منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    قصة كـفـاح أمـي العظيمة

    شاطر

    قصة كـفـاح أمـي العظيمة

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 31 مايو 2014 - 3:47



    قصة كـفـاح أمـي العظيمة
    قصة أمي اخخخخ .... وأي قصة !!!مرت بها تلك الأم العظيمة .. قصة معاناة وقصة صبر وقصة كفاح وتضحية عاشتها تلك الأم الصبورة .. في بداية حياتها ولدت أمي بين عائلة جدا فقيرة كانت هي خير سند لوالديها وأخوتها الصغار كانت هي المسؤولة عنهم، كان لها من الأخوة الإناث ثلاث ومن الذكور اثنان و الأكبر بينهم كان شديد التسلط على جميع إخوته عانت أمي كثيرأ منه ،عملت أمي الغالية في سن مبكر في الثالثة عشر تقريبا وهو أول عمل قامت به .. وهي في عمر الزهور كما يقال عملت حضانة لبعض الأطفال في ذلك الوقت لأن اغلب الآباء والأمهات في ذاك الزمان أغلبهم يعملون في خياطة الثياب و بعض الأعمال اليدوية الأخرى فكان الوالدان ﻻيجدون الوقت للاعتناء بأطفالهم بسبب انشغالهم وانهماكهم الدائم في العمل كانوا يتركون أطفالهم لدى والدتي حتى تعتني بهم وكان دخلها اليومي جراء هذا العمل ريال واحد فقط عن كل يوم تقضيه للإعتناء بالأطفال كانت تعمل منذ الصباح الباكر حتى يحين وقت المساء وهو وقت انتهاء الوالدان من العمل في هذه الأثناء كانت أمي تجمع الريال تلو الريال حتى تستطيع في نهاية كل أسبوع شراء بعض الحاجيات، والطعام لها ولاخوتها الصغار وعندما كبرت وأصبحت في الخامسة عشر من عمرها كانت تذهب لأحد النساء الكبيرات في السن اللآتي يصنعن و يعددن بعض المأكوﻻت في المنزل .. كانت تأخذ تلك المأكوﻻت بعد انتهائهم من تجهيزه لكي تدور بها البيوت لتبحث عمن يشتري تلك المأكوﻻت كان هذا العمل بالنسبة لها شاق ومتعب جدا لكنها عمِلت وصبرت حتى تستطيع قضاء بعض الحوائج وتكون السند القوي والعون لوالدها ومع مرور الأيام والسنين تخرجت أمي العظيمة والرائعة من الثانوية وتوظفت وعملت في أحد كليات البنات كبائعة في أحد مقاهيه ،تحسن وضعهم المادي كثيرا ولله الحمد وخففت عبأ كبيرا على والدها الذي كان يعمل في صناعة بعض الكعك في كل صباح لكي يقوم في كل عصرية ببيعها .. كانت أمي تعمل في الصباح في كلية البنات وفي المساء تستكمل عملها في أحد المعارض النسائية وهكذا مر الحال حتى تزوجت أمي الغالية بأبي العزيز الذي أعانها وساعدها كثير بعد الله في أمور حياتها مع ان والدي حينها كان يعاني من مرض الصرع وبسبب المرض كان ابي شديد وسريع الغضب عانت أمي وتعبت كثيرا بسبب مرض والدي لكنها كانت جدا صبورة حتى اتى اليوم الذي اشتد فيه المرض و انفصلى عن بعضهما كانت تلك اول صدمة لأمي المسكينة كانت حينها انذاك قد انجبت ثلاثا من الذكور وأنا أكبرهم أمضت امي حفظها الله حوالي عشرة سنوات منفصلة عن والدي ومرت خلال هذه السنوات بالكثير والكثير من التجارب والتضحيات مع كثير من الصبر والكفاح مع التمسك ببصيص الأمل كل ذلك من أجل ان توفر حياة كريمة لها ولأبنائها الصغار وبصفة خاصة لوالديها اللذين قد هرموا واصبحوا كبارا