منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 19 07 1432 هـ ، وثبتت قضية مقتل طفل الطائف أحمدبن فهد الغامدي على يد زوجة أبيه 39 عام ،صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" 4 أعوام قتل بالضرب

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 19 07 1432 هـ ، وثبتت قضية مقتل طفل الطائف أحمدبن فهد الغامدي على يد زوجة أبيه 39 عام ،صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" 4 أعوام قتل بالضرب

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 23 يونيو 2011 - 18:50

    بشرته بيضاء وضعيف البنية.. يرتدي بيجامة نوم سماوية

    الجهات الأمنية تواصل البحث عن الطفل "أحمد الغامدي" بالطائف

    فهد العتيبي - سبق - الطائف: تواصل الجهات الأمنية بالطائف بحثها المُكثف عن الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح أول أمس الثلاثاء، ولم يعد حتى الآن.

    والطفل أحمد بشرته بيضاء، وهو ضعيف البنية قصير القامة، شعره أجعد، يرتدي بيجامة نوم لونها سماوي.

    للإدلاء بأي معلومة قد تفيد والده، الاتصال على هاتفه الجوال رقم 0557778219.

    وتشير المعلومات إلى أن الطفل خرج فجأة من المنزل عندما وجد الباب مفتوحاً.

    ويروي الوالد أن "أحمد" خرج من المنزل الواقع بجوار كوبري خالد بن الوليد شارع وادي وج بالطائف، للذهاب إلى والدته التي كانت في زيارة بعض الجيران، إلا أنه لم يصل، في الأثناء أخبرت والدته "زوجته" التي أبلغته بدورها، ليعلم مركز شرطة الفيصلية.



    المصدر هنا

    بشرته بيضاء وضعيف البنية.. يرتدي بيجامة نوم سماوية

    الجهات الأمنية تواصل البحث عن الطفل "أحمد الغامدي" بالطائف

    فهد العتيبي - سبق - الطائف: تواصل الجهات الأمنية بالطائف بحثها المُكثف عن الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح أول أمس الثلاثاء، ولم يعد حتى الآن.

    والطفل أحمد بشرته بيضاء، وهو ضعيف البنية قصير القامة، شعره أجعد، يرتدي بيجامة نوم لونها سماوي.

    للإدلاء بأي معلومة قد تفيد والده، الاتصال على هاتفه الجوال رقم 0557778219.

    وتشير المعلومات إلى أن الطفل خرج فجأة من المنزل عندما وجد الباب مفتوحاً.

    ويروي الوالد أن "أحمد" خرج من المنزل الواقع بجوار كوبري خالد بن الوليد شارع وادي وج بالطائف، للذهاب إلى والدته التي كانت في زيارة بعض الجيران، إلا أنه لم يصل، في الأثناء أخبرت والدته "زوجته" التي أبلغته بدورها، ليعلم مركز شرطة الفيصلية.



    المصدر هنا


    عدل سابقا من قبل صحافة جناب الهضب في الجمعة 1 يوليو 2011 - 7:17 عدل 2 مرات

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 19 07 1432 هـ ، وثبتت قضية مقتل طفل الطائف أحمدبن فهد الغامدي على يد زوجة أبيه 39 عام ،صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" 4 أعوام قتل بالضرب

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:13

    روايات عن مشاهدته قرب مسجد وأخرى مع رجل مسن وشباب الطائف يستنفرون للبحث عنه

    والد الطفل أحمد الغامدي يرصد مكافأة مجزية والشرطة تخضع "خادمة إندونيسية" للتحقيق

    فهد العتيبي - سبق - الطائف: قالت مصادر لـ"سبق" إن شرطة الطائف حقِّقت مع خادمة اندونيسية تعمل بمنزل الطفل المختفي "أحمد الغامدي"؛ وذلك بعد الاشتباه فيها؛ باعتبار أنها كانت موجودة وقت اختفاء الطفل.

    وأوضحت المصادر أن عمليات البحث بدأت في التوسُّع عن طريق الجهات الأمنية بمختلف فئاتها، وكذلك الأهالي الذين كثفوا من جهودهم، حتى أن صورة الطفل المفقود باتت محفوظة بجوالاتهم. وأكد والد الطفل أنه تلقى اتصالاً اليوم يفيد بوجود ابنه بأحد المنازل؛ فتوجَّه إليه بصحبة المتصل، واكتشفوا أن الطفل يشبه ابنه تماماً، ولكنه ليس هو.

    وأعلن "فهد الغامدي"، والد الطفل المفقود عن مكافأة مالية مجزية لمن يدلي بمعلومة توصل إلى ابنه المختفي. وكشف لـ"سبق" عن ورود اتصالات عدة إليه من أطفال يسمع أصواتهم، لكن دون أن يتحدث معهم. كاشفاً عن معلومات ذكرها خلال التحقيق معه بعد اختفاء ابنه،من أبرزها أن الطفل خرج صباح الثلاثاء من المنزل الكائن بحي الشرقية بالطائف لحاقاً بوالدته، التي خرجت قبله، في ظل انشغال الخادمة بأعمال التنظيف بالمنزل؛ حيث استغل وجود الباب مفتوحاً. مشيرا إلى أن مجموعة من الأطفال وبعض الأهالي بالحي كانوا قد شاهدوه يلعب عند إحدى العمائر القريبة، ومنهم مَنْ ذكر أنه شاهده قبل صلاة الظهر في ذلك اليوم يبكي عند المسجد القريب على امتداد شارع وج.

    ولفت الغامدي إلى أن بعض الأطفال أكدوا له أنهم شاهدوا رجلاً مُسِنًّا يأخذه. مبيناً أنه تلقى اليوم اتصالاً من أحد الأشخاص علم عن اختفاء الطفل من خلال "سبق"، وذكر له من خلال اتصاله أنه شاهد طفلاً يتوقع أن يكون هو ابنه يلعب في حي الربوة أمس الأربعاء، واتفقا على موعد عصر اليوم، وبالفعل توجَّها سويا للمنزل الذي كان يلعب عنده الطفل الشبيه، وطرقا بابه، وخرج عليهم واتضح أنه كان يشبهه .

    وكان قُرَّاء "سبق" قد تفاعلوا مع خبر إعلان اختفاء الطفل "أحمد الغامدي" وفقاً لما ذكره والده؛ حيث وردته اتصالات عديدة، كان أبرزها من أحد أعضاء مجلس الشورى، الذي أخبره بأنه سيتابع مجريات عمليات البحث عنه، وأنه سيدعم ذلك، بخلاف من كان يدعو من القُرّاء، الذين بادروا بالاتصال به، إلى القيام بحملة واسعة يتبناها شباب الطائف؛ للبحث عن الطفل المفقود ومساعدة الجهات الأمنية لحين العثور عليه. مبينين أنهم سيطبعون صوراً للطفل، ويقومون بتعليقها بالمحال والمولات والأماكن العامة؛ حتى ترسخ في أذهان من يشاهدها؛ علّه يصل لمعلومة تدل على مكان الطفل.

    يُذكر أن الطفل "أحمد بن فهد الغامدي"، الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء الماضي، ولم يَعُدْ حتى الآن.

    والطفل أحمد بشرته بيضاء، وهو ضعيف البنية، قصير القامة، شعره أجعد، يرتدي بيجامة نوم لونها سماوي. وللإدلاء بأي معلومة قد تفيد والده يرجى الاتصال بهاتفه الجوال رقم 0557778219.








