منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    تاريخ السوق السعودي

    شاطر

    تاريخ السوق السعودي

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 28 مارس 2014 - 0:56

    تاريخ السوق السعودي
    مراحل سوق الأسهم السعودي
    سنستعرض بشكل سريع تاريخ السوق منذ إنشاءه. لقد مرت سوق الأسهم السعودية بأحداث سياسية وإقتصادية كثير كانت تعصف بالمنطقة والعالم. ويمكن تقسيم حركة المؤشر العام للسوق السعودي إلى خمس مراحل أنظر الشكل رقم (2).

    المرحلة الاولى (منذ التأسيس وحتى مايو 1992):
    كانت بداية سوق الاسهم خلال فترة عصيبه يعشيها الإقتصاد السعودي من ركود جراء الحرب الدائرة بين العراق وإيران و إنهيار أسعار النفط في عام 1985 الشكل رقم (1), ساهمت في ضعف أداء سوق الأسهم. ثم بدأت السوق في الإرتفاع من أقل نقطة وصلها عند 614 في سبتمبر 1986 متناغمه مع الإرتفاعات في أسعار البترول إلى أعلى نقطة عند مستوى 2351 بنسبة إرتفاع 283% وأستمرت قرابت 67 شهر تقريباً. وخلال هذه الفترة إجتاحت القوات العراقية الكويت ولم يكن لذلك تأثير كبير على سوق الأسهم لأن السوق قد دخل مساراً هابطاً قبل نشوب الأزمة. وقد هبط المؤشر من قمة أبريل 1990 عند مستوى 1189 إلى أدنى نقطة عند مستوى 938 في نوفمبر من نفس العام بنسبة خسارة 21% وبفقد 251 نقطة. ثم شهد السوق إرتفاعات كبيرة مجدداً بدعم من نجاح قوات التحالف من تحرير الكويت بإرتفاع مقداره 1413 نقطة وبنسبة 150%.

    المرحلة الثانية (من مايو 1992 إلى مايو 1995)
    إستمرت هذه الفترة 36 شهراً وبنسبة هبوط 51% وشهد فيها الإقتصاد فترة إنكماش من جراء تأثير حرب تحرير الكويت وهبوط أسعار النفط مجدداً إلى مستويات متدنية
    المرحلة الثالثة (من مايو 1995 إلى فبراير 2006)
    مرحلة الطفرة تعتبر هذه المرحلة هي أطول مرحلة في تاريخ السوق السعودي إستمرت 129 شهراً وبنسبة صعود 1740% إرتفع خلالها المؤشر العام بـ 19826 نقطة وعلى الرغم من أن بداية هذه المرحلة كانت فترة حرجه على الإقتصاد فتأثر الإقتصاد بإنكماش ثم ركود بسبب تداعي الأزمة الأسيوية وهبوط النفط إلى مستوى متدني جداً فقد إنخفض النفط في ديسمبر 1998 إلى 10 دولار والخام السعودي الثقيل إلى 8.9 دولار, وإرتفاع حجم الدين العام إلى نسبة 98% من إجمالي الناتج المحلي ولكن إستمر السوق في الصعود خصوصا في أواخر عام 2002 متجاهلاً جميع المؤثرات الخارجية سواءً كانت سياسية أو إقتصادية من أحداث سبتمبر 2001 وإحتلال العراق في مارس 2003 والتفجيرات الإرهابية وغيرها, وهذه من أهم سمات الطفرة والاسواق الصاعدة تجاهل أي مؤثر خارجي.

