منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    جغرافية القارات الجغرافيا البشرية ،

    شاطر

    جغرافية القارات الجغرافيا البشرية ،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الإثنين 3 نوفمبر 2014 - 4:59



    جغرافية القارات الجغرافيا البشرية
    - وفي هذه المحاضرة سوف نتناول جغرافية السكان وتشمل عدد من المواضيع التالية :
    - - تطور عدد سكان القارات :
    - في عام 1650 م كان عدد السكان في القارات 545 مليون نسمة
    - وفي عام 1750 م كان عدد سكان القارات 748 مليون نسمة  أي زاد بنحو 203 مليون نسمة
    - , أي بنسبة زيادة أكبر من الثلث 37 % .
    وفي عام 1850 م زاد عدد السكان بحوالي 423 مليونا  ليصبح 1171 بزيادة أكبر من النص
    56,5 %

    - وفي عام 1950 تضاعف عدد سكان القارات فصار 2497 مليون نسمة بنسبة 113 % ,وبلغت زيادة عدد سكان القارات ذروتها في النصف الأخير من القرن العشرين فصار العدد 5630 مليونا وذلك في عام 1994 م وبنسبة 125 %.
    - - وتفسر الزيادة الكبيرة في عدد سكان القارات  خلال العصور الحديثة عامة وخلال قرن العشرين خاصة بعدة عوامل منها :
    - 1- الثورة الزراعية : في وسائل الإنتاج وأساليبة في العصر الحديث .
    - 2- وما واكب الثروة الزراعية من انقلاب صناعي في أوائل القرن التاسع عشر والذي كان له أثر كبير في زيادة الإنتاج وتطور وسائل النقل وبالتالي في زيادة قدرة الإنسان على إنتاج الغذاء والمواد الضرورية الأخرى .
    - 3- فتح أراضي جديدة شاسعة في نصف الكرة الغربي والقارة الأوقيانوسية , وماتلى ذلك من هجره سكانية إليها . وقد صاحب هذه التطورات استقرار امني وسياسي في قارات العالم أدت إلى تزايد عدد سكان الغرب وارتفاع معدلات المواليد وقلة الوفيات مما نتج عنه ارتفاع معدلات الزيادة الطبيعية , وخلاصة القول صاحب ذلك كلة تطور صحي كبير ساعد على القضاء على الأوبئة والأمراض والمجاعات والتي كانت تفتك بأعداد كبيرة من سكان القارات .
    - - ونتيجة لذلك فقد تباينت الزيادة السكانية في القارات المختلفة خلال العصر الحديث , ويمكن أن نوجز هذا التباين في القارات على النحو الآتي :
    1- قارات زاد عدد سكانها بصورة مضطردة وبنسب عالية : وتمثل آسيا هذه المجموعة وخلال حوالي 350 عام زاد عدد سكان هذه القارة بصورة مضطردة وبنسب مرتفعة , ففي عام 1650 كان عدد سكان القارة 327 مليون نسمة , ثم ارتفع عدد سكان القاره إلى 1380 مليون نسمة عام 1950 55,27% وكانو يشكلون
    من  جملة عدد سكان القارات , وخلال أقل من 50 عاما زادعدد سكان القارة بحوالي 2023 نسمة وبنسبة 146 % فصار العدد 3403 مليون نسمة عام 1994 يشكلون ثلاثة أخماس إجمالي عدد سكان القارات ( 60 % ) .
    - ومن الملاحظ أن قارة آسيا لم تشهد من العصور الحديثة أي تناقص في عدد سكانها , وذلك على الرغم من المجاعات والأوبئة التي شهدتها القارة في بعض أجزائها وبخاصة الصين والتي وصلت إلى 30 مجاعة قبل عام 1769 م , وكذلك الهند التي تعرضت لمجاعات متكررة نتيجة للجفاف ونقص الأمطار كما حدث في اقليم البنغال . وكذلك الحروب والمنازعات القبلية والمنازعات  الطائفية في شبة القارة الهندية والتي فتكت بنحو 5,9     مليون نسمة .
    2- قارات كانت راكدة السكان في البداية ثم زاد عدد سكانها بنسب بطيئة إلى معتدلة وتمثلها قاراتا أمريكا الشمالية والأوقيانوسية : أما الأوقيانوسية فقد ظل سكانها ثابتا دون زيادة بين عامي
    1650 إلى 1850 فلم يزد عن مليونين نسمة ثم زاد العدد إلى 13 مليون نسمة عام 1950 وذلك بعد اكتشاف الأوربيين لهذه القارة وهجرتهم إليها وكذلك هجرة الرجل الأسمر إليها . وخلال النصف الأخير من القرن العشرين من عام 1950 إلى 1994  تضاعف عدد سكانها فصار 28 مليونا
    بنسبة نمو سنوي قليلة  0,34 %  وهي أقل نسب النمو السنوية في جميع القارات .