    المصدر هنا

    مرعي علي القحطاني
    مدير ومؤسس ومالك الموقع
    مدير ومؤسس ومالك الموقع

    عدد المساهمات : 1987
    العمر : 48

    رد: صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 19 07 1432 هـ ، وثبتت قضية مقتل طفل الطائف أحمدبن فهد الغامدي على يد زوجة أبيه 39 عام ،صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" 4 أعوام قتل بالضرب

    مُساهمة من طرف مرعي علي القحطاني في الثلاثاء 28 يونيو 2011 - 1:58

    المصدر هنا
    قال إن حال أُمِّه وأشقائه لم يَعُدْ يَسُرُّ عدواً ولا صديقاً

    والد الطفل أحمد لخاطفه: أموت ألماً وحسرة.. اتقِ الله فينا

    فهد العتيبي - سبق - الطائف: سجّل والد الطفل المفقود "أحمد بن فهد الغامدي" رسالة، هي الثالثة بعد رسالتي والدة الطفل وشقيقته أمس، ناشد خلالها الخاطف بأن يُعيد "أحمد" لهم، وله ما يُريد؛ حتى إنه وعد بالعفو عنه.

    وقال والد الطفل في رسالته: "نداءً إلى أهل القلوب الرحيمة، إلى كل مسلم غيور على دينه، وإلى كل مسؤول، وإلى كل مواطن ومواطنة، وإلى كل المقيمين... أبٌ فقد ابنه في طرفة عين، وأحسّ بضياع كل حلم جميل, انطفأت أنوار أمله في العثور على ابنه، فبات كمن وقع بين أمواج البحر تتلقّفه من كل جانب, فمن جهة أذوب حرقة وألماً وحسرة على فقدان ابني الذي ما برح يتركني حتى في منامي، ويقول لي في كل ليلة: "أبي.. هيا.. تعال فخذني". ومن جهة أخرى أبنائي وبناتي الذين يسألون عن أخيهم ولا أستطيع، ولأول مرة، أن أقول لهم أين هو".

    وتابع والد الطفل المخطوف أحمد: "أناشد كلَّ مسلم غيور على دينه، وكل أبناء الشعب، وكل مسؤول يحمل أمانة يؤديها, بأن تبتهلوا إلى الله بالدعاء بعودة ابني "أحمد" سالماً معافىً, وألا تدّخروا أيّ جهد في البحث عنه، أو تقصي أي معلومة تفيد عن مكانه, وأناشدكم بالله بأن تعتبروه ابنكم، وأسأل الله ألا يذيقكم حرقة وحسرة فقد الابن أو البنت, وأن يحمي أبناءكم وفلذات أكبادكم".

    واختتم والد الطفل المفقود رسالته بقوله: "أوجّه كلامي للخاطف بأن يتقي الله في ابني أحمد أولاً, وفي قلب أمه وأشقائه الذين لم يعد حالهم يَسُرّ لا عدواً ولا صديقاً, وأن يضع نفسه مكاني، ويحسّ ببعض ما أحسّ به, وأسأل الله أن يُحنّن قلبك على ابني، وتردّه إلينا سالماً معافىً. استودعتك الله يا ابني أحمد عند من لا تضيع ودائعه".

    ومع مرور اليوم السابع على فقدان الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" تتواصل عمليات البحث والتتبع من قبل الجهات الأمنية للوصول للطفل وإعادته لأسرته دون أي نتائج مفرحة لأسرته التي باتت تعيش الأسى والحزن لفراقه, فيما برزت ظاهرة حرص أهالي الطائف على منع خروج أطفالهم من منازلهم؛ حتى بات الأمر مُخيفاً لدى الأطفال الذين علموا بقصة اختفاء الطفل "أحمد"، ودائماً ما يسألون هم الآخرون عن مصيره.

    وعلمت "سبق" أن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تواصلت مع ذوي الطفل المفقود عن طريق ممثّلها بالطائف عادل بن تركي الثبيتي، والذي نقل لوالد الطفل اهتمام رئيس الجمعية، الدكتور مفلح القحطاني، بالقضية، ومتابعتها مع الجهات المختصة، والتواصل معهم لمعرفة آخر التطوّرات والإجراءات التي اتخذت حيالها، مؤكّداً له أن الجمعية على أتمّ الاستعداد لتقديم كُل ما يحتاجه عوناً ومُساعدة.

    وكان الطفل "أحمد بن فهد الغامدي"، الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، قد فقدته أسرته بالطائف عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء الماضي، ولم يَعُدْ حتى الآن.

    والطفل "أحمد" ذو بشرة بيضاء، وضعيف البنية، وقصير القامة، وشعره أجعد، ويرتدي بيجامة نوم لونها سماوي.

    وللإدلاء بأيّ معلومة قد تفيد في العثور عليه يرجى الاتصال بهاتف والده الجوال رقم 0557778219.



    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 19 07 1432 هـ ، وثبتت قضية مقتل طفل الطائف أحمدبن فهد الغامدي على يد زوجة أبيه 39 عام ،صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" 4 أعوام قتل بالضرب

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 30 يونيو 2011 - 6:27

    المصدر هنا

    ضربته بعصا على رأسه ورضََت جسده في الأرض ووضعت جثته في كيس نفايات بعمارة مهجورة
    طفل الطائف: قتلته زوجة أبيه !!
















    الطائف - فهد الثبيتي

    كشفت شرطة محافظة الطائف غموض اختفاء الطفل أحمد الغامدي ذو الأربع سنوات بعد مرور 9 أيام على اختفائه، ليتضح مقتله على يد زوجة والده. وأوضح الناطق الإعلامي المُكلف بشرطة الطائف الملازم أول سليم الربيعي أن شرطة الطائف بذلت جهودها على مدى تسعة أيام ووفقت ولله الحمد أمس الأربعاء في كشف حقيقة تغيب الطفل (أحمد فهد الغامدي)، حيث ثبت خلال التحقيقات ضلوع زوجة والد الطفل (39 عاما) في قضية اختفاء ابنه أحمد. وبعد التحقيق معها اعترفت بضربه بواسطة عصا وقامت ورضت جسده في الأرض حتى فارق الحياة، ومن ثم وضعت جثته في كيس نفايات ونقله بحي آخر بعمارة تحت الإنشاء.

    ولا زال التحقيق جاريا وسيتم تسليم ملف الحادثة لفرع دائرة التحقيق والإدعاء العام تمهيداً لاستكمال الإجراءات بحكم الاختصاص وتقديمها للقضاء لتنال عقابها لقاء جريمتها.

    يذكر أن الواقعة حدثت قبل بلاغ والد الطفل عن اختفائه بيوم وذلك عندما أقدمت زوجة والده على ضرب الطفل في داخل دورة المياه ومرغمته على (البلاط) حتى سالت منه الدماء وفارق الحياة، فيما قامت بلفه بشرشف ابيض وعند خروجها من دورة المياه شاهدتها الخادمة والتي تعمل لدى الأسرة. وقامت على إثر ذلك بنقله إلى عمارة مهجورة بحي آخر وألقت به في الدور الثاني في أعلى الدرج ثم عادت من ليلتها لتبلغ الزوج عن اختفاء الطفل في اليوم التالي مدعية أن باب المنزل كان مفتوحاً مما قد سهل خروج الطفل ومغادرته المنزل.

    فقام الأب بإبلاغ الجهات الأمنية عن اختفاء ابنه وقامت بتشكيل فريق أمني لكشف غموض اختفاء الطفل فيما تم استيقاف الخادمة وإخضاعها للتحقيق بمركز شرطة الفيصلية فأفادت بأنها شاهدت (كفيلتها) تخرج من دورة المياه الليلة التي تسبق البلاغ وتحمل شرشف وخرجت به من المنزل، ليتم بعد ذلك استدعاء زوجة الأب وإخضاعها للتحقيق كاشفة في بداية الأمر أن الطفل سقط عليها في دورة المياه وأنها أرادت أن تأخذه لمستوصف (معشي) القريب من المنزل إلا أنه توفي في الطريق.

