منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    الاعدام والقصاص ، الفرق بين الاعدام والقصاص

    شاطر

    الاعدام والقصاص ، الفرق بين الاعدام والقصاص

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 8 ديسمبر 2013 - 14:36

    الاعدام والقصاص ، الفرق بين الاعدام والقصاص
    فى الشريعة الاسلامية يوجد القصاص ومن حق ولى الدم ان يعفو وان ياخذ وله ان يصر على القصاص بالمثل سواء فى الضرب او الجرح او القتل .
    عقوبة الإعدام، عقوبة الموت أو تنفيذ حكم الإعدام هو قتل شخص بإجراء قضائي من أجل العقاب أو الردع العام والمنع. وتعرف الجرائم التي تؤدي إلى هذه العقوبة بجرائم الإعدام أو جنايات الإعدام. وقد طبقت عقوبة الإعدام في كل المجتمعات تقريبًا، ما عدا المجتمعات التي لديها قوانين مستمدة من الدين الرسمي للدولة تمنع هذه العقوبة. وتعد هذه العقوبة قضية جدلية رائجة في العديد من البلاد، ومن الممكن أن تتغاير المواقف في كل مذهب سياسي أو نطاق ثقافي. وثمة استثناء كبير بالنسبة لأوروبا حيث أن المادة الثانية من ميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي يمنع تطبيق هذه العقوبة.[1] واليوم، ترى منظمة العفو الدولية أن معظم الدول مؤيدة لإبطال هذه العقوبة [2] مما أتاح للأمم المتحدة أن تعطي صوتًا بتأييد صدور قرار غير ملزم لإلغاء عقوبة الإعدام.[3] لكن أكثر من 60% من سكان العالم يعيشون في دول تطبق هذه العقوبة حيث أن الأربعة دول الأكثر سكانًا وهي جمهورية الصين الشعبية والهند والولايات المتحدة وإندونيسيا تطبق عقوبة الإعدام.