    أما أمريكا الشمالية : فقد ظل عدد سكانها ثابتا مابين 1650 إلى 1750 م بسبب اقتصارها على الهنود الحمر حيث بلغ عدد السكان 6 ملايين نسمة عام 1800 م  ثم تزايد حيث بلغ إلى 26 مليونا عام 1850 بعد أن ظهر أثر الهجره الاوربية ونقل الرقيق الأفريقي إليها ليصبح العدد إلى 168 مليون عام 1950م  .
    3- قارات تناقص عدد سكانها في بداية العصور الحديثة ثم زادت في القرون التالية :
    وتضم هذه المجموعة قارتي أفريقيا وأمريكا الجنوبية
    أما أفريقيا : فقد شهد سكانها تناقص وتذبذب فقد كان عدد سكان القارة نحو مائة مليون نسمة عام 1650 تناقصو إلى 95 مليون في القرن التالي , ثم تناقصو بعد نصف قرن إلى 90 مليون نسمة .
    ويفسر هذا النقص في عدد سكان أفريقيا بعدة عوامل منها :
    1- تجارة الرقيق التي قام بها الرجل الأبيض والتي استهدفت نحو 20 مليون نسمة من أفريقيا إلى نصف الكرة الغربي للقيام بزراعة القطن وغيره من الخدمات الأخرى .
    ومنذ بداية القرن التاسع عشر بدأ عدد سكان أفريقيا في التزايد حيث قفز عدد سكان أفريقيا منذ بداية القرن العشرين بشكل هائل فزاد من 120 مليون إلى 99 مليون في منتصف القرن العشرين .ومن الملاحظ أن أكبر زيادة في سكان أفريقيا جاء خلال الربع الأخير من القرن العشرين , حيث زاد عدد السكان من 303  مليون عام 1975 إلى 708 مليون عام 1994 , ويفسر النمو السريع لسكان أفريقيا إلى : انخفاض معدلات الوفيات , التحسن الكبير الذي طرأ على الخدمات الصحية , إلى جانب استمرار معدلات المواليد في الزيادة وعدم اخذ السكان بسياسة تنظيم النسل أو تحديدة
    - أما أمريكا الجنوبية : فقد شهدت تناقصا واضحا خلال المئة سنة الأولى من العصور الحديثة , إذ انخفض عدد سكانها من 12 مليون نسمة عام 1650م إلى 11 مليون عام 1750 ويرجع ذلك إلى آثار سياسة المستعمر الأسباني التي كانت تفتك بالكثير من السكان ومطاردتهم عقب الهجره الأسبانية والأوربية إلى القارة . ومنذ ذلك التاريخ بدأ عدد سكان القارة في التزايد فصار 33 مليون عام 1850 كما زاد بنحو خمس مرات خلال العقد التالي فأصبح 163 مليون عام 1950 .
    - - والواقع أن الزيادة الرئيسية في عدد سكان أمريكا الجنوبية جاءت منذ بداية القرن العشرين حيث ارتفع العدد من 163 عام 1950 إلى 474 مليونا عام 1994 م  .
    - 4- قارات يشهد عدد سكانها تناقصا عدديا في السنوات الأخيرة  :
    - وتمثلها قارة أوربا مع الاتحاد السوفيتي السابق وقد ظلت هذه القارة تشهد زيادات مضطردة في عدد سكانها من عام 1650م إلى منتصف القرن العشرين  حيث ارتفع العدد من 103 مليون عام 1650 إلى 574 مليونا عام 1950 . وهكذا بلغت زيادة عدد سكان أوربا 471 مليون نسمة خلال 300 سنة من العصر الحديث .
    - - ومع ابتداء من الربع الأخير من القرن العشرين بدأ عدد سكان قارة أوربا في التناقص فانخفض العدد بنحو 25 مليون نسمة من 751 مليون عام 1975 إلى 726 مليون عام 1994م .
    - ويفسر ذلك النقص في عدد السكان : أ- بسياسات تخفيض حجم الأسرة  ب- خروج المرأة للعمل                     والحرص على تقليل فترات الحمل والولادة     ج- فضلا عن آثار الحروب الأخيرة التي خاضتها                                           دول القارة في الحربين العالميتين الأولى والثانية والتي انعكست                                         آثارها في موت الكثير من السكان
    العوامل المؤثرة في نمو السكان
    ترجع عوامل نمو سكان القارات إلى ثلاثة: 1-المواليد. 2-الوفيات. وما ينتج عنهما من زيادة طبيعية.
    3- الهجرة الدولية.
    إذا كانت الوفيات تلعب الدور الرئيسي في تغير السكان في الماضي ، فإن المواليد تلعب اليوم الدور الأكبر في هذا الشأن بعد أن انخفضت الوفيات في معظم القارات إلى الحد الأدنى وبعد أن أصبح الإنسان أكثر سيطرة على الأوبئة والأمراض.
    - كذلك فإن الهجرة الدولية فقد تأثيرها على نمو السكان بعد القيود الشديدة التي فرضتها الدول عليها .