    المرحلة الرابعة (من فبراير 2006 إلى مارس 2009)
    إستمرت هذه المرحلة 37 شهراً وبنسبة هبوط 80% خسر خلال المؤشر العام 16898 نقطة وتتصف هذه المرحلة بالإنهيار الحاد جراء الإرتفاعات الكبيرة التي حدثت خلال المرحلة الثالثة (الطفرة). وكانت أهم سمة لهذه المرحلة هي التأثر بالأخبار السياسية والإقتصادية بالداخل والخارج وهي من سمات الاسواق الهابطة. فمثلاً شاهدنا مدى تأثر السوق بأحداث ضرب لبنان في 2006 و مذبحة غزة في نهاية عام 2008 ونشوب الأزمة المالية وإنهيار ليمان بروذرز. وفي هذه المرحلة إستفاقت هيئة السوق المالية لتمارس دورها وتقوم بوضع الكثير من القوانين والتنظيمات وإعادة هيكلة السوق. وكسلوك تاريخي السلطة التنفيذية تقوم بسن القوانين والتنظيم خلال فترة حدوث الكوارث, ومثال على ذلك تدخل لجنة الأوراق المالية الأمريكية (SEC) في تنظيم الاسواق الامريكية بعد الإنهيار العظيم وأيضاً بعد إنهيار 1987 وكذلك خلال إنهيار (Flash Crash 2010).وغيرها. إنظر الشكل رقم (13) لعرض أهم الأحداث خلال عام 2008 ونستطيع أن نشاهد مدى تأثير السوق بالأخبار وتنظيمات هيئة السوق.
    ولقد كانت أعلى نسبتين للتذبذب حدثت في تاريخ السوق كانت خلال هذه المرحلة فالأولى كانت في أبريل 2006 بخسارة 24% والثانية كانت في أكتوبر 2008 بخسارة 26%. أنظر الشكل رقم (3).

    المرحلة الخامسة (من مارس 2009 وحتى الأن)
    تعافت السوق تدريجياً من أثر إنهيار المرحلة الرابعة وسجل الإقتصاد خلال عام 2009 إنكماشاً نتيجة الهبوط الحاد في أسعار النفط . وخلال هذه الفترة مرت السوق بأحداث إقتصادية كان لها تأثير كبير على التقلبات الحادة في الأسعار. ومنها أزمة مجموعتي سعد والقصيبي وأزمة دبي العالمية في 2009. وأزمة الديون السيادية في أوروبا وإنهيار (Flash Crash) بالأسواق الأمريكية في عام 2010. والثورات العربية مطلع العام 2011. وكان لتدخل الحكومة الأثر القوي لوقف إنهيار السوق مجدداً وذلك بحزمة الأوامر الملكية وتصريحات وزير المالية بدعم السوق. وصلت السيولة في هذه المرحلة إلى أدنى مستوى لها منذ الإنهيار وذلك بتسجيل 989 مليون ريال في 30/8/2010. وشهد السوق تسارع في الإرتفاع منذ الربع الرابع لعام 2011
    دورة الموجة الأولى:
    إنطلقت الموجة الأولى (المرحلة الأولى) راجع الشكل رقم (4) لسوق الأسهم السعودية من قاع 614 في سبتمبر 1986 إلى قمة 2351 في مايو 1992 إستمرت 67 شهر وبنسبة صعود 283%.

    دورة الموجة الثانية:
    دخل المؤشر العام في هبوط هذه الدورة من قمة الموجة الأولى 2351 إلى قاع 1140 في مايو 1995.كان السلوك العام لهذه الدورة حاد نوعاً ما وبسيط التركيب لأن السوق في الدورة الأولى لم يكن عليها إقبال كبير ولم يصل لمرحلة الهوس (Mania) وإستمرت هذه الدورة 36 شهر وبنسبة هبوط 51%.

    دورة الموجة الثالثة:
    طفرة سوق الأسهم الأولى إنطلقت هذه الدورة من قاع الموجة الثانية 1140 إلى أعلى قمة تاريخية حققها المؤشر العام عند 20966 في فبراير 2006. شهدت هذه الدورة إمتداد كبير وقوة للموجة الثالثة. بدعم من زيادة شعبية سوق الأسهم والطفرة التي كانت تعيش السوق من خلال فرص الربح السريعة في الإكتتابات. إرتفع عدد مشتركي الصناديق الإستثمارية من 80 الف مشترك في عام 1999 إلى أكثر من 500 الف مشترك في عام 2005 أنظر الشكل رقم (9). ومن العوامل المساهمة في هذه الإرتفاعات القوية الإنخفاض المستمر لمعدلات الفائدة من 7% في عام 2000 إلى 1.5% في عام 2004 إنظر الشكل رقم (5). وايضاً عودة الأموال المهاجرة بعد أحداث سبتمبر 2001 فلقد إرتفعت معدلات السيولة الشهرية خلال هذه الدورة من مستوى 520 مليون ريال في يناير 2002 إلى أعلى مستوى تاريخي عند 826 مليار ريال في فبراير 2006 إنظر الشكل رقم (6). كما بلغت نسبة السيولة المتداولة إلى عرض النقود (ن1) 280% في فبراير 2006 أنظر الشكل رقم (7). وفي ذروة هذه الدورة وصلت قيمة الأسهم المتداولة إلى نسبة 393% من إجمالي الناتج المحلي وبلغت قيمة الأسهم المتداولة في فبراير 2006 أكثر من 5 ترليون ريال سعودي أنظر الشكل رقم (8).

