منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن الشاب عبد العزيز العنزي ساحة القصاص في المدينة المنوّرة يوم الاثنين 11 7 1432هـ عبدالعزيز بن إبراهيم الخمعلي العنزي ، محافظة العُلا، ويبلغ من العمر حينها (19 عاماً) ،الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن عبد العزيز

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن الشاب عبد العزيز العنزي ساحة القصاص في المدينة المنوّرة يوم الاثنين 11 7 1432هـ عبدالعزيز بن إبراهيم الخمعلي العنزي ، محافظة العُلا، ويبلغ من العمر حينها (19 عاماً) ،الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن عبد العزيز

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الإثنين 13 يونيو 2011 - 19:42

    وجَّه في وقتٍ سابقٍ عبر "سبق" نداء استغاثة من داخل السجن

    العنزي بعد العفو عنه في ساحة القصاص: لم أفقد الأمل في الله .. وشكراً لأولياء الدم

    أحمد البراهيم - سبق - المدينة المنوّرة: شهدت ساحة القصاص في المدينة المنوّرة، قبل قليل، تنازل أهل الدم عن قاتل ابنهم الشاب عبد العزيز العنزي، الذي كان قد وجَّه في وقتٍ سابقٍ عبر "سبق" نداءَ استغاثةٍ من داخل السجن، أملاً في تدخل أهل الخير والحصول على عفو الكرماء لإنقاذه من سيف القصاص.

    وبفرحةٍ غامرةٍ وكلمات تسبقها دموعُ الفرح، لم يستطع عبد العزيز وصف شعوره وإحساسه. وقال لـ "سبق": أشكر الله، ثم أولياء الدم؛ لكرمهم وإحسانهم، كما أشكر الذين سعوا وساهموا في قضيتي. وقدَّم شكره لصحيفة "سبق" على نشر مناشدته والتي كُللت بالعفو من قبل أولياء الدم.

    وعن شعوره لحظة نزوله إلى ساحة القصاص، قال: الحمد لله أنا رجلٌ مؤمن، حتى بعد نزولي وتلاوة البيان لم أفقد الأمل في الله ــ سبحانه وتعالى ــ ثم في القلب الكبير لولي الدم، والحمد لله لم يخيب الله أملي.

    وكان عبد العزيز العنزي قد قال في مناشدته إنه ابتُلي بجريمة القتل عندما كان طالباً في المرحلة الثانوية في محافظة العُلا، ويبلغ من العمر حينها (19 عاماً)؛ حيث اشترك في مشاجرةٍ داخل الفصل الدراسي، تطورت إلى عراكٍ جماعي بعد الانصراف من المدرسة، استخدم خلالها "عصا" أصابت القتيل في مقتل.

    وأكّد أنه لم يكن ينوي القتل، وما حدث ابتلاءٌ وغلطة ندم عليها أشدَّ الندم، وبات إثرها حبيساً خلال فترة شبابه. وأشار آنذاك إلى مخاوفه من تنفيذ الحكم، قائلاً: "والله لم أعد أستطيع النوم، في كل لحظة أتوقع أن يُنادى بي إلى ساحة القصاص، أُرهقت نفسياً وجسدياً، وتعرّضت لأقسى لحظات العمر وأنا في فترة الشباب".

    وجَّه في وقتٍ سابقٍ عبر "سبق" نداء استغاثة من داخل السجن

    العنزي بعد العفو عنه في ساحة القصاص: لم أفقد الأمل في الله .. وشكراً لأولياء الدم

    أحمد البراهيم - سبق - المدينة المنوّرة: شهدت ساحة القصاص في المدينة المنوّرة، قبل قليل، تنازل أهل الدم عن قاتل ابنهم الشاب عبد العزيز العنزي، الذي كان قد وجَّه في وقتٍ سابقٍ عبر "سبق" نداءَ استغاثةٍ من داخل السجن، أملاً في تدخل أهل الخير والحصول على عفو الكرماء لإنقاذه من سيف القصاص.

