منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    الحواجز الاجتماعية كالغيبة والتهمة والنميمة والظن التوافق الاجتماعي نظريتان في التوافق الاجتماعي ; احداهما تدعي ان الفرد مفروض عليه التوافق

    شاطر

    الحواجز الاجتماعية كالغيبة والتهمة والنميمة والظن التوافق الاجتماعي نظريتان في التوافق الاجتماعي ; احداهما تدعي ان الفرد مفروض عليه التوافق

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 14 فبراير 2015 - 2:26

    الحواجز الاجتماعية كالغيبة والتهمة والنميمة والظن
    التوافق الاجتماعي
    نظريتان في التوافق الاجتماعي ; احداهما تدعي ان الفرد مفروض عليه التوافق كما هو الطقس والليل والنهار بالنسبة لة ، والاخري تقول ان كل فرد من ابناء المجتمع ينجذب بدافع ذاتي نحو تطبيق الانظمة والقوانين الاجتماعية علي نفسة وبدون ضغط خارجي .

    وللاسلام طريقتان تحفز الفرد نحو العمل باثارة احساس التوافق الاجتماعي مع الاخرين .

    الطريقة الاولي : ـ تعريف الفرد علي القدوات الصالحة بذكر قصصهم واخبارهم ، وبدعوتة الي الاقتداء بالانبياء والائمة والتشديد علي ولايتهم والتمسك بخطهم .

    الطريقة الثانية : ـ خلق حالة التنافس الاجتماعي بين افراد المجتمع ، حيث يحث الاسلام علي اداء بعض العبادات بصورة جماعية مثل الصلاة جماعة واداء الزكاة والصدقات علن والحج وغير ذلك ، لكي يكون تنافس الي الخير.

    ثم يورد سماحتة مجموعة من الاحاديث الاخلاقية التي تساهم في تركيز الروابط الاجتماعية ، وتثبيت التماسك بين افراد المجتمع ، وخلق الحيوية الذاتية بين افرادة وليس فقط جمعهم الي بعض .

    ويبين آية اللة المدرسي في حديثة عن كيفية الوصول بالمجتمع الي الحيوية والفاعليه في المجتمع ، نقطة هامة هي ان المجتمع الاسلامي يبني اساسة علي قوة العقل لا قوة الشهوات ، وهذه القيمة “قوة العقل “ حينما تدخل علاقات المجتمع تسمي بالحب ، وهناك فرق كبير بين الحب والشهوة .

    ولخلق الحيوية هناك مرحلتان : ـ

    اولا: ـ ايجاد التماسك داخل كيان المجتمع عبر التاكيد علي علاقة الحب ، وان تبحث عن طريقة تخدمهم بها. فانت تحب المستضعفين لكي تخدمهم ، لا لكي تستعبدهم .

    ثاني : ـ بابعادالعقبات التي تعترض طريق المجتمع ، كاجتناب الظن ، وحمل الاخ المومن علي سبعين محملا، وان تحب لة ما تحب لنفسك ، وبنسف الحواجز الاجتماعية كالغيبة والتهمة والنميمة التي حينما يحذر منها الاسلام فانة يكاد يتفجر غضب من التشنيع بها.

    ويوكد السيد المدرسي علي ان المجتمع الحيوي هو الذي يملك المركزية وقدرة الجذب وسرعة التعاون وشمول التكامل بين اعضائة ، وهكذا يصبح هذا المجتمع مجتمع فاعلا.

    ثم ينتقل سماحتة لمعالجة اشكال تقع فية بعض الحركات الاسلامية ، وهو انها تحاول اقامة المجتمع الاسلامي داخل الف مليون مسلم بطريقة فجائية ابتداء من نيجيريا وانتهاء بماليزيا. وهذه طريقة بعيدة جد ، وتشبة من يريد ان يحلي ماء البحر بكيلو واحد من السكر.