في السن عملت والدتي كباقي النساء اللاتي يبحثن عن الحياة الكريمة بعيدا عن مسألة الناس عملت أمي في ذلك الوقت في أحد البسطات عند المسجد الحرام مع باقي النساء اللاتي يشابهن حالتها ويريدون أن يعيشوا حياة كريمة بعيدا عن طلب الناس لكنها لم تستطع العمل في هذا المجال مدة طويلة ،بسبب منع أحد الجهات لتلك الاعمال لكن ذلك الأمر لم يكن نهاية المطاف ولم تشعر بالإحباط بل استمرت بعد ذلك امي العظيمة في البحث عن عمل يوفر لها الحياة الكريمة والسعيدة التي وضعته كهدف رئيسي بين عينيها لكي تستطيع تحقيقها حتى استطاعت أن تجد عملا عن طريق إحدى صديقاتها التي أخبرتها عن وجود عمل في نفس المسجد الحرام تستطيع الالتحاق به ومع ذلك أيضا لم تستمر طويلا في ذلك العمل بحكم أنها أعمال وأشغال موسمية فقط.. اخخخخ .. يالها من فترة عصيبة مرت بها أمي في ذاك الوقت بعدها عادت أمي لرحلة البحث عن عمل مرة أخرى ,وبفضل من الله استطاعت امي الطموحة من العودة للعمل مره أخرى في نفس كليات البنات التي كانت تعمل فيها قبل فترة زواجها ولله الحمد استمرت امي في العمل في نفس الكليه مدة عامين ونصف استطاعت خلال هذه السنوات قضاء الكثير من أمورها واحتياجاتها واحتياجات والديها الكبيرين في السن لكن بعد هذه المدة مرت امي بمرحلة صدمة جديدة أخرى حيث أخبروها أن الكلية التي تعمل بها أصبحت ملكا لأحد الشركات وسوف تغلق الكلية بالكامل فما كان منها إلا أن عادت مره اخرى للبحث عن عمل يغنيها عن طلب الناس وبعد مدة دامت عشرة سنوات تقريبا عن انفصال والدي عن بعضهما يشاء الله أن تعود الأمور إلى مجراها مرة أخرى عادت أمي الى أبي ولله الحمد بعد هذه المدة التي لم تكن قصيرة لكن القدر قد كتب -وﻻ مفر من ذلك- توفي والدي العزيز بعد سنة فقط من عودتهما لبعضهما .. يا لهذه الأم المسكينة، الأقدار تتوالى ولله الحمد لله هي صابرة بفضله ومنه وكرمه على ما قد كتبه الله لها بعد ذلك عادت أمي مره أخرى الى منزل والديها لعلها تجد من يواسي حزنها وألمها لعلها تجد من يساندها لعلها تستطيع أن تريح قلبها قليلا لكنها تفجع وتصدم مره اخرى بعد حولي الثلاثة أشهر فقط من رحيل أبي الغالي تفجع برحيل و وفاة من كان لها السند الأخير تفجع برحيل من كان لها الأمل تفجع برحيل من كان لها المعين الأكبر بعد الله تفجع برحيل والدها . اخخخ يا أمي العظيمة.. كيف استطعت تحمل كل هذه المصائب المتتالية ،كيف لي أن أصف كل هذه الأحداث والتجارب العصيبة التي مررت بها . لكنني يا أمي الرائعة ها أنا ابنك أعدك .. أنني سوف أحاول وأحاول ثم أحاول أن أجعلك فخوورة بي في يوم ما ،وسأسعى جاهدا وبكل ما أوتيت من قوة مادمت حيا ان احقق احلامك وأمانيك .. أعدك .. يا أمي أن أجعل رأسك مرفوعا وعاليا وأن اجعلك فخوورة بي قريبا بإذن من بيده كل شيء وهو على كل شيء قدير ..

    مصدر القصة أضغط هنا

    رد: قصة كـفـاح أمـي العظيمة

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 31 مايو 2014 - 3:47

    03:47:44

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 23:43