منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    التَضَيُّق القَطَني في فقرات العمود الفقري ، طرق العلاج البديلة ، إستخدام مشدّ لأسفل الظهر يمكن أن يخفف من الأعراض.ويمكن أيضاً تطبيق الشد على العمود الفقري.

    شاطر

    التَضَيُّق القَطَني في فقرات العمود الفقري ، طرق العلاج البديلة ، إستخدام مشدّ لأسفل الظهر يمكن أن يخفف من الأعراض.ويمكن أيضاً تطبيق الشد على العمود الفقري.

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 13 ديسمبر 2013 - 15:08

    التَضَيُّق القَطَني في فقرات العمود الفقري ، طرق العلاج البديلة ، إستخدام مشدّ لأسفل الظهر يمكن أن يخفف من الأعراض.ويمكن أيضاً تطبيق الشد على العمود الفقري.



    إن آلام أسفل الظهر والساق التي تنجم عن انضغاط الأعصاب في الظهر هي حالة واسعة الانتشار تحد من قدرة المريض على الحركة والمشي والعمل. تعرف هذه الحالة باسم "التَضَيُّق القَطَني". ويمكن أن يترافق هذا مع فتق في القرص الفقري. في بعض الأحيان تضغط الأربطة المُتَسَمِّكة والمناقير العظمية والأقراص على الأعصاب أو على الحبل الشوكي مسببة الألم والضعف والخدر. تتم العملية الجراحية لإزالة العظم والأربطة والأقراص التي يمكن أن تكون سبب الضغط تحت التخدير العام. ولا يحاول الطبيب الجراح دمج أو صهر الفقرات مع بعضها إطلاقاً. يجب أن يمتنع المريض عن الانحناء أو الالتواء المتكررين وعن حمل الأوزان الثقيلة خلال عدة أسابيع بعد إجراء العملية الجراحية. يمكن أن يكون العلاج الفيزيائي ضرورياً حتى يستطيع المريض أن يستأنف نشاطه السابق.
    مقدمة
    إن آلام أسفل الظهر والطرف السفلي التي تنجم عن انضغاط الأعصاب في الظهر هي حالة واسعة الانتشار تحد من قدرة المريض على الحركة والمشي والعمل. تعرف هذه الحالة باسم "التَضَيُّق القَطَني". ويمكن أن يترافق هذا التضيق مع فتق في القرص الفقري.

    يمكن أن ينصح الطبيب بإجراء العملية الجراحية على العمود الفقري لمن يعاني من التضيّق القطني.

    إذا نصح الطبيب مريضه بإجراء العملية الجراحية على العمود الفقري لمعالجة حالته فإن المريض وحده هو الذي يقرر إجراء جراحة العمود الفقري أو عدم إجرائها.

    ويساعد هذا البرنامج التعليمي على فهم فوائد جراحة العمود الفقري الجراحية ومخاطرها.


    لمحة تشريحية
    إن العمود الفقري يحمي النُّخاع الشَوكيّ والأعصاب التي تذهب إلى مختلف أنحاء الجسم.

    يتألف العمود الفقري من فقرات صلبة.

    تفصل بين هذه الفقرات أقراص لينة.


    الأعراض والأسباب
    في بعض الأحيان تضغط الأربطة المُتَسَمِّكة والمناقير العظمية والأقراص على الأعصاب أو على الحبل الشوكي.

    وهذا ما يسبب الألم والضعف والشعور بالخدر في الظهر وفي الطرفين السفليين.

    يمكن أن تضغط الأربطة المُتَسَمِّكة أو الأقراص المصابة بالفتق على الأعصاب فتولد أعراض الألم والضعف.

    إذا تعرضت الأعصاب أو الحبل الشوكي للضغط فمن الممكن أن يصيب الضعف والخَدَر الطرفين السفليين. ويمكن أيضاً أن تضعف قدرة المريض على التحكم بمثانته وبأمعائه.

    ومن التعابير المستخدمة للتعبير عن هذه الحالة: الفتق، أو الانقتاق، أو الشُّظيَّة الحرة، أو الانزلاق.

