منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    جرعات السعادة الصغيرة ،

    شاطر

    جرعات السعادة الصغيرة ،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 13 نوفمبر 2013 - 17:00

    جرعات السعادة الصغيرة

    فوزك بمليون ريال يجعلك سعيداً .. وشراؤك لسيارة فخمة يجعلك سعيدا .. وسفرك للخارج يجعلك سعيدا .. وانتهاء فيلتك الجديدة يجعلك سعيدا !!
    ... ولكن من قال إن السعادة تأتي فقط من خلال المقتنيات الثمينة والانجازات المكلفة؟
    ... لماذا نتجاهل أن السعادة يمكن أن تأتي أيضا من أشياء صغيرة وزهيدة ولا تخطر على بال!؟
    ... لو كانت السعادة مرتبطة بالمال لما ضحك فقير، ولا ابتسم جائع، ولا سعد بائس.. ولكن الحقيقة هي أن معظم الفقراء يملكون مستوى أكبر من السعادة وراحة البال كونهم يستخلصونها من مصادر "غير مالية" لا يعرفها الأثرياء .. مصادر غير مادية أو مكلفة تجعلهم أقل توترا وخوفا من فقد الثروة والمقتنيات المادية ذاتها !
    ... أما بخصوصك أنت ؛ فسواء أكنت ثريا أم متوسط الحال، يمكنك رفع نسبة شعورك بالسعادة من خلال تخفيف تعلقك بمصادرها المادية المكلفة والتركيز أكثر على مصادرها النوعية الصغيرة (والكفيلة بمنحك قدرا موازيا من السعادة)..
    فحين تتصل بصديق عزيز فقدته ، وحين تبتسم في وجه عامل المحطة ، وحين تمنح والدتك مبلغا يفوق حاجتها، وحين تفاجئ زوجتك أو ابنتك بهدية تتمناها ، ، وحين تشم عطرك المفضل من راحتيك.. ستخلق أجواء صغيرة من البهجة (يمكنها مجتمعة) أن تجعل أيامك كلها سعيدة.. ستخلق عادات شخصية تضمن ديمومة الفرح واستمراره معك طوال العمر بعكس شراء سيارة مكلفة تفرح بها ليومين أو اسبوعين قبل أن تدخل ضمن قائمة المعتاد وسقط المتاع !!
    ... وأتصور شخصيا أن لكل انسان قائمة سعادة تتضمن عناصر قد لا يشترك بها مع غيره.. لهذا السبب سأبدأ بنفسي وأخبركم بقائمتي الشخصية كنموذج مبدئي ، أرجو بعد قراءتها إخباري بقائمتك أنت...
    فلو سألتني مثلا عن أبرز الأشياء الصغيرة التي تشعرني بالسعادة لقلت:
    = الدقائق الأولى من الفجر.
    = رؤية انسان يتصرف بطريقة راقية.
    = (ثلاثة أصدقاء) يضحكونني حتى البكاء.
    = سماع نكتة جديدة.
    = رؤية أي مقطع مضحك.
    = التواجد في أي مكتبة.
    = مشاهدة فيلم كرتون مع ابني ياسر.
    = شم عطري المفضل قبل النوم.
    = أول قضمة من التفاحة.
    = آخر قطرة في فنجان القهوة.
    = الجانب الآخر من الوسادة.
    = وصول كتب اشتريتها بالبريد.
    = الانتهاء من الكتابة في وقت مبكر.
    = اجتماع شقيقاتي ليلة الأربعاء في منزل والدتي.
    = قدوم رسيل ومياس من المدرسة.
    = قدومي أنا من السفر.


    = العثور على رسالة مهمة في صندوق البريد.
    = 26 من الشهر (حين أستلم الراتب).
    = تناول فطور جيد في فندق فخم.
    = رؤية منظر طبيعي جميل (حتى لو كان صورة).
    = السهر حول النار في ليلة باردة.
    = حين تغيب الشمس لأيام خلف السحب.
    = حين تفاجئني زوجتي بقطعة شوكولاته.
    = حين يتصل بي شخص أحبه.
    = حين أعثر على نقود لم أتوقعها.
    = صورة قديمة تثير الذكريات.
    = رائحة القهوة، والخبز المحمص، والأرض بعد المطر.
    ... وأخيرا ؛ وليس آخرا :
    = تذكر كل ما سبق...
    وهذه مجرد نماذج لجرعات بسيطة من الفرح والسعادة (تفوق في ديمومتها وتكرارها) جرعات مكلفة وزائلة كالتي بدأنا بها المقال ..
    وما يهمني اليوم هو تنبيهك لوجودها فعلا في حياتك (وغالبا منذ طفولتك) ولكنك إما تتجاهلها أو اعتدت عليها ولم تعد تراها من هذا الجانب..
    - ولإعادة اكتشافها في نفسك حاول أن تخبرنا الآن (وعلى الموقع الإلكتروني) بأول ثلاثة منها !
    - حاول أن تخبرنا بأهم ثلاثة أشياء تسعدك وتفضلها على الفوز مثلا ب(10,000) ريال!!



