منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    فقدان السمع بسبب الضوضاء للعسكريين أثناء الرماية بالاسلحة الصغيرة والاسلحة الثقيلة بسبب منع أستخدام سماعة الاذن ، والاكتفاء بالخوذة الحديد أو الخوذة الفيبر ، او القبوع

    شاطر

    فقدان السمع بسبب الضوضاء للعسكريين أثناء الرماية بالاسلحة الصغيرة والاسلحة الثقيلة بسبب منع أستخدام سماعة الاذن ، والاكتفاء بالخوذة الحديد أو الخوذة الفيبر ، او القبوع

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 11 ديسمبر 2013 - 21:23

    فقدان السمع بسبب الضوضاء للعسكريين أثناء الرماية بالاسلحة الصغيرة والاسلحة الثقيلة بسبب منع أستخدام سماعة الاذن ، والاكتفاء بالخوذة الحديد أو الخوذة الفيبر ، او القبوع
    مخاطر مشاريع الرماية بالاسلحة الصغيرة في جيوش العالم هي فقدان سمع الافراد العسكريين بسبب الضوضاء ، وعدم أستخدام سماعة الاذن أثناء تنفيذ المشاريع والاكتفاء بالخوذة التي لا تغطي الاذن وسبب منع أستخدام سماعة الاذن

    هو أنها تعقيق سماع أوامر الرماية ولاكن يمكن عمل ميادين رماية  تعمل بالاشارات الضوئية فمثلا عن اعطاء اوامر الرماية تضي باللون الاخضر وعند قطع وايقاف الرماية يتم اضائة اللون الاحمر واستخدام سماعة الاذن
    نشاهد كثير من العسكريين بعد احالتهم على التقاعد عندما تتحدث معة يضع كفة خلف أذنة بسبب ضعف السمع
    بسبب الضوضاء من الرماية في المشاريع والتمارين بل بعضهم اثناء رماية المدفعية يفغر  أو يحث صوت حتي لا تتلف أذنة ويمكن الاكتفاء بالمشاريع على الساكتون النارية وتقليل مشاريع الرماية




    http://youtu.be/rIL0oE2q6Jw

    رد: فقدان السمع بسبب الضوضاء للعسكريين أثناء الرماية بالاسلحة الصغيرة والاسلحة الثقيلة بسبب منع أستخدام سماعة الاذن ، والاكتفاء بالخوذة الحديد أو الخوذة الفيبر ، او القبوع

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 11 ديسمبر 2013 - 21:25

    فقدان سمع العسكريين بسبب الضوضاء في وزارة الدفاع السعودية القوات البرية 10,8% والقوات الجوية8,9% والدفاع الجوي 4,7% والقوات البحرية 15,9%، أثناء مشاريع الرماية بالاسلحة الخفيفة يمنع أستخدام سماعة الاذن والاكتفاء بخوذتين حديد وفيبر و مسابقة الرماية قبوع

    مخاطر الضوضاء على السمع في الخدمات الطبية تحدث
    المؤتمر العالمي الأربعون للطب العسكري يواصل أعماله بجدة اليوم
    جـدة 08 صفر 1435 هـ الموافق 11 ديسمبر 2013 م واس
    واصل المؤتمر العالمي الأربعون للطب العسكري المنعقد حالياً بجدة أعماله اليوم, وذلك في فندق الهيلتون بمحافظة جدة, حيث عقدت الجلسة الأولى التي حملت عنوان "الإصابة والوقاية" التي ناقشت من خلال ورقة عمل قدمها اللواء الطبيب جمال الصرفي من جمهورية مصر العربية موضوع مخاطر الضوضاء على السمع في الخدمات الطبية تحدث .
    وشرح اللواء الصيرفي اثر الضوضاء الخطير على السمع مبيناً أن أفراد القوات المسلحة يتعرضون إلى أنواع مختلفة من الضوضاء خلال التدريب والمناورات تؤثر على سمعهم وقد تسبب فقدان السمع وانه تم وضع برنامج للوقاية من مخاطر الضجيج على السمع ومدة تعرض الأفراد العسكريين إلى الضوضاء فيما يتعلق بشدتها وتجاوز الحدود المسموح بها للمعايير OSHA وأضرارها وكانت الترددات الأكثر ضرراً للسمع بسبب التعرض للضوضاء وارتفاع نغمات ( 4 و 8 كيلو هرتز) والضوضاء المنخفضة التردد له آثار أكثر ضرراً على السمع.
    وأشار إلى أن آثار الضوضاء العسكرية على السمع تختلف من سلاح إلى آخر وهذا يعتمد على شدة الضوضاء ونوع الضوضاء ومدة التعرض للضوضاء وتردد من الضوضاء والمسافة بين الأفراد و مصادر الضوضاء إذا ارتدى الأفراد واقية الأذن أم لا, مبيناً أن أفراد القوة الجوية والمدرعة كانوا أقل تأثراً للضوضاء بسبب ارتدائهم سماعات للاتصالات التي تقوم بدور واقية الأذن كانو منسوبي سلاح المهندسين الأكثر تضرراً لأنهم تعرضوا للضوضاء عالية الكثافة من الانفجارات واحتمال حدوث بداية التحولات المؤقتة والدائمة في النبرة النقية والتمييز بين مخاطبات الأفراد العسكريين بسبب التعرض للضوضاء كان كبيراً للغاية .
    فيما أستعرض أبو الكلام من جمهورية بنجلاديش في ورقة عمل له دراسة رصدية عن مقاومة مضادات الميكروبات "التوجه الحديث في القوات المسلحة في بنجلاديش", حيث كشفت الدراسة صورة مثيرة للقلق من مقاومة مضادات الميكروبات في القوات المسلحة البنغلاديشية وأجريت هذه الدراسة الرصدية في معهد القوات المسلحة لعلم الأمراض بدكا ببنغلاديش بين عينات من البول والدم والقيح والبلغم ومسحة الحلق لتحديد الكائنات الدقيقة المشتركة لتقييم حساسيتهم تجاه المضادات الحيوية الثلاثة المحددة .
    وبين أنه وجدت الكائنات الحية الأكثر شيوعاً في عينات مختلفة القولونية في البول 57,8% السالمونيلا التيفية في الدم 54,8% المكورات العنقودية الذهبية في القيح 42,9% الكلبسيلة في البلغم 67,9% وجرثومة العقدية في الحلق 78,6% في عينات البول وتم العثور على الكائنات الدقيقة مقاومة للسفرادين في الحالات 95 % ولكن حساسة للالسيفيكسيم في الحالات 30,4% كانت الكائنات الحية الدقيقة في عينات الدم حساسة للالسيفيكسيم في 83,3% وسيبروفلوكساسين في الحالات 80,6% سيبروفلوكساسين، سيفرادين والسيفيكسيم جميع المضادات الحيوية الثلاثة واجهت مقاومة في 63,5% ، 82,5% و 75,8% من عينات القيح على التوالي بين عينات البلغم كانت الكائنات الحية حساسة للسيبروفلوكساسين في 71,4% والسيفيكسيم في 64,3% من الحالات في حين أن مقاومة للسيفرادين في 92,9% من الحالات الكائنات الحية في مسحة الحلق حساسية لسيفرادين في 71,4% من الحالات ولكن السيفيكسيم واجه مقاومة في 57,1% من الحالات وتكشف الدراسة صورة مثيرة للقلق من مقاومة مضادات الميكروبات في القوات المسلحة البنغلاديشية .