    إن إلتهاب المفاصل، بما في ذلك تَسَمُّك الأربطة، يمكن أن يجعل الأقراص أو الفقرات تضغط على الأعصاب. ومن التعابير المستخدمة أيضاً لوصف هذه الحالة: المناقير، والتَّضيُّق، والتصاق الفقرات.

    يطلب الطبيب من مريضه إجراء صورة بالرنين المغناطيسي حتى يستطيع رؤية الفقرات والأقراص والأعصاب.


    طرق العلاج البديلة
    إن إستخدام مشدّ لأسفل الظهر يمكن أن يخفف من الأعراض.

    كما يمكن أيضاً أن تخفف المعالجة الفيزيائية من الأعراض.

    ويمكن أيضاً تطبيق الشد على العمود الفقري.

    أما الأدوية فيمكن أن تساعد في التخفيف من التَوَرُّم والالتهاب.

    ويمكن حقن بعض هذه الأدوية في العمود الفقري حول العصب مباشرة.

    عندما تفشل أنواع العلاج هذه كلها يمكن أن ينصح الطبيب بإجراء العملية الجراحية على العمود الفقري.


    المعالجة الجراحية
    يجري الطبيب العملية الجراحية على العمود الفقري عادةً تحت التخدير العام.

    يصل الطبيب إلى العمود الفقري من الجهة الخلفية.

    يزيل الطبيب العظم والأربطة والأقراص التي يمكن أن تكون سبب الضغط.

    يفحص الطبيب الجراح الأقراص أثناء العملية الجراحية على العمود الفقري؛ وإذا تبين له أنها تضغط على العصب فإنه يستأصل الجزء الذي يسبب هذا الضغط ويزيل القطع المتفتتة التي قد يجدها ضمن منطقة القرص. لا تتم أي محاولة للدمج بين الفقرات.

    يخبر الطبيب مريضه بالمدة المتوقعة لبقائه في المستشفى. وهذا يتوقف على عدد من العوامل من بينها العمر والحالة الصحية. ويمكن للمريض أن يغادر المستشفى إلى البيت في اليوم نفسه أو في غضون يومين إلى ثلاثة أيام، وذلك حسب سرعة تحسن حالته.


    المخاطر والمضاعفات
    جراحة العمود الفقري آمنة للغاية. ولكن ثمة مخاطر ومضاعفات ممكنة، رغم أنها نادرة.

    من الأفضل أن يعرف المريض هذه المخاطر والمضاعفات تحسباً لحدوثها. وذلك لأن معرفتها تجعله قادراً على مساعدة الطبيب في الكشف المبكر عنها.

    من المخاطر والمضاعفات ما له علاقة بالتخدير العام؛ ومنها ما يترافق مع أي نوع من العمليات الجراحية.

    إن من بين مخاطر التخدير العام الغثيان والتقيؤ واحتباس البول وجرح الشفتين وتكسر الأسنان وألم البلعوم والصداع. أما المخاطر الكبيرة في التخدير العام فهي النوبات القلبية والسكتات الدماغية والالتهابات الرئوية. ويحدث طبيب التخدير مريضه حول هذه المخاطر ويسأله إن كان يتحسس من بعض الأدوية.

    يمكن أن تتشكل خَثْرات دموية في الطرفين السفليين بسبب انعدام الحركة خلال العملية الجراحية على العمود الفقري وبعدها. وتظهر هذه الخثرات عادة بعد أيام قليلة من جراحة العمود الفقري . وهي تسبب ألماً وتورماً في الساقين.

    يمكن أن تتحرر الخثرات الدموية من الساق وتسير مع الدم حتى تصل إلى الرئتين فتسبب صعوبة في التنفس وألماً في الصدر، وقد تؤدي إلى الموت. من المهم جداً أن يخبر المريض طبيبه إذا شعر بأي عرضٍ من هذه الأعراض. وفي بعض الأحيان يمكن أن تحدث صعوبة التنفس من غير إنذار مسبق. إن نهوض المريض من الفراش بعد العملية الجراحية على العمود الفقري بوقت قصير يمكن أن يقلل من خطر حدوث الخثرات الدموية في الساقين.