    أولا: المواليد:
    تختلف قارات العالم اختلافاً بيناً من حيث معدلات المواليد بين سكانها ، فعلى حين يبلغ متوسط المواليد في قارات العالم 25/ لكل ألف من السكان عام 1994م يرتفع هذا المعدل في بعض القارات ويقل في قارات أخرى ويمكن تصنيف قارات العالم إلى ثلاثة أنماط على النحو التالي:
    • أــ القارات التي يزيد فيها معدل المواليد عن معدل العالم:
    وتشمل قارتي أفريقيا وأمريكا الجنوبية وتعد أفريقيا أعلى قارات العالم في هذه الظاهرة السكانية حيث يبلغ معدل المواليد فيها 42/ لكل ألف من السكان.
    - وفي قارة أمريكا الجنوبية يبلغ معدل المواليد نحو 26/ لكل ألف من السكان.
    ويفسر هذا الارتفاع في معدلات المواليد بالقارتين بعدة عوامل منها: التكوين القبلي للمجتمع، حب القبائل لزيادة العدد للتباهي بكثرة عددها باعتبارها مظهراً من مظاهر القوة وفرض النفوذ، وبعدم اتباع الأسرة لوسائل تنظيم النسل، إلى جانب حاجة المزارع أو الراعي أو الصياد لعدد كبير من الأبناء لمساعدته في عمله (من زراعة ورعي وصيد وجمع والتقاظ واستخراج من باطن الأرض)، تعدد الزوجات في بعض المجتمعات الافريقية والزواج المبكر في سن يقل إلى 15 سنة أو أقل.