    وتحدث سعود السيف من المملكة العربية السعودية في ورقة عمل عن التحري عن فقدان السمع بسبب الضوضاء بين العسكريين في المنطقة الشرقية الهدف من البحث لمعرفة مدى تأثير التعرض للأصوات العالية على حاسة السمع بين منسوبي القوات المسلحة بالمنطقة الشرقية على مختلف القطاعات, حيث تمت تعبئة الاستبيان المعد لهذه الدراسة من قبل من أجرى عليهم الفحص ومقارنة نسبة التأثر بين القطاعات المختلفة وربط النتائج بمعطيات الاستبيان .
    وأشار إلى أن الجزء الأول من هذه الدراسة يحتوي على 1879 فرد من منسوبي القوات المسلحة بالمنطقة الشرقية وأجرى الفحص بعد تعبئة الاستبيان حيث تم إجراء الغربلة بفحص السمع عن طريق جهاز فحص السمع بالنغمات النقية للتوصيل الهوائي, مبيناً أن الأفراد الذين لم يجتازوا هذا الاختبار تم تحويلهم لعيادة الأنف والأذن والحنجرة والسمعيات بالمجمع الطبي لأخذ التاريخ المرضي بالكامل وفحص الأذن وضغط الأذن واستكمال الفحوصات اللازمة بأجهزة أكثر دقة .
    وأفاد السيف أن معدل مدة خدمات من أجري عليهم الفحص كانت ما بين 1 إلى 35 سنة 10,26± 8,06 سنة كما تمت دراسة نسبة المدخنين والعلاقة بين التدخين ونسبة تأثر السمع حيث كانت نسبة المدخنين 33,42% وظهر من هذه الدراسة أن عدد الأفراد المصابين بضعف السمع كان 188 من بين 1879 بنسبة 10% حيث تم تحويلهم إلى عيادة الأنف والأذن والحنجرة والسمعيات لإجراء الفحوصات الكاملة وتقييم السمع بأجهزة أكثر دقة لتأكيد تلك النتائج .
    وبين أنه كانت نسبة الإصابة بين منسوبي القوات البرية 10,8% والقوات الجوية8,9% والدفاع الجوي 4,7% والقوات البحرية 15,9% وتم ربط هذه النتائج بمعطيات الاستبيان والتي أظهرت أهمية التوعية وإتباع أساليب الوقاية للمحافظة على السمع مفيداً أن تلك الدراسة أظهرت أن نسبة تأثر السمع لدى منسوبي القوات المسلحة بالمنطقة الشرقية على مختلف القطاعات كان 10% وهذه النسبة تقع في حدود النسب العالمية التي تتراوح ما بين 5% إلى 29% بدرجات مختلفة من التأثر مفيداً أنه من هذه النتيجة نخلص إلى التنبيه على ضرورة إتباع أساليب الوقاية للمحافظة على السمع ولتخفيض هذه النسبة إلى أقل النسب العالمية .
    فيما استعرض دي لايك من ألمانيا من خلال ورقة عمل تحت عنوان "قوة القبض عند حمل النقالة .. العوائق المحتملة في التدريب" قائلاً : حتى في قواتنا المسلحة الفائقة التكنولوجيا الرفع اليدوي وحمل الأحمال لا تزال المطالب الأساسية للتجنيد في هذا السياق ونقل المصاب على نقالة هو مثال ساطع للمهمة الصعبة في المهنة التي تعتمد في المقام الأول على قوة إمساك اليد ومع ذلك قوة قبضة اليد قد يختلف الأداء اختلافا كبيرا نظرا لتأثير الجنس والتدريب .
    وأشار إلى أن الهدف من هذه الدراسة تقييم أولي لتأثير نوع الجنس على الأداء والانتعاش والقدرة على تقييم الحد الأقصى لتدريب للمرأة من خلال مقارنة بيانات القوة مع النتائج من أكثر من 2000 بالغين أصحاء مع بيانات للاعبات مدربات تدريباً رياضياً عالياً حيث تمت الطريقة بإجراء اختبارات حمل نقالة "مع نقالة وهمية" بكلتا اليدين حتى الإنهاك على سير الجري سرعة 4,5 كم / ساعة يعني ثقل الحمل في المقابض يعادل 245 N "25 كجم" وقد تم قياس قوة الإمساك باليد أكثر من 15 ثانية قبل الاختبار وعلى فترات ثابتة بعد الاختبار لتحديد فترة استعادة القوة .. القدرة القصوى للقبضة "Fmax" ومتوسط قوة قبضة اليد "Fmean" تم تحديدها مقارنة بنتائج 15 ثانية التي قبل الاختبار .
    وبين أن تأثير الجنس وأداء الذكور "184 ثانية" ما يقرب من أكثر من الضعف للإناث 98 ثانية وقد انخفضت القوة القصوى للإمساك باليد بنسبة 25% "رجال" و14% "نساء" على الفور بعد الإجهاد الاستعادة الكاملة لقوة قبضة اليد المطلوبة تصل إلى 72 ساعة وبطء استعادة القوة ربما كان بسبب سلالات إجهاد شاذة نتيجة الاهتزازات العمودية وتلف العضلات اللاحق وهناك تأثير الجنس وهوامش للقدرة على التدريب Fmax (الرجال: N 541 ؛ النساء: N 329 ) و Fmean (الرجال: N 461 ؛ النساء: N 278 ) يوضح اختلافاً كبيراً بين الجنسين أظهر التوزيع المتصل بنوع الجنس فقط تداخل هامشي: 90% من النساء لم تحقق قوة إمساك باليد القصوى بنسبة خمسة في المائة ( N 398 ) مقارنة بالمتطوعين الذكور, الرياضيات الإناث (ن = 60 ) تمكنوا من تحقيق متوسط 15 Fmax في المائة سيطر الذكور على المجموعة مما يشير إلى أن الفجوة بين الرجال والنساء لا يمكن تجاوزها على الرغم من الفترة الطويلة والتدريب المكثف .
    وطرح ايفان خوليكوف من روسيا خلال ورقة عمله الفرص المتاحة للأكاديمية الطبية العسكرية الروسية في تدريب الأطباء العسكريين, مشيراً إلى أن الأكاديمية الطبية العسكرية الروسية هي مؤسسة فريدة من نوعها في نظام التعليم الطبي في روسيا وهي واحدة من أكبر وفي الواقع أعلى مؤسسة لتعليم الطب العسكري في روسيا والمؤسسة البحثية الرئيسية في مجال إدارة وتنسيق دراسات الطب العسكري والمستشفى الرائدة في وزارة الدفاع في الاتحاد الروسي .
    ولفت النظر إلى أن الأكاديمية تمارس ثلاث وظائف مترابطة هي التربوية والعلمية والطب التشخيصي لتنفيذ هذه الوظائف وللأكاديمية لها سبعة أقسام للتدريب قسم الإشراف الأعلى، القسم الطبي للجيش وفيلق الصواريخ، والقسم الطبي للقوات الجوية، القسم الطبي للبحرية، و قسم الشؤون الطبية الخارجية، و قسم تدريب الدراسات العليا والجامعية قسم التدريب الطبي للأطباء المدنيين .
    وقال : كلية الطب للتدريب ودورة لتجديد المعلومات للممرضين والمساعدين الطبيين - الكراسي 60 تتضمن 17 جراحية، 14 علاجية، 3 وقائية ، 7 عسكرية طبية خاصة و 19 نظرية ومركز البحوث العلمية، مركز الأبحاث الدوائية، مركز التقنية الهندسية، القاعدة السريرية، قاعدة تقديم الأنشطة التعليمية وغيرها من الخدمات وأكثر من 3 آلاف ضابط طبيب، وطالب وطالبة يدرسون كل عام في الأكاديمية وبالإضافة إلى حوالي 2000 ضابط طبيب يلتحقون بدورات تدريبية مهنية في قسم الدراسات العليا .