    هناك مخاطر موجودة في أي نوع من العمليات الجراحية، وهي:
    العدوى، داخل الجسم في مكان القرص، أو على سطح الجلد.


    النزف


    الندبات على الجلد؛ وهي يمكن أن تكون مؤلمة أو قبيحة الشكل.


    هناك مخاطر ومضاعفات أخرى تتعلق بجراحة العمود الفقري تحديداً. وهي مخاطر نادرة جداً، لكن معرفتها أمر مهم.

    يمكن أن يتسرب السائل المحيط بالأعصاب.

    إذا وجد الطبيب أن القرص مصاب بالفتق فقام باستئصاله، فإن هناك احتمالاً ضئيلاً لأن تصاب الأوعية الدموية الواقعة أمام العمود الفقري مما يؤدي إلى نزف كبير قد يؤدي إلى وفاة المريض.

    يمكن أيضاً أن تصاب الأمعاء الواقعة أمام العمود الفقري.

    يمكن أن تصاب الأعصاب نفسها مما يؤدي إلى ضعف أو شلل، أو إلى تراجع في وظيفة الأمعاء والمثانة، أو نقص في الحس. ويمكن أيضاً أن يصاب المريض بضعف جنسي، رغم أن هذا نادر. ويمكن أن يكون هذا الضعف مؤقتاً أو دائماً.

    يمكن أن ينفتق القرص مجدداً، ويمكن أن يتشكل نسيج ندبيّ.

    هناك أيضاً احتمال عدم زوال الأعراض، بل يمكن أن تتفاقم أيضاً.


    بعد العملية
    خلال بضعة أسابيع بعد جراحة العمود الفقري يجب أن يمتنع المريض عن الانحناء أو الالتواء المتكررين وعن حمل الأوزان.

    بعد هذه الفترة من الراحة النسبية، يمكن أن يكون العلاج الفيزيائي ضرورياً حتى يستأنف المريض نشاطه السابق.

    إن استعادة المريض لقدرته على القيام بنشاطاته السابقة كلها تتوقف على مدى التزامه بتعليمات الطبيب لفترة ما بعد جراحة العمود الفقري.

    ويحدد الطبيب لمريضه الوقت اللازم حتى يشفى ظهره، ومتى يمكنه العودة إلى العمل. ويتوقف ذلك على عمر المريض ونوع عمله وحالته الصحية، وعوامل أخرى غير ذلك.


    الخلاصة
    يمكن أن تنجح جراحة العمود الفقري أسفل الظهر في إزالة الألم عندما تفشل طرق العلاج غير الجراحية.

    جراحة العمود الفقري آمنة جداً ونتائجها ممتازة. ولكن، يمكن أن تحدث بعض المضاعفات. إن معرفة المريض لهذه المضاعفات قد تساعده على اكتشافها في وقت مبكر.

    المصدر أضغط هنا


    عدل سابقا من قبل فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 13 ديسمبر 2013 - 15:11 عدل 1 مرات

    رد: التَضَيُّق القَطَني في فقرات العمود الفقري ، طرق العلاج البديلة ، إستخدام مشدّ لأسفل الظهر يمكن أن يخفف من الأعراض.ويمكن أيضاً تطبيق الشد على العمود الفقري.

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 13 ديسمبر 2013 - 15:08

    انزلاق فقرات العمود الفقري ،  انزلاق غضروفي ،

    الانزلاق الغضروفي القطني

    -الاعراض:
    -ألم شديد أسفل الظهر و قديمتد الألم الى قاعدة المؤخرة و الساقين.
    -الشعور بتقلصات حادة في عضلات المؤخرة أو الرجلين عند المشي.
    - قد يزداد الألم عند العطس أو السعال أو الضحك أو التمدد.
    -الشعور بالخذر و النمنمة في الأطراف السفلية .
    -عدم القدرة على الوقوف لفترة طويلة أو المشي لمسافات طويلة.
    -ضعف القدرة على التحكم في عمل المثانة ( تبول لا إرادي في الحالات الشديدة).