    ب- القارات التي ينخفض فيها معدل المواليد عن معدل العالم:
    ــ وتشمل ثلاث قارات هي أوربا ، أمريكا الشمالية ، الأوقيانوسية. وتعتبر أوربا أقل هذه القارات مواليدا حيث لا تزيد معدل مواليدها 12/ لكل ألف أي أقل من نصف معدل العالم أما أمريكا الشمالية فتنخفض معدلات المواليد بها إلى 16/ لكل ألف، وفي الأوقيانوسية تنخفض معدلات المواليد إلى 19/ لكل ألف.
    ــ يفسر انخفاض معدلات المواليد في هذه القارات الثلاث:
    بتقدم المجتمعات الحضارية فيها، ارتفاع نسبة الثقافة بين السكان وقلة نسبة الأمية ، وبتقدم الحرف خاصة زيادة الصناعة إلى جانب ارتفاع معدلات الدخول الفردية ، خروج المرأة للعمل، وبالرغبة  في تحديد حجم الأسرة ، وبتأخر سن الزواج إلى 25ــ 30 سنة للفتاة والفتى.
    ج ــ القارات التي يتساوى فيها معدل المواليد مع معدل العالم :
    وتشمل قارة واحدة هي آسيا التي يبلغ المعدل فيها 25/ لكل ألف. ومن الملاحظ أن معدلات المواليد في القارات جميعا قد شهدت انخفاضا واضحا خلال 35 سنة الأخيرة من القرن العشرين، وقد بلغ معدل الانخفاض في العالم كله 11/ لكل ألف حيث انخفض من 36 ــ 25/ لكل ألف بين عامي 1960 إلى 1994م .
    ويفسر الانخفاض في معدلات المواليد في قارات العالم خلال السنوات الأخيرة بالتقدم الذي طرأ على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في هذه القارات، وبخاصة تحول مجتمعاتها من النظام القبلي إلى سكني الحضر، وكذلك بالتقدم الأسري وبخاصة خروج المرأة للعمل، انخفاض نسبة الأمية بين النساء، ارتفاع دخل الأسرة، زيادة المستوى الغذائي والصحي للسكان، وبتأخر سن الزواج في كثير من القارات وبخاصة امتداد سنوات التعليم وما يتبعه من تأخر زواج الفتى والفتاة، إلى جانب انتشار وسائل التسلية والترويح والرياضة وغير ذلك من الوسائل التي تقلل من فترات المعاشرة الزوجية والحمل والولادة.

    ثانيا: الوفيات العامة:
    تؤثر الوفيات على النمو والتركيب السكاني وخاصة التركيب العمري. وتتميز الوفيات بأنها أكثر ثباتا وتأكيدا من المواليد وأقل عرضة للتذبذبات الخطيرة. وتختلف أسباب الوفيات من قارة إلى أخرى ومن مجتمع إلى آخر داخل القارة. ويمكن القول بشكل عام أن هناك مجموعتين من الأسباب تؤديان إلى الوفاة:
    الأولى: مجموعة الأسباب الكامنة والثانية مجموعة الأسباب الخارجيه أما الأسباب الكامنة فهي في معظمها بيولوجية ترجع إلى أسباب خلقية أو إلى التغير السريع في التركيب الوظيفي للجسم ومن بينها الأسباب التي تؤدي إلى وفيات الرضع في الأيام الأولى من حياتهم والأمراض الخبيثة وكذلك أمراض الجهاز العصبي. ويظهر أثر هذه العوامل بخاصة في القارات المتقدمة حيث يصل معدل الوفيات بسببها إلى 80% .
    أما الأسباب الخارجية فتضم العوامل البيئية مثل الأمراض الطفيلية والمعوية وأمراض الجهاز الهضمي، وترتبط كلها بظروف المناخ وموارد الغذاء وأحوال المعيشة، ويظهر أثرها بصفة خاصة في القارات والدول النامية. وتبلغ معدلات الوفيات الخام في العالم حوالي 9/ لكل ألف من السكان خلال الفترة مابين 1990 ــ 1995 في حين تتباين هذه المعدلات من قارة إلى أخرى على النحو الآتي: أــ القارات التي تزيد معدلات وفياتها عن معدل العالم:
    وتشمل قارتين هما أفريقيا وأوربا، فأفريقيا تبلغ معدلاتها 14/ لكل ألف في حين
    تبلغ أوربا 11/ لكل ألف.
    ويفسر ارتفاع معدلات الوفيات الخام في أفريقيا إلى العوامل الآتية:
    كثرة الأمراض والأوبئة التي تصيب السكان ــ كما يرجع إلى تدهور الخدمات الصحية ، إلى جانب انخفاض معدل الدخل الفردي الذي يحول بين الأفراد وبين الحصول على العلاج. كذلك يفسر بانتشار المجاعات والقحط والجفاف ، إلى جانب نقص مياه الشرب النقية أو الصحية ، وتدهور حالة السكن وازدحام السكن في المنازل مما يساعد على انتشار العدوى ، وكذلك يفسر بكثرة الكوارث الطبيعية التي تصيب القارة مثل الزلازل والبراكين والفياضانات إلى جانب الحروب والاضطرابات السياسية. أما أوربا ويفسر ارتفاع وفيات القارة بانتشار أمراض الغنى التي تصيب كثيرا من السكان خاصة أمراض السرطان والضغط والسكر مع وجود حالات من الجفاف المتكرر التي تصيب بعض أجزاء القارة.

