منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    عاصفة الحزم الحرب السعودية اليمنية 2015م، 1436هـ،

    شاطر

    عاصفة الحزم الحرب السعودية اليمنية 2015م، 1436هـ،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 4:39

    عاصفة الحزم الحرب السعودية اليمنية 2015م، 1436هـ،
    عاصفة الحزم هي عملية عسكرية سعودية، [31] بمشاركة تحالف دولي مكون من عشر دول ضد الحوثيين والقوات الموالية للحوثيون وعلي عبد الله صالح. بدأت في الساعة الثانية صباحا بتوقيت السعودية من يوم الخميس 5 جمادى الثانية 1436 هـ - 26 مارس 2015[32]، وذلك عندما قامت القوات الجوية الملكية السعودية بقصف جوي كثيف على المواقع التابعة لمليشيا الحوثي والقوات التابعة لصالح في اليمن. تم فيها السيطرة على أجواء اليمن وتدمير الدفاعات الجوية ونظم الاتصالات العسكرية خلال الساعة الأولى من العملية. وأعلنت السعودية بأن الأجواء اليمنية منطقة محظورة.[33][34] وحذرت من الاقتراب من الموانئ اليمنية. وكانت السعودية وعلى لسان ووزير دفاعها قد حذرت قبل شن عمليات عاصفة الحزم من عواقب التحرك نحو عدن. وجاء ذلك بعد طلب تقدم به الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإيقاف الحوثيين الذين بدأوا هجوماً واسعاً على المحافظات الجنوبية، وأصبحوا على وشك الاستيلاء على مدينة عدن، التي انتقل اليها الرئيس هادي بعد انقلاب الحوثيون.[35] وأعلنت دعمها السياسي والعسكري للعمليات العسكرية وعن ترتيبات تجريها مع دول الخليج للمشاركة في العمليات ضد الحوثيين، [36] وبدأت أول الضربات الجوية للطيران السعودي على مطار صنعاء وقاعدة الديلمي الجوية ومقر قيادة القوات الجوية التي كان الحوثيون قد سيطروا عليها [37] وعينوا قائداً لها منهم، وأعلنت السعودية بأن الأجواء اليمنية منطقة محظورة، [38] وهو ما أُعتبره حزب المؤتمر عدواناً على اليمن.
    سيطر الحوثيون على صنعاء في 21 سبتمبر 2014 بمساعدة من قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة اليمنية المرتبطة بعلي عبد الله صالح، واتهم عبد الملك الحوثي في أكثر من خطاب الرئيس هادي بالفساد ودعم الإرهاب،[40] وهاجم الحوثيين منزل الرئيس هادي في 19 يناير 2015 بعد اشتباكات مع الحرس الرئاسي، وحاصروا القصر الجمهوري الذي يقيم فيه رئيس الوزراء، [41] وأقتحموا معسكرات للجيش ومجمع دار الرئاسة، ومعسكرات الصواريخ.[42]
    طالب عبد الملك الحوثي في 20 يناير بعدة نقاط تتعلق بمسودة الدستور و"تنفيذ الشراكة" ومعالجة الاوضاع في مأرب[43] واستجاب هادي لمطالب الحوثي، وتم الاتفاق مع الحوثيين مقابل إطلاق سراح أحمد عوض بن مبارك، وأن ينسحب الحوثيين من دار الرئاسة والقصر الجمهوري ومن معسكر الصواريخ.[44] ولم يلتزم الحوثيين بأي من بنود الاتفاق.[45]
    قام الحوثيون بتعيين محافظين عن طريق المؤتمر الشعبي العام في المجالس المحلية،[46] وأقتحموا مقرات وسائل الإعلام الحكومية وسخروها لنشر الترويج ودعايات ضد خصومهم،[47] واقتحموا مقرات شركات نفطية وغيروا طاقم الادارة وعينوا مواليين لهم،[48] وتواردت أنباء عن ضغوطات مارسوها على الرئيس هادي نائباً للرئيس منهم.[49] طالبوا بمنصب نائب الرئيس، ونائب رئيس الوزراء، نائب الأمين العام لمجلس الوزراء، نائب مدير مكتب الرئيس ورئيس أو نائب رئيس الأمن السياسي، ومنصب وكيل أو نائب وكيل الأمن القومي، ورئيس أو نائب رئيس مجلس الشورى، ورئيس لجنة الحدود واللجان الرقابية، ورئاسة الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، ونائب محافظ البنك المركزي، ورئاسة هيئة التأمينات والمعاشات، ورئاسة الخطوط الجوية اليمنية، ورئاسة الهيئة العامة للصناعات الدوائية، بالإضافة إلى مناصب الأمين العام لمجلس النواب ودائرة الشؤون المالية والإدارية. وسعوا لتعيين شخص منهم في منصب نائب وزير في أغلب الوزارات، إضافة إلى دائرتي المالية والرقابة عن كل وزارة، وجميع إدارات الرقابة والتفتيش في جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات والبنوك الحكومية.[50]