    وبعد إخضاعها لتحقيق مكثف أدلت باالاعتراف بقتله عمداً، وأنها هي من ضربته وأصابته برأسه عن طريق دفعة بقوة في البلاط وقامت بإدلال الفريق الأمني على موقع جثة الطفل، ليتم الانتقال للعمارة المهجورة بحي (معشي) والقريبة من المستوصف ووجدت جثة الطفل داخل كيس نفايات على (الدرج) بالدور الثاني وبها آثار الدماء التي سالت وبكثافة من خلال الإصابات التي وجدت برأسه وفكه السفلي وأجزاء من ظهره.

    وقد قامت الأدلة الجنائية بمعاينة الجثة بحضور الطبيب الشرعي ومن ثم جرى نقلها للثلاجة بالمستشفى لاستكمال إجراءات التحقيق وإنهاء ملف القضية .

    وكانت شرطة الطائف قد قامت بجهود أمنية كبيرة بإشراف من مديرها اللواء مسلم بن قبل الرحيلي ومتابعة مدير شؤون الأمن العميد منصور العتيبي، حيث تم تشكيل فريق عمل من شعبة التحريات والبحث الجنائي بقيادة مُديره العقيد خالد بن خميس النفيعي ومركز شرطة الفيصلية والذي كان قد تولى التحقيق.


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 19 07 1432 هـ ، وثبتت قضية مقتل طفل الطائف أحمدبن فهد الغامدي على يد زوجة أبيه 39 عام ،صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" 4 أعوام قتل بالضرب

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 30 يونيو 2011 - 6:31



    المصدر هنا ضربته بعصى وسحبته على الدرج حتى فارق الحياة

    شرطة الطائف تفك شفرة غياب «أحمد» وتكشف تورط زوجة والده في قتله


    عناد العتيبي، ماجد النفيعي ــ الطائف





    كشفت شرطة محافظة الطائف البارحة سر غياب الطفل «أحمد الغامدي» إذ أفصح متحدثها الأمني عن تورط زوجة والده في قتله داخل منزله ورمي جثته في عمارة مهجورة منذ فقده الثلاثاء الماضي. وأوضح لـ«عكاظ» الناطق الإعلامي لشرطة الطائف بالإنابة الملازم سليم الربيعي، أن شرطة المحافظة بذلت جهودها على مدى تسعة أيام، ووفقت أمس في كشف حقيقة تغيب الطفل أحمد فهد الغامدي البالغ من العمر أربعة أعوام، وتمكنت من التعرف على مصير الطفل حيث ثبت خلال التحقيقات بأن زوجة والد الطفل ضليعة في قضية قتله.

    وأبان الملازم الربيعي، أن زوجة الأب سعودية تبلغ من العمر 39 عاما، وبعد التحقيق معها اعترفت بضربه بعصى وسحبه على الأرض حتى فارق الحياة، إضافة إلى أنها وضعته في كيس نفايات واستأجرت عربة نقل صغيرة «دباب» لنقل الجثة، ومن ثم رمت بها في بناية تحت الإنشاء في حي آخر.

    وذكر متحدث شرطة الطائف بالإنابة، أنه سيتم تسليم ملف الحادثة لفرع دائرة التحقيق والادعاء العام تمهيدا لاستكمال الإجراءات بحكم الاختصاص وتقديمها للقضاء لتنال عقابها لقاء جريمتها.

    وكشفت مصادر أمنية لـ «عكاظ» تفاصيل التحقيقات، إذ أن القاتلة وهي زوجه والد «أحمد» ضربته منتصف ليلة الاثنين قبل الماضي بعصى وسحبته على الأرض والدرج حتى فارق الحياة، عقبها أخفت الجثة داخل كيس نفايات، قبل أن تطلب من أحد سائقي (الدبابات) صبيحة اليوم التالي نقلها إلى حي معشي واضعة الكيس الذي يحوي الجثة في حوض الدباب، وما أن وصلت إلى هدفها حتى رمت الكيس داخل منزل مهجور وعادت للمنزل.

    وأضافت المصادر أن القاتلة بادرت وفور عودتها للمنزل بإبلاغ زوجها (والد أحمد) بخروجه من البيت صباحا وأنها لم تجده، إذ استغل «احمد» انشغال الخادمة بالتنظيف وتركها باب المنزل مفتوحا وخرج من المنزل، وحينها سارع والده إلى إبلاغ الجهات الأمنية اعتقادا منه بتعرضه للاختطاف، وعلى الفور تشكلت فرق أمنية للبحث عن «أحمد» قبل أن ينزاح اللثام وتنكشف الجريمة، بعد اعتراف القاتلة بتفاصيل ما فعلت.

    يذكر أن والدي أحمد منفصلان منذ 4 سنوات ويقيم الطفل المغدور مع والده وزوجته الأولى.


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 19 07 1432 هـ ، وثبتت قضية مقتل طفل الطائف أحمدبن فهد الغامدي على يد زوجة أبيه 39 عام ،صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" 4 أعوام قتل بالضرب

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 30 يونيو 2011 - 6:34

    عواض الخديدي - الطائف




    بعد مرور 9 أيام على اختفاء الطفل (أحمد) في الطائف واستمرار الجهود المكثفة من عمليات البحث والتحري نجحت الجهات الامنية بالطائف في كشف غموض اختفاءه والذي تبين أنه قتل والقيت جثته في إحدى العمائر المهجورة بحي معشي وكشف عن وجود ضربات في رأسه وظهره وفي الفك السفلي لديه فيما كانت عمته " زوجة أبيه " الاولى هي المتسببة في قتل الطفل أحمد البالغ من العمر 4 سنوات ونصف وهو من زوجة والدة الثانية والمطلقة .