    العلاج[عدل]
    يمكن استخدام مجموعة من العلاجات المتتابعة مع معظم مرضى انفتاق الأقراص:
    العلاج الدوائي[عدل]

    عقاقير مضادة للألم مثل مضادات الالتهاب لتقليل التورم والألم، ومرخيات العضلات لتهدئة التشنجات، وفي بعض الأحيان مسكنات الألم المخدرة لتخفيف الألم الحاد. العلاج بالحرارة/البرودة، خاصة خلال الساعات الأربع وعشرين إلى الثماني والأربعين الأولى. تمارين علاج طبيعي مثل التدليك اللطيف، والشد، وتمارين التقوية لتقليل الألم وزيادة المرونة. حقن عقار مضاد للالتهاب فوق الجافية. وتعطى للمرضى الذين يعانون من آلام شديدة أو ألم شديد في الساق.
    العلاج الجراحي[عدل]

    إذا ظل المريض - بعد العلاجات غير الجراحية - يعاني من ألم غير محتمل، أو كانت هناك شواهد على وجود عجز عصبي (مثل الوهن في عضلات بطة الساق) فمن الممكن أن نوصي بإجراء جراحة لعلاج انفتاق القرص.
    وتتضمن الجراحة في العادة إزالة جزء من القرص التالف أو إزالته بالكامل، لتخفيف الضغط على العصب وألم الساق. ويسمى ذلك استئصال القرص. ، نقوم بهذا الإجراء كثيراً باستخدام الطرق الأقل بضعاً. يتم في الجراحة الأقل بضعاً عمل شقوق صغيرة واستخدام تقنيات متخصصة مثل الميكروسكوبات والمناظير الداخلية ("كاميرات فيديو دقيقة"). وفي العديد من الحالات تؤدي طرق استئصال الأقراص الميكروسكوبية والطرق الأقل بضعاً إلى معافاة أسرع للمرضى مقارنة بالطرق التقليدية، وذلك لأنها تقلل من الرضح الذي تتعرض له العضلات وتقلل فقدان الدم أثناء الجراحة.
    ونادراً ما تكون هناك حاجة إلى إجراء دمج بين الفقرات في حالة انفتاق القرص للمرة الأولى. وعند الضرورة، يمكن ملء الحيز الذي يخلفه إزالة القرص باستخدام طعم عظمي - قطعة صغيرة من العظم تؤخذ عادة من ورك المريض. ويستخدم الطعم العظمي أو بديل العظم لوصل الفقرات أو دمجها بعضها ببعض. وفي بعض الحالات، يمكن استخدام أدوات ذات تصميم خاص (مثل القضبان أو اللوالب) لتحفيز الدمج وإضفاء الثبات على العمود الفقري.
    وبالإضافة إلى استئصال القرص، ربما تكون هناك حاجة إلى إزالة جزء من العظم المغطي للعصب. ويطلق على ذلك الإجراء بضع الثقب.
    يمكن لمعظم المرضى مغادرة الفراش في نفس اليوم الذي أجريت فيه الجراحة. ويزاد النشاط تدريجياً بحيث يتمكن المريض عادة من العودة إلى منزله في غضون 24 ساعة بعد ذلك الإجراء، تبعاً لمدى الجراحة. وقد يخلف ذلك الإجراء بعده بعض الألم. ولكن، يتوفر لدينا عقاقير مضادة للألم للحفاظ على راحتك.

