منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    حرب أوكرانيا وروسا في القرم ، شبه جزيرة القرم هي جمهورية ذات حكم ذاتي ضمن جمهورية أوكرانيا عاصمة القرم سيمفروبول ومينائها الرئيسي سيفستوبول

    شاطر

    حرب أوكرانيا وروسا في القرم ، شبه جزيرة القرم هي جمهورية ذات حكم ذاتي ضمن جمهورية أوكرانيا عاصمة القرم سيمفروبول ومينائها الرئيسي سيفستوبول

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الثلاثاء 4 مارس 2014 - 5:06

    حرب أوكرانيا وروسا في القرم 2014 ، شبه جزيرة القرم هي جمهورية ذات حكم ذاتي ضمن جمهورية أوكرانيا عاصمة القرم سيمفروبول ومينائها الرئيسي سيفستوبول
    أزمة القرم 2014 عقب الثورة الأوكرانية في 2014 التي أطاحت بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش وحكومته، تظاهر محتجون، معظمهم ينتمي للقومية الروسية، اعتراضًا على الأحداث الجارية في كييف وطلبًا للمزيد من التكامل مع روسيا، بالإضافة إلى حكم ذاتي موسع أو استقلال للقرم عن أوكرانيا. على الجانب الآخر تظاهرت جماعات إثنية أخرى لتأييد الثورة.
    في 27 فبراير، احتل مسلحون يرتدون ملابس عسكرية روسية منشآت ذات أهمية في القرم، البرلمان القرمي ومطارين كانوا من بين ما احتله المسلحون. اتهمت كييف موسكو بالتدخل في شؤونها الداخلية، بينما أنكر الطرف الروسي هذه الادعاءات. في 1 مارس، وافق مجلس الاتحاد الروسي بالإجماع على طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استخدام القوات الروسية في أوكرانيا.[1] في 2 مارس، استدعى مجلس الأمن القومي الأوكراني كامل قوات احتياط القوات المسلحة.[2] تصاعد التوتر في القرم بين الأطراف المؤيدة لروسيا والمؤيدة لأوكرانيا استجلب ردود فعل من حلفاء أوكرانيا الغربيين، فوزير الخارجية الأمريكي وصف التصرفات الروسية بأنها عمل عدائي لا يصدق، ومفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي دعت روسيا إلى التعبير عن وجهة نظرها بسلمية.
    كانت القرم جزءًا من روسيا منذ القرن 18، مع أن الروس الإثنيين لم يصبحوا المجموعة السكانية الأكبر في القرم حتى القرن 20. تمتعت القرم بحكم ذاتي تحت اسم جمهورية القرم السوفيتية الاشتراكية ذاتية الحكم منضوية تحت جمهورية روسيا السوفيتية الاتحادية الاشتراكية من 1921 حتى 1945، إذ قام ستالين بتهجير الأكثرية التترية القرمية وألغى الحكم الذاتي. في 1954، قامت القيادة السوفيتية التي ترأسها نيكيتا خروتشوف بنقل أوبلاست القرم من جمهورية روسيا السوفيتية الاتحادية الاشتراكية إلى جمهورية أوكرانيا السوفيتية الاشتراكية.[3] لم يُسمح للتتاريين القرميين بالعودة إلى ديارهم، أعيد الحكم الذاتي إلى القرم في السنة الأخيرة من وجود الاتحاد السوفيتي، 1991. ومع وجود توترات انفصالية خلال عقد التسعينات، ظلت القرم جمهورية ذاتية الحكم ضمن أوكرانيا.
    إقليم القرم ذاتي الحكم أصبح جزءًا من أوكرانيا المستقلة منذ 1991. وحالة القرم القانونية كجزء من أوكرانيا اعترفت بها روسيا، التي تعهدت بالحفاظ على وحدة أوكرانيا في مذكرة بودابست للضمانات الأمنية التي وُقعت في في 1994. الاتفاقية وقعتها أيضًا الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى جانب أوكرانيا التي تخلت بموجب هذه الاتفاقية عن أسلحتها النووية.[4] التطورات اللاحقة في القرم ووضع قواعد أسطول البحر الأسود الروسي أضحت مثارًا للتوتر في العلاقات الروسية الأوكرانية.
    وفقًا للإحصاء السكاني لعام 2001، مثل الروس الإثنيون 58% من إجمالي 2 مليون مقيم في القرم. في سيڤاستبول، التي تضم قاعدة أسطول البحر الأسود الروسي، مثل الروس الإثنيون 70% من سكان المدينة البالغ عددهم 340,000. الأوكرانيون مثلوا 24%، والتتريون القرميون مثلوا 12%.
    في الانتخابات التشريعية المحلية لعام 2010، حصل حزب الأقاليم على 357,000 صوت، يعقبه حزب أوكرانيا الشيوعي، الذي حصل على 54,172 صوتًا. استهدف المحتجون في ثورة 2014 الأوكرانية الحزبين.
    الثورة في كييف[عدل]

