منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    اعتراض بعد التنازل عن قاتل وتهديد بقتل سعيد بن عبدالله بن علي الشهراني على لسان حامد بن بركي بن مبروك العتيبي

    شاطر

    اعتراض بعد التنازل عن قاتل وتهديد بقتل سعيد بن عبدالله بن علي الشهراني على لسان حامد بن بركي بن مبروك العتيبي

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 2 أبريل 2014 - 18:10



    اعتراض   بعد التنازل عن قاتل وتهديد بقتل سعيد بن عبدالله بن علي الشهراني على لسان حامد بن بركي بن مبروك العتيبي

    تنازل بركي بن عايد بن حمود الذويبي،(ابن القتيل )  أصالة عن نفسه ونيابة عن والدته نوال بنت ساعد بن سعد الذويبي، عفوه عن القاتل سعيد بن عبدالله بن علي الشهراني، الذي قتل والده عايد بن حمود بن بركي الذويبي رحمه الله.


    عدل سابقا من قبل فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 2 أبريل 2014 - 18:34 عدل 3 مرات

    رد: اعتراض بعد التنازل عن قاتل وتهديد بقتل سعيد بن عبدالله بن علي الشهراني على لسان حامد بن بركي بن مبروك العتيبي

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 2 أبريل 2014 - 18:11

    فإن عفا بعض الأولياء عن القود (القصاص) دون بقية الورثة، سقط القصاص عن القاتل؛ لأنه بسقوط نصيب العافي بالعفو يسقط نصيب الآخرين في القود ضرورة؛ لأنه لا يتجزأ، ومن ثَمَّ فلا يتصوَّر استيفاء بعضه دون بعض.

    وفي هذه الحالة يبقى للآخرين نصيبُهم من الدية، وهذا هو الثابت عن الصحابة، حتى عدَّه بعض الفقهاء إجماعَ صحابةٍ على تلك المسألة؛ فروي عن عمر وعبد الله بن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم أنهم أوجبوا في عفو بعض الأولياء للذين لم يعفوا نصيبَهم من الدية، وذلك بمحضر من الصحابة رضي الله عنهم ولم يُنقل أنه أنكر أحد عليهم، فيكون إجماعًا؛ ولكن لا يصح العفو عن القصاص من قِبل الصغير والمجنون، وإن كان الحق ثابتًا لهما.

    وكذلك أجمع الفقهاء على جواز الصلح بين القاتل وولي القصاص، على إسقاط القصاص بمقابل بدل يدفعه القاتل للولي من ماله.

    وقال الحنفية والحنابلة، وهو الصحيح عند الشافعية: القصاص في النفس حق لجميع الورثة من ذوي الأنساب والأسباب، والرجال والنساء، والصغار والكبار، فمن عفا منهم صحَّ عفوُه، وسقط القصاص، قال ابن قدامة: هذا قول أكثر أهل العلم، منهم عطاء، والنخعي، والحكم، وحماد، والثوري.

    وقال ابن عبد البر في "الاستذكار": "قال ملك: وليس للأخوة من الأم عفو عن القصاص، قال: فإن عفا الرجل على أن يأخذ الدية، فالدية على سائر الورثة على قدر مواريثهم، وقد روي عن مالك: أن عفو النساء جائز، والأول تحصيل مذهبه، وقد ذكرنا اختلافهم في هذه المسألة في كتاب اختلافهم.

    وقال الشافعي وأبو حنيفة وأصحابهما، والثوري والأوزاعي وأحمد بن حنبل: لكل وارث نصيبه من القصاص، ويجوز عفوه على نفسه، ولا يجوز على غيره في إبطال حقِّه من الدية، والرجال والنساء في ذلك كله عندهم سواء". اهـ.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 11:41