    وبفرحةٍ غامرةٍ وكلمات تسبقها دموعُ الفرح، لم يستطع عبد العزيز وصف شعوره وإحساسه. وقال لـ "سبق": أشكر الله، ثم أولياء الدم؛ لكرمهم وإحسانهم، كما أشكر الذين سعوا وساهموا في قضيتي. وقدَّم شكره لصحيفة "سبق" على نشر مناشدته والتي كُللت بالعفو من قبل أولياء الدم.

    وعن شعوره لحظة نزوله إلى ساحة القصاص، قال: الحمد لله أنا رجلٌ مؤمن، حتى بعد نزولي وتلاوة البيان لم أفقد الأمل في الله ــ سبحانه وتعالى ــ ثم في القلب الكبير لولي الدم، والحمد لله لم يخيب الله أملي.

    وكان عبد العزيز العنزي قد قال في مناشدته إنه ابتُلي بجريمة القتل عندما كان طالباً في المرحلة الثانوية في محافظة العُلا، ويبلغ من العمر حينها (19 عاماً)؛ حيث اشترك في مشاجرةٍ داخل الفصل الدراسي، تطورت إلى عراكٍ جماعي بعد الانصراف من المدرسة، استخدم خلالها "عصا" أصابت القتيل في مقتل.

    وأكّد أنه لم يكن ينوي القتل، وما حدث ابتلاءٌ وغلطة ندم عليها أشدَّ الندم، وبات إثرها حبيساً خلال فترة شبابه. وأشار آنذاك إلى مخاوفه من تنفيذ الحكم، قائلاً: "والله لم أعد أستطيع النوم، في كل لحظة أتوقع أن يُنادى بي إلى ساحة القصاص، أُرهقت نفسياً وجسدياً، وتعرّضت لأقسى لحظات العمر وأنا في فترة الشباب".




    المصدر هنا


    عدل سابقا من قبل صحافة جناب الهضب في الثلاثاء 14 يونيو 2011 - 6:10 عدل 1 مرات

    الشامخ
    مراقب عام سابق
    مراقب عام سابق

    عدد المساهمات : 8589

    رد: الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن الشاب عبد العزيز العنزي ساحة القصاص في المدينة المنوّرة يوم الاثنين 11 7 1432هـ عبدالعزيز بن إبراهيم الخمعلي العنزي ، محافظة العُلا، ويبلغ من العمر حينها (19 عاماً) ،الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن عبد العزيز

    مُساهمة من طرف الشامخ في الإثنين 13 يونيو 2011 - 23:08

    الف مبروووووك للوايلي على الافراج

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن الشاب عبد العزيز العنزي ساحة القصاص في المدينة المنوّرة يوم الاثنين 11 7 1432هـ عبدالعزيز بن إبراهيم الخمعلي العنزي ، محافظة العُلا، ويبلغ من العمر حينها (19 عاماً) ،الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن عبد العزيز

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الثلاثاء 14 يونيو 2011 - 6:06

    المصدر هنا
    ذوو المعفو عنه شكروا والد المجني عليه وأبناء قبيلته
    والد قتيل بالمدينة المنورة يختار الحياة لقاتل ابنه في ساحة القصاص
    موسى الجهني - المدينة المنورة ـ عبدالعزيز العنزي ـ العلا