    وتعود تفاصيل الجريمة إلى أنه قبل البلاغ عن اختفاء الطفل بيوم واحد أقدمت المرأة " زوجة والد الطفل " على تنفيذ جريمتها بداخل دورة المياه بالمنزل الذي تقطنه حيث ضربت برأسه في بلاط الحمام حتى سالت منه الدماء ثم وضعته بداخل شرشف في تلك الأثناء شاهدت الشغالة المرأة تخرج من دورة المياه وبيدها الشرشف وبه آثار الدماء وخرجت المرأة بجثته الطفل إلى إحدى العمائر المهجورة بحي معشي وصعدت به إلى الدور الثاني ووضعته على الدرج وفي الثاني لم تجد الخادمة الطفل فيما أبلغت المرأة زوجها باختفاء الطفل في محاولة منها لإبعاد الشبهة عنها والذي بدروه أبلغ الجهات الامنية فيما شكلت الشرطة فريقا أمنيا بإشراف من مدير الشرطة اللواء مسلم الرحلي ومتابعة من مدير شئون الامن العميد منصور العتيبي تم تشكيل فرق أمنية تكونت من شعبة التحريات والبحث الجنائي بقيادة مديرها العقيد خالد بن خميس النفيعي ومركز شرطة الفيصلية عن طريق مديرها العقيد عبد الله بن مسفر النفيعي مدير شرطة الفيصلية حيث كثفت من عمليات بحثتها وتحرياتها عن الطفل وتم التحفظ على الخادمة على ذمة التحقيق لتكشف بعد ذلك عن الخيط الذي قاد للكشف عن الجريمة وهو اعترافها بأنها كانت قد شاهدت الزوجة تخرج من دورة المياه وبيدها شرشف ملطخ بالدماء ليتم على اثرها استدعاء الزوجة صباح أمس والتحقيق معها حول ذلك لتعترف لدى الفريق الأمني بجريمتها وأنها ضربت الطفل بداخل دورة المياه ولفته بداخل شرشف ثم أخرجته من المنزل لاخفاءه في إحدى العمائر المهجورة ثم حددت بعد ذلك المنزل الذي وضعت به الجثة وانتقل رجال الامن للعمارة المهجورة ليعثروا على الجثة ، وكشفت العملومات أن المرأة ذكرت بأن .
    سبب الجريمة شقاوة الطفل !
    وقال الناطق الاعلامي المكلف بشرطة محافظة الطائف الملازم سليم الربيعي أن شرطة محافظة الطائف بذلت جهودا كبيرة على مدى 9 أيام ووفقت ولله الحمد يوم أمس الاربعاء في كشف حقيقة تغيب الطفل أحمد فهد الغامدي 4 سنوات سعودي الجنسية حيث تعرفت بتوجيهات من مدير الشرطة اللواء مسلم بن قبل الرحيلي ومتابعة كل من مدير إدارة شئون الامن العميد منصور العتيبي ومدير شعبة التحريات والبحث الجنائي العقيد خالد بن خميس النفيعي ومدير شعبة الضبط الجنائي العقيد عوض السواط ومدير مركز شرطة الفيصلية العقيد عبد الله النفيعي في التعرف على مصير الطفل حيث ثبت خلال التحقيقات بأن زوجة والد الطفل ضليعة في قضية الطفل أحمد وهي سيدة سعودية 39 عاما وبعد التحقيق معها اعترفت بضربه بعصى وبضرب جسده بالارض حتى فارق الحياه وقامت بوضعه بكيس نفايات ونقله بحي آخر بعمارة تحت الانشاء ولا زال التحقيق جاري وسيتم تسليم ملف الحادثة لفرع دائرة التحقيق والادعاء العام لاستكمال التحقيق بحكم الاختصاص وتقيدمها للقضاء لتنال عقابها لقاء جريمتها النكراء.


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 19 07 1432 هـ ، وثبتت قضية مقتل طفل الطائف أحمدبن فهد الغامدي على يد زوجة أبيه 39 عام ،صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" 4 أعوام قتل بالضرب

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 30 يونيو 2011 - 6:36

    المصدر هنا
    ضربته بعصا ودفعت برأسه على الأرض ونقلته لحي آخر في عمارة تحت الإنشاء

    بعد 9 أيام من البحث عن "أحمد": زوجة والده تعترف بقتله وإخفاء جثته في "كيس نفايات"

    فهد العتيبي - سبق – الطائف: نجحت شرطة محافظة الطائف، ممثَّلة في فريق عمل مكوَّن من شعبة التحرّيات والبحث الجنائي ومركز شرطة الفيصلية، في الكشف عن غموض فقدان الطفل "أحمد بن فهد الغامدي"، حيث ثبت ضلوع زوجة والده في قتله وإخفاء جثته في كيس نفايات داخل عمارة مهجورة تمّ الوصول لها عن طريق الفريق الأمني، فيما يجري حالياً استكمال إجراءات نقل الجثة.

    وشكل اختفاء الطفل "أحمد" هاجساً لدى المُتابعين، ومن قبلهم الجهات الأمنية بالطائف، منذُ ورود بلاغ والده إلى الأمن بالطائف بفقدانه صباح يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي بعدما أخبرته بذلك زوجته "عمة أحمد"، والتي يعيش معها "أحمد" وشقيقته "ريتاج" (7 سنوات) بعد طلاق والدته من أبيه منذ أن كان عمره ثلاثة أشهر، وأفادت زوجة والد "أحمد" بأنها زارت جارتها وعادت، ولم تجد الطفل "أحمد".

    وتبيَّن أن الجريمة البشعة نفَّذتها زوجة والد الطفل قبل البلاغ عن فقدان الطفل بيوم واحد، عندما ضربت رأسه على البلاط لأكثر من مرة، بخلاف ضربات أخرى لحقت بفكّه السُفلي وأجزاء من ظهره؛ حتى سالت دماؤه، ثُم نقلته في كيس نفايات أسود، وربما كان وقتها لا زال على قيد الحياة إلا أنه تُوفِّي في مُنتصف الطريق قبل وصولها مستوصف معشي بالطائف؛ ما دفعها لإدخاله عمارة مهجورة، وصعدت به لسلّم الدرج بالدور الثاني، وتركته ثُم هربت من الموقع.

    وبقيت جثة "أحمد" طوال الفترة الماضية، التي تُقدَّر بتسعة أيام، حتى كُشف عنها اليوم عندما تمّ الوصول لها عن طريق الفريق الأمني وفقاً للتحقيقات التي أُجريت مع خادمة الأسرة الموقوفة لدى مركز شرطة الفيصلية بالطائف، والمُشتبه بها في بداية الأمر.

    وأفادت الخادمة -عن طريق المُترجم الذي حضر مجريات التحقيق معها- بأنها شاهدت كفيلتها تخرج من دورة المياه الليلة التي تسبق البلاغ، وتحمل شرشفاً، وخرجت به من المنزل.

    وعن طريق تلك المعلومة تم استدعاء زوجة الأب الجانية، وخضعت للتحقيق، وقالت في بداية الأمر: إن الطفل سقط عليها في دورة المياه، وأنها أرادت أن تأخذه لمستوصف معشي ولكنه تُوفِّي في الطريق إليها.

    وبالضغط عليها اعترفت بقتله عمداً، وأنها هي من ضربته وأصابته في رأسه عن طريق دفعه بقوة في البلاط، ودلّت الفريق الأمني، وعلى رأسهم فرق البحث الجنائي، على موقع جثة الطفل.

    وبالفعل تم الانتقال للعمارة المهجورة بحي معشي، والقريبة من المستوصف، ووجدت الجثة بداخل كيس نفايات على سلم الدرج بالدور الثاني، وبها آثار الدماء التي سالت بكثافة من الإصابات التي وُجِدت برأسه وفكّه السفلي وأجزاء من ظهره، كما وجدت بنفس البيجامة ذات اللون السماوي، والتي ذُكرت ضمن أوصاف البلاغ بعد فقدانه.

    وحضرت الأدلة الجنائية وقتها، وعاينت الجثة بحضور الطبيب الشرعي، وجرى نقلها للثلاجة بالمستشفى؛ لاستكمال إجراءات التحقيق وإنهاء ملف القضية.

    وذكرت مصادر أمنية لـ "سبق" أن الجانية "عمة الطفل" قالت عند سؤالها عن أسباب قتلها للطفل: "الطفل كان شقي وعذَّبني في المنزل"، مبيّنة أن دوافعها قد تكون انتقامية لوجود معلومات ذكرت أنها كانت تُمارس أنواعاً من العنف معه، ومع شقيقته دون علم والده.

    وكانت فرق شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الطائف، وبقيادة مديرها العقيد خالد بن خميس النفيعي، قد ترأَّست الفريق الأمني، وبذلت جهوداً في عمليات المتابعة والتحريات حتى شارك معها ضمن الفريق الأمني مركز شرطة الفيصلية، وتوصلوا للمعلومات التي مكَّنتهم من الضغط على "عمة الطفل"، وبدورها أدلت بتفاصيل جريمتها التي ارتكبتها بحقه، فيما أشارت مصادر إلى أنه جرى إحالتها للسجن استكمالاً لإجراءات التحقيق.

    وأكَّد شاهد عيان من موقع العمارة المهجورة، التي عُثر بداخلها على جثة الطفل، أنه شاهد والد الطفل واقفاً يبكي ومصدوماً بالفاجعة بعد أن حضر وشاهد جثة ابنه واطَّلع عليها مع الفريق الأمني والجنائي.

