منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت 1435هـ، 2014

    شاطر

    القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت 1435هـ، 2014

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 26 مارس 2014 - 2:31

    القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت 1435هـ، 2014
    الكويت 24 جمادى الأولى 1435 هـ الموافق 25 مارس 2014 م واس
    استأنف قادة ورؤساء الوفود العرب مساء اليوم أعمال القمة العربية العادية الخامسة والعشرين التي ترأسها دولة الكويت بعقد جلسة عمل .
    سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / إضافة أولى
    وقد ألقى الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية كلمة أكد فيها ضرورة تفعيل منظومة التعاون والعمل العربي المشترك باعتبار ذلك السبيل الأنجع لتحقيق تطلعات الشعوب العربية في العيش بأمن وسلام وبناء مستقبل أفضل لها.
    وقال : "إن الأردن سيقوم بدوره اللازم للنهوض بالعمل العربي المشترك , وتسخير جميع إمكانياته وطاقاته في جميع المنابر الدولية لاسيما في مجلس الأمن الدولي لخدمة المصالح والقضايا العربية".
    وأوضح أن المنطقة العربية تعاني من تحديات وأخطار ناجمة عن عدم التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية التي تعتبر جوهر الصراع في المنطقة إلى جانب تفاقم الأزمة في سوريا , وتصاعد حجم المعاناة الإنسانية التي يواجهها الشعب السوري , والأعباء التي تتحملها الدول العربية المحيطة بسوريا واستمرار التحديات التي تواجهها بعض الدول العربية لترسيخ أمنها واستقرارها.
    وجدد التأكيد على أن إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة والقابلة للحياة استنادا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية , ومبادرات السلام العربية هي الأساس لإنهاء النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي وإحلال السلام الشامل لترسيخ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
    وشدد العاهل الأردني على ضرورة أن تراعي جميع الاتفاقات الخاصة بقضايا الوضع النهائي المصالح الأردنية العليا ، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لحمل إسرائيل على وقف سياساتها وإجراءاتها الأحادية ودفعها إلى استغلال مبادرات السلام العربية والفرصة التاريخية المتاحة الآن للوصول إلى السلام المنشود.
    وقال : " إن الأردن سيواصل القيام بواجباته للحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية وتثبيت سكانها العرب ودعم صمودهم وتعزيز وجودهم في مدينتهم والتصدي للإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية في القدس وخاصة تلك التي تستهدف المسجد الأقصى.
    وفيما يتعلق بالشأن السوري ذكر العاهل الأردني أن استمرار الأزمة في سوريا وانتشار المجموعات المتطرفة فيها ينذر بنتائج كارثية على المنطقة والعالم ما يتطلب إيجاد حل سياسي انتقالي شامل وسريع لهذه الأزمة لإنهاء معاناة الشعب السوري وتلبية طموحاتهم بالتوافق مع جميع الأطراف بما يحفظ وحدة أراضي سوريا واستقلالها السياسي وإطلاق إصلاحات داخلية تضمن التعددية والديمقراطية وتؤدي إلى عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
    وأكد الملك عبدالله الثاني ضرورة دعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين , وتعزيز قدراتها وإمكانياتها ,إضافة إلى تقديم الدعم للمجتمعات المحلية المتأثرة من تدفق اللاجئين في دول الجوار وكذلك تحسين الظروف الإنسانية داخل سوريا.
    وثمن في هذا الإطار الجهود الكبيرة التي قام بها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والدور الذي قامت به الكويت لاستضافة المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا بنسختيه الأولى والثانية , إضافة إلى كل من ساهم في تقديم المساعدات خلال المؤتمرين.
    وأكد الملك عبدالله الثاني التزام بلاده بمبدأ الوسطية والاعتدال والتصدي بكل حزم لجميع أشكال الفرز الديني والعرقي والمذهبي ومظاهر التطرف والإرهاب وأسبابها ، مشيرا إلى أن ما تشهده المنطقة من صراعات متعددة أصبحت بيئة خصبة لانتشار التطرف والإرهاب ما يتطلب المزيد من العمل الجاد لترسيخ الوسطية والاعتدال وتفعيل مبدأ المواطنة الفاعلة وإطلاق طاقات أجيال المستقبل.
    سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / إضافة ثانية
    من جانبه دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان في كلمته الأطراف الداخلية والإقليمية إلى الالتزام بمبدأ تحييد لبنان في الأزمة السورية ، موجها نداء ملحا لضمان تنفيذ خلاصات مجموعة الدعم العربية التي تم إنشاؤها عام 2013 وخاصة تحييد لبنان في الأزمة السورية والمساعدة في ضبط الأوضاع على طول الحدود مع سوريا.
    وأوضح سليمان أن مجموعة الدعم العربي التي أنشئت بمناسبة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة أكدت ضرورة وضع حد نهائي لانتهاكات إسرائيل المتمادية للسيادة اللبنانية وتهديداتها المستمرة.
    ودعا الرئيس اللبناني إلى التجاوب مع الدعوة التي سيوجهها البنك الدولي للمشاركة في تمويل مشاريع الدعم الاقتصادي الخاصة بلبنان من خلال الصندوق الائتماني الذي أنشئ لهذا الغرض.
    وناشد القادة العرب تلبية الدعوة التي ستوجه من الحكومة الايطالية والأمم المتحدة للمشاركة في (مؤتمر روما) لدعم الجيش اللبناني والمساهمة في توفير شروط نجاحه.
