تقع آيسلندا في شمال المحيط الأطلسي إلى الجنوب مباشرة من الدائرة القطبية الشمالية والتي تمر عبر جزيرة غريمسي الصغيرة والتي تقع قبالة الساحل الشمالي لآيسلندا. خلافاً للجزيرة المجاورة غرينلاند فإن آيسلندا تتبع أوروبا وليس أمريكا الشمالية، على الرغم من أنها تقع على الصفيحتين الجيولوجيتين لكلتا القارتين. أقرب كتل اليابسة منها هي غرينلاند (287 كم - 178 ميل) وجزر الفارو (420 كم - 261 ميل). أما أقرب مسافة بينها وبين أوروبا القارية فهي 970 كم (603 ميل) عن النرويج.
    آيسلندا هي الجزيرة رقم 18 من حيث المساحة، وثاني أكبر جزيرة في أوروبا بعد بريطانيا العظمى. تبلغ مساحة الجزيرة الرئيسية 101,826 كيلومتر مربع، إلا أن المساحة الكلية للبلاد تقدر بنحو 103,000 كم2 أي (39,768.5 ميل مربع)، يغطي 62.7 ٪ من مساحتهاالتندرا، توجد نحو 30 جزيرة صغيرة في آيسلندا بما في ذلك جزيرة غريمسي وأرخبيل فيستمانايار. تغطي البحيرات والأنهار الجليدية 14.3٪ من المساحة بينما 23 ٪ فقط من المساحة الكلية مغطى بغطاء نباتي.[22] أكبر البحيرات هي بوريسفاتن (خزان مائي): 83-88 كم2 (32.0-34.0 ميل مربع) وبينغفالافاتن: 82 كم2 (31.7 ميل مربع) كما توجد بحيرات أخرى هامة منها لوغورين وميفاتن. أما بحيرة أوسكجوفاتن فهي أعمق بحيرة حيث يقدر العمق بنحو 220 متر (722 قدم).[23]
    تعتبر آيسلندا جيولوجياً جزءاً من حيد منتصف الأطلسي، ويرجع وجود آيسلندا فوق مستوى البحر إلى موقعها في الحيد، حيث تتكون القشرة المحيطية ثم تتمدد لتحل محلها قشرة محيطية أخرى. من الناحية التكتونية فأن آيسلندا لا تنتمي لأوروبا أو أمريكا الشمالية، حيث أنها نتجت من ارتفاع القشرة عند التقاء الصفائح التكتونية وليست على الأرض القارية.[24]
    تشكل الخلل 4,970 كم من الخط الساحلي الطويل لآيسلندا حيث تقع معظم المستوطنات. أما داخل الجزيرة فيضم مرتفعات تعد مزيجاً غير صالح للسكن من الرمال والجبال الباردة. المدن الكبرى هي العاصمة ريكيافيك والبلدات المحيطة بها مثل كوبافغور وهافنرفيوردور وغاردابير وريكيانسبير (حيث يقع المطار الدولي) وأكوريري في شمالي الجزيرة. بينما تقع جزيرة غريمسي إلى جنوب الدائرة القطبية وهي أكثر المناطق المأهوة بالسكان باتجاه الشمال.[25] يوجد في آيسلندا ثلاثة حدائق وطنية هي: فاتنايوكول وسنيفيلزيوكول وبنجفيلير.[26]

    آيسلندا من الفضاء في 29 يناير 2004



    سوديوريري



    فيدي وتظهر إسيان في الخلفية



    ثوران بركان أيافيالايوكول

    النشاط الجيولوجي[عدل]
    Crystal Clear app kdict.png انظر أيضًا: لوافظ آيسلندا


    سخان غيسر في هاوكالدور في شمال أيسلندا. أقدم سخان في العالم
    تعتبر آيسلندا أرضاً فتية جيولوجياً وتقع على المنطقة الساخنة من حيد منتصف الأطلسي الذي يمر مباشرة عبرها. تعني هذه التركيبة أن الجزيرة نشطة جيولوجياً بوجود العديد من البراكين مثل بركان هيكلا وإلدغيا وهيردوبريد وإلدفيل. تجري الثورات البركانية في الجزيرة وسطياً مرة كل خمس سنوات.[27] أدى ثوران بركان لاكي عام 1783–1784 إلى مجاعة ذهبت بأرواح ربع سكان آيسلندا.[28] أدى الثوران إلى بروز غيوم من الرماد البركاني غطت معظم أوروبا وأجزاء من أفريقيا وآسيا لعدة أشهر تلت.[29]