    ب ــ القارات التي تقل معدلات وفياتها عن معدل العالم: وتضم ثلاث قارات هي أمريكا الجنوبية 7/ لكل ألف ، آسيا والأوقيانوسية 8/ لكل ألف.
    ج ــ القارات التي تتساوى معدلات وفياتها مع معدل العالم: وتشمل قارة أمريكا الشمالية وفيها تكون هذه المعدلات 9/ لكل ألف في الولايات المتحدة ، بينما تكون 5/ لكل ألف فيالمكسيك، 8/ لكل ألف في كندا.
    وفيات الأطفال:
    يقصد بوفيات الأطفال تلك التي تحدث للأطفال أقل من سنة واحدة من العمر لكل ألف من المواليد الأحياء ويعتبر هذا المعدل معيار جيدا لتحديد درجة تقدم أي مجموعة سكانية. ويعتبر وفيات الأطفال من 1ــ 4 سنوات من الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع معدلات الوفيات العامة في معظم الدول. وتتأثر وفيات الأطفال بمجموعتين من العوامل أهمها: العوامل الاجتماعية والاقتصادية للأسرة، والظروف المناخية السائدة.
    ــ وفي العالم كله تبلغ معدلات وفيات الأطفال 64/ لكل ألف لكنه يختلف من قارة إلى أخرى على النحو الآتي:
    1ــ القارات التي يزيد فيها معدل وفيات الأطفال عن معدل العالم: وتشمل قارتي آسيا وأفريقيا. أما أفريقيا فتعتبر أعلى قارات العالم في وفيات الأطفال حيث يصل المعدل إلى 93/ لكل ألف ، أما آسيا فتبلغ معدلات وفيات أطفالها 65/ الألف.
    2ــ القارات التي تنخفض فيها معدلات وفيات الأطفال عن معدل العالم: وتضم ثلاث قارات هي أمريكا الشمالية ، أوربا والأوقيانوسية إلى جانب أمريكا الجنوبية. وتعد أمريكا الشمالية أفضل القارات في هذه الظاهرة السكانية حيث تنخفض معدلات الوفيات إلى 9/ لكل ألف، أما أوربا يبلغ معدلات وفيات الأطفال 12/ لكل ألف، أما الأوقيانوسية فيبلغ معدل وفيات أطفالها 27/ لكل ألف، أما أمريكا الجنوبية فيبلغ معدل وفيات أطفالها 45/ لكل ألف.
    ــ معدلات أمد الحياة:
    يقصد بأمد الحياة متوسط العمر الذي يعيشه الفرد من بين مجموعة تقدر بألف نسمة من مولدها وحتى نهاية عمر آخر فرد فيها. وكلما زاد أمد الحياة دل ذلك على ارتفاع مستوى المعيشة وعلى توفر الخدمات الصحية وعلى قدرتهم على مقاومة الأمراض وتحسن المسكن ومياه الشرب النقية.
    ويبلغ معدل أمد الحياة على مستوى العالم 64 سنة في الوقت الحاضر ( 1994م ).
    ويتباين معدل أمد الحياة في القارات على النحو الآتي:
    1ــ القارات التي يقل فيها معدل أمد الحياة عن متوسط العالم وتضم قارة واحدة هي أفريقيا ، ويعكس هذا المعدل المنخفض الظروف الاجتماعية والاقتصادية السيئة التي تسود القارة والتي تؤدي بحياة الكثير من سكانها في سن مبكرة.