    وبين أنه يوفر قسم إدارة الخدمات الطبية الخارجية التعليم المهني العالي، وتعليم الدراسات العليا والتطوير المهني. تم تعليم أكثر من 3000 طبيب عسكري متخصص من عدد من البلدان في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. يتوفر حاليا التعليم المهني العالي للأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة .
    وتناولت الجلسة الثانية موضوع التشريعات الطبية والإصابة والتي ترأسها الدكتورة سيلا ديالو والدكتور العقيد عبدالله الغامدي، حيث تحدثت الدكتورة سيلا من السنغال عن عملية التأنيث في الجيش السنغالي والإشكاليات الناجمة عن الاندماج في السنغال، وعرجت المتحدثة على أهداف الدراسة التي تقدمت بها للمؤتمر بوصف المظاهر السريرية والسلوكية والنتائج التي واجهتها في كلا الجنسين وتقييم دور الخدمة الصحية للقوات المسلحة.
    وأظهرت الدراسة معاناة بعض النساء من مختلف الاضطرابات النفسية، والتحويلات الجسدية، والتفكك الحاد وأزمات هستيرية جماعية بين صفوف المجندات، كما أظهرت الدراسة معاناة الرجال بالقهر وممارسة عاداتهم السلبية .
    فيما استعرض الدكتور العقيد عبدالله الغامدي الرعاية الطبية الميدانية لدى المصابين من الجنود العسكريين في مواجهة المتمردين الحوثيين ، وتناولت الورقة سياسات الرعاية الصحية قبل دخول المستشفى العسكري والإجراءات في ضوء صراع الحدود الجنوبية ، مركزاً على الدروس المستفادة واستخدامها لاقتراح طريقة شاملة لصالح الجيش، من أجل تقليل خسائر ساحة المعركة في المستقبل .
    كما قدم الدكتور احمد اليحيى من السعودية أهمية التشريح للقتلى العسكريين في السلم والحرب, لافتاً النظر إلى أن أهمية تشريح الجثث يجري لأحد سببين هما الفائدة السريرية والسبب الآخر من أجل أغراض الطب الشرعي ويتم تنفيذ عملية التشريح بموافقة أقارب المتوفي كما يتم إجراء التشريح الطبي الشرعي من أجل التعرف على الجثة وتقدير وقت الوفاة وتحديد طبيعة وعدد الإصابات وتوثيقها وتقدير مدى أهمية الإصابات وتأثيرها، وتحديد وجود أي مرض طبيعي بالإضافة إلى تقدير أهمية وتأثير المرض الطبيعي في حال وجوده، وتحديد وجود السموم، وتفسير تأثير أي علاج طبي أو جراحي .
    من جانبه تحدث عبدالله القرني من "السعودية" عن مادة الغاز المسيل للدموع والذي يعتبر كـ سلاح كيميائي غير قاتل ويحفز الأعصاب القرنية في العينين كما يسبب الدموع والألم وقد يصيب بالعمى ويحظر استخدام الأسلحة الكيماوية في نص مختلف المعاهدات الدولية مبيناَ أن الدراسة قامت بمراجعة مختلف الدراسات العلمية التي تعاملت مع الخصائص المادية لمسيلات الدموع وأساليب التشتيت والآثار قصيرة وطويلة المدى وعرض المبادئ التوجيهية لبروتوكول إدارة مرحلة ما بعد التعرض لتلك المادة بجانب تركيز الدراسة الحالية على جوانب الطب الشرعي للاستخدام غير المبرر أو المفرط لهذه المواد خلال مكافحة الشغب التي قد تشكل خطراً على حياة الحشود وكذلك الجنود، بالإضافة إلى عواقبها المحتملة القاتلة.
    فيما استعرض الدكتور شريف شحاتة من جمهورية مصر تأثير الجراحة العسكرية على رعاية المصابين و تسليط الضوء على دور جراحة الحرب والجراحة العسكرية في تنمي وصقل الجراحة الحديثة منذ ما يزيد عن 250 عاما الماضية وما قدمته منذ القرن 19 مما أدى الى انخفاض الوفيات من جروح الحرب بشكل مطرد وسيتم مناقشة تأثيرها على الممارسة الجراحية الحالية بما في ذلك التركيز على الإخلاء الطبي والتنظيم والجروح وعلاج الجروح والجراحة من حيث التقنية والتكنولوجيا مع التركيز بشكل خاص على البتر والعدوى والمضادات الحيوية ونقل الدم وسوف تناقش الدروس المستفادة من تاريخ الجراحة العسكرية مما انعكس على الممارسة العملية الجراحية المعاصرة
    فيما تطرقت الجلسة الثالثة للمؤتمر العالمي الأربعون للطب العسكري لتجمعات الحشود وإدارة الكوارث حيث تحدث الدكتور كتاب العتيبي من المملكة العربية السعودية عن مشاركة الخدمات الطبية للقوات المسلحة السعودية المستمرة والدائمة في المهام الإنسانية سواء في داخل البلاد وخارجها ولعل من أهمها تقديم الخدمات الطبية المساعدة بنجاح تام للاجئين العراقيين بعد حرب الخليج وللاجئين بعد حرب الحدود الجنوبية بين الجيش السعودي وجماعه الحوثيين الإرهابية أضافه الى تقديم الخدمات للحجيج في منطقة مكة المكرمة وهو الحدث الذي يتكرر سنويا لافتا الى أن التجمع السنوي للحجيج القادمين الى مكة من جميع أنحاء العالمي تراوح مابين مليونين الى ثلاثة ملايين حاج سنويا في منطقه محصورة ومدة زمنيه محدده .
    كما تحدث الدكتور زانق لولو من الصين من خلال ورقة عمل له عن طبيعة الإصابات ودور إدارة الإنقاذ الطبية الصينية في أعقاب الزلازل الكبيرة حيث أكد أن الزلازل أكثر ضررا لاسيما وان حدوثها يتم بشكل غير متوقع مقارنة بأنواع أخرى من الكوارث الطبيعية مما يسبب خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.
    وأشار الى أن الصين قد تعرضت خلال السنوات الست الماضية، ثلاثة زلازل كبرى تصل الى ما فوق 7 درجات على مقياس ريختر ضربت غرب الصين وقتل فيها أكثر من 80 ألف شخص والمصابين ما يقرب من 400 ألف شخص لافتا الى انه ساعد الجيش الصيني كان له إسهام مباشر في الإغاثة و في عمليات الإنقاذ من الزلازل وتمت دراسة إدارة جهود الإنقاذ وخصائص الإصابات على أساس التحقيق العملي للزلازل الرئيسية الثلاثة.
    واستعرض الدكتور زانق لولو الى دراسة تم جمع بياناتها من البحوث الميدانية عقب زلزال وينتشوان في عام 2008 وزلزال يوشو في عام 2010 وزلزال لوشان في عام 2013 ، وكذلك من تقارير الخدمات الصحية مبينا أن الدراسة المسحية التي أجرتها إدارة الإغاثة الطبية، عقدت 20 مقابلة مع أكثر من 300 من عمال الإنقاذ وجرى استعراض أكثر من 200 وثيقة و تم جمع المعلومات عن أنواع الإصابات من أكثر من 60 مستشفى تلقى إصابات من منطقة الزلزال .
    وأعتبر أن تزايد خسائر الزلزال يعد نقطة تحول واضحة ولا ترتبط نقطة التحول بحجم الزلزال فقط ولكن إلى وقت الإسعافات الأولية وكفاءة المنظمة حيث يعد الإخلاء على مستويين النقل الجوي والإجلاء لجميع الجرحى دليل على حسن كفاءة الإنقاذ .
