منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    قصة ممتعة

    شاطر

    jnabcom
    مستشار منتديات جناب الهضب
    مستشار منتديات جناب الهضب

    عدد المساهمات : 3525

    قصة ممتعة

    مُساهمة من طرف jnabcom في الخميس 15 مايو 2014 - 0:27

    قصة
    كان لعبد الله بن الزبير- رضي الله عنه-
    مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملكها معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنهما-
    خليفة المسلمين في دمشق..

    وفي ذات يوم دخل عمال مزرعة معاوية إلى مزرعة ابن الزبير، وقد تكرر منهم ذلك في أيام سابقة؛ فغضب ابن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق وقد كان بينهما عداوة قائلاً في كتابه:
    من عبدالله ابن الزبير إلى معاوية
    ( ابن هند آكلة الأكباد ) أما بعد..

    فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي،
    فمرهم بالخروج منها،
    أو فوالذي لا إله إلا هو
    ليكونن لي معك شأن!

    فوصلت الرسالة لمعاوية،
    وكان من أحلم الناس، فقرأها..
    ثم قال لابنه يزيد: ما رأيك في ابن الزبير أرسل لي يهددني ؟
    فقال له ابنه يزيد: أرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه..
    فقال معاوية:"بل خيرٌ من ذلك زكاةً وأقربَ رُحماً ".

    فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها:
    من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير ( ابن أسماء ذات النطاقين ) أما بعد..

    فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلّمتها إليك
    ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك، فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمّالي إلى عمّالك؛
    فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض!

    فلمّا قرأ ابن الزبير الرسالة بكى حتى بلّ لحيته بالدموع، وسافر إلى معاوية في دمشق وقبّل رأسه،
    وقال له: لا أعدمك الله حُلماً أحلّك في قريش هذا المحل.

    دائماً تستطيع إمتلاك القلوب بحسن تعاملك وحبك للغير..
    فمهما أساء إليك البعض لا تظن أنك ضعيف وطيبتك من جعلت الآخرين يستغلوك..
    تظل طيبتك من تجملك أمام الجميع..
    ويكفي أنك تعطي ولا تنتظر من أحد أن يرد لك الجميل..

    وتذكر دوما بأن :
    • من ابتغى صديقاً بلا عيب، عاش وحيداً
    • من ابتغى زوجةً بلا نقص، عاش أعزباً
    • من ابتغى قريباً كاملاً، عاش قاطعاً لرحمه!

    فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا

    إذا أردت أن تعيش سعيدا:

    لا تحرص على إكتشاف الآخرين أكثر من اللازم ، الأفضل أن تكتفي بالخير الذي يظهرونه في وجهكك دائماً ، و اترك الخفايا لرب العباد..
    (لو اطّلَعَ الناس على ما في قلوب بعضهم البعض لما تصافحوا إلا بالسيوف)..

    ..عمر بن الخطاب..


     مهداه من قلب يتمنى
    لكم راحة النفس وطمأنينة القلب وود الروح .... وشعور يغمره نسمات الصحه والعافيه ،،،،،، قصة ممتعة

    رد: قصة ممتعة

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الخميس 15 مايو 2014 - 6:53

    06:53:04

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 17:28