    Crystal Clear app kdict.png طالع أيضًا: الثورة الأوكرانية 2014
    في نهاية عام 2013 بدأت احتجاجات الميدان الأوروبي في كييف للمطالبة بدخول أوكرانيا الى الاتحاد الاوربي بعد تعليق حكومة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد. ازدادت وتيرة هذه الاحتجاجات مع بداية 2014 وأدت إلى مقتل العديد من المحتجين والقوى الحكومية، تأججت الاشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين ابتداءً من يوم 20 فبراير/شباط.[5] وفي ظل تلك الظروف صوت مجلس النواب الاوكراني على عزل الرئيس يانوكوفيتش في 22 فبراير/شباط.[6]
    هذا التغيير في كييف لم يرق لسكان العديد من المناطق في جنوب وشرق البلاد. وفي يوم 23 شباط وكجزء من نتائج الثورة الاوكرانية ألغي قانون اللغة للأقليات (والذي يشمل الروسية) وتم إعلان اللغة الأوكرانية لغة رسمية وحيدة للبلاد. فجاء هذا القرار ليصب المزيد من الزيت على النار في لتلك الأقاليم المستاءة أصلا من التغييرات الحاصلة في عاصمتهم. وقد رأت تلك الاقاليم وخاصة شبه جزيرة القرم أن خطوة إلغاء قانون اللغات هي دليل على أن المحتجين في كييف يحملون اجندة معادية لروسيا ولهم توجه عنصري.
    إحتلت شبه جزيرة “القرم” المشهد السياسي الدولي والاقليمي حتى، منتزعة الوهج الذي تحظى به الازمة في سوريا منذ الأربعة أعوام تقريباً. أزمة تكاد تعيد إلى الأذهان زمن الحرب الباردة، وتنذر حتى بحرب ساخنة في أوكرانيا التي تُعاني من أزمة حادة بسبب التدخلات الغربية. ظهرت شبه جزيرة “القرم” كشبة دولة ذات حكم ذاتي في أوكرانيا مطلع الأزمة الجارية حالياً في هذا البلد. تتمتّع هذه المنطقة الواقع على ضفة البحر الأسود، المحاذية لروسيا بإهتمام إستراتيجي خاص من قبل روسيا لعدة عوامل ليس أولها انّ نسبة السكان فيها هم من الروس، بل يتدعى الأمر ذلك وصولاً للعمق الاستراتيجي لموسكو وإرتباط “القرم” بهذا العمق بشكل وثيق، كونها الممر الحيوي لروسيا نحو أوكرانيا. للاطلاع على أهمية “القرم” إستراتيجياً بالنسبة لروسيا، أجرت “الحدث نيوز” لقاء قصير مع رئيس حزب المشرق، وأحد المختصين بالشأن الروسي الاستاذ رودريغ خوري، الذي كشف بعض المعطيات المختصة بـ “القرم” وأهميتها لروسيا. في مستهل الحديث، قال الاستاذ خوري انّ “القرم” هي عبارة عن شبه جزيرة تقع على الحدود بين روسيا واوكرانيا، تشرف على البحر الأسود وشمال تركيا، تسكنها أكثرية من الروس الأرثوذكس ومجموعة صغيرة (12%) من التتار المسلمين القريبين تاريخياً من تركيا وحالياً من ثورة الغرب في اوكرانيا. وبحسب الاستاذ خوري، فإن “التتار” سكنوا شبه الجزيرة لفترة وحاربهم الروس لقرون حتى حرروها وأصبحت تحت حكمهم الناجز أيام الامبراطورة كاثرين الثانية، وإرتبط اسمها تاريخياً بحرب “القرم” التي شنتها روسيا ضد العثمانيين عام 1854 ووقفت فيها الدول الغربية إلى جانب العثمانيين وضربت الحصار على القوات الروسية هناك لأشهر ، وكتب عنها تولستوي الشهير روايته العالمية :”الحرب والسلم”. يقول خوري انّ “القرم” بقيت مرتبطة بروسيا، إدارياً وقومياً ودينياً، إلى أن أعطاها الزعيم السوفياتني “خروتشيف” إلى اوكرانيا (إدارياً) وهو كان