    كما أكد الدكتور زانق لولو على ضرورة الحفاظ على مبدأ سرعة الاستجابة و الفاعلية والخبرة وان يراعى عند نشر قوة الإغاثة أن يكون مرن ومجزأ على أساس ”ثلاث مراحل“ وان يتم في مرحلة الطوارئ اجتماع قوات الإغاثة الطبية بشكل سريع وان يتم بعد ذلك نشر القوات بشكل كامل في "المرحلة الفعالة" وأخيرا ضرورة وفي "مرحلة الصيانة" ينبغي تخصيص مقر منظمي الإغاثة من الزلزال في الخط الأول من الزلزال لتحسين كفاءة عملية صنع القرار واستخدام الموارد .
    بينما طرح هوانق جيان من الصين موضوع البحث الذي أجرته منظمة " يليانق" للإنقاذ من آثار الزلازل على فريق الإنقاذ الطبي الصيني العسكري والذي استعرض دور فريق الإنقاذ الطبي الصيني في مهمة الإنقاذ في حالات الطوارئ بعد وقوع زلزال، وكيفية تنظيم وتنفيذ عملية الإنقاذ لاستعراض متولياً استعراض وتحليل مهمة الإنقاذ من زلزال ييليانغمن مقاطعة يوننان وزلزال سيتشوان لوشان حيث أكد على أهمية بناء فريق إنقاذ طبي متخصص يكون دائما على استعداد هو وسيلة فعالة للتعامل مع العملية العسكرية عدا الحرب.
    كما تحدثت الدكتورة قوناي قونس من تركيا خلال ورقة عمل له عن أفضل طرق الاستعداد للكوارث في التدريب على الكوارث في المستشفى وقدمت تعريفا لمفهوم الكارثة و هي حدث غير متوقع يتسبب في أضرار كبيرة وخسائر في الأرواح مشيرة الى أن التأهب للكوارث هو بمثابة عملية ديناميكية بالإضافة إلى توفر خطة موثقة جيدا للكوارث وضرورة الخضوع لتدريبات منتظمة لاختبار خطة المستشفى مشيرة في الوقت نفسه الى أن الغاية من تدريبات الكارثة في المستشفى هي لتدريب الموظفين للاستجابة الفعالة في حالة الكوارث وللتأكد من صحة خطة طوارئ المستشفى .
    وشرح خطة فرضيه أجريت عام 2008 في المستشفى العسكري في إقليم قاسم باشا قرب اسطنبول تحسبا لكارثة قد تقع وكان السيناريو يتمثل في انهيار مستشفى بالزلزال وكشفت أن التدريب آنذاك كان يتألف من عشر مكونات أساسية للاستجابة في حالات الكوارث مثل نظام السيطرة على الحوادث وإخلاء المستشفى وإعداد منطقة للعلاج والفرز ورعاية الضحايا وكفاية الموارد والاتصالات وإعداد التقارير والأمن واحتياجات العاملين في المستشفى في نهاية التدريبات يتم تقييمها عن طريق سؤال جميع المشاركين .
    وبين أنه جاءت نتائج ذلك أخذ دور اللاعبين و الممثلين في هذا التدريب 25 طبيب و 10 من موظفي الإدارة و 10 مسعفين و 30 ممرضة و 20 من عمال الرعاية الصحية كما مثل دور الضحايا 50 جنديا 75% من المشاركين بغض النظر عن نوع العمل قيموا التدريب على أنه ناجح إلى جانب التخزين الاحتياطي للموارد الطبية و الغير طبية خارج المستشفى .
    ولفتت إلى أن تكون تدريبات المستشفى هي وسيلة فعالة لرؤية القصور الذي يعتري خطة المستشفى للاستجابة للكوارث وتحفيز التأهب للكوارث من أجل تحسين العاملين في المستشفى "المعرفة والإدراك" للاستعداد للكوارث وممارسة رعاية المريض في وضع الطوارئ ينبغي للتدريب على الكوارث أن تصمم وتنفذ على الأقل مرة في السنة مع سيناريوهات مختلفة وموظفين مختلفين .
    وركزت ورقة عمل مقدمه من محمد ربيع من بنجلاديش على إدارة إصابات الحشود في كارثة " رنابلازا" تعد الأسوأ في تأريخ الكوارث الصناعية في بنجلاديش والذي وقع في شهر أبريل من العام 2013 ، في مجمع رنا بلازا حيث انهار مبنى عملاق مؤلف من عدة طوابق يستوعب خمس مصانع ملابس جاهزة و أحد البنوك وعدد من المحلات التجارية ومكاتب في حين أن أكثر من 4 آلاف شخص كانوا يعملون في الداخل ونفذت عملية إنقاذ واسعة النطاق دامت 21 يوما من قبل حكومة بنغلاديش شملت جميع الهيئات المرتبطة بها مع دورا رئيسيا للقوات المسلحة.
    وبين ربيع أن دراسة أجريت في مرحلة ما قبل المستشفى وبعد المعالجة في المستشفى لضحايا الكارثة تم متابعة كل فرد مصاب لفترة أكثر من 3 أشهر حيث تركت الكارثة 1132 حالة وفاة و2438 مصاب و ما يقرب من أربعمائة من الأفراد كانوا محظوظين بما فيه الكفاية لترك الحطام إما غير مصابين أو بعد الحصول على أبسط الإسعافات الأولية على الفور وتم فرز المصابين والجرحى وبعد الإسعافات الأولية والإنعاش الأولي من قبل الوحدات الطبية الميدانية العسكرية والمنشآت المدنية المماثلة تم نقلهم إلى المستوى الثاني من المستشفيات مثل المستشفى العسكري وعدد من العيادات الخاصة .
    وواصل بقوله: تعرض المصابون لحالات سحق وبتر في الأطراف وكسور وإصابات في العمود الفقري والصدر والرأس وتم إجلاء 28 مريضاً يعانون من إصابات سحق بتر الأطراف وإصابة في الرأس وإصابة في العمود الفقري أضافه الى فقد عدد من المصابين لحياتهم أثناء العلاج بسبب المضاعفات مثل الفشل الكلوي الحاد وإصابة عدد آخر لافتاً الى أن إدارة الإصابات الجماعية في انهيار هذا المبنى وفر تجربة قيمة لاستخدامها في التعامل مع كارثة مماثلة يمكن أن تحدث في المدن المكتظة بالسكان في البلاد المعرضة للزلازل مثل بنغلاديش .
    كما تحدثت ورقة ديفيد سميث من الولايات المتحدة الأمريكية عن إستراتيجية وزارة الدفاع الأمريكية في الاستجابة للكوارث والدعم الإنساني والتحديات المحتملة متضمنة دراسة استطلاعيه حول نتائج استخدام جرعة منخفضة من المواد الأفيونية في داخل الغشاء السحائي للحبل الشوكي ( IT ) باستخدام مضخة خاصة ( DDS ) لعلاج اللآلام المستعصية الشديدة المزمنة غير الخبيثة.
