منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    من الحماقة ان تكره أحدًا لأنك سمعت شخصًا يتحدث عنه بالسوء. مارك توين

    شاطر

    من الحماقة ان تكره أحدًا لأنك سمعت شخصًا يتحدث عنه بالسوء. مارك توين

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الثلاثاء 1 أبريل 2014 - 1:52

    من الحماقة ان تكره أحدًا لأنك سمعت شخصًا يتحدث عنه بالسوء.

    مارك توين

    رد: من الحماقة ان تكره أحدًا لأنك سمعت شخصًا يتحدث عنه بالسوء. مارك توين

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الثلاثاء 1 أبريل 2014 - 1:54



    مارك توين (بالإنجليزية: Mark Twain) واسمه الحقيقي "صمويل لانغهورن كليمنس" (بالإنجليزية: Samuel Langhorne Clemens) هو كاتب أمريكي ساخر (30 نوفمبر 1835 ـ 21 أبريل 1910)[1] عرف برواياته مغامرات هكلبيري فين (1884) التي وصفت بأنها "الرواية الأمريكية العظيمة"[2] ومغامرات توم سوير (1876). وقد نقلت عنه الكثير من الأقوال المأثورة والساخرة[3][4]، وكان صديقاً للعديد من الرؤساء والفنانين ورجال الصناعة وأفراد الأسر المالكة الأوروبية، ووصف بعد وفاته بأنه "أعظم الساخرين الأمريكيين في عصره"[5]، كما لقبه وليم فوكنر بأبي الأدب الأمريكي.
    حبه للعلم والتقنية[عدل]



    توين في معمل نيكولا تسلا
    كان توين مغرماً بالعلم والبحث العلمي، وقد تصادق مع نيكولا تسلا وكان يقضي الكثير من الوقت في معمل تسلا. وقد حصل توين نفسه على ثلاث براءات اختراع[24]. ويروي كتابه "يانكي من كونيكتيكت في بلاط الملك آرثر" قصة أمريكي سافر عبر الزمن ونقل معه التكنولوجيا الحديثة إلى إنجلترا في عهد الملك آرثر، وقد صار هذا النوع من قصص الخيال العلمي فيما بعد جنساً مستقلاً في أدب الخيال العلمي سمي بالتاريخ البديل.
    وفي سنة 1909 قام توماس إديسون بزيارة توين في منزله في ريدنغ بولاية كونيكتيكت وقام بتصويره سينمائياً، وقد استخدمت بعض لقطات ذلك الفيلم في الفيلم القصير "الأمير والفقير" الذي أنتج عام 1909.
    أواخر حياته[عدل]

    في سنة 1896 أصيب توين باكتئاب شديد إثر وفاة ابنته سوزي بالالتهاب السحائي، وقد عمق أحزانه وفاة زوجته أوليفيا سنة 1904 ووفاة جين في 24 ديسمبر 1909[25]، وكذلك الوفاة المفاجئة لصديقه هنري روجرز في 20 مايو1909.


    توين مرتدياً الزي الجامعي بعد أن منحته جامعة أكسفورد درجة الدكتوراه الفخرية سنة 1907
    وفي سنة 1906 بدأ توين ينشر سيرته الذاتية في جريدة "نورث أمريكان ريفيو"، وفي سنة 1907 منحته جامعة أكسفورد درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب.


    شاهد قبر مارك توين
    وقد ذُكر أن توين قال ذات يوم: "لقد جئت إلى هذا العالم مع مذنب هالي سنة 1835، وها هو قادم ثانيةً العام القادم، وأنا أتوقع أن أذهب معه.."[26]. ولقد صدقت نبوءته؛ إذ توفي توين بأزمة قلبية في ريدنغ بولاية كونيكتيكت في الثاني من أبريل 1910، بعد يوم واحد فقط من اقتراب المذنب من الأرض، فرثاه الرئيس الأمريكي ويليام هوارد تافت[27][28]، وشيعت جنازته من إحدى الكنائس التابعة للطائفة المشيخية في نيويورك[29]، ثم دفن في مدافن أسرة زوجته في مقبرة وودلون بمدينة إلميرا في نيويور

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 0:57