    وانما لاجل بلوغ ذلك الهدف ينبغي علي الداعية الاسلامي ان يبني اولا اولئك الصفوة الذين يكونون نواة المجتمع الاسلامي الحقيقي . فيعود الي مرحلة الرسالة الاسلامية في مكة ، حيث قام الرسول بصنع ذلك المجتمع الصغير عددي والكبير نوعي . وهكذا الامر بالنسبةللحركات الاسلامية التي يجب عليها ان تعرف الطريق الصحيح لاقامة المجتمع الاسلامي ، الا وهو اقامة المجتمع الاسلامي اولا في نفسها وواقعها، وقد يقتضي ذلك منها الاعتزال والابتعاد عن الناس .

    وعن دور التنظيم في بناء المجتمع الاسلامي يقول سماحتة : نحن بحاجة الي الحالة التنظيمية التي لا يتحكم بها الروتين المعقد ولا المزيد من الشعارات والقرارات والدساتير التي لا تتعدي كونها حبر علي ورق ، وانما هذه الحالة تخلقها التعاليم الاسلامية العظيمةعبر توجيهاتها الصائبة التي تعود علي الامة الاسلامية بالمكاسب الهائلة ، ومن هذه التعاليم الشوري والقيادة وازالة الحجب القائمة بين الافراد.

    ثم يعالج سماحتة مسالة هامة اخري ، وهي قضية المجتمع الاسلامي وكيف يمكن ان يتفوق في صراعة الحضاري مع الامم الاخري . ويوكد في هذا السياق علي اهمية الاعتماد علي تراثنا الروحي العظيم ، ويشير الي فشل كل الجهود التي بذلت في هذا المجال ، سواء عبر القنواتالقومية او الوطنية او القنوات الحزبية او الاشتراكية وما اشبة .

    فتلك الجهود وان كانت جهود جبارة ، الا انها ليس فقط لم تنجح في ردم الفجوة ، بل وساهمت في زيادة اتساعها، لانها كانت بضاعة الغرب فردت الية .

    ويضيف : ـ ان طريقنا الصحيح هو ان نعود الي كل كلمة وردت في النصوص الاسلامية . فلقد بقينا دهر نستجدي الافكار من هذا وذاك ، وبعد ان اخذناها وعملنا بها راينا انها افكار تدعو الي عبوديتنا مرة اخري لهم . ثم يعود سماحتة مرة اخري ليستعرض احاديث ماثورةتوكد علي اهمية صيانة المجتمع الاسلامي والحفاظ علي بيضتة واحترام افرادة .

    وفي فصل آخر من الكتاب يعالج آية اللة المدرسي موضوع القيادة في المجتمع الاسلامي ، ويري ان القيادة هي حالة تتجسد في التسلسل التنظيمي . ويوكد ان ارضية القيادة في المجتمع هي الرضا والتسليم والطاعة والايمان ; فالقيادة الاسلامية الرسالية هي قيادة القلوب وليست قيادة الابدان ، وهي قيادة الرضا وليست قيادة الضغط، وهي قيادة التسليم وليست قيادة الارهاب .

    ويقول سماحتة : ان التسلسل الاداري تاتي اهميتة بعد توفر الارضية التي اشرنا اليها، ثم تاتي اهمية مشكلة يسميها آية اللة المدرسي بـ”الطاعة الاعتبارية “ التي يقول انها لا توجد في المجتمعات المتخلفة ، ولكنها كانت موجودة زمن الرسول حين امر الرسول اسامةبن زيد وهو ابن “61 عام “ علي ثلاثة آلاف من المسلمين فيهم كبار الصحابة . فلا يكفي ان تطيع المجتمعات من تري فية اهلية مباشرة للقيادة ، بل يجب ان تتعلم “الطاعة الاعتبارية “.