    تطبيق عقوبة الإعدام لجنايات المخدرات.[عدل]
    تطبق العديد من الدول حكم الإعدام على مرتكبي جرائم المخدرات. وقد انتقد ناشطو حقوق الإنسان هذا الأمر بشدة.[35] وبعد إعدام أسترالي في سنغافورة بتهمة تهريب المخدرات، صرح رئيس وزراء أستراليا "جون هاورد" قائلاً أن "العقوبة لا تناسب الجريمة بكل تأكيد". [بحاجة لمصدر]يعتبر الكثيرون أن تطبيق عقوبة الإعدام مقابل الجرائم المخدرات انتهاكًا شديدًا لحقوق الإنسان. وهذه قائمة بالدول ذات النصوص والأحكام القانونية التي تقضي بتطبيق عقوبة الإعدام على الجرائم المتعلقة بالمخدرات. Flag of the United Statesالولايات المتحدة (على الرغم من أن القانون الفيدرالي ينص على عقوبة الإعدام إزاء جرائم معينة من جرائم المخدرات، ليس هناك أي حالة تنتظر تنفيذ عقوبة الإعدام بتهمة متعلقة بالمخدرات).
    علم إيران إيران
    علم سنغافورة سنغافورة
    علم الهند الهند (لم يتم تطبيق عقوبة الإعدام على مثل هذه الجرائم)
    علم الكويت الكويت
    علم بنغلاديش بنجلاديش
    علم إندونيسيا إندونيسيا
    علم مصر مصر (عقوبة الأعدام للتجار أما المتعاطى فالعقوبة هي الأشغال الشاقة المؤبدة)
    علم السعودية المملكة العربية السعودية (القتل تعزيراً لمهرّب المخدرات، وأما المتعاطي فعقوبته مختلفة قد تكون سجن فقط)
    علم ماليزيا ماليزيا
    علم باكستان باكستان
    علم أفغانستان أفغانستان
    علم زيمبابوي زيمبابوي
    علم بروناي بروني
    علم فيتنام فيتنام
    علم لاوس لاوس
    علم العراق العراق
    علم عمان عمان
    علم جمهورية الصين جمهورية الصين
    تطبيق الإعدام في دول معينة[عدل]
    لاحظ أن على الرغم من اختلاف القوانين بين الولايات الأمريكية تعد الولايات المتحدة من الدول التي تطبق عقوبة الإعدام، نظرًا لاستمرار تطبيق عقوبة الإعدام الفيدرالية.
    المجرمين الأحداث[عدل]
    أصبح تطبيق عقوبة الإعدام على المجرمين الأحداث (المجرمين أقل من 18 عامًا عند ارتكاب الجريمة) أمرًا نادر الحدوث بشكل كبير. فمنذ 1990 نفذت تسعة دول حكم الإعدام على مجرمين من أجل جرائم ارتكبوها وهم في عمر الأحداث، وتضم هذه الدول كل من الصين وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإيران ونيجيريا وباكستان والمملكة العربية السعودية والسودان والولايات المتحدة واليمن.[36] ومنذ ذلك الحين، قامت كل من الصين وباكستان والولايات المتحدة واليمن برفع الحد الأدنى من عمر الأحداث إلى 18 عامًا.[37] ومنذ ذلك الوقت، سجلت منظمة العفو الدولية 61 حكمًا مؤكدًا بالإعدام في دول متعددة لكل من الأحداث والبالغين الذين اتهموا بجرائم ارتكبوها وهم أحداث.[38] ولا تسمح الصين بتطبيق عقوبة الإعدام على من هم أقل من 18 عامًا، على الرغم من ورود أنباء عن تنفيذ حكم الإعدام على أطفال.[39] وأبطلت المحكمة العليا في الولايات المتحدة تطبيق عقوبة الإعدام على من هم أقل من 16 عامًا في قضية Thompson v. Oklahoma والتي وقعت في عام (1988) وألغت تطبيقها على جميع الأحداث في قضية Roper v. Simmons والتي وقعت في عام (2005). وفي الفترة بين عام 2005 ومايو 2008، وردت أنباء أن إيران وباكستان والسعودية والسودان واليمن قد قاموا بتنفي حكم الأعدام على مجرمين أطفال، وكانت إيران أكثر الدول تنفيذًا لأحكام الإعدام على الأطفال. [40] وفي بداية عام 1642 في أمريكا البريطانية، قامت الولايات والحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة بتنفيذ حكم الإعدام على ما يقدر بـ 365[41] من المجرمين الأحداث.[42] وفي عام 2002، أعلنت المحكمة العليا في الولايات المتحدة أن تطبيق عقوبة الإعدام على ذوي التأخر العقلي ليس من الدستور، في قضية Atkins v. Virginia.' [43] وقامت كل الدول باستثناء الصومال والولايات المتحدة بالتوقيع والتصديق على اتفاقية حقوق الطفل التي أقرتها الأمم المتحدة، والتي تمنع تطبيق عقوبة الإعدام على الأحداث تحت الفقرة 37 (أ).[44] وتقر اللجنة الفرعية لتعزير وحماية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن تطبيق عقوبة الإعدام على الأحداث أصبح مخالفًا للقواعد القطعية في القانون الدولي العرفي. وتشترك غالبية الدول في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية (نظرًا للمادة 6-5 يحظر تطبيق عقوبة الإعدام على الجرائم التي يرتكبها أشخاص تحت 18 عامًا....). وفي اليابان يعتبر سن 18 عامًا هو الحد الأدنى لعقوبة الإعدام وفقًا للمعايير الدولية. ولكن طبقًا للقانون الياباني، يعتبر الأفراد تحت 20 عامًا أحداثًا. وفي الوقت الراهن، هناك ثلاثة رجال في انتظار تنفيذ حكم الإعدام إزاء جرائم ارتكبوها وهم في عمر الثامنة والتاسعة عشر.
    إيران وإعدام الأطفال[عدل]
    على الرغم من تصديق إيران على اتفاقية حقوق الطفل والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، تعتبر إيران أكثر دول العالم تنفيذًا لحكم الإعدام على المجرمين الأحداث حتى أنها نالت إدانة دولية. ويعتبر سجل هذه الدولة هو بؤرة اهتمام حملة أوقفوا إعدام الأطفال. وتستحوذ إيران على ثلثي العدد الكلي من تنفيذ أحكام الإعدام في العالم، وحاليًا هناك 140 فرد ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام على جرائم ارتكبوها وهم أحداث (وقد ارتفع العدد عن 71 في عام 2007).[45][46] وقد أصبح تنفيذ حكم الإعدام الذي تم منذ وقت قريب، على كل من "محمود عسكري" و"عياض مرهوني" و"مكوان مولودزاده" رموزًا دولية لتطبيق إيران لعقوبة الإعدام على الأطفال، وللنظام القضائي الإيراني الذي يقر هذه الأحكام.[47][48]
    الصومال[عدل]
    هناك دليل على تنفيذ أحكام الإعدام على الأطفال في أنحاء الصومال التي يحكمها اتحاد المحاكم الإسلامية. ففي أكتوبر 2008, تم دفن فتاة تدعى "عائشة إبراهيم دولولو" حتى رقبتها في أرض ملعب كرة القدم ثم تم رجمها حتى الموت أمام أكثر من ألف فرد. وقد حدث الرجم بعد زعم قائل باعترافها بارتكاب الزنا في محكمة شريعة في كيسمايو وهي مدينة يحكمها منشقون إسلاميون. وطبقًا لما قاله المنشقون الإسلاميون، فقد أرادت تطبيق الشريعة.[49] وعلى الرغم من ذلك، صرحت مصادر أخرى أن الضحية صرخت متوسلة طلبًا للرحمة، لكن تم دفعها إلى الحفرة ودفنت حتى رقبتها.[50] وفي وقت لاحق، علمت منظمة العفو الدولية أن الفتاة كانت تبلغ 13 عامًا(أي طفلة) وقبض عليها بواسطة ميليشيات الشباب بعدما اعترفت بقيام ثلاثة رجال باغتصابها.[51]
    طرق الإعدام[عدل]
    تشمل طرق تنفيذ حكم الإعدام الإعدام بالكهرباء والإعدام رميًا بالرصاص، وغيرها من طرق إطلاق النار، والرجم في الدول الإسلامية بالإضافة إلى قطع الرأس بالسيف، وغرفة الغاز والشنق والحقنة المميتة.
    الإعدام بين مؤيد ومعارض[عدل]

    غالبًا ما تمثل عقوبة الإعدام موضع جدال. يحتج المعارضون لتطبيق عقوبة الإعدام بأنها أفضت إلى إعدام أبرياء مشيرين إلى أن السجن مدى الحياة بديلاً أكثر فعالية وأقل من حيث التكلفة،[21] ويجادل المؤيدون لعقوبة الإعدام بأنها عقوبة مبررة في حالة القتلة استنادًا إلى مبدأ العقاب، ويضيفون إلى ذلك أن السجن مدى الحياة ليس وسيلة رادعة بشكل فعال، وأن عقوبة الإعدام تؤكد على الحق في الحياة عن طريق المعاقبة الصارمة لمن ينتهكونها

    رد: الاعدام والقصاص ، الفرق بين الاعدام والقصاص

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 8 ديسمبر 2013 - 14:37

    08.12.2013

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 3:25