    2ــ القارات التي يتعادل فيها أمد الحياة مع معدل العالم وتضم قارة واحدة هي آسيا حيث يبلغ هذا المعدل فيها 64 سنة.

    3ــ القارات التي يزيد فيها أمد الحياة عن معدل العالم: وتشمل 4 قارات هي أمريكا الشمالية والجنوبية وأوربا والأوقيانوسية وتعتبر أمريكا الشمالية في مقدمة القارات في هذه الظاهرة
    السكانية حيث يبلغ معدل أمد الحياة فيها 76 سنة، وفي كندا 77 سنة وفي المكسيك تنخفض إلى 71 سنة. ويتساوى معدل أمد الحياة في كل من أوربا والأوقيانوسية فيكون 73 سنة ، أما في أوربا فيرتفع أمد الحياة إلى 76 سنة ، وفي الأوقيانوسية يرتفع معدل أمد الحياة إلى 78 سنة في أستراليا و 76 سنة في نيوزيلندا.

    ــ الزيادة الطبيعية يقصد بالزيادة الطبيعية الفرق الإيجابي بين أعداد المواليد و الوفيات.
    ــ وإذا كانت هناك زيادة طبيعية في السكان فإن هناك أيضا زيادة غير طبيعية، فالأولى تنتج من المواليد والوفيات والثانية عن الهجرة الدولية.
    ــ وتبلغ معدلات الزيادة الطبيعية في العالم إلى 16 شخص من بين كل ألف من السكان. ويختلف هذا المعدل اختلافا واضحا بين القارات حسب درجة تقدمها أو تخلفها على النحو الآتي:
    1ــ القارات التي تزيد معدلات الزيادة الطبيعية فيها عن معدل العالم: وتشمل قارتي أفريقيا وأمريكا الجنوبية، ويعكس هذا المعدل زيادة المواليد في القارة عن وفياتها وعدم اقبال السكان على خفض معدلات المواليد بالرغم من انخفاض معدلات الوفيات بصورة كبيرة.

    2ــ القارات التي تقل معدلات الزيادة الطبيعية فيها عن معدل العالم: وتشمل ثلاث قارات هي أوربا، أمريكا الشمالية والأوقيانوسية.

    3ــ القارات التي يتساوى معدل زيادتها الطبيعية مع معدل العالم: وتضم قارة واحدة هي آسيا.

    ثالثاً: الهجرة الدولية:
    تعتبر الهجرة الدولية العامل الثالث الذي يؤثر في عدد السكان، وتنتج الهجرة أساسا من عدم رضا الانسان عن العيش في المنطقة التي يوجد فيها ورغبته في تحسين ظروف معيشته في منطقة أخرى، من أجل الحصول على فرصة عمل أو تحسين ظروف سكنه أو الحصول على خدمات تعليمية أو صحية أفضل.
    والهجرة نوعان داخلية ودولية ، أما الأول فليس لها تأثير في تغيير عدد السكان في الدولة أو الاقليم ، في حين تغير الثانية من عدد السكان ويقصد بها الهجرة الدولية. وتنشأ الهجرة عادة بدافع من اختيار الفرد في حين تكون اجبارية أحيانا بضغط من الحكومات أو الكوارث الطبيعية أو الحروب والقلاقل السياسية.