    الانزلاق الغضروفي هي حالة تظهر بسبب حدوث مشكلة ضمن أحد الأقراص (الوسائد المطاطية)في الفقرات العنقية، التي تفصل الفقرات العمود الفقري. هذه الاقراص تشبه أقراص الدونت المحشوة[1] حيث تتكون من شريط خارجي يشبه الإطار يدعى الحلقة الليفية تحتوي مادة تشبه الهلام، تدعى النواة اللبية. و مع وجود ضغط كافي على هذه الاقراص قد يندفع المحتوى الهلامي الداخلي للقرص من خلال تصدعات أو نقاط ضعف في الغلاف الخارجي، مما يؤدي الى نفخ الجزء الضعيف المتصدع كبالون يبدو وكأنه يخرج من بين الفقرات ليضغط على الاعصاب في النفق الفقري، أو أن تتسرب النواة اللبية من خلال تمزق في الغلاف الخارجي للقرص[2]. يمكن للقرص المنزلق أن يهيج جذور الاعصاب التي تخرج من النخاع الشوكي[3]، مما يؤدي إلى ألام أو تنمل أو حتى ضعف في الذراع أو الساق. إلا العديد من الأفراد المصابون لا يعانون من أي أعراض، بل أن معظم من يعاني من الاعراض لا يحتاج لعملية جراحية لتصحيح المشكلة. يصاحب الانزلاق الغضروفي تقلص في المسافة البينية بين الفقرات.
    الانواع والاعراض[عدل]
    يتكون العمود الفقري من فقرات عظمية تبدأ من العنق و تنهي بعظيمات متلاصقة بأسفل الحوض ، و قد تم تقسيم فقرات العمود الفقري إلى 3 ثلاث مجموعات ، تبدأ من الأعلى بفقرات العمود الفقري العنقية و هي مكونه من 7 فقرات تقابل منطقة العنق أو هي دعامة العنق و 12 فقرات صدرية تقابل الصدر و 5 فقرات قطنية تقابل البطن و 5 فقرات عجزية و 4 فقرات عصعصية تقابل الحوض حتى نهايته من أسفل.
    الإنزلاق الغضروفي العنقي[عدل]

    يحدث الانزلاق الغضروفي العنقي في الفقرات العنقية ،حيث يشكو المريض من ألم في العنق .
    -الاعراض: اعراض الانزلاق الغضروفي العنقي تشمل :
    -ألم حادألم حاد في العنق يكون اما على جانب واحد أو على الجانبين من الرقبة.
    -ألم حول لوح الكتف .
    - قد يزداد الألم عند العطس أو السعال أو الضحك أو التمدد.
    - قد يزداد الألم عند القيام بتحريك الرأس أو عند ثني العنق .
    - تيبس عضلات الرقبة و صعوبة تحريكها بسبب الألم .
    الانزلاق الغضروفي القطني[عدل]

    -الاعراض:
    -ألم شديد أسفل الظهر و قديمتد الألم الى قاعدة المؤخرة و الساقين.
    -الشعور بتقلصات حادة في عضلات المؤخرة أو الرجلين عند المشي.
    - قد يزداد الألم عند العطس أو السعال أو الضحك أو التمدد.
    -الشعور بالخذر و النمنمة في الأطراف السفلية .
    -عدم القدرة على الوقوف لفترة طويلة أو المشي لمسافات طويلة.
    -ضعف القدرة على التحكم في عمل المثانة ( تبول لا إرادي في الحالات الشديدة).
    الانزلاق الغضروفي الصدري[عدل]

    -الاعراض:
    -ألم في الظهر و قد يشع إلى القفص الصدري و الضلوع.
    -قد تتأثر العضلات التي تساعد على التنفس ما قد يعاني من ضيق في التنفس.
    -قد يزداد الألم عند العطس أو السعال أو الضحك أو التمدد.
    عرق النسا[عدل]