    وشدد على ضرورة ضمان قيام الدول التي التزمت بتقديم مساهمات مالية في مؤتمري الكويت للدول المانحة بتسديد كامل التزاماتها إلى المنظمات الدولية.
    وبين الرئيس اللبناني أن الحاجة تزداد لتكريس جهد عربي استثنائي لإقناع أكبر عدد ممكن من الدول لتقاسم أعداد اللاجئين السوريين ، معلنا أن بلاده التي باتت تزدحم باللاجئين السوريين لم تعد باستطاعتها استيعاب المزيد منهم.
    وحول القضية الفلسطينية أكد أن التحدي الأبرز أمام الدول العربية يبقى في مدى قدرتها على التأثير والضغط لفرض حل عادل وشامل لجميع أوجه الصراع العربي الإسرائيلي وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
    سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / إضافة ثالثة
    وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته أن إسرائيل تسعى للاستفراد بالشعب الفلسطيني وسط محاولاتها تغييب أي مرجعية معتمدة لعملية السلام ، مشددًا على أن الحكومة الإسرائيلية لم توفر فرصة إلا واستغلتها لإفشال الجهود الأمريكية.
    وقال عباس : " إن إسرائيل تطرح علنا قناعتها بأن ما يواجهه الوطن العربي من تحديات يفقده القدرة على الرد والتصدي ما يفتح المجال أمامها للاستفراد بالشعب الفلسطيني مجددًا.
    وأشار إلى أن إسرائيل تحاول التنصل من التزاماتها خاصة فيما يتعلق بإطلاق سراح الأسرى ووقف الاستيطان بجانب مواصلة تهويد القدس في مسعى لمحو الهوية الإسلامية والمسيحية منها.
    وحذر من تسريع عمليات الاستيطان والقتل والهدم في الأراضي الفلسطينية والتقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود كما تم في المسجد الإبراهيمي الشريف.
    ولفت النظر إلى المواقف الإسرائيلية الرسمية الرافضة لإنهاء الاحتلال وسعيها لتكريسه وإدامته بصور شتى , وقال : إن "إسرائيل بدأت بابتداع شروط جديدة لم يسبق طرحها سابقا كالاعتراف بها كدولة يهودية وهو أمر نرفض مجرد مناقشته".
    وحدد الموقف الفلسطيني بمطالب واضحة أولها قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي المحتلة عام 1967 ، وثانيًا حل قضية اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا ومتفقا عليه وفق القرار 194 وكما نصت عليه مبادرة السلام العربية.
    وشدد عباس على أن الحل السياسي لا يزال هو الأمثل لإنهاء الأزمة في منطقة الشرق الأوسط.
    ودعا القادة العرب إلى بذل جهود من أجل تحقيق توافق بشأن تصور موحد يقدم إجابات موحدة على التحديات الماثلة ولتقديم رؤية عربية متماسكة تفرض حضورها في النقاش الدولي ولجعل المواطن العربي يثق بمؤسسة القمة وبقدرتها على تشخيص الواقع بكل تعقيداته غير المسبوقة.
    وتقدم بالشكر للدول العربية على مواصلة دعم الموازنة الفلسطينية وتفعيل شبكة أمان مالي لدولة فلسطين أمام الممارسات الإسرائيلية الساعية للتضييق على الاقتصاد الفلسطيني وكل مناحي الحياة في الأراضي الفلسطينية.
    وأعرب عن الامتنان للدعم المقدم عبر صندوقي الأقصى والقدس اللذين يديرهما البنك الإسلامي للتنمية من أجل مواصلة تقديم الدعم للقدس وسائر الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
    وتقدم الرئيس الفلسطيني كذلك بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود على الدعم المالي الاستثنائي بقيمة مئتي مليون دولار لدعم مدينة القدس وجميع المدن الفلسطينية ، مثمنًا وفاء المملكة العربية السعودية بجميع التزاماتها تجاه دعم دولة فلسطين وفق قرارات القمم العربية ، مع مبادراتها الأخرى المشكورة بتقديم دعم إضافي في إطار شبكة الأمان المالي.
    كما شكر لدولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر على تقديم مساهمات مالية استثنائية لدعم الاقتصاد الفلسطيني ، وجميع الدول العربية الشقيقة على كل ما تقدمه من دعم مالي لدعم صمود الشعب الفلسطيني.
    وعلى صعيد المصالحة الوطنية الفلسطينية جدد الرئيس عباس التأكيد على التزام الجانب الفلسطيني بالاستمرار في بذل جهود إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية وتنفيذ الاتفاقات الداعية إلى تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات , مبينًا أنه في انتظار نتائج الاتصالات الجارية.
    وأكد أن السلطة الفلسطينية تبذل أقصى ما تستطيعه لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان قطاع غزة المحاصر وتذليل العقبات التي تحول دون ذلك.
    كما أكد أن السلطة تسعى إلى تخفيف المعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا التي تشهد معارك دموية حصدت آلاف الأبرياء , معربًا عن الأمل في أن تنتهي سريعا محنة الشعب السوري بما يحقق تطلعاته ويحفظ وحدة وسلامة أراضيه.
    سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / إضافة رابعة
    كما ألقى الرئيس المصري عدلي منصور كلمة دعا فيها إلى تعزيز العمل العربي العمل المشترك وإعلاء المصلحة القومية العربية.
    وقال منصور : "إن عروبتنا ليست شعارا بل هويتنا ومصدر قوة كبيرة لنا إذا قدرنا ما توفره من إمكانيات لا وجود لها بشعوب أخرى" ، معربًا عن ثقته بأن رئاسة دولة الكويت لفعاليات القمة العربية الحالية ستؤتي ثمارها الطيبة.
    وأشاد بالدعم الذي تلقاه الشعب المصري من الدول العربية ، داعيًا إلى مكافحة الإرهاب واتباع تحرك محدد تجاه ذلك الأمر الذي يتطلب تفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب والتعاون في تسليم المطلوبين قضائيا وعدم توفير الدعم والمأوى لهم بأي شكل من الأشكال.