    كما يشير ايض الي مشكلة عدم التشجيع الكافي للقيادات الوسطية بين ابنائنا، حيث يريد كل واحد ان يتصل مباشرة بالقائد الاعلي . ولكن يشدد علي اهمية اختيار الاكفا، والاعلم ، والافضل ادارة ووعي للقيادة . ويمكن المجتمعات الاسلامية ان تحذر من التورط في الانحراف الرئيسي ، وهو الانحراف في اختيار القادة وفق المقاييس الجاهلية . ومنذ البدء يجب ان تختار قياداتها وفق المقاييس والمفاهيم الاسلامية الحقة .

    فالمجتمع البشري يشبة الي حد بعيد جسد الانسان الذي يتكون من اعضاء كثيرة تخضع كلها جميع لقيادة من العقل عبر شبكة من الاجهزة التنظيمية ، كالمخ والجهاز العصبي والغدد.

    واغلبية الناس يتبعون موجة وقد يكون 09 في المائة او اكثر، لان التقليد فطرة طبيعية عند البشر. ولكل مجتمع قيادة من جنسة ، والمجتمع المتقدم يقودة اصحاب العقول النيرة ذات الابتكار والابداع ، وذات الروية البعيدة والتطلعات السامية . وحين يتحدث سماحتةعن العلاقة بين العلم والمال في المجتمعات الرسالية ، يوكد علي ان العلم طاقة والمال طاقة ، ولكن المال اقل قيمة من العلم ، والعمل لا قيمة لة الا اذا اهتدي بضوء العلم . ولكن العلم اذا لم يحدد بالتقوي يصبح اداة بيد شخص مثل بلعم بن باعوراء الذي استعمل علمة لتدمير حياة المجتمع عن طريق دعمة لسلطة الطاغوت “فرعون “. ولذلك يفصل الاسلام ـ وبكل قوة ـ السلطة عن اصحاب المال ، او يوسس نظام اقتصادي واجتماعي رصين لا ينفد فية صاحب المال الي مركز السلطة في البلد، دون ان تكون لدية موهلات حقيقية لها.

    ويستعرض سماحة السيد المدرسي صفات القيادة الاسلامية كما وردت في الاحاديث الشريفة .

    وبعد ذلك يعالج آية اللة المدرسي موضوع دقيق آخر يعتبر حصن اجتماعي هام ، الا وهو العالم وكيفية المحافظة علي استغلالة بعيد عن تاثير الحكام ، فيقول ان هناك ضمانتين : ـالاولي : ـ اعطاء العلم قيمة ذاتية كبيرة ، ليكون العلم وليس المال او السلطة محور يستقطب حولة قدرات الجماهير وطاقاتة .

    الثانية : ـ تزكية دوافع العلماء منذ بداية انطلاقهم لطلب العلم .

    الثالثة : ـ تحطيم سمعة علماء السوء وابعادهم عن تجمع العلماء، وعن الجماهير، وفضح دورهم في تغطية جرائم الاعداء.

    ويقول السيد: ان اهمة هذا الموضوع تاتي من نقطة هامة ، هي انة علي طوال التاريخ كان العلم اداة فعالة بايدي الاخرين ، حتي اولئك العلماء الذين يتسترون بشعار الدين او يتفوهون باسم الحرية او ما اشبة ، هولاء كانوا اليد الضاربة التي استخدمها هولاء.

    ويوكد سماحتة ان قادة المجتمع هم العلماء، الا ان القائد للمجتمع الاسلامي يجب ان يتفاعل لدية نوعان من العلوم : ـ1 ـ نوع يرتبط بواقع الحياة .

    2 ـ ونوع يرتبط بالقيم .

    ويمثل لذلك بمثالين يقول : ـ

    فالعالم الذي يقود السياسة ، يجب ان يكون عالم بامرين : ـ1 ـ يعرف السياسة ويدرك ابعادها.

    2ـ يعرف الدين ويفقة احكامة بالنسبة الي السياسة .

    والعالم الذي يقود الاقتصاد ويفتي فية ، يجب ان يكون عالم بامرين : ـ1 ـ يعرف الاقتصاد وابعادة .