    أنظر مقال مفصل عن عرق النسا
    -الاعراض:
    -الألم قد تكون متوسطة الى شديدة تنتشر في أسفل الظهر، ردف، و الساق والقدم.
    -الشعور بالخدر والتنمل .
    - ضعف العضلات.
    - صعوبة في القيام بالحركة .مثل الوقوف او المشي .
    الأسباب[عدل]
    يوجد بين الفقرات العظمية غضاريف تعمل على تقليل الضغط على الأعصاب الفرعية و تسهل حركة الفقرات العظمية عند القيام بتغيرات وضعية الجسم مثل الوقوف و الانحناء ، حيث أن تلك الغضاريف تحتوي على مادة جيلاتينية و قد تتطور الحالة بحيث ينفجر الغضروف بعد انزلاقه مما يتطلب العلاج الجراحي لمنع المضاعفات المترتبة على ما حدث من تهيج للأعصاب و اختلال وظيفة بعض عضلات الجسم،ومن الأسباب الشائعة لحدوث الإنزلاق الغضروفي هي:
    - ضعف عضلات العنق والظهر: التي تعد الداعم الأساسي في العمود الفقري قد تحدث انزلاق للغضاريف الموجودة بين الفقرات العظمية العنقية و القطنية ،وقد يكون سبب ضعف عضلات العنق والظهر يعود إلى أسباب وراثية أو حياتية أي النمط الحياتي الغير صحي و طبيعية العمل عند البعض و قلة ممارسة الرياضة و البدانة و اصابات العمود الفقري.
    - فتق الأقراص:يحدث الانفتاق عندما يتمزق أو يتشقق الشريط الخارجي للقرص وتتسرب المادة الشبيهة بالهلام إلى الخارج، مما يشكل ضغطاً على القناة الشوكية أو الجذور العصبية. علاوة على ذلك تفرز النواة مواد كيماوية تسبب تهيج الأعصاب المحيطة مما يؤدي إلى الالتهاب والألم.وتحدث معظم حالات انفتاق (انزلاق) الأقراص القطنية نتيجة لشد مفاجئ كما يحدث في الحوادث. وربما يحدث ذلك تدريجياً، على مدى أسابيع أو حتى أشهر. وفيما يلي عوامل الخطر التي يمكن أن تساهم في إمكانية حدوث انفتاق للقرص.
    -التقدم في السن: عندما نتقدم في السن، تجف الأقراص تدريجياً، فتفقد قوتها ومرونتها.
    اختيارات نمط الحياة.
    -حمل الأشياء الثقيلة:ومن شأن الوضعية غير السليمة أو الرفع أو اللف بطريقة غير صحيحة و/أو متكررة أن يشكل إجهاداً إضافياً على الفقرات القطنية.
    -قلة ممارسة الرياضة: يعتبر عدم القيام بتمارين بصفة منتظمة، عدم تناول طعام متوازن، الزيادة في الوزن، والتدخين من العوامل التي تساهم في الإضرار بصحة القرص.
    التشخيص[عدل]

    تشمل عملية التشخيص على مايلي :
    -التاريخ الطبي. ويكون على مناقشة التاريخ الصحي و شكوى المريض وطبيعة عمل المريض وحياته .
    -الفحص البدني.كفحص الأستجابة العصبية و ردود الفعل العضلات ، و قد يطلب من المريض أن يقف على أطراف اصابع قدميه و هذا صعب في حالة وجود انزلاق عضروفي قطني ، و يمكن أن يشخص الانزلاق الغضروفي العنق بمحاولة ثني الرأس إلى أسفل مع الضغط على الرأس من أعلى مما قد يحدث ألم شديد في العنق و تيبس في عضلات سيقوم أحد أخصائيي العمود الفقري لدينا بفحصك بعناية لبحث حدود حركتك، ومشاكل الاتزان، والألم أثناء ذلك الفحص، سنبحث أيضاً وجود فقدان في رد الفعل المنعكس في الأطراف، ووهن العضلات، وفقدان الإحساس، أو علامات أخرى لتلف العمود الفقري.
    اختبارات التصوير بالأشعة والتخطيط. وتشمل:
    -التصوير بالأشعة السينية "أشعة إكس" مع الصبغات.
    -التصوير بموجات الرنين المغناطيسي .
    -التصوير بالأشعة المقطعية.
    -تخطيط كهربية العضل (Electromyography-EMG) .
    العلاج[عدل]
    يمكن استخدام مجموعة من العلاجات المتتابعة مع معظم مرضى انفتاق الأقراص:
    العلاج الدوائي[عدل]