    وطرح الدكتور ماجد حمزة من الولايات المتحدة الأمريكية خلال ورقة عمل له دراسة أجريت على عدد ن المرضى الإناث والذكور حيث تمت دراسة 61 حالة من المرضى على التوالي وبعد تقييم شامل للمريض خضعت كل تجربة مع المواد الأفيونية لتكنولوجيا المعلومات وأسفرت النتائج عن فشل التجربة لثلاثة مرضى وزرع المضخة لـ 58 مريضا وكانت المتابعة ، خلال فترات 6، 12 ، 18 ، 24 ، و 36 شهراوتم استخدام شدة الألم لمتابعة معايير التقييم في الأساس قبل الزرع وكذلك طوال مدة الدراسة. وشملت التدابير نتائج درجات الألم الذاتية (الأسوأ والمتوسط)، والتحسن الوظيفي، و تكنولوجيا المعلومات، واستهلاك المواد الأفيونية عن طريق الفم وقد لوحظ انخفاضا إحصائيا كبيرا في كل من حالات الألم السيئ والمتوسط مقارنة بالبداية و تم أيضا توثيق تحسنا ذا دلالة إحصائية في الوظائف الجسدية والسلوكية وأظهرت الدراسة انخفاضا كبيرا في استهلاك المواد الأفيونية عن طريق الفم حيث ظلت الجرعة الافيونيه منخفضة ودون تغيير تقريبا لمدة 36 شهرا من المتابعة مفيداً ومن خلال الدراسة أن استخدام جرعة منخفضة من المواد الأفيونية عن طريق نظام DSS يمكن أن يحدث تحسنا كبيرا مستداما في الألم والوظيفة .
    وتناولت الجلسة الرابعة موضوع " إدارة الألم " التي استعرض خلالها الدكتور ماجد حمزة من الولايات المتحدة الأمريكية الدراسة استطلاعية على المدى الطويل في متابعة نتائج استخدام جرعة منخفضة من المواد الأفيونية في داخل الغشاء السحائي للحبل الشوكي باستخدام مضخة خاصة ( DDS ) لعلاج اللآلام المستعصية الشديدة المزمنة غير الخبيثة, مشيراَ إلى أن الدراسة أظهرت انخفاضاً كبيراً في استهلاك المواد الأفيونية عن طريق الفم بجانب أن جرعة المواد الأفيونية ظلت منخفضة ودون تغيير تقريبا لمدة 36 شهراً من المتابعة واستنتجت الدراسة أيضا استخدام جرعة منخفضة من المواد الأفيونية عن طريق نظام DSS يمكن أن يحدث تحسنا كبيرا مستداما في الألم والوظيفة.
    فيما شارك الدكتور محمد باجبير من اليمن بورقة عمل بعنوان " الطريقة الإكلينيكية لعلاج الألم المبنى على البراهين داخل غرفة الطوارئ", مبيناً أهداف الورقة في عدة أسباب من أهمها الحالات الواردة لقسم الطوارئ ، والقصور في استخدام أدوية الألم والمهدئات ، وحاجة الأطباء الممارسين لتتبع الأدلة السريرية لأدوية الألم في قسم الطوارئ.
    فيما ركز الدكتور حسين كريم من المملكة العربية السعودية في دراسته على موضوع إدارة الألم في مناطق الحروب موضحا أن الإصابات غير المتصلة بالمعركة وحدوث الألم المزمن من الأسباب الرئيسية للإخلاء الطبي في زمن الحرب ، والتي يظل نجاح علاج ألم الإصابات غير المرتبطة محدود جدا ، بحسب ما أشارت إليه دراسات وبائية إلى أن المعدلات العالية للعودة إلى العمل بعد علاج الآلام غير المرتبطة بالمعركة سيكون ممكنا، عندما يتم استخدام استراتيجيات مبكرة وفعالة لإدارة الألم في المناطق التي سبق فيها الانتشار.
    ووصف الدكتور لطفي نويصري من تونس موضوع إصابات " كسور الأطراف لدى المجندين الشباب في الجيش التونسي" مؤكداً على أهمية ممارسة استئناف الرياضة بعد الكسر بشكل تدريجي على مدى عدة أسابيع، بعد تصحيح العوامل المساهمة والممكنة في نوعية الأغذية والاختلالات الهرمونية لدى النساء ، والتوجه الوقائي على التكيف مع برامج التدريب لدى الشباب ، وإعطاء دورات للمجندين.
    ينما شارك ايجور ساموخفالوف من روسيا بدراسة حول الدروس المستفادة من العمليات الجراحية خلال العمليات العسكرية في " أفغانستان بين عام 1979 إلى 1989 م وشمال القوقاز بين عام 1994 إلى 2001 م ، قائلاً أن تجربتنا الجراحية المكتسبة في الصراعات المسلحة خلال العقود الماضية أظهرت الحاجة إلى تحسين نظام الرعاية الصحية العسكرية ، وذلك بسرعة إعطاء الإسعافات الأولية ، والأخذ بأساليب التقدم التكنولوجي، بجانب توفير الرعاية الجراحية المتقدمة، بالإضافة إلى مواصلة تحسين رعاية الضحايا وتدريب خاص للجراحين.
    كما بين الدكتور سيبرو ثيودرو من الولايات المتحدة الأمريكية في دراسته التي طرحت تحت عنوان " استخدام منصات البرامج المتنقلة للعناية بالجروح مع المحاربين الأمريكيين القدامى المتواجدين في منشآت الرعاية الطبية طويلة الأجل.. دراسة استرجاعية " بين فيها انه يمكن أن تكون الجروح المزمنة نتيجة للعديد من الإصابات التي وقعت في مسرح الحرب ، وعندما يتم دمجها مع الظروف الطبية المرتبطة بها مثل مرض السكري وأمراض القلب والشلل النصفي ، موضحاً الهدف من هذه الدراسة، إلقاء نظرة على حدوث تقرحات الضغط في 12 ولاية في الولايات المتحدة لـ قدامى المحاربين في الحروب الخارجية والمقيمين في مرافق الرعاية طويلة الأمد ، وتم تحليل الإصابة والنتائج عن طريق استخدام جهاز آي باد من أجل وضع بروتوكولات وقائية لدى هذه الفئة المعرضة لهذا المرض.
    فيما تطرق الدكتور دورانتي من ايطاليا في ورقته الى موضوع " السيطرة على الأضرار الناشئة عن جروح المعارك" مبينا أن فريق العمليات الجراحية في الميدان يواجه أنواع من تلف الأنسجة التي تتميز بالمرضية الديناميكا الحرارية إلى جانب التشخيص ومتطلبات العلاج غير التقليدية والجديدة تماما، مقارنة بالماضي، وقال أن الخصائص الرئيسية لهذه الإصابات تتمثل في دمار واسع في الأنسجة الرخوة ، بالإضافة إلى نشوء مستعمرات بكتيرية ، ووجود كميات كبيرة من الإفرازات ، مع زيادة الـ ميل للإصابة بالتخمجات ، حيث يمثل هؤلاء الضحايا المعروفين بـ (المرضى العسكريين) الذين يعانون من إصابات الأنسجة التي لا تحدث عادة في المدنيين ،وتتميز بوجود العديد من الجروح المعقدة ،والتهابات خمجية موضعية شديدة ، ويتم إخلائها من خلال العديد من المرافق الطبية العسكرية ، مشيراً إلى أن الجيش الإيطالي تطور عملية ترشيد وتوحيد الإجراءات العلاجية التي تهدف الى احتواء تلف الأنسجة، والمضاعفات المعدية ، مما سمح هذا الأسلوب بالسيطرة على الأضرار في جروح القتال، و القدرة على مواجهة هذه الجروح الناشئة ، في العملية العلاجية الطويلة للجرحى.
    فيما ركزت الجلسة الخامسة على البيئة العسكرية حيث طرح زو زي منق من الصين من خلال ورقة عمل له الدراسة الوبائية حول قائمة الأمراض عند جنود البحرية خلال عملية خليج أردن التحقيق في السمات الوبائية من ملف الأمراض الشخصية في أفراد البحرية أثناء مهمة مرافقة للخليج وتوفير الوقاية من المرض المتعلق بالرحلات الطويلة مستعرضاً السجلات الطبية على متن السفينة لأفراد البحرية خلال ثلاث مهمات مرافقة خليج آردن وتم تصنيف الأمراض التي سجلت لاستكشاف السمات الوبائية للملف الشخصي و وقت العلاج .