    2 ـ يعرف الدين واحكامة في الاقتصاد.

    وكذلك العالم الذي يعرف الدين ; اي يعرف القرآن الحكيم والاحاديث الشريفة ، ويعرف التاريخ ، دون ان يعرف زمانة وما يجري حولة ، فهذا هو الاخر لا يحق لة ان يقود الناس ؟

    ويتساءل لماذا لا نكتفي بالقرآن والسنة ، بل ونقول يجب ان يكون لدينا فقة ؟ويجيب : لان القضايا تختلف بحسب الزمان والمكان ، والفقهاء فقط هم الذين باستطاعتهم ان يستنبطوا احكامها المناسبة من الشريعة . ولاجل صلاح المجتمع يطالب آية اللة المدرسي بالقضاء عليالانفصام الذي اوجدة التخلف والاستعمار بين الدين والحياة ، بين الدين والسياسة ، ويقول : ان طلبة العلوم الدينية ، وطلبة العلوم الحديثة يجب ان يلتقوا في خط واحد. يجب ان يصبح كل عالم بالسياسة ـ مثلا ـ عالم بالدين ، وهكذا.

    نحن نريد ان نربي دكتور في الطب ، هو في نفس الوقت ناصح ديني ، وناصح اخلاقي ، ومرب لمرضاة . وهكذا في الهندسة وعلم التاريخ والجغرافيا الخ .

    اننا نريد القضاء علي تلك اللعنة التاريخية التي جرت في فرنسا ابان الثورة العلمية ، حيث ابعدوا الدين عن السياسة وسببوا هذه الماسي للبشرية . نريد اعادة تعاون الدين والعلم لبناء الحياة الفاضلة .

    ويشرح سماحتة مطولا كيفية العلاقة بين الطليعة الرسالية والجماهير. وبتعبير واضح ، يقول : ـاستطرد بكلمة صغيرة هنا اوجهها الي الثوريين في العالم ، واقول لهم : ـ ليست الثورية بكثرة الشعارات ، او بزيادة الكتابات والدراسات . الثورية هي ان تعطي بديلا افضل وان تكون انت افضل من غيرك في عملك وعلاقاتك وخططك . اما ان تكتب مجموعة خطط، وتستدل عليها بمجموعة ادلة وشواهد لا يعرف الناس مدي صحتها او بطلانها، فهذا لا يكفي . والناس سوف لا يسمعون كلامك ، لانهم راوا ان كل فئة وكل حزب جاء اليهم ابسط اسفار من الدراسات والنظريات والشواهد والادلة ، والامثلة التاريخية التي تثبت صحة نظريتة .

    وكل يدعي وصلا بليلي ، وكل حزب بما لديهم فرحون .

    اما عن علاقة الفئة الصالحة الطليعة بالفئة الفاسفة ، فهي علاقة الحرب والتصفية المتبادلة . فلا الفئة المنافقة ترضي بحكومة الصالحين ، ولا الفئة الصالحة يجب ان تسمح للفئة المنافقة بان تعود الي الحكم وتسحق الجماهير. هذا الخلاف قائم بين الطرفين ، والحرية منعدمة والديكتاتورية موجودة في مثل هذه المواجهة .

    واذا قامت الدولة الاسلامية باعمال عنيفة ، فانها تكون موجهة الي هذه الفئة المفسدة فقط. فالمسلمون كانوا يستخدمون القوة لاسقاط الاصنام والطواغيت وتحرير الانسان ، ليختار الناس الحكومة الصالحة بحريتهم وارادتهم .

    هذه هي خلاصة النظرية التي يري آية اللة المدرسي انها النظرية الاسلامية المتكاملة في شان الحكومة .