    وأوضح الناطق الإعلامي المُكلَّف بشرطة الطائف، الملازم أول سليم الربيعي، أن شرطة الطائف بذلت جهودها على مدى تسعة أيام، ووُفِّقت ولله الحمد اليوم الأربعاء في كشف حقيقة تغيُّب الطفل "أحمد فهد الغامدي"، حيث تعرَّفت بتوجيهات مديرها اللواء مسلم بن قبل الرحيلي، ومتابعة كُل من مدير إدارة شؤون الأمن العميد منصور العتيبي، ومدير شعبة التحريات والبحث الجنائي العقيد خالد بن خميس النفيعي، ومدير شعبة الضبط الجنائي العقيد عوض السواط، ومدير مركز شرطة الفيصلية العقيد عبد الله بن مسفر النفيعي، على مصير الطفل.

    وأضاف أنه ثبت خلال التحقيقات أن زوجة والد الطفل (39 سنة) ضليعة في القضية، وهي سيدة سعودية، وبعد التحقيق معها اعترفت بضربه بعصا، وبضرب جسده بالأرض حتى فارق الحياة، لتضعه بعدها في كيس نفايات وتنقله إلى عمارة تحت الإنشاء في حي آخر .

    وأشار إلى أن التحقيق لا زال جارياً، وسيتم تسليم ملف الحادثة لفرع دائرة التحقيق والادعاء العام؛ تمهيداً لاستكمال الإجراءات بحكم الاختصاص، وتقديمها للقضاء لتنال عقابها لقاء جريمتها النكراء.


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 19 07 1432 هـ ، وثبتت قضية مقتل طفل الطائف أحمدبن فهد الغامدي على يد زوجة أبيه 39 عام ،صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" 4 أعوام قتل بالضرب

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 30 يونيو 2011 - 9:25

    [youtube][/youtube]
    العثور على جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي في عمارة مهجورة في الطائف، يوتيوب ، مقطع فيديو ، صور،جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي ، جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي ،جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي،قتل الطفل أحمد بن فهد الغامدي، مقتل الطفل أحمد بن فهد الغامدي 2011
    العثور على جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي في عمارة مهجورة في الطائف، يوتيوب ، مقطع فيديو ، صور،جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي ، جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي ،جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي،قتل الطفل أحمد بن فهد الغامدي، مقتل الطفل أحمد بن فهد الغامدي 2011
    العثور على جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي في عمارة مهجورة في الطائف، يوتيوب ، مقطع فيديو ، صور،جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي ، جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي ،جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي،قتل الطفل أحمد بن فهد الغامدي، مقتل الطفل أحمد بن فهد الغامدي 2011
    العثور على جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي في عمارة مهجورة في الطائف، يوتيوب ، مقطع فيديو ، صور،جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي ، جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي ،جثة الطفل أحمد بن فهد الغامدي،قتل الطفل أحمد بن فهد الغامدي، مقتل الطفل أحمد بن فهد الغامدي 2011

    العثور على جثة الطفل أحمد الغامدي في عمارة مهجورة بالطائف - برنامج ياهلا - 29/6/2011 م

    العثور على جثة الطفل أحمد الغامدي في عمارة مهجورة بالطائف - برنامج ياهلا - 29/6/2011 م

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 19 07 1432 هـ ، وثبتت قضية مقتل طفل الطائف أحمدبن فهد الغامدي على يد زوجة أبيه 39 عام ،صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" 4 أعوام قتل بالضرب

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الجمعة 1 يوليو 2011 - 6:57



    المصدر هنا

    والد طفل الطائف: بشروا طليقتي بأن دمه لن يذهب هدرا

    الطفل أحمد الغامدي





    الطائف: ساعد الثبيتي ، نورة الثقفي 2011-07-01 3:14 AM



    بدأت هيئة التحقيق والادعاء العام تحقيقاتها في قضية مقتل طفل الطائف أحمد الغامدي على يد زوجة أبيه ليلة أول من أمس، فيما تتحفظ على الزوجة الجانية والخادمة. وكانت الجانية قد قامت بتمثيل جريمتها قبل تحويل كامل أوراق القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام. وعلمت "الوطن" أن الطبيب الشرعي قام أمس بتشريح جثة الطفل أحمد لتقديم تقرير الطب الشرعي لجهات التحقيق. وكشفت مصادر أمنية لـ"الوطن" أن جريمة السيدة التي قتلت ابن زوجها وتخلصت من جثته في عمارة يتناقل العامة عنها أنها مسكونة بالجن جريمة مخطط لها، إذ إن القاتلة كانت تحاول إخفاء جريمتها بترجيح رواية خطف الطفل من قبل الجن وقتله ورميه في هذا المكان المشهور بأنه مسكون بالجن. وقال خبير أمني رفض ذكر اسمه إن عملية التخلص من الجثة برميها في هذا الموقع مؤشر على أن الجريمة تمت بتخطيط من قبل الجانية ولم يكن الأمر فقط تخلصا من جثة توفي صاحبها فجأة بين يدي الجاني، إذ إن الجاني بعد ارتكاب جريمته يفقد السيطرة على تصرفاته، وقد يشل تفكيره من هول الجرم الذي ارتكبه والذي عادة لا يشعر به إلا بعد ارتكاب الجريمة. وتوقع الخبير أن يكون هناك أطراف أخرى في القضية وخاصة أن فكرة رمي الجثة في عمارة مشهورة بأنها مسكونة بالجن فكرة لا يمكن أن يهتدي لها قاتل بعد ارتكاب جريمته. وعن العمارة المشهورة بعمارة الجن يقول عمدة حي العقيق بالطائف عبد الرحمن الغريبي إن العمارة المهجورة التي تقع على واجهة شارع الجيش والتي عثر على جثة الطفل فيها لا يعرف من هو صاحبها، مشيرا إلى أن العمارة ليست قديمة جدا ولكنها مهجورة منذ عدة سنوات، ونوافذها مخلعة، أما بابها الخارجي فمغلق، وأرجع الغريبي ما يشاع عن أن العمارة مسكونة بالجن إلى أن العمارة تؤجر بين الحين والآخر لبعض العمالة التابعة للشركات لكنهم يغادرونها فور دخولها مما يرجح رواية أن العمارة مسكونة. واستغرب الغريبي كيفية اقتحام القاتلة للعمارة وهي مغلقة الأبواب، مشيرا إلى أن هناك حلقات مفقودة في القضية، فكيف لسيدة أن تخطط لنقل جثة الطفل في سيارة من حي الشرقية إلى حي معشي دون أن تلفت انتباه قائد السيارة. وقال فهد الغامدي "والد الطفل": إن زوجته القاتلة أنجبت له مولودا قبل شهرين، مشيرا إلى أنه لن يسمح لها بعد قتل ابنه بأن تصطحب الآخر للسجن. وقال الغامدي في اتصال مع "الوطن" أمس: إنه لم يكن يتوقع أن تقتل زوجته ابنه وهي من ربته منذ أن كان عمره 8 أشهر وهي أول من سمعت كلمة (ماما) منه. وذكر أنه لم يعهد هذه القسوة في زوجته، وكانت تعامل أطفاله من طليقته خير معاملة أمامه، مشيرا إلى أنها قامت بالتمثيل عليه خلال الـ9 الأيام التي اختفى فيها طفله وقبل اكتشاف الجريمة، حيث كانت تبكي وتصلي وتدعو بأن يعيد الله أحمد وتتصدق عنه. وقال الغامدي: بشروا طليقتي بأنني لن أرضى إلا بالحد الشرعي ولن يذهب دم أحمد هدرا، وحمل الغامدي "الوطن" رسالة عرفان وشكر لمدير البحث الجنائي في شرطة الطائف العقيد خالد النفيعي والنقيب فهد الخرمي من البحث الجنائي اللذين تعاملا مع القضية بكل صدق وكانا أخوين قبل أن يكونا ضابطي أمن، مشيدا بجهودهما التي كشفت تفاصيل القضية.
    وذكر يحيى البارقي "خال الطفل" أن والدة أحمد طالبت بحضانته أكثر من مرة، وذلك بتقديم شكاوى متعددة في قسم شرطة السلامة. وأشار إلى أن قسم الشرطة لم يعر شكاواها أي اهتمام، مضيفا: أن شقيقته لم تدخل المحاكم ولم يصدر لها حكم من المحكمة. وقال: إن شقيقته المكلومة كانت تريد حضانة أطفالها وكانت تسعى جاهدة للحصول على حضانتهم ولكن شاءت الأقدار أن نشهد هذه النهاية. وبيّن أن شقيقته ربة منزل تحمل مؤهل المرحلة المتوسطة وأن أطفالها لم يزوروها مطلقا طوال فترة تواجدهم مع والداهم وزوجته، ولم تكن تعرف عنهم أي شيء. وأشار إلى أن والدهم أخذهم عنوة من الأم. وبيّن أنهم علموا بحادثة الخطف يوم الثلاثاء ليلا ولم يوجه لهم ولا لشقيقته أي اتهام بأنهم سبب اختفاء أحمد. وأضاف: أنهم كانوا يشكّون في أن زوجة الأب ساهمت وساعدت في خطف أحمد، ولكنهم صدموا حينما علموا بمقتله على يدها، مؤكدا أن ذلك يعد إهمالا من زوجة أبيهم، وبيّن أن هذا التقصير والإهمال الذي أدى لمقتل أحمد لا يتحمله الأب وإنما زوجته. وقال حسب ما ورد لهم: إن الأب ليس له يد في ذلك، فحين خروج أحمد وادعاء خطفه لم يكن بالمنزل. وأكد أن الخلافات التي استدعت الطلاق بين شقيقته وزوجها والد أحمد كانت خلافات عادية وبسيطة.