    جرعات السعادة الصغيرة أضغط هنا

    رد: جرعات السعادة الصغيرة ،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 13 نوفمبر 2013 - 17:00


    تمنيت لو أنني أدركت مبكراً المعنى الحقيقي للسعادة
    حول العالم
    اسأل جدك على ماذا ندم؟
    فهد عامر الأحمدي
        وصلتني قبل فترة رسالة إلكترونية تتضمن ملخصاً لكتاب يدعى "أكثر خمسة أشياء ندموا عليها".. ورغم جمال الفكرة إلا أنها وصلتني عبر الواتساب (الذي لا أثق فيه كثيراً) وبالتالي كان علي التحقق من وجود الكتاب ودقة المعلومات قبل أن أخبركم به أصلاً.. وهو ما حدث فعلاً.
    فالكتاب من تأليف ممرضة أسترالية تدعى بروني ويير عملت عند العديد من كبار السن قبل وفاتهم. وكانت تسألهم في آخر أيامهم عن أبرز الأشياء التي ندموا على فعلها(أو عدم فعلها) لو عادوا إلى سن الشباب.. وفي النهاية لاحظت وجود خمس رغبات اشترك في ذكرها معظم كبار السن هي:
    - أولاً: تمنيت لو كانت لديّ الشجاعة لأعيش لنفسي ولا أعيش الحياة التي يتوقعها أو يريدها مني الآخرون.. فقد عبّر معظمهم عن ندمه على إرضاء الغير(كرؤسائهم في العمل) أو الظهور بمظهر يُرضي المجتمع أو من يعيشون حولهم.
    - ثانيًا: تمنيت لو أنني خصصت وقتاً أطول لعائلتي وأصدقائي.. وهذه الرغبة أتت من رجال ضيعوا أعمارهم في روتين العمل المجهد، ومن نساء فقدن العائل في سن مبكرة (وابحث في النت عن مقال سابق بعنوان: أعمل بكفاءة أكثر وجهد أقل)!
    - ثالثًا: تمنيت لو كانت لديّ الشجاعة لأعبّر عن مشاعري بصراحة ووضوح.. فالكثيرون كتموا مشاعرهم لأسباب مثل تجنّب مصادمة الآخرين، أو التضحية لأجل أناس لايستحقون (وابحث في النت عن مقال قديم بعنوان تعلم كيف تقول لا)!
    - رابعًا: تمنيت لو بقيت على اتصال مع أصدقائي القدامى أو تجديد صداقتي معهم.. فالأصدقاء القدامى يختلفون عن بقية الأصدقاء كوننا نشعر معهم بالسعادة ونسترجع معهم ذكريات الطفولة الجميلة. ولكننا للأسف نبتعد عنهم في مرحلة العمل وبناء العائلة حتى نفقدهم نهائياً أونسمع بوفاتهم فجأة.
    - وأخيراً: تمنيت لو أنني أدركت مبكراً المعنى الحقيقي للسعادة.. فمعظمنا لا يدرك إلا متأخراً أن السعادة كانت حالة ذهنية لا ترتبط بالمال أو المنصب أو الشهرة.. إن السعادة كانت اختياراً يمكن نيله به بجهد أقل وتكلفة أبسط ولكننا نبقى متمسكين بالأفكار التقليدية حول تحقيقها(وكي لا يفوتك المعنى الحقيقي للسعادة ابحث في النت عن مقال بعنوان: جرعات السعادة الصغيرة)!!
    .. وهذه كانت أبرز الرغبات التي ذكرها "كبار السن" في الكتاب الذي عثرت عليه في متجر أمازون (وخصصت وقتاً طويلا لقراءته) بعنوان:
    The Top Five Regrets of the Dying:
    A Life Transformed by the Dearly Departing
    ورغم أهمية "المحتوى" إلا أن جمال الكتاب يكمن في لفت أنظارنا الى ضرورة تعلم دروس الشيخوخة (في سن الشباب) وقبل وصولنا لمرحلة نعجز فيها عن تعويض ما فات من حياتنا.. ومع أن الرغبات التي استعرضتها المؤلفة عامة وشائعة لدى كل البشر، إلا أن هناك أمنيات خاصة بكبار السن في مجتمعنا المحلي (فياليت تسأل جدك على ماذا ندم في حياته؟).
    وللمساعدة؛ سمعت ذات يوم حكمة أو "أمنية سادسة" من رجل متقاعد مفادها:
    - قبل سن العشرين تحاول أن تصبح أفضل من كل الناس.
    - وقبل سن الأربعين تحاول إرضاء كل الناس.
    - وقبل سن الستين تفقد رغبتك في أن ترضي كل الناس أو أن تصبح أفضل منهم.
    - وحين تتجاوز سن التقاعد تكتشف متأخراً أن لا أحد من الناس كان يهتم بمراقبتك أو الحكم عليك أصلاً..!!

    المصدر أضغط هنا


    ------------------------------------------

    منتديات جناب الهضب لا تؤيد او تعارض هذا الموضوع وانما نترك الحكم للقاري الكريم

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 2:55