منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    الفرق بين العزلة و الشعور بالوحدة

    شاطر

    الفرق بين العزلة و الشعور بالوحدة

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 2 مارس 2014 - 6:19

    الفرق بين العزلة و الشعور بالوحدة
    الوحدة هو شعور قوي بالفراغ والعزلة، وفي حالة شعور الشخص بالوحدة فهو أكثر من الشعور بالرغبة برفاق أو الرغبة بفعل شيء مع شخص اخر، الوحدة هي الشعور بكونك مقطوع عن الآخرين، منعزلون عن الناس الآخرين، والشخص الوحداني بعض الأحيان يجد صعوبة أو مستحيل لأي شكل من أشكال الاتصال مع الناس الآخرين، ويُواجهُ الناسُ الوحيدونُ في أغلب الأحيان إحساس شخصي مِنْ الفراغِ أَو التجوّفِ الداخليِ، بمشاعرِ الافتراق أَو العزلةِ مِنْ العالمِ. أنه وحيد في الدنيا لا يوجد من يعينه أو يشاركه همومه الوحدة شعور لا يُفهَم من الكلام بل بالتجربة ولكن بعض الناس يحبون ان يصبحو وحدهم بأسباب بسيطة كمثل الوكري وهو من مشاهير المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية يحب ان يصبح وحيدا بعيدا عن المتاعب وعن الأزعاج ويحب ويعشق ان يصبح وحيدا ولذا سموه أصدقائه بالوحداني والبعض منهم يصبح وحيدا بأسباب أخرى معقدة كمثل المنتحر يصبح وحيدا من كثرة الألم والضغوطات والكراهية من الحياة فلا بد ان لايرى أحد اي مايسمى المنعزل نفسيا. الناس الوحيدون نفسيا هم الأكثر أنتحارا في العالم ويشعر بان لااحد يرافقه يسعده ويكون الإنسان الوحيد والحزين ويشعر بالرغبة من الانتقام من شخص ما
    العزلة (بالإنجليزية: Solitude) هي طبع يميل صاحبه إلى الانفراد والوحدة . وقد تزداد العزلة عند الشخص حتى يصل صاحبها إلى مرحلة الانطوائية . وقد يخلف طول العزلة والانطوائية بعض الأمراض مثل مرض الفوبيا . وقد يرى البعض أن للعزلة فوائد مثل :
    التفكير وصفاء الذهن
    قد تزيد من الحس الأدبي أحيانا .
    فرصة لمراجعة النفس واسترجاع الذكريات .

    رد: الفرق بين العزلة و الشعور بالوحدة

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 2 مارس 2014 - 6:19

    الفرق بين العزلة و الشعور بالوحدة
    وهنا أقتبس كبيرة من أصول الشمولية التي كتبها هانا أرندت حول الفرق بين العزلة والشعور بالوحدة :

    " يجد الرجل نفسه محاصرا وحيدا من قبل الآخرين معه انه لا يمكن اقامة اتصال أو الذي يتعرض العداء.

    الرجل الانفرادي ، على العكس من ذلك ، هو وحده، و بالتالي " يمكن أن تكون جنبا إلى جنب مع نفسه". في العزلة ، وبعبارة أخرى ، أنا " وحدي " ، جنبا إلى جنب مع نفسي ، وبالتالي اثنين في واحد، في حين أنه في الشعور بالوحدة وأنا في الواقع واحدة ، مهجورة من قبل جميع الآخرين.

    كل التفكير، بالمعنى الدقيق للكلمة ، ويتم ذلك في العزلة و حوار الفكر .

    العزلة والشعور بالوحدة يمكن أن أصبحت ، وهذا يحدث عند كل من نفسي وأنا تخذله بلدي الذاتي . كان الرجال الانفرادي دائما في خطر من الشعور بالوحدة، و عندما لم تعد قادرة على العثور على نعمة التعويض من الرفقة ... "

    بالنسبة لي هذا الوصف في نواح كثيرة يوازي الاختلافات بين الانطواء و الخجل . مع الانطواء باعتبارها التوجه من التفكير أقرب إلى العزلة، و الخجل أقرب إلى الشعور بالوحدة. في ذلك شخص خجول، قد ترغب في ان تكون مع الآخرين ، ولكن يخشى أن تصل إليهم ، وإذا تنتهي وحدها يشعر وحيدا ، في حين منطو الاكتفاء تماما مع أنفسهم ، قد تختار بشكل انتقائي ل تكون وحدها ولكن من دون الشعور بالوحدة على الإطلاق؛ مع العزلة كونها تجربة إيجابية من الخلوة ، والشعور بالوحدة كونها واحدة سلبية.

    أنا نفسي شخص الانفرادي. وليس الشخص وحيدا. لقد شعرت وحيدا أبدا من قبل في حياتي. ولا حتى اقل طفلا، عندما كنت لحظة طفل جديد على الكتلة الذين لم يكن لديك أي أصدقاء. لقد شعرت دائما تماما في سلام مع نفسي، أعظم العزاء كوني الطبيعة والكتب. لم يسبق لي ان شعرت انفرد لأنني شعرت دائما شعور عميق من الرفقة و التواصل مع الأرض والسماء والكون أكبر.

    لو كنت يحبس في زنزانة انفرادية دون كتاب أو نافذة ، من شأنها أن تكون الجحيم ، ولكن طالما أنا يمكن أن أكون خارج ونرى السماء زرقاء و النجوم و العشب الأخضر و الأشجار ، والاستماع إلى أصوات الطبيعة وأصوات زقزقة ، حتى من قبل نفسي أنا لن نشعر بأننا وحدنا ، لن يكون وحيدا .

    بالطبع هذا قد يتغير كل في غمضة عين ، حيث العزلة يمكن استطرادا بسهولة إلى الشعور بالوحدة، حيث يمكن أن تفوقت قوة من ضعف ، حيث راحة البال يمكن أن يذوب في البؤس ... حيث إذا قطعت هذا الصدد إلى الحب تماما، كل ذلك سيبقى في مكانه هو شعور الانفصال والاغتراب ، والعزلة.

    كل ما يتطلبه الأمر هو جزء من الثانية ل موقفك ل تغير تماما ، حيث يمكن أن تحول العالم بأكمله رأسا على عقب و الداخل الى الخارج.

    الموقف هو كل شيء حقا.

    من أجل تفقد أبدا هذا الشعور بالارتباط ، وهذا " التعويض نعمة من الرفقة " مع العالم ، فإنه يتطلب موقفا من الانفتاح وحسن النية تجاه العالم كله .

    ذلك أنه حتى في حالة عدم وجود الرفقة الإنسان ، وسوف تشعر أبدا كليا وحده، و حتى في حالة عدم وجود السكن أو الممتلكات المادية ، وسوف تشعر أبدا بلا مأوى كليا أو المحرومة، لكنها لا تشعر في المنزل و بين الأصدقاء أينما كنت ، حتى عند حدها عليك تجربة العزلة السلمية دون الشعور بالوحدة.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016 - 23:21