    بعد ما يقارب من 25 عاماً لم تشهد خلالها ساحة القصاص بالمدينة المنورة عفوًا عن قاتل، أراد وليّ دمِ أحد المقتولين أن يُحيي تلك المكرمة من جديد، فعفى عن قاتل ابنه قبل ثوانٍ من تنفيذ الحكم الشرعي فيه، وتحوّلت ساحة القصاص امس امام مديرية شرطة منطقة المدينة المنورة من حزن الى فرح عمّ أرجاء المدينة، حيث فاجأ ذوو الدم الحضور بالعفو، وذلك بعدما انزال السجين الى ساحة القصاص، ليرفع والد المقتول متعب بن عبدالكريم بن عناد الفقير يده معلنا العفو لوجه الله تعالى، وتعالت اصوات التهليل والتكبير من الحضور، وانتقلت اللجنة المكلفة لتنفيذ حكم القصاص الى مكتب مساعد مدير شرطة منطقة المدينة العميد صالح بن عليثة القرافي وتلى قرار العفو على والد المقتول، وتم توقيعه بحضور كافة الأطراف، وقال والد المتوفى: لقد اعتقت رقبة الجاني لوجه الله تعالى، وأسأل الله العلى القدير ان يكتب لنا الاجر وان يجعل ذلك بميزان حسنات مولاي خادم الحرمين الشريفين، وكل من سعى في طلب العفو، وإنني من هنا من مدينة المصطفى وأمام الملأ أعلن العفو عن الجاني، عتقًا لوجه الله تعالى.
    حضر توقيع التنازل بمديرية شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء عوض بن سعيد السرحاني مدير الشرطة ومساعده للامن الجنائي العميد صالح بن عليثة القرافي ومدير شعبة التحقيقات الجنائية العميد عبدالرحمن الاحمدي ومندوب عن المحكمة العامة بالمدينة المنورة وعضوء من هيئة التحقيق والادعاء العام ومدير سجون منطقة المدينة المنورة، وقال أحد أقرباء المجني عليه لـ»المدينة» طلب عدم ذكر اسمه : إن والد القتيل رفض جميع الوساطات وجعل تنازله لله تعالى، حيث شهد منزله طيلة الأعوام الماضية توافد أعداد من الاعيان والشخصيات، إلا أنه رفض التنازل تماما ليجعل ذلك خالصا لوجه الله.
    فيما لم يتمالك عبدالحكيم بن ابراهيم العنزي شقيق المعفو عنه عبدالعزيز نفسه أمس من شدة الفرح، عندما أجرت «المدينة» معه اتصالا هاتفيا، حيث قدم الشكر الجزيل لله سبحانه وتعالى أولا، ثم لوالد المجني عليه متعب بن عبدالكريم بن عناد الفقير، قائلا: إنه جميل له لن ننساه طيلة العمر، وفضل له في رقابنا طيلة ما حيينا، فقد اعتق أخينا، محتسبًا ذلك لوجه الله تعالى، فهو كرم لا يصدر الا من أهله، وقد عشنا طيلة الأعوام الماضية نترقب تنفيذ الحكم الشرعي بأخينا حتى منَّ الله تعالى عليه أمس بالعفو، مكررا الشكر والتقدير للوالد ولكافة افراد قبيلته.
    وعن والده ووالدته قال العنزي: إن والدتي تبلغ من العمر 70 عاما، لاتستطيع الحديث الان من شدة الفرح واخذت سجادتها مستقبلة ربها تدعو الله سبحانه وتعالى لوالد المجني عليه الذي ادخل الفرح والسرور على قلبها، واعتق لها ابنها من السيف، وكذلك والده، كما رفع بقية إخوته عبدالكريم وحبيب وعبدالرحمن وراضي الشكر لله سبحانه وتعالى ثم لوالد المجنى عليه، مؤكدين ما له في رقابهم من جميل وفضل لن يستطيعوا ايفاءه إياه الاّ بالدعاء له بظهر الغيب كما يقولون.
    ومن جانب آخر عمّت أمس الفرحة محافظة العلا شمال المدينة المنورة مقر اقامة الجاني والمجني عليه، حيث تناقل الجميع الخبر بكل فرح وسرور معبرين عن شكرهم لذوي الدم الذين تنازلوا لوجه الله تعالى سائلين المولى ان يجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
    ويذكر أن القضية تعود الى عام 1426هـ، حيث حصل خلاف بين الجاني والمجني عليه أدى الى شجار بينهما انتهى إلى مقتل المجني عليه، وظل الجاني طيلة تلك الفترة بالسجن العام ينتظر ساعة القصاص، بعد أن صدر حكم شرعي يقضي بذلك، ليعود للحياة مجددا أمس بعد أكثر من ستة أعوام قضاها خلف القضبان، منتظرًا ساعة التنفيذ.