    شلال ديتيفوس في شمال شرق آيسلندا. يعد أكبر شلالات أوروبا من حيث حجم التدفق، حيث يصل معدل تدفق المياه نحو 200 م3/ثانية.
    تضم آيسلندا عدداً من السخانات والتي أشهرها سخان غيسر. كما يوجد سخان ستركور الشهير الذي ينبثق مرة كل 5-10 دقائق. بعد فترة من الركود، عاد سخان غيسر للثوران بعد سلسلة الهزات الأرضية عام 2000.
    مع الانتشار الواسع للطاقة الحرارة الأرضية وتسخير العديد من الأنهار والشلالات في الطاقة الكهرومائية، يمتلك معظم السكان مياها ساخنة وتدفئة منزلية غير مكلفة. تتكون الجزيرة نفسها في المقام الأول من البازلت، والذي هو عبارة عن حمم بركانية منخفضة السيليكا ترتبط بالنشاط البركاني الانبجاسي كما الحال أيضاً في هاواي. توجد في آيسلندا أيضاً مجموعة متنوعة من البراكين ومنها ما ينتج حمماً أكثر تطوراً مثل الريوليت والانديسايت.[30]
    تقع في آيسلندا جزيرة سرتسي وهي واحدة من أحدث الجزر في العالم وسميت تيمناً بسرتر أحد شخصيات الميثولوجيا الإسكندنافية. ارتفعت الجزيرة فوق مستوى المحيط بعد سلسلة من الانفجارات البركانية بين 8 نوفمبر 1963 و5 يونيو 1968.[25] لا يسمح إلا للعلماء الباحثين في تطور الحياة الجديدة بزيارة الجزيرة.[31]
    في 21 مارس 2010، ثار بركان أيافيالايوكول في جنوب آيسلندا لأول مرة منذ 1821، مما اضطر 600 شخص إلى الفرار من منازلهم.[32] بينما دفعت المزيد من الانفجارات في 14 أبريل المئات من السكان على التخلي عن منازلهم.[33] أما السحابة الناتجة من الرماد البركاني فقد عطلت حركة الطيران في جميع أنحاء أوروبا.[34]
    المناخ[عدل]


    مثلجة إيافيالايوكول، أحد أصغر الأنهار الجيليدية في آيسلندا
    يغلب على الجزيرة مناخ محيطي شبه قطبي. يحافظ تيار شمال الأطلسي على مناخ أكثر دفئاً للجزيرة من نظيراتها على نفس دائرة العرض. من المناطق ذات المناخ المماثل شبه جزيرة ألاسكا والجزر الألوشية وتييرا دل فويغو على الرغم من أن هذه المناطق أقرب إلى خط الاستواء. على الرغم من قربها من الدائرة القطبية فإن سواحلها خالية من الجليد طوال الشتاء. أما هجمات الجبال الجليدية فنادرة حيث حدث آخرها قرب الساحل الشمالي 1969.[35]
    هناك بعض الاختلافات في المناخ بين أجزاء الجزيرة المختلفة. بشكل عام يعتبر الساحل الجنوبي أكثر دفئاً ورطوبةً وريحاً من الشمال. تعتبر الأراضي المرتفعة المركزية أبرد مناطق البلاد، بينما المناطق المنخفضة الداخلية في الشمال هي أكثر المناطق القاحلة. تساقط الثلوج في فصل الشتاء أكثر شيوعاً في الشمال من الجنوب.
    سجلت أعلى درجات الحرارة في الهواء عند 30.5 درجة مئوية (86.9 درجة فهرنهايت) في 22 يونيو 1939 في تيغارهورن على الساحل الجنوبي الشرقي. بينما وصل أدناها إلى -38 درجة مئوية (-36.4 درجة فهرنهايت) في 22 يناير 1918 في غريمستادير ومودرودالور في المناطق النائية شمال شرق البلاد. سجلات درجات الحرارة في ريكيافيك هي 26.2 درجة مئوية (79.2 درجة فهرنهايت) في 30 يوليو 2008، و-24.5 درجة مئوية (-12.1 درجة فهرنهايت) في 21 يناير 1918.
    متوسط درجات الحرارة العظمى والصغرى اليومي (°م) (1961–1990)[36]
    المدينة يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المتوسط السنوي
    ريكيافيك [37] 1.9 2.8 3.2 5.7 9.4 11.7 13.3 13.0 10.1 6.8 3.4 2.2 العظمى 7.0
    -3.0 -2.1 -2.0 0.4 3.6 6.7 8.3 7.9 5.0 2.2 -1.3 -2.8 الصغرى 1.9
    أكوريري [38] 0.9 1.7 2.1 5.4 9.5 13.2 14.5 13.9 9.9 5.9 2.6 1.3 العظمى 6.7
    -5.5 -4.7 -4.2 -1.5 2.3 6.0 7.5 7.1 3.5 0.4 -3.5 -5.1 الصغرى 0.2
    التنوع الحيواني والنباتي[عدل]


