منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    القضايا الفلسفية العامة من محاولة " بسنوا " على الوجه التالي : ـ 1- عدم الإيمان بقيمة العذاب والعلم على مساعدة الأفراد للتحرر منه . 2- عد

    شاطر

    القضايا الفلسفية العامة من محاولة " بسنوا " على الوجه التالي : ـ 1- عدم الإيمان بقيمة العذاب والعلم على مساعدة الأفراد للتحرر منه . 2- عد

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 25 فبراير 2015 - 21:57


    القضايا الفلسفية العامة من محاولة " بسنوا " على الوجه التالي : ـ
    1- عدم الإيمان بقيمة العذاب والعلم على مساعدة الأفراد للتحرر منه .
    2- عدم الاتفاق مع الدراوينية الاجتماعية ونبذ مفهوم الصراع من أجل البقاء وإدراك الفروق الفردية بين الناس .
    3- مسؤولية المجتمع إزاء توفير احتياجات أساسية لأفراده .
    4- وجوب تدخل الدولة لتوفير الرعاية الاجتماعية للمواطنين .
    5- العمل على تغيير النظم الاجتماعية لصالح الأفراد ومساعدة الأفراد على التوافق مع النظم الاجتماعية الصالحة .
    6- عدم ترك الأمور للتوازن الطبيعي بل وجوب التدخل للإصلاح بانتهاج التخطيط العلمي .
    7- إتباع الأسلوب الديموقراطي في التعامل مع العملاء .
    ويمكن أن تنفق مع محاولة الدكتور سيد أبو بكر من أن الإطار الفلسفي الذي يصوره نظرة مهنة الخدمة الاجتماعية إلى الفرد والجماعة والمجتمع والذي يتحرك من خلاله الأخصائيون الاجتماعيون لتحقيق أهداف المهنة يدور حول قيمتين أساسيتين للمهنة هما :
    ‌أ- الاعتراف بكرامة الفرد .
    ‌ب- الاعتماد المتبادل بين الوحدات الإنسانية ، ويكون هذا الإطار من الاعتراف وإدراك ما يلي :
    1- لا توجد حقائق مجردة بل إن الحقائق نسبية .
    2- الفرد وحدة الجماعة ، والجماعة وحدة المجتمع والمجتمع لابد وأن يتغير لصالح أفراده لأنه يشبع بعض احتياجات الفرد التي لا يستطيع أن يشبعها بمجهوده الفردي أو عن طريق الجماعات التي ينتمي إليها ، وأن يكون التغيير مقصوداً أي يحدث نتيجة لتدخل الإنسان مع مراعاة التوازن بين مصالح الأفراد والجماعات والمجتمعات ، وأن يتم التغيير عن طريق التخطيط كأسلوب علمي لحل المشكلات الاجتماعية والوقاية منها .
    3- يجب أن تتدخل الحكومة لتعمل على مواجهة المشكلات الاجتماعية بكل طاقتها وإمكانياتها حتى تكون لبرامج الرعاية الاجتماعية آثارها وفاعليتها بالنسبة للمواطنين .
    4- لا يفرق المجتمع في توفير الرفاهية لأعضائه بين فئة اجتماعية وأخرى وأن تقدم المساعدة للأفراد بغض النظر عن الفروق الفردية .
    5- إن القيم تنظم المجتمع الإنساني ، ومن ثم وجب تفهمها تفهماً كاملاً لأن ذلك يقود إلى تفهم أفضل للأفراد والقوى الاجتماعية التي يتكون منها المجتمع والتي تتحكم في أسلوب تغييره واتجاهات هذا التغيير وسرعته ومداه ، وعلى كل موطن عدم خرق قيم المجتمع وقوانينه .
    6- إن الفرد وحده بيولوجية اجتماعية دينامية متغيرة ، أي لديه القدرة على التغير وقادر على مساعدة نفسه ذاتياً ، ولذلك يجب العمل على مساعدته لتنمية قدراته وتحقيق أكبر قدر ممكن من الاعتماد على نفسه وتعويده على الاعتماد المتبادل بين الناس في نفس الوقت .

    7- إن الفروق الفردية أمر حتمي في الحياة البشرية ولا بد من احترامها على أساس الفرد فرد من مجتمع وأن ما يتميز به من فروق لا يضر بالمجتمع ولا يتناقض مع قيمه ولذلك يجب الاهتمام بالفرد بجانب المجموع وكذلك الاهتمام بكرامته والاعتراف بأهميته وفائدته في الإسهام في تقدم المجتمع حتى يمكن التوصل إلى الوحدة والتكامل في المجتمع بواسطة الاستفادة الإيجابية من الفروق الفردية ، والفرد مسؤول مسؤولية اجتماعية نحو نفسه ونحو أسرته ونحو مجتمته .
    8- إن مساعدة الأفراد على علاج المشكلات الاجتماعية التي يتعرضون لها وتغيير الظروف المحيطة بهم بما يساعدهم على تحقيق أفضل تكيف ممكن أمر واجب .
    9- إن الآلام والمتاعب التي يعاني منها الفرد ليس لها أي مغزى يبرر استمرار تعرض الفرد لها ، ومن ثم يجب مساعدة الفرد على التخلص مما يعاني من آلام ومتاعب .
    10- إن الفقراء والمرضى والعجزة ليسوا عناصر ضعيفة وعلى المجتمع أن يتركها لتغني ، بل من مسؤولية المجتمع أن يساعد هؤلاء على أن يحيوا حياة إنسانية كريمة ، أي أن الخدمة الاجتماعية تنبذ الداروينية الاجتماعية ونظرية البقاء للأصلح ونظرية التوازن الطبيعي .
    11- يجب أن يكون للفرد أو الجماعة أو المجتمع حق تقرير مصيره وتحديد أهدافه بمعرفته ورضائه بشرط ألا يؤدي ذلك إلى الأضرار بنفسه أو الجماعة التي ينتمي إليها أو المجتمع الذي يعيش منه وبحيث يتوافق ذلك من قيم المجتمع وعاداته وتقاليده الأصلية .

    رد: القضايا الفلسفية العامة من محاولة " بسنوا " على الوجه التالي : ـ 1- عدم الإيمان بقيمة العذاب والعلم على مساعدة الأفراد للتحرر منه . 2- عد

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 25 فبراير 2015 - 21:57

    21:57:51

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 11:44