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن الشاب عبد العزيز العنزي ساحة القصاص في المدينة المنوّرة يوم الاثنين 11 7 1432هـ عبدالعزيز بن إبراهيم الخمعلي العنزي ، محافظة العُلا، ويبلغ من العمر حينها (19 عاماً) ،الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن عبد العزيز

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الثلاثاء 14 يونيو 2011 - 6:11

    عبدالعزيز العنزي ـ العلا

    عبّر الشاب عبدالعزيز بن إبراهيم الخمعلي المعفو عنه من قبل ولي الدم لـ «المدينة» بمشاعر فياضة عن شكره وامتنانه لله عز وجل في هذه اللحظة الحاسمة من حياته، حيث قال: لا أملك سوى أن أرفع أكفّ الضراعة لله تعالى ثم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على شفاعته في قضيتي، ولكل من ساهم في العفو عني، وأشكر الشيخ متعب بن عبدالكريم الفقير في عفوه عني، وأسأل الله تعالى أن يرحم أخي المرحوم ممدوح متعب الفقير، ويعلم الله أنني تسببت في وفاته دون قصد وأنا الآن بعد عفو والده عني أعتبر نفسي ابنا له ما حييت، وأشكر له كرمه وإحسانه، كما أشكر الذين سعوا وساهموا في هذا العفو، وأضاف: إنني طوال الفترة السابقة لم أفقد الأمل بالله تعالى، والحمد لله لم يخيب الله أملي.وكان عبدالعزيز بن إبراهيم قد اقترف بجريمة القتل قبل أكثر من ست سنوات، وكان وقتها طالباً في المرحلة الثانوية في محافظة العُلا، وحصلت الواقعة بعد الانصراف من المدرسة. وأكّد أنه لم يقصد التسبب فيما حصل.
    من جانبه تحدث والد المعفو عنه إبراهيم بن ملاهد الخمعلي، قائلا: في هذا الموقف الذي لا يسعفني فيه الكلام، إلا أن أسأل الله العظيم أن يحفظ ويثيب خادم الحرمين الشريفين الذي كان سببا بعد الله في العفو، كما أتقدم بالشكر الجزيل للشيخ متعب بن عبدالكريم الفقير على عفوه عن ابني، وإنني لن أنسى له هذا الموقف الإنساني النبيل، وأسأل الله أن يعلي درجاته في جنات النعيم. كما أعتبر ابني هذا الذي عفا عنه ابنا له، وأشكر جميع من سعى في هذا العفو من أصحاب السمو والمشايخ والأعيان والتي كُللت بالعفو من قبل أولياء الدم جزاهم الله خير الجزاء، وأسأل الله أن يجعله في موازين حسناتهم.
    كما تحدث ابن عم المعفو عنه كريم عبدالعزيز الخمعلي قائلا: أشكر الله تعالى ثم أشكر خادم الحرمين الشريفين وأشكر الشيخ متعب عبدالكريم الفقير على موقفه النبيل وعفوه الخالص لوجه الله تعالى وله مني خالص الدعاء بأن يعلي الله درجاته في جنات النعيم.
    ومن جانبه قال الشيخ غالب بن صياح بن عوض النابت شيخ قبيلة الخماعلة: أقدم شكري لله أولا ثم لخادم الحرمين الشريفين، وللشيخ متعب بن عبدالكريم الفقير على موقفه النبيل وعفوه الخالص لوجه الله، كما نشكر الشيخ فهد بن سلطان الفقير وكل من سعى في هذا العفو ونسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم، وأن يرحم الابن الفقيد، ويعوضه شبابه في الجنة.