    دورة الموجة الرابعة:
    إنهيار السوق بالكامل وإنفجار الفقاعة, هبط السوق بشكل حاد بنسبة 80% من أعلى قمة في فبراير 2006 وإستمرت هذه الدورة 37% شهر تقريباً. وسلوك هذه الدورة كان حاد بموجة معقدة (Double Zigzag) وأيضاً سريع ونلاحظ بأن دورة الموجة الرابعة مختلفة من حيث التركيب وحدة الهبوط عن دورة الموجة الثانية في فترة التسعينات. وذلك لأن السوق وصل إلى أرقام متضخمة جداً بعد الإرتفاعات القوية والسريعة خلال دورة الموجة الثالثة وكان من الطبيعي أن نشاهد هذه الإنهيارات الحادة. والسمة الرئيسية لهذه الدورة كما ذكرنا سابقاً التأثر الكبير باي خبر سلبي. ومن الأخطاء الشائعة التي إنتشرت لدى الكثير من الكتاب وبعض الإقتصاديين ربط دورة هبوط الموجة الرابعة بدورة صعود الموجة الثالثة وذلك من خلال مثلاً لماذا هبط السوق بشكل حاد أثناء فترة ضرب لبنان ولم يتأثر بحرب إحتلال العراق أو بالتفجيرات الإرهابية خلال سنوات الطفرة. فإذا أردنا أن نقوم بعملية ربط صحيحية يجب أن نقارن الأحداث السياسية والإقتصادية بالموجات ذات نفس السلوك والإتجاة. فمثلا الموجة الرابعة الهابطة نقارنها بالموجة الثانية الهابطة, والموجات الأولى والثالثة والخامسة نقارنها ببعض.


    شكل رقم (4)
    دورة سوق الأسهم السعودي





    شكل رقم (5)
    معدلات الفائدة

     مصدر البيانات: ساما


    شكل رقم (6)
    معدلات السيولة الشهرية ومتوسط السيولة لـ 3 أشهر
    ونسبة التغير الشهرية في السيولة



    تأسست هيئة السوق المالية بتاريخ 2 / 6 / 1424 هـ الموافق 31 / 7 / 2003 م بموجب " نظام السوق المالية " الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م/ 30 ) التي تشرف على تنظيم ومراقبة السوق المالية من خلال إصدار اللوائح والقواعد الهادفة إلى حماية المستثمرين وضمان العدالة والكفاءة في السوق.

    وافق مجلس الوزراء السعودي في الجلسة المنعقدة يوم الأثنين29 صفر1428 الموافق19 مارس 2007 برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على تأسيس شركة مساهمة سعودية باسم " شركة السوق المالية السعودية ( تداول)"، يأتي القرار تنفيذاً للمادة العشرين من نظام السوق المالية التي تقضي بأن تكون الصفة النظامية للسوق المالية شركة مساهمة.

    سوق الاسهم السعودي أضغط هنا

    رد: تاريخ السوق السعودي

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 28 مارس 2014 - 1:09

    حسب هذه الدراسة فالدلائل تشير إلى أن سوق الأسهم بدء في دورة صعود جديدة (دورة الموجة الخامسة) واتوقع أن يحقق الصعود قمة تاريخية جديدة بإذن الله على الأقل عند 25 الف نقطة. مناطق الأهداف القادمة لحركة الصعود هي 8300, 9000, 10200, 11700, 15000 ثم 21000.
    المدى الزمني لهذا الصعود سيكون إن شاء الله بين 2017 و 2020
    إذا حسبنا متوسط فترتي صعود دورة الموجة الأولى, ودورة الموجة الثالثة والتي كانت تعادل متوسط 8 سنوات فعليه فنتوقع تحقيق القمة في 2017.
    أما إذا أخذنا الإعتبار دورة الـ (14) سنة للسوق بين القمم التاريخية لهرست * نتوقع أن يحقق المؤشر قمة دورة الموجة الخامسة في 2020. وأن ينهي تصحيح دورة الهبوط التالية في 2023 بإذن الله.

    تحذير الأسواق المالية تعتبر عالية المخاطر ومتقلبة الحركة.
    ولا ننصح بدخولها الا باستشارة من بيوت الخبرة في اسواق المال والاعمال

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر 2016 - 21:07