    الا انة يوكد في بحث آخر من المجتمع الاسلامي علي الحرية التي عادة ما يستخدم الاسلام الجانب الاخر منها، حيث يعبر عنها بالحريم “الحرم “ “الحرمة “ فيقول : ـ حريم الانسان ، حريم البيت ، حرم اللة ، حرمة الاعتداء. فالحرية في مفهوم الاسلام تتبدل الي الحرمة ، لان الحرمة هي التي تحافظ علي الحرية . وحينما يحافظ الناس علي حرمة البيت والشارع والمدرسة والسوق ، فمعني ذلك محافظتهم علي حرية الافراد.

    والحرية يصفها الاسلام لعلاج مشكلة تخلف الانسان ، الا انة يوكد علي طريقتين : ـالاولي : ـ انة لا يدع الاختيار مفتوح ، بل يضع لة حدود وضوابط معينة . ويفرق سماحتة بين كلمتي الاختيار والانتخاب ، فالاختيار هو ان تقرر ما تشاء، حسب ما تشاء، وكيفما تشاء. ولكن الانتخاب يكون حسب قيم ومواصفات محدودة ، يبينها اللة في الشريعة الاسلامية .

    الثانية : ـ هي تكليف الطليعة ببث الوعي وتسليح الجماهير بالبصيرة ، حتي لا يضل الناس فينتخبون غير الكفو. ويستشهد سماحتة علي ذلك ـ كالعادة ـ بباقة من الاحاديث والروايات .

    وتحت عنوان التطهير الذاتي يستعرض سماحتة ما يري انة القنوات التي تتم عبرها عملية التطهير الذاتي في المجتمع ، حتي لا تتراكم سموم الصراعات والتناقضات وظروف الجهل والغفلة في عروقة ، وهي مشاكل يمر بها كل مجتمع . هذه الانظمة والقنوات هي : ـ1 ـ نظام تعليم الجاهل ، وتحمل العلماء مسوولية علمهم .

    2 ـ نظام التذكير “ فذكر انما انت مذكر “.

    3 ـ نظام الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    4 ـ نظام العمل باتجاة الجماعة والسنة .

    5 ـ نظام تحمل الانسان مسووليتة في المجتمع .

    6 ـ نظام تنفيذ القوانين الرادعة بحق المنحرفين .

    ويري سماحتة ان الرسالة التي يحملها المجتمع الاسلامي يجب ان تدفعة للتنافس مع المجتمعات الاخري ، وتشعرة بالحاجة للتقدم عليها. فالمجتمع الاسلامي يحمل رسالة ، وقضية هذا المجتمع ليست عنصرية او حزبية او قومية . انة لا يفكر في نفسة وحسب ، ولا يفكر في ان ينتصر علي المجتمعات لكي يعيش افضل حياة ، وتكون لة عليهم السلطة . كلا، بل انة يحمل قضية مستضعفي العالم ، ويندفع نحو تحرير الانسان من دواعي الكسل والفشل واغلال المادة ، ثم يسعي من اجل عمارة الارض وتحقيق سيطرة البشر علي موارد الطبيعة ليستخدمها لمصلحتة .. وما اوامر الجهاد وفلسفة الشهادة ومفهوم الزهد في الاسلام ، الا جزء هام من التركيبة الداخلية لهذا المجتمع .

    هذا من جهة ، ومن جهة اخري هناك ناحية هامة تشير اليها سورة النساء، وهي ناحية حسم الصراع الداخلي ضد المنافقين .

    ويربط سماحتة بين القيام بذلك الدور علي افضل وجة ، وبين تحقق الفاعليه في المجتمع الاسلامي . بيد انة يشدد علي اهمية توفر عناصر المجتمع المتفاعل والمتحضر، ويوكد علي المواصفات الاخلاقية والعملية التي يحتاجها مثل حسن الظن ، وضبط الوعد والمواعيد، الوفاء بالعهد، وتوفر القيادة المطاعة .. ويعدد الاثار العملية والحضارية لهذا الجانب .