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن الشاب عبد العزيز العنزي ساحة القصاص في المدينة المنوّرة يوم الاثنين 11 7 1432هـ عبدالعزيز بن إبراهيم الخمعلي العنزي ، محافظة العُلا، ويبلغ من العمر حينها (19 عاماً) ،الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن عبد العزيز

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الثلاثاء 14 يونيو 2011 - 6:18

    المصدر هنا أسرة المعفو عنه ترفع شكرها لخادم الحرمين ولولي الدم وللأمير تركي بن طلال

    بالتهليل والتكبير ساحة القصاص بالمدينة تشهد تنازل الفقير عن قاتل ابنه


    المدينة المنورة - حامد السليمان وخالد الزايدي
    شهدت ساحة القصاص بالمدينة المنورة أمس العفو عن الشاب عبدالعزيز بن إبراهيم العنزي قاتل زميله ممدوح بن متعب الفقير بعد دقائق معدودة من وصوله لمكان التنفيذ الذي شهد كثافة من الجهات الأمنية والحضور، وبعد أن تم نطق بيان وزارة الداخلية حول الحادثة وشروع السياف بالتنفيذ وفي لحظة حاسمة ومهيبة أعلن صاحب الدم متعب بن عبدالكريم الفقير من خلال مكبر الصوت عفوه عن القاتل قائلا: "أعتقت الجاني لوجه الله تعالى، وأسأل الله العلي القدير أن يكتب ذلك في ميزان حسناتنا وحسنات خادم الحرمين الشريفين، وجميع من سعى في طلب العفو، وأنا أعلن ذلك أمام الملأ وفي مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم أني أعتقته"، وما إن أتم حديثه حتى ضج المكان ودوى بالتهليل والتكبير والشكر والدعاء، ليكتب الله عمرا جديدا للجاني الذي أمضى خمس سنوات في السجن قاسى فيها الألم والحزن والندم على قتله صديقه وزميله في لحظة طيش غاب فيها العقل واحتكم للهوى والشيطان والنزعة القبلية المقيتة، ولعل من حسن الحظ أن تنفيذ القصاص أجل لمدة شهر كامل من قبل لجنة العفو لإتاحة الفرصة أمام أهل الخير والوجاهة لإقناع الأسرة بالتنازل رجاء ما عند الله من أجر ومثوبة.
    وكان والد الشاب المقتول رحمه الله قد رفض شفاعات عدد من الأمراء وشيوخ القبائل ورجال الأعمال للتنازل عن قاتل ابنه حيث كان يصر على القصاص من قاتل ابنه ولكن شاءت إرادة الله عزوجل أن يتنازل الأب لوجه الله تعالى وهو في ساحة القصاص بعد أشهر السياف سيفه لتنفيذ الحكم
    وحسب المعلومات التي حصلت عليها "الرياض" فإن القاتل والمقتول لم يكونا طرفين مباشرين في المشاجرة القبلية التي تسببت في وفاة الشاب المقتول رحمه الله والذي كان مميزا بحسن خلقه ومستواه الدراسي المتفوق حيث كان يدرس رحمه الله في الصف الثاني ثانوي في ثانوية الوليد بن عبدالملك بمحافظة العلا ويؤكد عدد من معلمي القتيل أنه كان على قدر كبير من الأخلاق والتفوق الدراسي الذي جعل جميع المعلمين يقدرونه ويكبرونه في التعامل.وتعود تفاصيل الحادثة إلى ما قبل خمس سنوات حيث وقعت مشاجرة قبلية بين عدد من الطلاب بعد خروجهم من المدرسة من أقارب المقتول وأقارب القاتل، وخلال نصف ساعة زاد عدد المشاركين في هذه المشاجرة حتى وصل إلى أكثر من ثلاثين فردا وتم الاتصال بالقاتل الذي كان في منزله وحضر للمشاركة في هذه المشاجرة حيث قام بضرب المقتول بأداة حادة على رأسه فتوفي على الفور وبقي القاتل طيلة خمس سنوات ينتظر العفو من والد المقتول حتى يئس من ذلك فجاء الفرج وقت التنفيذ.