    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 19 07 1432 هـ ، وثبتت قضية مقتل طفل الطائف أحمدبن فهد الغامدي على يد زوجة أبيه 39 عام ،صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" 4 أعوام قتل بالضرب

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأحد 3 يوليو 2011 - 11:08

    المصدر هنا
    شرطة الطائف تنفي تقطيع الجثة والتنكيل بها من قبل القاتلة

    والد الطفل "أحمد": حسبي الله ونعم الوكيل.. زوجتي صدمتني

    فهد العتيبي - سبق - الطائف: قال والد الطفل القتيل "أحمد الغامدي" في أول ظهور إعلامي له بعد العثور على جثته "لا أستطيع أن أقول سوى كيف تحولت الملاك إلى وحش, حسبي الله ونعم الوكيل, صدمتني وصدمت أهلها وأهلي, لا يوجد لدي كلام سوى التأكيد بأنه لن يذهب دم ولدي أحمد هدراً بالشرع"، شاكراً مدير البحث الجنائي بشرطة الطائف العقيد خالد بن خميس النفيعي والنقيب فهد الخرمي، اللذين عاملاه كأخ لهما قبل عملهما الأمني.

    وأضاف "فهد الغامدي": "حسبي الله ونعم الوكيل على كل من ظلمني أو آذاني، سواء بكلام مبطن أو موجه أو حتى برسائل الجوال, اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف علي بخير منها".

    من جهته، نفى الناطق الإعلامي المُكلف بشرطة الطائف الملازم أول سليم الربيعي ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول تقطيع جُثة الطفل المقتول "أحمد بن فهد الغامدي" والتمثيل بها.

    وقال في تصريح لـ"سبق": "ما ذكر بهذا الشأن ليس له أساس من الصحة، والجُثة كانت سليمة تماماً وبداخل كيس النفايات، سوى أن بها بعض الإصابات ولم تكُن مُقطعة كما ذُكر"، مشيراً إلى أن الموقوفين ضمن القضية حتى هذه اللحظة "زوجة الأب القاتلة مع الخادمة فقط" مبيناً أن سير التحقيقات مازال متواصلاً، باعتبار أن القضية سُلمت لهيئة التحقيق والادعاء العام وانتهاء دور الشرطة، كونها جهة الاختصاص، إضافة إلى أنها من توصلت للكشف عن غموض فقدان الطفل والعثور عليه مقتولاً.

    بدوره، قال ممثل الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والقانوني بالطائف نايف بن عبدالكريم الثقفي: "تستنكر الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان هذا السلوك الذي لا يمتُّ لديننا الحنيف بصلة، ولا للقيم، فضلاً عن شرع الإنسانية".

    وأضاف الثقفي: "من الناحية الحقوقية والنظامية أصبح لدينا جهات ذات علاقة بمثل هذه القضايا التي ترتبط بحقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق الطفل بشكل خاص، والمطلوب الآن هو الإبلاغ عن حالات العنف ضد الأطفال، وهنا يجب إصدار وتفعيل قانون رادع يطبق في حق المعتدي على الأطفال من أجل حمايتهم من الاعتداءات بشتى أشكالها والحد من العنف".


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 19 07 1432 هـ ، وثبتت قضية مقتل طفل الطائف أحمدبن فهد الغامدي على يد زوجة أبيه 39 عام ،صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" 4 أعوام قتل بالضرب

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 7 يوليو 2011 - 6:43

    المصدر هنا

    قلب والد الطفل القتيل ينقله إلى المستشفى






    أنهار أمس والد الطفل القتيل أحمد ونقل إلى مستشفى الملك فهد في الباحة بعد متاعب صحية في القلب، وذلك بعد أقل من 12 ساعة من دفنه لفلذة كبده بمقابر العباس في الطائف بمشاركة آلاف من المشيعين.
    يأتي هذا في الوقت الذي نقلت فيه أسرة الغامدي العزاء إلى منطقة الباحة، حيث تقيم الأسرة وبدأت في استقبال المعزين، فيما بدأت الشقة التي كانت تقيم فيها الأسرة الصغيرة خالية بعد أن عاشت فيها الأسرة أكثر من أسبوعين من الحزن والأسى على فقدان الطفل أحمد في بادي الأمر بمزاعم اختفائه وعقبها قصة مقتله على يد زوجة أبيه.
    وقال لـ «عكاظ» عم الطفل أحمد: إن والد الطفل القتيل تعرض لمتاعب صحية في قلبه، وذلك بعد وصول الأسرة إلى الباحة وتم تنويمه بمستشفى الملك فهد بالباحة، موكدا أن العزاء سيقام في الباحة.
    ومن جانب آخر، كشف لـ «عكاظ» عمدة حي معشي ماجد المالكي أنه سيشرع في مخاطبة أمانة الطائف يوم السبت المقبل لإزالة أو إغلاق العمارة المهجورة التي وجد بها جثة الطفل أحمد الأسبوع الماضي، مبينا أن العمارة أصبحت تشكل قلقا لأهالي الحي.
    وقال المالكي إنه لم يتلق خطابات رسمية من أي جهة حكومية بعد الحادثة وأنه يستغرب ذلك، لافتا إلى أن العمارة وحسب ما لديه من معلومات كانت ضمن مخطط الإزالة الذي تم اعتماده لفتح نفق شارع الجيش ولكن العمارة بقيت بعد تنفيذ الإزالة.
    وأوضح بقوله: سأتقدم بخطاب رسمي من خلال شرطة الطائف لبحث الحلول الكفيلة بإنهاء مشاكل هذه العمارة والتي باتت تقلق الأهالي بشكل مستمر وأصبحت حديثا لكافة الناس.
    من جانبه، قال المواطن عبدالملك الثبيتي من سكان حي معشي أن العمارة المهجورة والتي تقع بجوار منزله تقلقه بشكل مستمر وأصبحت وكرا للجريمة؛ كونها مفتوحة النوافذ وأبوابها سهلة الفتح.