اوكراني الأصل. الاستاذ رودريغ خوري يعتبر انّ تدخل روسيا في القرم لا يعتبر مجرد تدخل من أجل حماية مصالحها بل هو يفوق ذلك بكثير، فروسيا بنظرتها للأمور هناك، تعتبر “اوكرانيا” كلها جزء لا يتجزأ من “روسيا التاريخية المقدسة”، فقد كانت كييف عاصمة روسيا تاريخياً … ومنها خرجت خيرة الجيش الروسي والقادة الروس، وعليه، فإن دخول الغرب وتدخله في “أوكرانيا” خط أحمر. ويضيف انّ “القرم” هي منطقة لا زالت حتى اليوم أكثريتها ناطقة باللغة الروسية . وتدخل روسيا هناك أتى “بطلب من الشعب” والسلطات المحلية. وقد خلص إلى انّ التدخل الروسي في القرم يأتي لإعتبارات كثيرة، ليس فقط من أجل مصالح الدولة الروسية الاستراتيجية، متحدثاّ عن خوف لدى السكان من اعتداءات يمكن ان تطال الناطقين باللغة الروسية من قبل بعض المتطرفين القوميين الفاشيين الأوكران. الغرب إذاً يسعى لتوقيض نفوذ روسيا وضربها من خاصرتها “أوكرانيا” بعد الصعود المخيف للمارد، تلك الدولة التي أسقطت فاشيّة “هتلر” عبر جيشه الذي تسكّع ثلاثة أشهر فيها، تسعى روسيا اليوم لاسقاط الفاشية الجديدة المقنّعة بالزي الغربي في أوكرانيا ايضاً، حيث ستكون “القرم” شرارة بدء النزاع الجديد بين الغرب وروسيا، وليس بعيداً عن ذلك النزاع السوري. ويعتقد متابعون انّ الأزمة الموجودة حالياً في أوكرانيا والتي سببتها الاطاحة بالرئيس الشرعي بدعم غربي، إضافة للتهديدات والتوتر التي تشهدها منطقة “القرم”، يمكن أن يؤدي ذلك لتكرار مشهدية “جورجيا – أوسيتيا الشمالية” التي حصلت عام 2008 وأدت بروسيا للتدخل العسكري للحفاظ على مصالحتها. معلومات عامة: يوجد في ميناء “سباستوبول” على الساحل الجنوبي لشبه جزيرة القرم مقر اسطول البحر الأسود الروسي الذي يضم الآلاف من عناصر القوة البحرية، وتعتبرها “روسيا” قاعدة عسكرية متقدمة. بحسب الاستاذ “خوري” فقد كان الرئيس الأوكراني السابق، والموالي للغرب “فيكتور يوشنكو” قد أثار مخاوف موسكو عندما أعلن في عام 2009 أن على روسيا اخلاء قاعدتها البحرية في “سباستوبول” بحلول عام 2017، ولكن الرئيس فيكتور يانوكوفيتش (الذي اطيح به مؤخراً) قرر بعد انتخابه عام 2010 تمديد مدة بقاء الاسطول الروسي في الميناء لغاية عام 2042. تجدر الإشارة إلى أن سيباستوبول (روسية القومية واللغة ) وهي المدينة التي حاصر الغرب فيها روسيا عام 1854 والتي كتب عنها تولستوي و قد وقعت من نصيب اوكرانيا بعدما انهار الاتحاد السوفياتي وانقسم إلى دول عديدة. “القرم” هي جمهورية ذات حكم ذاتي ضمن جمهورية أوكرانيا حيث تقع جنوب البلاد ويحيط بها البحر الأسود من الجنوب والغرب، بينما يحدها من الشرق بحر أزوف، ومساحتها 27000 كم، وسكانها 2.5 مليون نسمة، ويشكل الروس حوالي 62% منهم، والأوكران 26%، والباقي من التتار المسلمين. وأهم مدنها هي العاصمة سيمفروبل

    رد: حرب أوكرانيا وروسا في القرم ، شبه جزيرة القرم هي جمهورية ذات حكم ذاتي ضمن جمهورية أوكرانيا عاصمة القرم سيمفروبول ومينائها الرئيسي سيفستوبول

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الثلاثاء 4 مارس 2014 - 5:06

    05:06:14

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 5:16