    ولي الدم أعلن قبل تنفيذ القصاص قائلا: أعتقته لوجه الله وأسأل ربي القدير أن يكتب ذلك في ميزان حسناتنا وحسنات خادم الحرمين


    من جهة أخرى رحب ذوو القاتل وعدد كبير من شيوخ القبائل في العلا بهذا العفو وأكدوا أن هذا العفو الذي سجله والد المقتول سوف يسهم في إخماد الخلافات القبلية التي وقعت بعد هذه الحادثة بين القبيلتين، وأشاد ابن عم المعفو عنه العميد متقاعد ندا عزيز الخمعلي بقيام صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز – استكمالا لشفاعة المليك - يحفظه الله - بالاتصال المباشر من الصباح الباكر بولي الدم في الساحة والتي تكللت بتوفيق الله عز وجل بالتنازل وإعلان العفو طلبا لمثوبة الله ضاربا أروع الأمثلة في الشهامة والمروءة وصلة الرحم ولم الشمل وترسيخ مبدأ التسامح في المجتمع السعودي، منوها في ذات السياق بجملة من الوساطات والوجاهات لأصحاب السمو الأمراء وأصحاب الفضيلة وشيوخ القبائل.
    يشار إلى والد القتيل سجل تنازله لدى لجنة العفو المكونة من عدة جهات حكومية وذلك في مبنى مديرية الشرطة رافضا الإدلاء بأي تصريح لمندوبي الصحف المحلية، لافتا إلى أن الحدث عبرت عنه ساحة القصاص وكان ماثلا أمام الجميع وأن تنازله لوجه الله تعالى.


    المكان الذي شهد الحادثة

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن الشاب عبد العزيز العنزي ساحة القصاص في المدينة المنوّرة يوم الاثنين 11 7 1432هـ عبدالعزيز بن إبراهيم الخمعلي العنزي ، محافظة العُلا، ويبلغ من العمر حينها (19 عاماً) ،الشاب عبد العزيز العنزي ،العفو عن عبد العزيز

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الثلاثاء 14 يونيو 2011 - 7:55


    المصدر هنا
    بشرى العفو تسبق سيف القصاص بالمدينة
    بمساع من الملك والأمير تركي بن طلال وأهل الخير
    مبنى سجن المدينة المنورة