    وبين أن نتائج الدراسة توصلت إلى أنه خلال ثلاث مهمات كانت أكثر أربع أمراض هي عدوى الجهاز التنفسي وآلام أسفل الظهر والتهاب المعدة والأمعاء الحادة وقرحة الفم والأمراض الأكثر شيوعا هي أمراض الجهاز التنفسي وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض العظام. هذه الأمراض تختلف بالنسبة لوقت ظهور الأعراض, أظهرت أمراض الجهاز التنفسي انخفاضا مع الوقت وأمراض الجهاز الهضمي بطريقة متذبذبة وأمراض العظام بطريقة مستقرة .
    ولفت إلى أن أمراض الجهاز التنفسي وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض العظام هي أكثر الأمراض شيوعا في الرحلات الطويلة أظهر كل واحد منهم بطريقة فريدة الوقت الزمني للاعتلال وينبغي تكييف الخدمات الطبية العسكرية لمواجهة الأعراض الوبائية للأمراض الشائعة خلال رحلة طويلة .
    وتحدث ميخائيل خاريتونوف من روسيا في ورقته التي حملت عنوان الالتهاب عند العسكريين ..مرض شائع في مناطق الصراع المحلية" مبيناً أن القرون الأخيرة من العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين تتميز بالترددات العالية من الصراعات المحلية في الاتحاد الروسي يكون للعمليات العسكرية أثر سلبي على معدل الأمراض الجسدية في القوات التي كانت سائدة في أمراض الجهاز التنفسي 54,4% أظهر تحليل هيكل الأمراض الرئوية في الصراعات المحلية أن الأكثرية تنتمي إلى الالتهاب الرئوي 58% والالتهاب الرئوي المكتسبة من المجتمع وذلك بسبب الظروف القاسية عادة ما يحدث على خلفية متلازمة التكيف المزمن للجنود والتي تؤثر تأثيرا كبيرا على طبيعة العملية المرضية في الرئة.
    وقال : على وجه الخصوص الالتهاب الرئوي للمقاتلين في شمال القوقاز ( 1994 - 2002 ) كان أكثر تحديدا وطالة أعراض التسمم. مشاكل وظيفة التنفس الرئوية تتجلى بشكل أكثر دراماتيكية و تدوم طويلا، وهي في الغالب من النوع الانسدادي ازداد تكرار أنواع الالتهاب الرئوي المتوسط والحاد وكانت التهابات الأنسجة الرئوية أكثر اتساعا وتصيب الجانبين و الالتهاب الفصي الرئوي تضاعف عدد الإصابات بها والارتفاع الكبير في المدة الزمنية لالتهاب أنسجة الرئة أدى إلى زيادة فترة العلاج على 47 % .
    وبين ميخائيل خاريتونوف من روسيا أنه لوحظ ارتفاع في حالات انسداد مجرى التنفس المزمن من الالتهاب الرئوي 25,5% و أن المضاعفات تجاوزت مرتين أكثر مقارنة بالجنود الذين كانوا مرضى خارج منطقة القتال ولوحظ طول فترة الالتهاب الرئوي لدى 30% من الحالات وهذا أعلى بما يقارب الضعفين لدى الجنود في الحرب مقارنة بنشاط الجنود في أوقات السلم ولدى 38 % من المرضى الذين يتم إدخالهم للعلاج تصاحبهم أمراض الأنف والحنجرة وهذا يتطلب وجود طبيب أنف وحنجرة للمشاركة في العلاج والمرض الجسدي الأكثر شيوعاً في الضحايا في منطقة النزاع المسلح هو الالتهاب الرئوي "ذات الرئة" والذي يمثل 54,4% من جميع أمراض الجهاز التنفسي, مشيراً إلى أنه تجاوز معدل انسداد مجرى التنفس المزمن لدى الجنود في منطقة النزاع مؤشرات معدل حدوثه بمرتين أو ثلاثا في القوات المسلحة وتميزت الحالات الالتهاب الرئوي بالشدة .
    وشارك الدكتور خالد أبو حميد بورقة عمل ناقشت القدرة على استجابة للاحتياجات المفاجئة كوسيلة جديدة للإدارة الطبية لتجمعات الحشود بين فيها أن الخدمات الطبية العسكرية التي تتعامل مع الحشود والتجمعات الضخمة وإن كان مخطط لها مسبقاً تتأثر من الناحية العملية بزيادة غير متوقعة في الطلب على مقدمي الرعاية الصحية تتجاوز ما هو مخطط له.
    وقال : إن هذا المبدأ يثبت نفسه أكثر صحة عند النظر في ما يجري على الصعيد الدولي في دول العالم المتقدمة والنامية والغير متطورة سواء سياسيا، أو بمنظور التوسع في التحضر الصناعي، أو بشكل طبيعي تجربتنا أوصلتنا إلى حقيقة أن بعض أحداث التجمع الهائلة جداً تتجاوز الطلب للرعاية الصحية فيها قدرة أي نظام على التعامل معها وبناء على التجارب السابقة توصلنا إلى استنتاج وهو أن علينا تعديل طريقة تفكيرنا في التعامل مع مثل هذا العبء المتزايد على منظمات الطوارئ العسكرية أو غيرها لا سيما المنظمات المختصة في السلامة والأمن والخدمات الطبية من مستشفيات أو خدمات قبل المشفى .
    وبين أنه في العرض المقدم يثبت ومن غير شك أن جميع منظمات الخدمات الطبية والمنشئات الطبية عليها تبني القدرة على التدخل السريع كإطار عمل لتتمكن من توسيع قدرتها بشكل سريع وزيادة إمكانية استيعابها لتتوافق مع الزيادة الغير المتوقعة في الطلب خارج ما هو مخطط، وأن تكون القدرة على التدخل السريع جزءا لا يتجزأ من الخطط التنفيذية الم عدة لها لتستخدم كَحل وقت الحاجة مشيراً إلى أنه يجب العمل على مخرجات تترجمها وسائل ديناميكية تستند على قاعدة معلومات لحظية التحديث مستسقاة من أنظمة الرعاية الطبية الميدانية والطبية الطارئة وأقسام الطوارئ في المستشفيات وحركة المرضى وحجمها فيها.
    وأشار الدكتور خالد أبو حميد من المملكة العربية السعودية أن هذه الوسائل تضع أمام من يواجه الحاجة إلى رفع كفاءة وفعالية الموارد دون القدرة على زيادتها الاختيارات الصحيحة والسليمة لتوجيه الموارد إلى تقديم خدمة سليمة وفعالة في حدود الإمكانات من المباني والمعدات والأسرة والموارد البشرية والأدوية والمستهلكات, ولتجنب العشوائية لابد أن تكون هذه الوسائل محددة الأولويات وخطوات العمل الميداني و السريري.
    وقال : بالتلخيص نحن بحاجة إلى القدرة على التدخل السريع كخيار ومفهوم احتياطي في الطوارئ يجعلنا أكثر جاهزية واستعداديه من خلال قائمة بأفضل الخيارات لخدمة مرضانا تمكنا من الحفاظ على الكفاءة وعناية فعالة بالمريض .
    وشارك الدكتور الصيدلي محمد الجمل من المملكة العربية السعودية بورقة عمل تحدثت عن إمكانية استخدام الأدوية الأساسية في المهام القتالية والكوارث الأدوية الأساسية كما تعرفها منظمة الصحة العالمية بأنها تلك الأدوية التي تحقق احتياجات الرعاية الصحية لغالبية الفئة المستهدفة وكذلك فإن هذه القائمة من الأدوية يجب أن تتوفر بها عدد من المواصفات منها سهولة الحصول عليها في مكان الاحتياج وبتكلفة معقولة.