    لقد شهدت قارات العالم تيارات متعددة من الهجرة خلال العصور الحديثة بعضها جاء من قارات أخرى ، والبعض الآخر بين دولها المختلفة على النحو الآتي:
    أــ القارات المرسلة للهجرة وتشمل قارات العالم القديم أوربا وأفريقيا وآسيا.
    ب ــ القارات المستقبلة للهجر وتشمل قارات العالم الجديد أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية والأوقيانوسية، وذلك على النحو التالي:
    1ــ قارة أوربا في مقدمة القارات المرسلة للهجرة وتعتبر الهجرة الأوربية، إلى قارات العالم المختلفة أكبر هجرات شهدها التاريخ البشري والتي بدأت منذ قرن السادس عشر على يد الأسبان الذين كشفوا الامريكيتين واستعمروها ثم شارك في هذه الهجرة كل الدول الأوربية الأخرى.
    ــ فقد خرجت من هذه القارة من عام 1781 ــ 1931م هجرة مغادرة قدرت بنحو 65 مليون نسمة.

    2ــ قارة أفريقيا:
    شهدت هذه القارة تهجير الرقيق الزنوج من نطاقها المداري إلى العالم الجديد وقد قدر عدد هؤلاء بنحو 20 مليون نسمة كما قدرهم البعض بنحو 100 مليون نسمة مات منهم في الطريق حوالي 5 مليون نسمة.
    أما الهجرات القادمة إلى أفريقيا فتتمثل في هجرة الأوربيين إلى جنوب أفريقيا وروديسيا وكينيا.

    3ــ قارة آسيا تساهم آسيا بنصيب كبير في حركة الهجرة الدولية الحديثة، وتعتبر هجرة الصينيين إلى جنوب شرق آسيا أكبر الهجرات الآسيوية حيث تقدر حجم الهجرة بنحو 20 مليون نسمة.
    ــ أما هجرة الهنود والباكستانيين التي نزحت من شبه القارة الهندية فهي محدودة جدا ويعيش معظمهم في جنوب أفريقيا وفي جنوب شرق آسيا. كذلك ساهمت الهجرات العربية في حركة الهجرة الدولية إلى القارات الأخرى وأهمها هجرة اللبنانيين والسوريين إلى العالم الجديد وبخاصة البرازيل والأرجنتين وكذلك إلى دول غرب أفريقيا، وهجرة الحضارمة والعومانيين من شبه الجزيرة العربية إلى اندونيسيا والملايو أما الهجرة اليابانية فاتجهت نحو كوريا ومنشوريا والفلبين وخارج المحيط الهادي إلى البرازيل وأمريكا الشمالية.
    أما الهجرات التي استقبلتها آسيا فأخطرها هجرة اليهود من أقطار العالم إلى فلسطين حيث وصل حجم الهجرة نحو 5 ملايين نسمة في الوقت الحاضر.
    توقعات السكان في المستقبل:
    من واقع دراسة تطور عدد السكان في القارات خلال النصف الأخير من القرن العشرين، تتوقع الأمم المتحدة أن يرتفع عدد سكان العالم بشكل مضطرد حتى نهاية النصف الأول من القرن الحادي والعشرين إلى أكثر من عددهم الحالي بنحو 75% ، وبذلك يصبح العدد 7479 مليون نسمة عام 2015م ، و 9833 مليون عام 2050م بدلا من العدد الحالي 5630 مليون عام 1994م .



    رد: جغرافية القارات الجغرافيا البشرية ،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الإثنين 3 نوفمبر 2014 - 4:59

    04:59:52

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 15:26