    عقاقير مضادة للألم مثل مضادات الالتهاب لتقليل التورم والألم، ومرخيات العضلات لتهدئة التشنجات، وفي بعض الأحيان مسكنات الألم المخدرة لتخفيف الألم الحاد. العلاج بالحرارة/البرودة، خاصة خلال الساعات الأربع وعشرين إلى الثماني والأربعين الأولى. تمارين علاج طبيعي مثل التدليك اللطيف، والشد، وتمارين التقوية لتقليل الألم وزيادة المرونة. حقن عقار مضاد للالتهاب فوق الجافية. وتعطى للمرضى الذين يعانون من آلام شديدة أو ألم شديد في الساق.
    العلاج الجراحي[عدل]

    إذا ظل المريض - بعد العلاجات غير الجراحية - يعاني من ألم غير محتمل، أو كانت هناك شواهد على وجود عجز عصبي (مثل الوهن في عضلات بطة الساق) فمن الممكن أن نوصي بإجراء جراحة لعلاج انفتاق القرص.
    وتتضمن الجراحة في العادة إزالة جزء من القرص التالف أو إزالته بالكامل، لتخفيف الضغط على العصب وألم الساق. ويسمى ذلك استئصال القرص. ، نقوم بهذا الإجراء كثيراً باستخدام الطرق الأقل بضعاً. يتم في الجراحة الأقل بضعاً عمل شقوق صغيرة واستخدام تقنيات متخصصة مثل الميكروسكوبات والمناظير الداخلية ("كاميرات فيديو دقيقة"). وفي العديد من الحالات تؤدي طرق استئصال الأقراص الميكروسكوبية والطرق الأقل بضعاً إلى معافاة أسرع للمرضى مقارنة بالطرق التقليدية، وذلك لأنها تقلل من الرضح الذي تتعرض له العضلات وتقلل فقدان الدم أثناء الجراحة.
    ونادراً ما تكون هناك حاجة إلى إجراء دمج بين الفقرات في حالة انفتاق القرص للمرة الأولى. وعند الضرورة، يمكن ملء الحيز الذي يخلفه إزالة القرص باستخدام طعم عظمي - قطعة صغيرة من العظم تؤخذ عادة من ورك المريض. ويستخدم الطعم العظمي أو بديل العظم لوصل الفقرات أو دمجها بعضها ببعض. وفي بعض الحالات، يمكن استخدام أدوات ذات تصميم خاص (مثل القضبان أو اللوالب) لتحفيز الدمج وإضفاء الثبات على العمود الفقري.
    وبالإضافة إلى استئصال القرص، ربما تكون هناك حاجة إلى إزالة جزء من العظم المغطي للعصب. ويطلق على ذلك الإجراء بضع الثقب.
    يمكن لمعظم المرضى مغادرة الفراش في نفس اليوم الذي أجريت فيه الجراحة. ويزاد النشاط تدريجياً بحيث يتمكن المريض عادة من العودة إلى منزله في غضون 24 ساعة بعد ذلك الإجراء، تبعاً لمدى الجراحة. وقد يخلف ذلك الإجراء بعده بعض الألم. ولكن، يتوفر لدينا عقاقير مضادة للألم للحفاظ على راحتك.
    وعند العودة للمنزل، يحتاج المريض لمواصلة الراحة. وستعطى تعليمات عن كيفية زيادة نشاطك تدريجياً. وربما تحتاج إلى تناول العقاقير المضادة للألم لبعض الوقت. ولكن ينبغي أن يبدأ كل من الألم والإزعاج في الانخفاض في غضون أسبوع أو أسبوعين بعد الجراحة. وسنناقش معك طرقاً أخرى لتقليل الألم وزيادة المرونة قبل العودة لمنزلك. كما سنناقش معك أيضاً الإطار الزمني المتعلق بموعد استئناف الأنشطة الأساسية مثل المشي، والقيادة، ورفع الأشياء الخفيفة، وموعد عودتك للأنشطة الأكثر تقدماً مثل العمل، والرياضة، وأعمال الفناء.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 21:29