    ويري سماحتة بان ثمة رابط قوي بين العلم وبين طريقة النضال والجهاد، وان التنظيم هو طريقة علمية للتحرك . ويقول : ان الاسلام يوفر جوهر التنظيم ، وهو علمية العمل وتعاونيتة وتكامليتة ، وهما الركنان الاساسيان لتنظيم المجتمع . ثم يعدد اهم فوائد التنظيم، والتي منها انة يولد التشجيع علي العمل ، ويرفع العقبات من امام الافراد ليواصلوا مسيرتهم ، ويعطي القدرة علي الاستمرار في العمل والوصول بة الي غاياتة .

    ويعود للحديث عن التخلف الحضاري ، ويري ان الاسلام هو السبيل لاستعادة موقفنا الحضاري ، ويري ان اسلوب الاسلام يتمثل في : ـ1 ـ فك الاغلال النفسية والتحرر من الاغلال الاجتماعية ، التي احدها التخلف .

    2 ـ التمحور حول العمل الصالح .

    3 ـ الاهتمام بالعلم .

    4 ـ ممارسة العلم والعمل .

    5 ـ التاكيد علي التعاون .

    6 ـ حذف الزوائد ووضع كل شي ء في نصابة .

    ويعنون آية اللة المدرسي الفصل الاخير من كتابة بـ”الاسلام : ـ انة الثورة “ ويتعرض فية السيد المدرسي الي العوامل الموثرة في الثورات ، ويقرر في البداية ان معرفة الفرد طريق الي معرفة المجتمع . ويري ان هناك عوامل كثيرة توثر في الفرد، ويلاحظ ان هناك فرق بين الواقع وما ينبغي ان يكون عليه الحال ، وهناك آيات تشير الي تاثير كثير من الامور علي شخصية الفرد، الا انها عادة ما تدعوة لان لا يصبح اسير لها.

    وضمن العوامل الموثرة في تكوين شخصية الفرد، يستعرض المراحل التي تمر بها الحضارات عادة . لكن يشير الي ان هذه المراحل ليست ضرورية ، لان الحضارة يمكن ان تستوعب تجارب الحضارات الاخري . ثم يوكد ان عامل الارادة لة قوانينة وانظمتة الذاتية والبعيدة عن تاثير العوامل الاخري ، وان التفكير فيها ومحاولة تنظيمها ووضع قنوات لها يعطينا القدرة علي الاستفادة من هذا العامل العظيم . وهذا هو الحديث عن الثورة ، فالثورة ما هي الا الاستفادة من عامل الارادة البشرية وقدرة الانسان علي تحدي واقعة ، ليست بالاشياءالمادية ، وانما بالافكار الروحية والقيم .

    ويجيب علي سبب تسميتة الاسلام بالثورة ، ويقول : ان الانسان يتمحور عادة حول امرين ; اما حول الواقع او حول الحق . لكن الاسلام يوكد علي محورية الحق ، سواء وافق الواقع ام خالفة . “ ولن تجد لسنة اللة تحويلا “. والاسلام يطلب من الفرد ان يسلم نفسة للة، لا للواقع ، وان يحارب الواقع ويكيفة من اجل ان يصبح مرضي عند اللة .

    ولذلك فان الرسالات السماوية عادة تصطدم بالواقع ، وفي القرآن امثلة لتجارب انبياء اللة مثل : ـ لوط، صالح ، شعيب ، نوح ، هود، موسي . وقد تحتاج عملية تغيير الواقع الي ثورة بعد ثورة ، اي ثورة مستمرة .

    ويحذر سماحتة ان تقع ثورة في فخ الجمود، او تكون ثورة تقليدية تحذو حذو التجارب الثورية التي سبقتها بلا تدبر وتحاول اقامة واقع موجود. ان هذه الثورات تفشل حتم ، او تنجح ظاهري ، ولكنها لا تستطيع ان تحقق اهدافها لاختلاف الظروف والمواقع ، ولان الاعداءيدرسون التجارب الناجحة ويحولون دون تكرارها.