    الحصان الآيسلندي
    يوجد نحو 1300 نوع معروف من الحشرات في آيسلندا وهو رقم منخفض نوعاً ما مقارنة مع البلدان الأخرى (حيث يوجد أكثر من مليون نوع مختلف في جميع أنحاء العالم). من بين الثدييات البرية في الجزيرة، يعد الثعلب القطبي الوحيد الأصلي بينها عند وصول البشر، [39] حيث وصلها في نهاية العصر الجليدي مشياً فوق البحر المتجمد. يمكن في حالات نادرة مشاهدة الخفافيش التي تنقلها الرياح إلى الجزيرة ولكنها ليست قادرة على التكاثر. أما الدببة القطبية فقد ظهرت في تاريخ الجزيرة لكنها مجرد زائرة وليست كائناً مستوطناً.[40] لا توجد زواحف أو برمائيات أصلية أو حرة في الجزيرة.[41]


    الخروف الآيسلندي
    من ناحية انتشار الغطاء النباتي، تنتمي آيسلندا إلى دائرة منطقة القطب الشمالي ضمن المملكة الشمالية. وفقا للصندوق العالمي للطبيعة، تنتمي أراضي آيسلندا إلى منطقة غابات البتولا الآيسلندية الشمالية والتندرا الألبية الحيوية. ما يقرب من ثلاثة أرباع الجزيرة أجرد من النباتات؛ بينما تتكون الحياة النباتية أساساً من الأراضي العشبية التي ترعى فيها الماشية. أكثر الأشجار الأصلية شيوعاً في الجزيرة هي البتولة الشمالية التي شكلت سابقاً غابات على جزء كبير من آيسلندا مع الحور والروان والعنبر وغيرها من الأشجار الصغيرة.
    أدى الاستيطان البشرية لاضطراب النظام الحيوي المعزول المتمثل في التربة البركانية الرقيقة ومحدودية تنوع الأنواع. استغلت الغابات بشكل كبير على مر القرون بهدف جمع الحطب والتدفئة. كما تسببت إزالة الغابات وفقدان التربة السطحية بالتعرية والحد بشكل كبير من قدرة البتولات على النمو من جديد. لا يوجد اليوم سوى عدد قليل من البتولا الصغيرة موجودة في المحميات المعزولة. رفعت زراعة الغابات الجديدة من أعداد الأشجار ولكنها لا تقارن بالغابات الأصلية. تشمل بعض الغابات المزروعة أنواعاً أجنبية جديدة.[39]
    أما من بين الحيوانات التي تقطن الجزيرة الأغنام والأبقار والدجاج والماعز الآيسلندية والحصان الآيسلندي والكلب الراعي الآيسلندي. هناك أنواع كثيرة من الأسماك تعيش في مياه المحيطات المحيطة بآيسلندا، حيث تعد صناعة صيد الأسماك مساهماً رئيسياً في اقتصاد آيسلندا مشكلة أكثر من نصف صادرات البلاد الإجمالية. تشمل الثدييات البرية الثعلب القطبي والفيزون والفئران والجرذان والأرانب والرنة. تزور الجزيرة الدببة القطبية أحياناً، قادمة من الجبال الجليدية في غرينلاند. في يونيو 2008، قدم اثنان من الدببة القطبية في الشهر نفسه.[42] أما الطيور، وخاصة الطيور البحرية، هي جزء مهم جداً من الحياة الحيوانية في آيسلندا. تعشش البفن والسكوا والنورس على منحدرات شواطئها.
    يمارس صيد الحيتان التجاري بشكل متقطع [43][44] بالإضافة إلى صيد الحيتان لأغراض علمية.[45] مشاهدة الحيتان أصبحت جزءاً هاماً من اقتصاد آيسلندا منذ عام 1997.
    الحكومة[عدل]



    مبنى ألثينغي وهو برلمان آيسلندا في ريكيافيك.
    تعد آيسلندا جمهورية برلمانية ذات ديمقراطية تمثيلية. أنشئ البرلمان الآيسلندي ألثينغي عام 1845 كهيئة استشارية للملك الدنماركي، حيث كان ينظر إليه في ذلك الوقت بمثابة إعادة تأسيس للمجلس الذي تأسس في عام 930 في الفترة الكومنولث وعلق عام 1799. بالتالي يمكن القول أنها أقدم ديمقراطية برلمانية في العالم.[46] يضم البرلمان 63 عضواً ينتخبون لمدة أقصاها أربع سنوات.[47] ينتخب الرئيس من خلال التصويت الشعبي لمدة 4 سنوات، من دون تحديد فترات الرئاسة. تنتخب الحكومة والمجالس المحلية بشكل منفصل عن الانتخابات الرئاسية كل أربع سنوات.[48]