    وأضاف: لقد وضعنا برنامج لتموين وإدارة استخدام الأدوية في عدد من المهام في مناطق مضطربة باستخدام قائمة منظمة الصحة العالمية للأدوية الأساسية وتحتوي هذه القائمة على 320 صنفا تقريبا وهي تلبي الاحتياجات الضرورية الأساسية للصحة للحالات التي لها أولوية في العلاج والوقاية وقد تم اختيار الحالات ذات الأولوية بناء على احتياجات الصحة العامة الحالية في وقت المهمة والمستقبلية بناء على دراسة الأوضاع الصحية المتوقعة والتي تحقق السيطرة على الأمراض مع الأخذ بالاعتبار السلامة والاقتصاد في التكلفة مع عدم إغفال الوصول إلى فعالية مرضية .
    وأفاد أبو حميد أن الخبرات في عدد من المهمات أظهرت عدة إيجابيات باستخدام القائمة الأساسية لمنظمة الصحة العالمية من هذه الإيجابيات قلة التكلفة وسهولة الحصول على الأدوية من الأسواق المحلية وتسهيل عمليات التموين وإدارة المخزون والاستخدام الأمثل للأدوية مع تقليل الهدر والأخطاء منوهاً بأن استخدام قائمة الأدوية الأساسية ساعد في الاستخدام الأمثل للموارد والاستمرارية في استخدام الموارد الصيدلانية وهو ما ينطبق تماما في المناطق ذات الموارد المحدودة حيث لوحظ أثناء تلك المهمات أن العمليات الوقائية للأمراض في المناطق ذات الأوبئة له أهمية ليكون ضمن الأولويات في برنامج الأدوية الأساسية .
    وذكر الدكتور الصيدلي محمد الجمل من المملكة العربية السعودية أن البرنامج يتطلب دراسة احتياجات الصحة العامة الحالية والمستقبلية التي لها علاقة بالحالات الأكثر أهمية حيث حقق البرنامج بشكل ملموس أهدافه في تلك المهام من خلال تحسين الاتصال بين العاملين الصحيين والمساعدة على التوفير والاستخدام الأمثل للأدوية الأساسية وقد ساهم أيضا في السيطرة على الأمراض السارية والمعدية وتقديم برامج تعليمية للمهنيين الصحيين المشاركين في تلك المهام .
    وتناول الدكتور يادونق زانق من الصين في ورقته بعنوان "طريقة التقصير الأولي متبوعاً بإطالة العظم في موضعه بهدف معالجة الضرر الذي يصيب العظم نتيجة الطلق الناري" دراسة تجريبية عن طريقة التقصير الأولى متبوعاً بإطالة العظم في موضعه بهدف معالجة الضرر الذي يصيب العظم نتيجة الطلق الناري قائلاً: لقد قمنا بتصميم تقنية التقصير الأولي تليها إطالة داخلية مع التثبيت الخارجي لعلاج تلف العظام من الطلقات النارية .
    وذكر أن الدراسة حققت الأساس البيولوجي لتقنية التقصير الأولية تليها التكلسات الداخلية وتم علاج تلف العظام المصابة بطلقات نارية من خلال طريقتين للمقارنة: التقصير الأولي تليها التكلسات أو فقط تثبيت الكسر مع مثبت خارجي وتم إنهاء إطالة العظام في الأسبوع مع زيادة كافية في مجموعة إطالة العظام .
    وبين أنه لوحظت تدفق الدم الموضعي وتغير المورفولوجيا المرضية في كل مجموعة ولم يكن هناك اختلاف كبير بين المجموعات في وقت شفاء الأنسجة الرخوة وقد تحقق التئام العظام في الحيوانات من مجموعتين، واكتسبت طول كاف في الحيوانات في مجموعة إطالة العظام وأظهر القياس أن طول التكلس كان 82,2% وكان 94% سم والطول النسبي 19,3% "15,8 حتى 21,4%" مقارنة مع أطرافهم الطبيعية ولوحظ أن مادة التكلس شكلت أساسا لتكون العظم داخل الغضروف في إطالة العظام وتأثر التئام العظم في جزء من الكسر قد يكون واحدا من الأسس البيولوجية لالتئام العظم الذي تلف بطلقات نارية .
    وأشار إلى إمدادات الدم الموضعي في مكان التكلس، الإطالة بسرعة 1مم / يوم لم تظهر أي اختلاف مقارنة مع مجموعة أخرى لم يكن فيها أي تكلس مقترحاً أن السرعة المناسبة لإطالة العظام لم يكن لها أثر سيء في شفاء الأنسجة أو إمدادات الدم الموضعية وأسلوب العظام الأولي إطالة في الموقع قد تكون فعالة وآمنة لعلاج تلف العظام بطلقات نارية .
    وناقش الدكتور إبراهيم مصطفى من السعودية في ورقته التطورات الحديثة في تقديم الرعاية الطبية في ارض المعركة قبل الوصول الى المستشفى موضحا يشهد طب العناية الميدانية لإصابات المعارك تطورات سريعة متلاحقة لمواكبة التقدم الهائل لنوعية الأسلحة المستخدمة والزيادة المتنامية في عدد وشدة الإصابات مما دفع المؤرخون لوصف تلك التطورات بالثورات في الشئون العسكرية أو الزلازل الأرضية .
    وبين أن الهدف من هذا العرض هو لمعالجة التطورات الحديثة في ممارسة ما قبل المستشفى لرعاية ضحايا القتال مثل خلع الملابس مرقئ، والوقاية من الأدوات الجديدة انخفاض حرارة الجسم، وحماية مجرى الهواء، وإدارة الصدمات الصدرية واستخدام الدم و منتجات ضخ الدم خلال مرحلة ما قبل المستشفى في وقت مبكر. وبالإضافة إلى ذلك، سنحاول تسليط الضوء على التطورات الحديثة في عمليات الإخلاء التكتيكية السريعة من الخسائر العسكرية خلال فترة الحرب والجهود المبذولة حاليا لاستخدام بلازما مجففة ووقف النزف في الإنعاش قبل دخول المستشفى. مما لا شك فيه أن طب طوارئ الميدان قد شهد ثورة حقيقية منذ بدء تطبيق مبادئ وسياسات طب المعارك مما أدى إلى نجاحات مذهلة في إنقاذ كثير من مصابي الحرب .
    وناقشت الجلسة السادسة موضوع الفحص والتطعيم وتحدث فيها الدكتور ملفي العتيبي من المملكة العربية السعودية عن آلية تقديم ومعالجة سرطانة الخلايا الكبدية لدى العسكريين وأسرهم مبينا أنماط وإعراض وعلاج سرطان الكبد بين العسكريين السعوديين وعوائلهم حيث أن سرطان الكبد هو السبب الرئيسي للاعتلال والوفيات في المرضى المصابين بأمراض الكبد المزمنة عادة ما يحدث بالإضافة لتليف الكبد الذي بالعادة ينجم عن التهاب الكبد الفيروسي جربت العديد من الطرائق العلاجية في المرضى الذين يعانون من سرطان الكبد وتعتمد هذه العلاجات إلى حد كبير على حالة المريض والخبرات الصحية وقد وصفت بعض التقارير في المملكة العربية السعودية عرض المرض ونتائج العلاج .