    المدينة المنورة: مريم الجهني 2011-06-14 1:49 AM

    قبل أن يهوي السيف على عنقه، أثلجت البشرى قلبه، حين عفا عنه أهل الدم في ساحة تنفيذ القصاص، حيث انتهت مساعي خادم الحرمين الشريفين وعدد من الأمراء والوجهاء في عدد من المناطق صباح أمس، بالعفو عن الجاني عبدالعزيز إبراهيم العنزي الذي أقدم على قتل أحد زملائه إثر مشاجرة جماعية بمحافظة العلا.
    وكانت العائلة قدمت أول من أمس إلى المدينة المنورة من قريتها العذيب (7 كيلو مترات شمال محافظة العلا) وقلبها يعتصر حزناً لتترقب بأسى لحظات توديعها لابنها الذي أقدم على جريمة في لحظة غضب دفاعاً عن أخيه الذي نشبت بينه وبين زميله بالمدرسة مشاجرة تحت كبري فندق أراك بالعلا فضرب القتيل بعصا أودت بحياته.
    عبدالعزيز الطالب بمتوسطة محمد بن القاسم نذر أن تكون أولى خطواته بعد خروجه من السجن الذهاب لميقات ذي الحليفة للإحرام متوجهاً لمكة المكرمة لأداء نسك العمرة والشكر على رحمته به أن كتب له حياة جديدة بعد أن فقد الأمل، خاصة أن عددا من الوجهاء حاولوا الإصلاح إلاّ أن محاولاتهم باءت بالفشل.
    "الوطن" أجرت اتصالاً بالمعفي عنه عبدالعزيز إبراهيم إلاّ أنه رغم عدم رده على الاتصالات المتكررة كانت نغمة "صدى" لجواله معبرة عن حاله حيث كانت دعاء يقول "يا فرجنا إذا أُغلقت الأبواب ويا رجاءنا إذا انقطعت الأسباب، وحيل بيننا وبين الأهل والأصحاب".
    العميد متقاعد ندا الخمعلي أحد أقارب القاتل أكد لـ "الوطن" أن تدخل خادم الحرمين الشريفين والأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز وأهل الخير بالوجاهة والشفاعة عند أهل الدم الذين استقبلوهم استقبالاً يليق بأصحاب الوجاهة من الأمراء ووجهاء العشائر وشيوخ القبائل وأصحاب الفضيلة من محافظة العلا، مضيفاً أنه كان هناك نوع من التردد في العفو إلاّ أن الجهود المضنية لاستكمال الشفاعة تجير للأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز الذي واصل مع ولي القتيل الشيخ متعب هاتفياً منذ الثامنة صباحاً وحرصا منه على ترسيخ مفهوم العفو والتسامح بالمجتمع السعودي، حتى توجت بعفو من ولي الدم في ساحة القصاص قبل أن يحل السيف على رقبته، مؤكداً أن والد القتيل رفض قبول أية مبالغ مادية حيث عرضت ملايين الريالات إلاّ أنه ابتغى في عفوه الجزاء من الله تعالى.
    مضيفاً أن الأمير تركي بن طلال نقل بشارة العفو لوالد المعفي عنه إبراهيم العنزي باتصال هاتفي مما كان له وقع كبير، حيث امتزجت فيه الدموع بالشكر والثناء لله ثم لولاة الأمر ولصاحب القرار الجريء ولي الدم، كما أن الأمير تركي قام بالاتصال بالمعفي عنه عبدالعزيز وهنأه بالعفو داعياً له بالتوفيق.
    وثمن الخمعلي مساعي خادم الحرمين الشريفين والأمراء وأمير منطقة المدينة المنورة والوجهاء بإعتاق رقبة ابنهم من القصاص، وقال "إن خادم الحرمين الشريفين رجل الإصلاح رسخ خلال الأسبوعين الماضيين مفهوم العفو والتسامح بعفو أولياء دم عن ثمانية من المحكوم عليهم بالقصاص".
    ومن جانبه، ذكر المعلم متعب البدراني لـ "الوطن" أنه درّس عبدالعزيز قبل 6 أعوام بمتوسطة محمد بن القاسم، مؤكداً أنه كان من الطلاب المشهود لهم بحسن الخلق والهدوء ولم يكن من الطلاب المشتهرين بكثرة المشاكل أو الخلافات مع زملائهم، مشيراً إلى أنه تأثر كثيراً عند معرفته بأنه سينفذ فيه حكم القصاص (أمس)، مبديا فرحته بنبأ العفو عنه الذي وصله من أحد زملائه، مضيفاً أنه زاره في السجن وأن عبدالعزيز هاتفه أمس من السجن معبراً عن فرحته بذلك وطلب منه زيارته عند خروجه من السجن، وأخبره أنه نذر لله نذراً أن تكون أولى خطواته أن يغادر إلى الميقات لأداء العمرة. وثمن البدراني لأهل القتيل ولكل من سعى للعفو والإصلاح جهودهم داعياً بالرحمة والمغفرة للقتيل.



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 14:44