    ستيورناراديد وهو مبنى السلطة التنفيذية الآيسلندية.
    منصب رئيس الدولة فخري بشكل كبير، إلا أن له القدرة على عرقلة القوانين التي يصادق عليها البرلمان وطرحها لاستفتاء وطني. رئيس الحكومة هو رئيس الوزراء والذي يشكل السلطة التنفيذية بالإضافة إلى طاقم وزرائه. يعين الرئيس مجلس الوزراء بعد الانتخابات البرلمانية، ويتم التعيين عادة عبر التفاوض بين زعماء الأحزاب السياسية في آيسلندا، كما يناقشون أيضاً تكوين مجلس الوزراء وتوزيع الحقائب الوزارية، شرط أن يكون للحكومة المشكلة أغلبية نيابية في البرلمان. عند عدم تمكن الأحزاب من تشكيل الحكومة في فترة زمنية معقولة يقوم رئيس آيسلندا بتعيين مجلس الوزراء، وهو الأمر الذي لم يحدث منذ تأسيس الجمهورية في 1944. إلا أنه في عام 1942 قام حاكم آيسلندا سفين بيورنسون (الذي عينه مجلس النواب عام 1941) بتشكيل حكومة غير برلمانية. امتلك حاكم آيسلندا عملياً صلاحيات الرئيس ومنصبه، كما أن سفين بيورنسون أصبح أول رئيس للبلاد عام 1944.
    كانت حكومات آيسلندا غالباً تحالفاً من حزبين أو أكثر، حيث لم يسبق وأن حصل حزب سياسي واحد على أغلبية المقاعد في البرلمان خلال الجمهورية. صلاحيات رئيس الجمهورية محط جدل بين فقهاء القانون في آيسلندا؛ حيث يبدو أن العديد من أحكام الدستور تعطي الرئيس صلاحيات مهمة ولكن بعض الأحكام الأخرى تشير لشيء مختلف. في 1980، انتخب الآيسلنديون فيغديس فينبوغادوتير رئيسة للبلاد لتصبح الأولى في تاريخ البلاد. تقاعدت من منصبها في عام 1996.
    التقسيمات الإدارية[عدل]
    تنقسم آيسلندا إلى أقاليم ودوائر ومقاطعات وبلديات. هناك ثمانية أقاليم تستخدم أساساً لأغراض إحصائية، كما تستخدم سلطات المحاكم القضائية في المقاطعات نسخة قديمة من هذه التقسيمات.[3] حتى عام 2003، كانت الدوائر الانتخابية للانتخابات النيابية هي نفسها الأقاليم، لكن تعديلاً على الدستور حولها إلى الدوائر الست التالية:
    شمال ريكيافيك وجنوب ريكيافيك (أقاليم مدينة).
    الجنوب الغربي (أربع مناطق ضواحي منفصلة جغرافياً حول ريكيافيك).
    الشمال الغربي والشمال الشرقي (كلاهما الشطر الشمالي من آيسلندا).
    الجنوب (النصف الجنوبي من آيسلندا باستثناء ريكيافيك وضواحيها).
    جرى تغيير ترسيم الدوائر الانتخابية من أجل تحقيق التوازن في الأوزان الانتخابية للمناطق المختلفة من البلاد، حيث أن عد الأصوات سابقاً في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة في جميع أنحاء البلاد كان أكثر بكثير منه في منطقة مدينة ريكيافيك. تم تخفيض عدم التوازن بين الأقاليم في النظام الجديد لكنه لا يزال موجوداً.[3]