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، فقدته أسرته عند الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 19 07 1432 هـ ، وثبتت قضية مقتل طفل الطائف أحمدبن فهد الغامدي على يد زوجة أبيه 39 عام ،صورة الطفل "أحمد بن فهد الغامدي" 4 أعوام قتل بالضرب

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الجمعة 22 يوليو 2011 - 5:55



    المصدر هنا

    قاتلة طفل الطائف لـ"الوطن": أنا ضحية وغطيت أحمد حتى لا تأكله الكلاب

    تشييع جثمان الطفل المقتول






    الطائف: نورة الثقفي 2011-07-22 2:13 AM



    بعد نحو 30 يوما من الجريمة.. تحدثت قاتلة أحمد الغامدي "طفل الطائف" إلى "الوطن" كاشفة تفاصيل جديدة، عن الجريمة التي شغلت السعوديين بغموضها وشناعتها؛ إذ أن القاتلة ألقت أحمد (4 أعوام) في عمارة مهجورة ليلفظ آخر أنفاسه هناك، بعد أن ضربته بـ"خيزرانة" في مناطق حساسة من جسده ورطمته بالأرض.
    وفي السجن العام بمحافظة الطائف، تجلس "غ. الغامدي" لا تفارق يدها مسبحة طويلة.
    وحين رأت "الوطن" في السجن بدت وكأنها تريد أن تقول شيئا.
    بكت وترحمت واشتكت ثم حملت أسرتها وزوجها مسؤولية الجريمة. ومن الكلمة الأولى أبدت الغامدي حبها لضحيتها وندمها الشديد على ما آل إليه أحمد على يديها، لكنها سرعان ما تحولت إلى موقف مناقض وهي تهزأ به وتصفه بـ"كأنه ولد بإعاقة"، لتعود أخيرا وتنخرط في نوبة بكاء وتؤكد أنها تحبه ولم تكن تريد قتله. وعزت الدافع الأساسي في جريمتها إلى ضرب زوجها لها وتعنيفه المتواصل.
    أما عن سيناريو قتلها لأحمد فتحدثت عن كيف أخرجته من بيته، ومحاولاتها نقله إلى مستشفى، وصولا إلى تركه في عمارة مهجورة وتغطية قدميه بأكياس النفايات "حتى لا تأكلها الكلاب".