    وحث الرئيس المصري القمة على النظر في ثلاثة مقترحات بينها إعلان العقد الحالي (2014-2024) عقدا للقضاء على الأمية في العالم العربي واعتماد برنامج محدد للتخلص من هذه الظاهرة خلال عشر سنوات بالإضافة إلى دعم المبادرة المصرية في مجلس الجامعة العربية لعقد اجتماع مشترك لوزراء الداخلية والعدل العرب لوضع استراتيجية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه.
    وأضاف أن ذلك يشمل أيضا وضع استراتيجية عربية موحدة بعناصرها الفكرية والثقافية والتعليمية والإعلامية لمواجهة نمو وانتشار الفكر المتطرف.
    كما تطرق منصور إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط ، مبينًا أن القضية الفلسطينية لا تزال قضية العرب المحورية ، واوصفا الاحتلال الإسرائيلي بأنه وصمة عار في جبين الإنسانية ، معربا عن أمله في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة ، مطالبًا المجتمع الدولي بالعمل على إيقاف أي محاولات إسرائيلية للنيل من حرم المسجد الأقصى الشريف والمقدسات التي تمثل خطا أحمر .
    وبشأن الوضع الداخلي في مصر قال منصور : "إن بلاده لن تنسى من اختار المؤازرة قلبا وقالبا لأحداث 30 يونيو 2013 التي خرجت لتصحيح مسار ثورة 25 يناير 2011 واستكمال أهدافها".
    وأوضح أنهم أوشكوا على الانتهاء من كل تعهدات المرحلة الانتقالية ، مشيرًا إلى أن الانتخابات البرلمانية ستجرى في أعقاب الاستحقاق الرئاسي بعدما أقرت البلاد الدستور في وقت سابق من العام لتكون مصر قد استكملت بناء الدولة الحديثة التي يبتغيها شعبها.
    ودعا منصور الدول التي لا تزال تقف على الطريق الخطأ من مسار التاريخ إلى مراجعة موقفها وتصحيح خياراتها لينضوي الجميع تحت مظلة الأخوة والتآزر العربي.
    سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / إضافة خامسة
    بعد ذلك دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في كلمته القادة العرب الى وقفة جادة وصادقة للتأمل في حال الأمة ومراجعة مسار الأحداث والسياسات التي تنتهجها والبدء بوضع رؤى واستراتيجيات جديدة للعمل العربي المشترك.
    وقال : إن "الظروف الدقيقة التي تنعقد فيها القمة وحجم التحديات والصعوبات تفرض علينا أشكالا جديدة ومختلفة من التحديات بعضها ذات خصائص دولية وبعضها الآخر نابع من خصائص بيئتنا العربية الداخلية".
    وأضاف أن مظاهر عدم الاستقرار السياسي والاضطرابات الأمنية التي تشهدها بعض البلدان العربية بعد رياح التغيير التي هبت على المنطقة مطلع عام 2011 وتنامي بؤر الصراعات المذهبية والطائفية واتساع رقعة الإرهاب والتطرف الديني وعمليات تهريب السلاح والمخدرات والبشر عبر الحدود ، إضافة إلى تنامي ظاهرة الهجرة واللجوء الداخلية والخارجية كلها تحديات أفرزتها عمليات التداخل والتأثير المتبادل بين تحولات البيئة الدولية وبين المتغيرات والأزمات الداخلية.
    وأكد الرئيس اليمني أن مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن تتم إلا في ظل مواقف عربية موحدة ومتماسكة وبعيدا عن الانقسامات والخلافات التي تضعف الأمة العربية خصوصا أن الشعوب العربية ما زالت تعول على اجتماعات القمة للنهوض بأوضاعها وتعزيز العلاقات والروابط الأخوية وتفعيل وتطوير آليات العمل العربي المشترك.
    وشدد على ضرورة توحيد المواقف العربية وتطويق التحديات الراهنة والتأسيس لآليات عمل جديدة وشراكة حقيقية وفعالة تلبي تطلعات الشعوب العربية التواقة إلى الوحدة والتكامل العربي في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية كافة.
    وفي الشأن الداخلي ، أكد الرئيس اليمني أن بلاده خاضت ولا تزال تجربة انتقال سياسي صعبة ومعقدة وقطعت اشواطا كبيرة في طريق حلها من خلال حوار وطني شامل وخلاق دام أكثر من عشرة أشهر شاركت فيه مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية ، مشيرا إلى أن الحوار كان هو الخيار الأمثل لتجنب الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي ومن ثم الوصول الى توافق وطني حول مجمل القضايا الوطنية.
    وأشاد الرئيس اليمني بالدعم الذي تلقاه اليمن من الدول العربية وخاصة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للمضي قدما في التسوية السياسية ، موضحا أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي بنيت على أساسها التسوية السياسية في اليمن أعطت اليمن فرصة ذهبية للتغيير بأقل التكاليف الممكنة وفتحت المجال واسعا للحوار والتوافق والشراكة الوطنية التي أسست لمرحلة جديدة في تاريخ اليمن المعاصر.
    وقال " نتيجة هذا الموقف الموحد بين دول مجلس التعاون والمجتمع الدولي أصدر مجلس الأمن الدولي وبالإجماع مؤخرا القرار رقم 2140 بخصوص اليمن وجاء هذا القرار كما جاءت قرارات المجلس السابقة ليؤكد التزام المجتمع الدولي الشديد بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية".
    وأكد عزم اليمن على استكمال ما تبقى من استحقاقات المرحلة الانتقالية كما نصت عليها الآلية التنفيذية وأكدت عليها قرارات مجلس الأمن ابتداء من صياغة دستور اليمن الجديد وإنجاز السجل الانتخابي ومن ثم إجراء الاستفتاء على الدستور والإعداد للانتخابات العامة ، داعيا في هذا السياق المجتمع الدولي إلى الاستمرار والمشاركة الفاعلة في دعم اليمن وذلك للتغلب على الصعوبات والتحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية والانسانية التي يواجهها.

    سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / إضافة سادسة
    من جهته أوضح الرئيس السوداني عمر حسن البشير في كلمة له أن انعقاد القمة العربية في الكويت يأتي في مرحلة دقيقة بمسيرة العمل العربي المشترك تقتضي تعزيز التعاون والتضامن بين الدول العربية والتشاور المستمر بين قادتها.
    وأعرب البشير عن دعم السودان لمبادرة عقد مؤتمر عربي للمصالحة الفلسطينية والوقوف مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاضطهاد والاستيطان وإعادة حقوقه المسلوبة ومواجهة التحديات التي أفرزتها حالات الصراع والتوتر في المنطقة وفي مقدمتها الأزمة السورية.
    وقال : "إن نجاح الجامعة العربية مرهون في قدرتها على معالجة الأوضاع في سوريا في إطار عربي يضمن التوصل إلى حل سلمي يضع حدا للمواجهات العنيفة التي تهدد بالقضاء على إرث سوريا الحضاري والثقافي ويكفل تحقيق الأمن والاستقرار لكل مكونات الشعب.
    وحول الأوضاع بالسودان قال البشير : "إن شعب السودان يواجه منذ فجر الاستقلال حملة مغرضة للنيل منه وتشويه صورته بتأجيج الفتنة والحروب بين أبنائه لاستنزاف موارده الطبيعية والبشرية وفرض الحصار الاقتصادي عليه وترويج اتهامات باطلة ضده كدولة رعاية للإرهاب.
    وأكد تمسك شعب السودان بميثاق ومبادئ الجامعة العربية في إطار التضامن والتكامل لتحقيق الأمن والتنمية للشعوب العربية وعدم التدخل بشؤون الدول ومحاربة الإرهاب والتطرف والاستقطاب الطائفي بكل أشكاله ومظاهره.
    سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / إضافة سابعة
    وأكد رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل جيله في كلمته أن استقرار منطقة الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلا بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
    وعن الوضع في الصومال أوضح جيله أن هناك جهودا داخلية ودولية وإقليمية تبذل على قدم وساق لإعادة الاستقرار هناك رغم كل التحديات التي تواجهها الحكومة الصومالية لاسيما الأمنية منها والاقتصادية.
    وقال "نحن في جيبوتي من منطلق مسؤوليتنا القومية نقف إلى جانب أشقائنا في الصومال منذ اندلاع أزمته في بداية التسعينيات وتشارك قواتنا مع قوات حفظ السلام الإفريقية بكتيبة سيتم تعزيزها قريبا بكتيبة أخرى".
    وأكد موقف بلاده الثابت في دعم الصومال على الرغم من تعرض قوات بلاده وهي القوات العربية الوحيدة التي تعمل في الصومال إلى هجمات من جانب حركة الشباب الإرهابية.
    وحول الأوضاع في اليمن أشاد جيله بنتائج الحوار الوطني اليمني الذي شاركت فيه التيارات السياسية اليمنية مثمنا دور المبادرة الخليجية التي مهدت الطريق للتوافق اليمني.
    وفيما يتعلق بالأزمة السورية شدد الرئيس الجيبوتي على ضرورة تضافر الجهود العربية والدولية للضغط على الأطراف لوقف حمام الدم وإنقاذ سوريا وشعبها ، داعيا إلى العمل على وقف إطلاق النار في سوريا قبل أي مفاوضات مقبلة بعد فشل مفاوضات مؤتمر (جنيف2).

    سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / إضافة ثامنة
    ودعا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في كلمته الدول الأعضاء في الجامعة العربية إلى تقديم جميع أشكال الدعم السياسي والمادي والمالي والعون الفني لبلاده لتحقيق التوازن السياسي وتعزيز الأمن وبناء مؤسسات الدولة.
    وقال شيخ محمود : إن الاجتماع يعقد في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة وظروف اقتصادية واجتماعية بالغة الدقة والحساسية ما يتطلب تكثيف التعاون وبذل الجهود لتحقيق طموحات ورغبات الشعوب بتعزيز العمل العربي المشترك.
    وأشار إلى أن الصومال اتخذ خطوات جادة بعد خروجه من المرحلة الانتقالية بهدف تعزيز ركائز الدولة، موضحا أنها تشمل مجالات إعادة بناء المؤسسات الأمنية والمالية والقضائية والخدماتية ودعم ركائز الوحدة وتفعيل البرامج التنموية وتثبيت أركان النظام الفدرالي تمهيدا لإجراء انتخابات عامة في 2016 م .
    وأكد أن الصومال يواجه تحديات ناجمة عن الحروب الأهلية التي استمرت 20 عاما واشتداد التجاذبات السياسية بين الفرقاء ، مشيرا إلى أن هذا الأمر وضع على عاتق الرئاسة والحكومة الصومالية مهمة العمل على إبعاد مؤسسات وأجهزة الدولة عن ترسبات الحرب الأهلية والتجاذبات السياسية والمحاصصات الضيقة وكل ما من شأنه أن يضر بمصلحة الوطنية العليا.
    وأوضح أن الصومال يواجه أيضا تحديات داخلية وخارجية متعددة ومختلفة ، داعيا الدول العربية إلى عدم اقتصار مساندتها على الجانب الإغاثي والإنساني فحسب وإنما يتعين أن تشمل تعزيز الأمن واستقرار البلاد بجانب المساعدات المالية والفنية وإعادة إعمار وتأهيل الأجهزة والأنظمة الحكومية.
    كما دعا إلى إطلاق مبادرة عربية لدعم المشروعات التنموية والبنية الأساسية في مختلف القطاعات وإسقاط الديون عن بلاده ليتسنى لها الحصول على قروض ميسرة ، حاثا الجميع على تقديم المساعدات الفنية لتطوير قدرات المؤسسات الحكومية إضافة إلى تقديم الدعم اللازم للتصدي للجماعات الإرهابية التكفيرية .
    وبين الرئيس الصومالي ضرورة تقديم المساعدات الغذائية والدوائية للمواطنين في المناطق التي حررت من قبضة (حركة الشباب) المسلحة وتقديم الدعم للجهود الحكومية وغير الحكومية الرامية الى تعزيز الثقافة العربية والاسلامية.

    سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / إضافة تاسعة
    وأوضح الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي في كلمته أن المسار الانتقالي في تونس سيتواصل في كنف الحوار الوطني إلى نهاية المرحلة الانتقالية ، مبينا أن الثورة التونسية السلمية ستنتهي إلى بناء دولة ديمقراطية مدنية توفر للشعب الأمن والاستقرار والازدهار.
    وقال المرزوقي : " إن تونس حريصة على تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية ومحاربة الفساد بعد أن دفعت السياسات السابقة الفرد إلى التقهقر لمستويات متخلفة ، داعيا إلى تفعيل العمل العربي المشترك للدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة في سوريا "، لافتا النظر إلى أن التاريخ العربي الحديث يمر بوضع غير مسبوق ما يتطلب تعزيز التعاون والتضامن لمواجهة التحديات المصيرية التي تواجه الشعوب العربية.
    واقترح المرزوقي تشكيل لجنة مصالحة قومية تحقن الدماء العربية وتلعب دور الوسيط لحل أي صراع أو نزاع عبر الحوار ، داعيا إلى ضرورة أن تدخل قرارات القمم السابقة حيز التنفيذ لاسيما ما يتعلق منها بدعم التكامل الاقتصادي العربي ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
    وبين أن استضافة تونس للقمة العربية الاقتصادية في عام 2015 تعد فرصة لتفعيل التكامل الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية وفتح الأسواق العربية ، مطالبا بإنشاء اتحاد عربي اسوة بالاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي بهدف تعزيز العمل العربي المشترك في مختلف المجالات والدفع به خطوة الى الإمام ، داعيا في الوقت ذاته إلى تطوير منظومة عمل جامعة الدول العربية وهياكلها ليكون لها دور مؤثر وفاعل تجاه القضايا العربية.

    سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / إضافة عاشرة
    من جانبه ، أعرب رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي نوري أبو سهمين في كلمته عن شكره للدول العربية ممثلة في جامعة الدول العربية لدعمها الشرعية في بلاده ، مبينًا أن الشعب الليبي بدأ في إرساء دعائم دولته بانتخاب هيئة لإنجاز مشروع دستور جديد , ووضع خارطة طريق واضحة المعالم بمواعيد محددة أقرها المؤتمر الوطني العام وتم البدء في تنفيذها.
    وأوضح أن قانون الانتخابات ستعده هيئة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات خلال الشهر الجاري تمهيدا للشروع في انتخابات برلمانية مبكرة وسط دعم دولي ، لافتًا النظر إلى أن الدعم الدولي ظهر جليا خلال انعقاد مؤتمر (أصدقاء ليبيا) في روما مؤخرا بمشاركة أكثر من 30 دولة , بالإضافة إلى العديد من الشخصيات والمنظمات الإقليمية والدولية الفاعلة.
    وأشاد بموقف أعضاء مجلس الأمن الدولي على خلفية اتخاذ قرار الأسبوع الماضي بدعم الشرعية في ليبيا ومعاقبة كل من يحاول سرقة النفط الليبي.
    من جانبه ، أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز في كلمته على حرص بلاده على الإسهام بشكل فعال في تعزيز الشراكة العربية - الأفريقية في شتى الميادين ، مبينًا أن بلاده التي تسلمت رئاسة الاتحاد الإفريقي نهاية يناير الماضي على استعداد لاستضافة منتدى استثماري عربي - أفريقي , وذلك لعقد شراكات استراتيجية في مجالات حيوية للجانبين.
    وحول الإرهاب ذكر أن موريتانيا اعتمدت في السنوات الخمس الأخيرة استراتيجية وطنية لمحاربة الإرهاب تقوم على مكافحة الفقر والانفتاح على الشباب وتعزيز الحريات الفردية والجماعية والحوار مع المتشددين والتصدي بقوة للجماعات المسلحة.
    وبين الرئيس الموريتاني أن هذه الاستراتيجية حققت مكاسب مكنت من توفير الأمن في جميع أنحاء بلاده.
    وشدد على ضرورة اعتماد سياسة عربية تقوم على التنسيق والتعاون من أجل الوقوف في وجه الجماعات الإرهابية والمتطرفة خاصة تلك "التي تحاول تبرير أفعالها الشنيعة عن طريق التأويل الفاسد لشريعتنا الإسلامية السمحة واستغلال الدين لقتل الأبرياء".

    سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / الإضافة الحادية عشرة
    كما أكد رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح في كلمته على أن بعض الدول العربية تسعى إلى لملمة أوضاعها الداخلية في ظل محيط دولي يستوجب الحكمة في التعاطي مع التقلبات والتحولات الحاصلة في المنطقة وحولها بما يضمن مصالح وطموحات الشعوب العربية.
    وأوضح أن العالم العربي يعيش تحولات كبيرة وتطورات متسارعة أفرزتها مقتضيات جيوسياسية ومتطلبات محلية خاصة ، مذكرا بأنه تم اتخاذ العديد من الخطوات لتطوير العمل العربي المشترك والمبادرة بإجراء إصلاحات استجابة للمتطلبات العربية الحالية ومواكبة التطورات الإقليمية والدولية.
    وتطرق أبن صالح إلى القضية الفلسطينية التي لا تزال القضية المركزية الأولى التي تتصدر الأعمال نتيجة تعنت إسرائيل وتماديها في تحدي المجتمع الدولي واستمرارها في نشاطها الاستيطاني وتهويد الأراضي المقدسة وحصارها الجائر على قطاع غزة ومحاولة فرض الهوية اليهودية الإسرائيلية على حساب المعالم الإسلامية والمسيحية.
    وحول الأزمة السورية ، أوضح أنها تزداد تعقيدا منذ أكثر من ثلاث سنوات ، محذرا من وضع مأساوي وتصعيدي ما لم تستنهض الإرادات العربية والدولية لحل الأزمة قبل فوات الأوان.
    وأكد ضرورة وقف دوامة القتل والدمار في سوريا , ودعم المسار التفاوضي الذي انطلق في جنيف باعتباره الحل الأمثل لحل الأزمة السورية .
    وعن الجانب الاقتصادي قال بن صالح أن هذا الجانب يحظى بأولوية في البلاد لما له من انعكاس مباشر على حياة المواطنين ، موضحا أن الجزائر تعمل على توفير نهضة اقتصادية واقعية متدرجة تتطلع إلى تطوير التعاون الاقتصادي والاجتماعي في إطاره العربي.
    وقال : "إن الجزائر تستعد لاحتضان المؤتمر الوزاري لحركة عدم الانحياز في مايو المقبل , معربا عن الأمل في أن تبادر المجموعة العربية بتقديم المساعدة لإنجاح المؤتمر الذي سيكون محطة مهمة في تاريخ الجزائر ".

    سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / الإضافة الثانية عشرة
    من جانبه ، دعا الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية في كلمته التي ألقاها نيابة عنه رئيس الحكومة المغربية عبدالاله ابن كيران إلى وطن عربي تسود فيه الثقة والتضامن والتآزر وتبادل المصالح لما فيه خير الشعوب العربية.
    وتطرق العاهل المغربي إلى الأوضاع العربية ، مبينا أن القضية الفلسطينية شهدت تطورات مهمة في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة منها اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين ومنحها وضع دولة مراقب وقبولها بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) كدولة كاملة العضوية.
    وأضاف أن التحولات تضمنت عودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات في ظل الجهود الدؤوبة التي بذلتها الإدارة الأمريكية من أجل التوصل إلى اتفاق يشمل جميع قضايا الحل النهائي.
    وشدد في هذا الإطار على أن مبادرة السلام العربية لا تزال مقترحا واقعيا من أجل تحقيق السلام الشامل لما فيه خير المنطقة والعالم ، حاثا قادة الدول الى الاعتماد على التنسيق الكامل والوثيق بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامية لإضفاء المزيد من الفعالية والنجاعة على المبادرة العربية ، مؤكدا على ضرورة توحيد الصف العربي والاسلامي ، مطالبا الفلسطينيين بنبذ خلافاتهم وتحقيق مصالحة وطنية صادقة تقوي الموقف التفاوضي الفلسطيني.
    وعن الوضع المأساوي في سوريا .. قال العاهل المغربي أن ما يعانيه الأشقاء في سوريا كارثة إنسانية تؤثر في العرب والمسلمين وكل الضمائر الحية والنظام الدولي برمته ، واصفا هذه الكارثة بأنها "ستظل بصمة عار في تاريخ البشرية" .
    وبين أن الوضع خطير وغير مقبول ويتعين على النظام الدولي تحمل مسؤوليته كاملة في معالجتها ، مؤكدا ضرورة مواصلة مجلس الأمن الدولي العمل بفعالية لتنفيذ إعلان مؤتمر (جنيف1) ، ووضع حد لمعاناة الشعب السوري وتمكينه من تحقيق تطلعاته المشروعة نحو الوحدة والديمقراطية والتنمية والكرامة الإنسانية.

    سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / الإضافة الثالثة عشرة والأخيرة
    وأكد نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي في كلمته على ضرورة الوقوف بحزم أمام الإرهاب ، داعيا الدول العربية إلى التعاون لمكافحة هذه الظاهرة الدولية.
    وقال الخزاعي : " إننا بحاجة إلى مصارحة تعقبها مصالحة ورؤية جديدة تعيد تنظيم الجامعة العربية ، واصفا الواقع العربي "بالمأساوي".
    وحول القضايا العربية شدد على ضرورة توفير دعم لنضال الشعب الفلسطيني وإيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا عبر حوار سياسي سلمي يحقق تطلعات الشعب ووحدة أراضيه وطموحاته ويوقف نزيف الدم.
    وأكد أن العراق ماض في مساره الديمقراطي الذي كرسه عبر انتخاباته المتعددة وآخرها سيكون في الشهر المقبل مع تمسكه بالحريات العامة.
    من جانبه ، أوضح رئيس جمهورية جزر القمر المتحدة أكليل ظنين في كلمته ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك ورأب الصدع في العلاقات العربية العربية الذي يوشك أن يشل الوحدة العربية.
    وأعرب عن أمله في أن تخرج قمة الكويت بقرارات فاعلة تساعد في خلق مناخ وأجواء عربية توافقية.
    وقال ظنين : "إن القمة العربية تعقد في الكويت وسط تطورات سياسية حساسة يأتي في مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة المأساوية في سوريا , إضافة إلى قضايا سياسية واقتصادية وأمنية تخيم على المنظومة العربية ".
    وأكد أن الوحدة والتضامن العربي هما الضامن لمواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة العربية ، داعيا إلى أهمية توصل القادة العرب إلى نتائج تخدم مصالح الدول العربية وشعوبها.
    وقال : "إنه يتعين حل الملفين الفلسطيني والسوري من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط ".
    وثمن رئيس جزر القمر دعم جامعة الدول العربية لبلاده سياسيا واقتصاديا لاسيما ما يتعلق بقضية جزيرة (مايوت) التي لا تزال تحت النفوذ الفرنسي , إضافة إلى مبادرة لتنظيم مؤتمر استثماري وتنموي في جزر القمر.
    وأوضح أن بلاده وضعت خطة خمسية لتشجيع الاستثمار في مختلف القطاعات لاسيما في القطاع السياحي الذي يعتبر مصدرا أساسيا للدخل القومي.

    رد: القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت 1435هـ، 2014

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 26 مارس 2014 - 2:32

    02:32:25

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 8:46