    أقاليم آيسلندا



    دوائر آيسلندا الانتخابية



    مقاطعات آيسلندا

    يوجد في آيسلندا 23 مقاطعة هي في معظمها نتيجة التقسيمات التاريخية. حالياً، تقسم آيسلندا بين 26 قاضياً (سيسلومين ومفردها سيسلومادور) يمثلون الحكومة في نواحي مختلفة. بين واجباتهم تحصيل الضرائب وإدارة إعلانات الإفلاس وأداء الزواج المدني. بعد إعادة تنظيم الشرطة في عام 2007، حيث جمع بين قوات الشرطة في مقاطعات متعددة، أصبح نصف هؤلاء القضاة تقريباً مسؤولين عن قوات الشرطة.[3]
    هناك 79 بلدية في آيسلندا والتي تنظم الشؤون المحلية مثل النقل والمدارس وتقسيم المناطق. تعد هذه البلديات المستوى الثاني الفعلي من التقسيمات الإدارية الفرعية في آيسلندا حيث أن الدوائر الانتخابية ليس لها أهمية إلا في الانتخابات وللأغراض الإحصائية. ريكيافيك هي البلدية الأكثر سكاناً حيث أنها أربعة أضعاف عدد سكان كوبافوغور ثاني مدن البلاد.[3]
    السياسة[عدل]
    تمتلك آيسلندا نظام تعددية حزبية بين اليسار واليمين. أكبر الأحزاب هو التحالف الديمقراطي الاجتماعي وحزب الاستقلال من يمين الوسط وحركة الخضر اليسارية. الأحزاب السياسية الأخرى ذات المقاعد في البرلمان هي من أحزاب الوسط مثل الحزب التقدمي والحركة. توجد العديد من الأطراف الأخرى على مستوى البلديات، ومعظمها يعمل فقط محلياً في بلدية واحدة.
    العلاقات الخارجية[عدل]


    رؤساء حكومات دول الشمال في عام 2010 حيث تقف يوهانا سيغوردوتيير في المنتصف
    تقيم آيسلندا علاقات دبلوماسية وتجارية مع جميع الدول عملياً، ولكن علاقاتها مع بلدان الشمال الأوروبي وألمانيا والولايات المتحدة وغيرها من دول حلف شمال الأطلسي وثيقة بصفة خاصة. تاريخياً، ونظراً لأوجه التشابه الثقافية والاقتصادية واللغوية، تعتبر آيسلندا سياسياً واحدة من بلدان الشمال الأوروبي، كما تتعاون مع المنظمات بين الحكومية من خلال مجلس الشمال.
    آيسلندا عضو في المنطقة الاقتصادية الأوروبية، مما يسمح لها بالوصول إلى السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي. آيسلندا ليست عضواً في الاتحاد الأوروبي، لكن في يوليو 2009 صوت البرلمان الآيسلندي لصالح تطبيق عضوية الاتحاد الأوروبي.[49] ذكر مسؤولون في الاتحاد الأوروبي عام 2011 أو 2012 كتواريخ محتملة للانضمام.[50] آيسلندا عضو في الأمم المتحدة والرابطة الأوروبية للتجارة الحرة وحلف شمال الأطلسي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
    القوات المسلحة[عدل]
    Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: القوات المسلحة الآيسلندية
    لا يوجد لآيسلندا جيش دائم. حافظ سلاح الجو الأميركي على 4-6 معترضات في قاعدة كيفلافيك، حتى 30 سبتمبر 2006 عندما جرى سحبها. منذ مايو 2008 نشر الناتو مقاتلات بشكل دوري لحماية الأجواء الآيسلندي في إطار بعثة مراقبة الأجواء الآيسلندية.[51][52] أيدت آيسلندا غزو العراق عام 2003 على الرغم من الكثير من الجدل في آيسلندا، حيث نشرت فريقاً نزع ذخائر متفجرة يتبع لحرس السواحل في العراق [53] والذي استبدل لاحقاً بأفراد من وحدة الأزمات الآيسلندية. كما شاركت أيسلندا في الصراع الدائر في أفغانستان وقصف يوغوسلافيا عام 1999. على الرغم من الأزمة المالية الحالية انطلقت أول سفينة دورية جديدة منذ عقود في 29 أبريل 2009.[54]
    يفخر الآيسلنديون خصوصاً باستضافة القمة التاريخية بين ريغان وغورباتشوف في ريكيافيك 1986، والتي مهدت الطريق لنهاية الحرب الباردة. أهم النزاعات التي خاضتها آيسلندا عبر التاريخ كانت حول حقوق الصيد. أدى النزاع مع المملكة المتحدة إلى سلسلة مما يعرف بحروب القد بين 1952-1956 بسبب توسيع آيسلندا لمنطقة صيدها 3 إلى 4 أميال بحرية (5.6-7.4 كم أو 3.5-4.6 ميل)، وبين عامي 1958-1961 إلى 12 ميل بحري (22.2 كم أو 13.8 ميل)، وبين عامي 1972-1973 إلى 50 ميل بحري (92.6 كم أو 57.5 ميل) بينما كان آخرها بين 1975-1976 إلى 200 ميل بحري (370.4 كم أو 230.2 ميل).

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر 2016 - 7:04