    وبعد ان يتحدث عن موقف الاسلام من الدنيا ومن الشهوات ، ويري ان الاسلام في مقابل ذلك يحاول تطهير النفس وتزكيتها بالارادة ، وان ينفي الجانب السلبي منها، واعتبار التنافس في الدنيا طريق لتعمير الارض .

    وبعد ان يجيب علي كيفية تخلص الانسان من جاذبية الشهوات ، بحيث لا يقع في مشكلة اخري ، يطرح سماحة السيد العلامة علاجين ; احدهما علي مستوي فردي ، ومهمتة تغيير نظرة الفرد والعمل علي ان تحكم سلطة القيم موارد الطبيعة .

    واما الحلول علي مستوي المجتمع ، فهي تتمثل في فصل السلطة عن الثروة عبر خطوات سبعة ، هي : ـ التوزيع العادل للثروة ، القضاء علي احتكار الارض ، محاربة احتكار المواد الاولية الضرورية ، تاميم التجارة الخارجية خصوص تلك المواد الاساسية ، فصل العلم عن الثروة ، رفع مستوي الناس علمي واقتصادي ، اعتبار الخضوع لغير اللة شرك .

    بعد كل ذلك يتحدث السيد المدرسي عن موضوع هام جد في مجال الثورات ، وهو كيف يمكن مقاومة السلطة الفاسدة ، وما هي الشروط الذاتية والخارجية للثورة ؟

    اما الشروط الذاتية كما يراها سماحتة فهي : ـ

    اولا: ـ العقل المدبر الذي يستوعب متغيرات الحياة ويعرف روح القيم ، ويهتدي الي الاهداف بدقة ، ويصنع الاستراتيجيات بوضوح ، ويتميز بقدرة الابداع .

    ثاني : ـ ارادة التحدي وتجسيد الفكرة ، وهي تاتي من فاعليه الفكرة التي تحملها الثورة ، بان تتحول الفكرة الي واقع عبر تجسدها في اشخاص . فالفكرة التي لا تتحول الي جماعة تنتهي ولا تجد لها مجالا.

    ثالث : ـ وحدة البناء عند حملة الثورة بالعمل والواقع لا بالشعار.

    رابع : ـ القدرة علي الجذب ، بحيث تكون فكرتها فوق القومية والعنصرية والصنمية وغيرها.

    اما الشروط الخارجية فهي : ـ

    1 ـ الاعتناء بالوسائل المادية ، كالاهتمام بالعلم ومتابعة تقدم الاعداء، وجمع المعلومات عن العدو، والاهتمام بالسرية الكافية في التخطيط والتحرك ، ومعرفة نقاط ضعف العدو، وتوفير المال اللازم للثورة ، ودراسة المتغيرات السياسية بعمق .

    2 ـ معرفة الواقع بدقة . فليست كل الظروف ظروف ثورة ، فالامم تشبة في عطائها المواسم ، والثوريون هم الزراع . فاذا جاء الثوري واراد ان يزرع ارض الامة بالثورة في ايام الصيف ، فان ثورتة ستموت من الجفاف والحر الشديد. ولهذا فان عليه ان يختار ايام الربيعلتنمو ثورتة وتزدهر.

    والواجب يقتضي ان يربي الثوار عناصرهم ، ويعبئوا قواهم ويهيئوا وسائلهم المادية وينتظروا الفرصة المناسبة . وحينما يفتح الشعب عيونة علي مساوي هذا النظام ، وتظهر الازمات في البلد وتسوء العلاقات الدولية ، آنئذ يفجرون ثورتهم . وسيجد الشعب في هذه الثورة خلاص لة من مشاكلة ، يلتف حولها صانع فرص النجاح ال

    رد: الحواجز الاجتماعية كالغيبة والتهمة والنميمة والظن التوافق الاجتماعي نظريتان في التوافق الاجتماعي ; احداهما تدعي ان الفرد مفروض عليه التوافق

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 14 فبراير 2015 - 2:26

    02:26:46

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 6:57