    وبين الدكتور علي مطر الزهراني من المملكة العربية السعودية في دراسته التي حملت سؤال هل العسكريين في المملكة العربية السعودية أكثر عرضة للإصابة بالسرطان ؟ عادة ما يتعرض العديد من الأفراد العسكريين للمواد المسببة للسرطان, بعض هذه المواد المسرطنة هي عامة لجميع السكان وبعضها محددة في بعض أماكن العمل. ويتألف الجيش السعودي من أولئك الذين يعملون على الأرض, البحر , وسلاح الجو. والمواد المسرطنة المعروفة هي تلك الموجودة في المواد الحافظة، التبغ ، الأشعة فوق البنفسجية، اليورانيوم المنضب، بعض عوادم الوقود وغيرها الكثير مستعرضاً جميع حالات السرطان في مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية خلال سنة واحدة وتمت مقارنتها مع السجل السعودي العام للسرطان .
    وركزت مها المحيا من المملكة العربية سعودية في ورقة عمل لها بعنوان "تمييز سرطان البلعوم وسرطان الفم في المملكة العربية السعودية " على أن الإصابة بسرطانات الفم والبلعوم واسعة التباين من حيث توزيعها الجغرافي نظرا لارتباطها ببعض عوامل الخطر ذات الطبيعة المحلية.
    وبينت أنها لم تنشر إحصائيات حتى الآن توضح حجم المشكلة في المملكة العربية السعودية لذا تهدف هذه الدراسة لوصف معدل الإصابة وتوصيف الأنواع المختلفة من سرطانات الفم والبلعوم في السعودية وهي دراسة مقطعية, توصيفية و مستندة على السجلات الطبية للحالات المسجلة من خلال السجل الوطني للسرطان ولقد تم جمع البيانات التي اشتملت على عمر المريض والجنس والجنسية والإقامة حيث تم حساب معدلات الإصابة المحددة بالسن ( ASR-W )، وفقا لمعيار عدد سكان العالم، ومعدل الإصابة التراكمي حتى سن 74 وفقا لمنهجية الوكالة الدولية لأبحاث السرطان ( IARC ) .
    وتحدث سليمان المحميد في ورقة بعنوان "برنامج حديث للفحص في المستشفيات العسكرية في المملكة العربية السعودية" عن برنامج فحص حديثي الولادة هو برنامج الصحة العامة ينفذ لكشف ومنع الاضطرابات الخلقية والاستقلالية إذا لم يتم كشفها وعلاجها في وقت مبكر من الحياة، هذه الاضطرابات تسبب التخلف العقلي الشديد، والمرض، أو الموت.الكشف على الأطفال قبل ظهور الأعراض يحسن النتائج السريرية ويقلل من معدلات الأمراض والوفيات في أبريل 2011 وافقت ودعمت وزارة الدفاع تنفيذ برنامج فحص حديثي الولادة في جميع مستشفياتها كبداية، أطلقت الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة البرنامج في مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية في نوفمبر 2011 .
    وبين أنه تلي ذلك المستشفيات العسكرية الأخرى حيث تم فحص أكثر من 17000 طفل من ستة مستشفيات ل 16 الموروثات الأيضية واضطرابات الغدد الصماء من هؤلاء الأطفال 17000 وتم العثور على ستة عشر ( 16 ) طفل متضررين، بنسبة حدوث 1:1000 في نهاية المطاف، يجب فحص جميع الأطفال حديثي الولادة الذين يولدون في المستشفيات العسكرية .
    ولفت عبد الحكيم الثقفي من السعودية في ورقته التي جاءت بعنوان "برنامج التلقيح في مستشفى الحرس الوطني .. الإستراتيجيات الحالية والدروس المستفادة" إلى انه كان لبرامج التحصينات دورا حيويا في التخلص من أو تقليل معدل الإصابة بالعديد من الأمراض المعدية الخطيرة وتحتاج برامج التحصينات للعسكريين الى مزيد من الاهتمام ليس فقط بسبب أهمية تحصين الأفراد العسكريين وتعدد المهام المنوطة بهم وإنما أيضا بسبب العوامل المتعلقة بمستوى التعليم والمستوى الثقافي والاجتماعي مشيراً إلى انه من أهم أهداف برنامج التحصين الشامل للعسكريين بالحرس الوطني ضمان تحصين جميع العسكريين الجدد خلال فترة التدريب الأولى قبل التحاقهم بالوحدات العسكرية .
    وقدم سالم الضاحي من المملكة العربية السعودية ورقة عمل بعنوان "انتشار عوامل خطر الإصابة بأمراض الأوعية القلبية بين العسكريين" تطرق خلالها لتقييم عوامل الخطورة لأمراض القلب بين العسكريين في المملكة العربية السعودية من خلال قياس عوامل الخطورة لأمراض القلب بين العسكريين في المملكة العربية السعودية مشيراً إلى ارتفاع نسبة عوامل انتشار عوامل خطورة لأمراض القلب بين العسكريين بالمملكة العربية السعودية .
    وأوصى من خلال دراسة أعدها في هذا الصدد أصحاب القرار في الخدمات الطبية للقوات المسلحة بتفعيل البرامج التداخلية الوقائية للحفاظ والوقاية من عوامل الخطورة لأمراض القلب والأمراض المزمنة وذلك للقيام بدراسة لمتابعة النتائج .

    رد: فقدان السمع بسبب الضوضاء للعسكريين أثناء الرماية بالاسلحة الصغيرة والاسلحة الثقيلة بسبب منع أستخدام سماعة الاذن ، والاكتفاء بالخوذة الحديد أو الخوذة الفيبر ، او القبوع

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 11 ديسمبر 2013 - 21:27

    لمتابعة النتائج .
    واستعرض كريستوفر بردو من الولايات المتحدة الأمريكية في دراسة بعنوان ""SAGES استخدام برنامج المراقبة في تعزيز مراقبة الأمراض والاستعداد للطوارئ والوقاية الطبية بين فيها أن استخدام الرصد البيولوجي الإلكتروني الآلي الشامل""SAGES لتعزيز رصد الأمراض والتأهب لحالات الطوارئ وفرض حماية الصحة وفرت وزارة الدفاع الأمريكية الاستقرار العالمي بالعديد من أشكال عمليات المساعدة الإنسانية لتحسين الصحة العالمية الدولية، بما في ذلك إدخال التكنولوجيات المتطورة والناشئة .
    وساهمت مختبرات وزارة الدفاع في الخارج في رصد العدوى التي تنشئ بواسطة نظام التقصي والاستجابة تم تركيزها في هذا الجهد في كثير من المواقع واحدة من أحدث الأدوات هو الآلية الإلكترونية العالمية لرصد الأمراض الحيوية لذلك هو نظام إلكتروني دقيق للغاية منخفض التكلفة صمم ليحل محل الطرق التقليدية القائمة على ورقة لمراقبة الأمراض وقد تم تطوير رصد الأمراض وتجريبها مع عدد من البلدان الشريكة للاستفادة من تكنولوجيا الاتصالات في كل مكان والبرمجيات المفتوحة المصدر لنقل البيانات من المواقع الميدانية إلى قاعدة بيانات مركزية بسرعة وبشكل موثوق .
    وتناول عبد العالي صديقي من إيران في ورقته دور الهندسة البشرية وضروريات بيئة العمل في تصميم ملابس مقاومة للأسلحة حيث أوضح أن عوامل الهندسة البشرية والضرورات المريحة في تصميم الملابس المضادة للذخيرة تؤثر في القتال وفقا للظروف المناخية والظروف الجغرافية وتنوع المهمات العسكرية .
    وقال : إن تطور معدات الدفاع ومتطلبات العمليات القتالية تحتاج إلى أن يكون المقاتل على أرض المعركة أكثر كفاءة وجب أن تصمم هذه المعدات بطريقة من شأنها تسهيل تحقيق هذا الهدف بسبب التطورات الأخيرة في علم بيئة العمل لغرض التكيف مع الإنسان لهذا النظام أهمية كبيرة في العمل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 17:33