    بين نزيلات السجن العام بمحافظة الطائف، تجلس سيدة لا تفارق يدها مسبحة طويلة، ترتسم على وجهها ابتسامة باردة، يميزها الهدوء والرزانة، تتلفت يمينا وشمالا تتابع أحاديث النزيلات، وترقب معهن كل قادمة جديدة للسجن ولسان حالهن يقول هل هي موظفة جديدة أم سجينة كتبت عليها الأقدار أن تأتي إلى هنا كما كتبت علينا من قبل.
    اسمها: "غ. الغامدي". زمن الإقامة في العنبر لم يتعد أياما معدودة، فهي حديثة العهد بالسجن بعدما شغلت المجتمع لعدة أسابيع بجريمتها الشنعاء. إنها قاتلة الطفل أحمد الغامدي "طفل الطائف" وزوجة أبيه.
    وحين رأت "الوطن" في جولة داخل عنابر السجن بغية الاطلاع على الأنشطة التي تمارسها السجينات والاستماع إليهن، بدت وكأنها تريد أن تقول شيئا ما. وبمجرد التوجه إليها انطلقت في الحديث عن تفاصيل الجريمة التي ارتكبتها في حق ابن زوجها، وهي القضية التي شغلت الطائف، منتقلة من قصة إلى أخرى دون تركيز. تبكي برهة وتعود لتكمل بأنها تحمل أسرتها وزوجها مسؤولية ما حدث.
    وحين تكلمت عن ضحيتها أحمد أظهرت للوهلة الأولى حبها له وندمها الشديد على ما آل إليه على يديها، لكنها سرعان ما تحولت إلى موقف مناقض وهي تهزأ به وتصفه بـ"كأنه ولد بإعاقة"، لتعود أخيرا وتنخرط في نوبة بكاء وتؤكد أنها تحبه ولم تكن تريد قتله وإن ما حدث ربما يكون من دون قصد منها.
    وقتها، كان لا بد أن تستحضر الغامدي حكايتها وهي تؤكد أن أحدا لم يسمعها منها، وأن استيعابها سيفسر أسباب قتلها لطفل زوجها.
    فلم يكن والد أحمد هو أول زوج لها، بل أشارت إلى زواجها من آخر قبل سنوات وأنجبت منه طفلة اسمتها لبنى. وسريعا ما انفصلا "بسبب المشاكل التي كان يفتعلها معها أهل زوجها السابق" كما تقول، لتعود إلى أسرتها تجر خيبة الأمل تاركة طفلتها خلفها.
    واستطردت قاتلة أحمد: ولأن الطلاق يعتبر جريمة بحق الفتاة لدى أهلي في قريتهم، تقدم لخطبتي أبو أحمد منذ أربع سنوات، ومورست علي ضغوط من قبل أسرتي لأتزوجه حتى أسكت الألسن، فوافقت وبدأت أرسم آمالا وأعلق أماني على الزوج الجديد.
    وأشارت إلى أنها حين عرفت أنه مطلق ولديه أطفال حدثتها نفسها بأن تجلب ابنتها "لبنى" من طليقها السابق لتعيش معها ومع زوجها الجديد وأولاده من طليقته السابقة، لكنها انتبهت إلى أنها لن تطيق العيش مع أطفاله، قائلة "أنا أعرف نفسي وموقفي مسبقا"، لذا بدأت محاولتها مبكرا في إقناع زوجها الجديد بإعادة أطفاله إلى أمهم.
    العذاب مبكرا
    وتحقق ما كانت تخاف منه "غ. الغامدي" فهي لم تطق العيش مع أحمد وريتاج منذ الساعات الأولى لها معهما، وتقول: الأمر كان معاناة، حيث عانيت الأمرين من الطفلين إذ كانا لا يهدآن مطلقا، خاصة ريتاج التي لم تكن تهدأ أبدا وتكذب دائما وتفتري علي.
    ولعل أول إشارات حقدها عليهما بدأت حين اشتكت ريتاج منها وهي في الروضة، وقالت: إنها تعرضت للضرب من زوجة والدها الجديدة على فمها مما تسبب في إحداث جرح وشق في شفتها، وأنها لا تعطيها الوجبة التي تحبها "كورن فليكس" لتتدخل جمعية حقوق الإنسان وقتها في الموضوع.
    وتقول قاتلة أحمد: بعد هذه الحادثة بدأت أشعر بنوع من الحقد تجاه الطفلة الصغيرة، وكنت أريدها أن تخرج من بيتي بأي شكل كان، حتى أن جدهما لأبيهما كان يحرص على أن يأخذهما من وقت إلى آخر، وكنت أفضل دائما أن يأخذ ريتاج لأنها كثيرا ما كانت تسألني عن أمها وأين هي؟ ومتى تعود؟ وكنت أتمنى أن تتصل بي أمها لكي أقنعها بأخذ طفليها، ولكن ذلك لم يحدث.
    وعن أحمد تقول: وقتها كنت أحبه، ولم أكن أتحمل غيابه عني حين يأخذه جده، لقد تعلقت به كثيرا. إلا أنها سرعان ما عادت لتمحو ما قالته للتو بكلام آخر، فهزأت به وبشكله، لتتحول بعدها إلى البكاء وتؤكد: كنت أحبه، ولم أكن أريد قتله وما حدث لم أقصده.
    عنف مركب
    تأوهت الغامدي، كانت تخفي أمرا طوال الدقائق الأولى في حديثها مع "الوطن"، وسرعان ما باحت به معتقدة أنه تبرير لموقفها وأنه كان شرارة النار التي أتت على كل شيء "أحمد وأمه وهي وزوجها وأطفالهما".
    فقالت "كان أبوأحمد عنيفا معي، كان يهملني ولا يسمح لي بالخروج من المنزل إلا عند مرضي أو زيارتي لأهلي". لم يكن يعلم بما يدور بينها وبين أطفاله، وكان شغله الشاغل ـ على حد قولها ـ المكوث لساعات طويلة أمام جهاز "لاب توب" الذي لم يكن يرفع عينيه من متابعته مطلقا. ولفتت هنا إلى أنه حتى في يوم قتلها لابنه لم يحس بها وبقلقها وذهابها ورجوعها أمامه. وأضافت بضجر "كان يضربني ويرفع صوته علي حين أطلب منه أن ينتبه لي ولطفليه ويحترمني أمامهما، لكنه لم يكن يعير كلامي أي اهتمام".
    كبر خوف قاتلة أحمد من زوجها الجديد مع الأيام، واعترفت بأنها أثناء حملها بطفلها "ثامر" الذي ولدته قبل مقتل أحمد بشهرين، كان يعتدي عليها بالضرب، ويحاول خنقها بيديه. و"حين كنت أهاتف والدي وأسرتي يقولون لي الصبر والاحتساب هو الأهم، ولا تذكري الطلاق لأنك طّلقت من قبل". وأضافت: أنها حدثت زوجها بأنه ينبغي أن يعيد طفليه إلى زوجته السابقة، لكنه كان يرفض مطلقا الحديث في ذلك الأمر، ويخبرها بأن والدتهما لا تريدهما مطلقا.
    الانفجار
    كانت قاتلة أحمد تسلك طريقها مع الأيام نحو جريمتها وهي تعترف أخيرا بالضغوط التي منعتها من التفكير فيما أقدمت عليه.
    تقول بندم "بدأت الضغوط تحاصرني من هنا وهناك، وكان زوجي يهددني كثيرا بأنه سيفعل بي مثلما فعل بزوجته الأولى".
    وأضافت "ومن أنواع التهديد الذي كان يذكره لي أنه سيخرجني يوما إلى الشارع دون العباءة لأكون "فرجة" لمن هم في الشارع، وكان ولده أحمد ـ رحمه الله ـ يبكي علي من كثرة ضربه لي وحتى الخادمة تخاف منه".
    وعن جريمتها بقتل أحمد والتخطيط لها، تقول "غ. الغامدي" عن سيناريو قتلها له: إنه بدأ يومها بشكل مفاجئ: تبول عليها وانفعلت بشدة فرمته بكل قوة على الأرض، ثم سبته وشتمته ونكلت به وضربته. إلا أنها عادت لتوضح موقفها وأنها لم تكن تتوقع أن رميها له بهذه القوة سيقود إلى هلاكه، مشيرة إلى أنه كان يقع دائما على رأسه أثناء لعبه ولم يكن يحدث له شيء.
    وتقول "بعدما رميته لاحظت أنه بدأ يتشنج، حاولت تهدئته قدر المستطاع، حيث كان والده موجودا أمام جهاز اللاب توب، لكن لا فائدة".
    تستطرد "قرأت عليه وأطعمته ولكنه لم يكن يستطيع أن يأكل ولم يلاحظ والده ما حدث مطلقا، وسريعا بدأ الخوف يدب في جسدي، كيف لو علم والده بما حدث له، فبدأت في تغيير ملابسه وطلبت من الخادمة ألا تدخل إليه بل تتركه لينام".
    وواصلت الغامدي سرد القصة "بدأت أفكر كيف وماذا أفعل فيما لو مات، ثم خرجت بأحمد من المنزل في وقت متأخر جدا وهو يعاني من الألم، وكنت أتحسس أنفاسه بين لحظة وأخرى وأجده على قيد الحياة، وبدأت أبحث في الشارع عمن يقلني إلى مستشفى الهدا، وفعلا ركبت سيارة نقل صغيرة وأحمد على كتفي ولا يزال على قيد الحياة".
    وتواصل قاتلة أحمد سردها لسيناريو الساعات الأخيرة في حياة ضحيتها "طلبت من صاحب السيارة أن يقلني إلى مستشفى الهدا لكنه أخبرني بأنه لا يعرف الطريق، حينها أخذ الشيطان يزين لي عملي بأن أرمي الطفل في أي مكان وأتخلص منه".
    وقتها لاحظت القاتلة المرتبكة دوريات أمنية في الليل فازداد خوفها وقلقها من الدخول لأي مستوصف قريب، فانطلقت تسير على قدميها والطفل على كتفها لا يزال حيا. ثم دخلت به العمارة المهجورة ووضعته في الدور الأرضي بعد أن أخافها المنظر ومنعها من الصعود به إلى الأدوار العليا.
    وتصف الغامدي المشهد الذي مثلته لوحدها "أخذت كيسا أسود مخصصا للنفايات وغطيت به أقدام أحمد حتى لا تأكله القطط والكلاب بعد أن يموت أو تلعب بجثمانه، كان لا يزال حيا ويتنفس وينظر لي بالكاد من شدة ألمه، فقبلته وطلبت منه أن يسامحني وأخبرته بأن أمه ستأتيه بعد قليل، وغادرت المكان مسرعة والخوف ينهش قلبي".
    خوف آخر
    عادت قاتلة أحمد إلى المنزل عند الساعة الواحدة إلا ربع ليلا. كان تفكيرها مشغولا بماذا ستواجه والده غدا حين يسأل عن ابنه. وتقول "اضطررت أن اختلق حادثة خطفه خاصة أن الخادمة هي من اكتشفت عدم وجوده، وكنت أحاول أن أخبر زوجي بأنه ضاع أو تم اختطافه".
    وأشارت إلى أنه طوال الأيام التسعة بعد مقتل أحمد، كان زوجها يردد بأنه يشعر بأنها تخفي عنه أمرا ما ويطلب منها أن تخبره ولا تخاف وتقول "كنت أتردد وأموت من الخوف في اليوم أكثر من مرة، وأخبرته بأني خرجت ليلا وتجولت في العمارة حتى اكتشف هل هناك زوجة ثانية لك أم لا؟ حتى يهدأ ولا يعود إلى سؤالي، وأيضا بدأت أحس بالانهيار الداخلي خاصة حينما بدأت "ريتاج وروز" تسألانني عن أحمد إضافة إلى أنني كنت أسمع صوته في أركان المنزل".
    أمنية أخيرة تمنتها الغامدي وهي تتحدث عن قصتها وموقفها الذي أعلنته أخيرا من قتل طفل زوجها، حيث قالت: أتمنى أن ينظر لي المجتمع نظرة رحمة وليس كامرأة قاتلة.
    وبعد شرحها تفاصيل الحكاية عادت لتؤكد أنها "لم تظلم أحدا بل كانت ضحية"، مشيرة إلى أنها كانت تعاني بعد جريمتها من نظرة كل من يتعامل معها وكأنها "إرهابية". أخيرا طلبت التعاطف مع قصتها لأنها كما تقول "أم لطفل يبلغ عمره شهرين".



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 3:51