    قدم الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح إستقالاتهم في 22 يناير، ولم يعقد البرلمان جلسة لقبول الاستقالة أو رفضها حسب ما ينص عليه الدستور، [51] وأعلن الحوثيون بيان أسموه بالـ"إعلان الدستوري" في 6 فبراير، وقاموا بإعلان حل البرلمان، [52][53] وتمكين "اللجنة الثورية" بقيادة محمد علي الحوثي لقيادة البلاد.[54][55][56] وبالرغم من النجاحات العسكرية والتحالف مع حزب المؤتمر الشعبي العام،[57][58] إلا أن الانقلاب واجه معارضة داخلية ودولية واسعة.[59][60] وظل الرئيس المستقيل هادي ورئيس الوزراء قيد الإقامة الجبرية التي فرضها مسلحون حوثيون منذ إستقالته، واستطاع هادي الفرار من الإقامة الجبرية، وأتجه إلى عدن في 21 فبراير، [61] ومنها تراجع هادي عن إستقالته في رساله وجهها للبرلمان، وأعلن أن انقلاب الحوثيين غير شرعي.[62][63][64] وقال "أن جميع القرارات التي أتخذت من 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها"، وهو تاريخ احتلال صنعاء من قبل ميليشيات الحوثيين.[65]
    وفي عدن أندلعت اشتباكات عسكرية مع قوات أمنية مرتبطة بعلي عبد الله صالح مدعومة بالحوثيين وأخرى مؤيدة للرئيس هادي، [66] واستعادت القوات التابعة للرئيس السيطرة على مطار عدن الدولي في 19 مارس، [67] وأنسحبت قوات الأمن من مدينة الحوطة بمحافظة لحج وأجلت امريكا نحو 100 جندي في 21 مارس كانوا متواجدين في قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج. وتوجه الحوثيون مدعومين بقوات تابعة للحرس الجمهوري المنحل التابع لعلي عبد الله صالح صوب محافظة عدن وسيطروا على قاعدة العند الجوية التي تبعد 60 كيلو متر عن مدينة عدن.
    وقدم وزير الخارجية رياض ياسين عبدالله برسالة من الرئيس هادي لمجلس التعاون الخليجي يطلب تدخلها لصد الحوثيين من التقدم نحو عدن بعد اعلان الحرب عليه من قبل الحوثيين [68] وكانت المملكة العربية السعودية بدأت بحشد قواتها العسكرية على حدود اليمن في أواخر مارس 2015.[69] بعد عرض عسكري ومناورات أجراها الحوثيون على الحدود اليمنية السعودية.
    تسمية العملية[عدل]
    تم تسميتها بعاصفة الحزم نسبة إلى مقولة مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز:[70]
    عملية عاصفة الحزم الحزم أبو العزم أبو الظفرات والترك أبو الفرك أبو الحسرات. عملية عاصفة الحزم
    خلفية عن المستهدفين[عدل]
    Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: نزاع صعدة الأزمة اليمنية (2011 إلى الوقت الحاضر) علي عبد الله صالح حوثيون
    أعلن علي عبد الله صالح الحرب 6 مرات على الحوثيون خلال الفترة 2004 - 2010، باعتبارهم قوات خارجة عن النظام، [71] هدفهم العودة بالبلاد إلى الحكم الإمامي، [72][73] واستفاد صالح من تلك الحروب من أجل الحصول على دعم وإمدادات من السعودية ودول الخليج للحرب ولتعزيز قواته العسكرية، متمثلة بالحرس الجمهوري والقوات الخاصة.[74] فيما حصل الحوثيون على الخبرة العسكرية. وعندما تنازل صالح عن منصبه بعد ثورة الشباب 2011، كان الحوثيون قد بدأوا التوسع في محافظة صعدة بفرض حصاراً على دماج، [75] وباتفاق سياسي وفقاً للمبادرة الخليجية أعطي صالح حصانة من الملاحقة القضائية.[76]
    شرع صالح لإقامة علاقات وثيقة مع أعدائه القدامى "الحوثيين"، مستغلاً تنامي قوتهم للقيام بهجمات مشتركة ضد القوات العسكرية الموالية للرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي، الذي وصل للحكم في فبراير 2012.[77] وبدأ بعملية هيكلية للجيش اليمني لإعادة ترتيبه وخاصة بعد انقسامه في ثورة الشباب اليمنية، [78] وشرع بإقالة العديد من القادة العسكريين المرتبطين بعلي عبد الله صالح ونجله أحمد، [79] أو أولئك الذين أيدوا ثورة الشباب، وأيضاً بتفكيك الألوية العسكرية التابعة للحرس الجمهوري [80] أو الفرقة الأولى مدرع، [81] وواجهت تلك القرارات تمردات عديدة، [82] خاصة من قبل القادة التابعين لعلي عبد الله صالح [83] وانتهت تلك التمردات إما بوساطة [84] أو بحسم عسكري.[85][86]
    قاوم الموالون للرئيس السابق صالح، باللجوء إلى العنف، فأصدر مجلس الأمن القرار 2051 يهدد فيه بعقوبات على من يقوضون المرحلة الانتقالية.[87] ووجهت لصالح اتهامات من الأمم المتحدة وعدد من السفارات الغربية بمحاولة عرقلة الفترة الانتقالية هو وأبنائه وأقاربه.[88][89] وأصدر هادي قرارات أخرى قضت بحل ما عُرف بالفرقة الأولى مدرع بقيادة علي محسن الأحمر والحرس الجمهوري اليمني بقيادة أحمد علي، الذي حُول إلى احتياط وزارة الدفاع من 6 ألوية عسكرية.[90] وأعلنت السلطات اليمنية عن القبض على 6 خلايا تجسسيه إيرانية في اليمن، [91] وأتهم الرئيس هادي إيران بمحاولة نشر الفوضى والعنف في اليمن، [92] وإنها تقوم بدعم عسكري لمسلحي الحوثيين[93] لإعاقة التحركات الرامية لانعقاد مؤتمر الحوار.[94]
    شرع هادي في بدء الحوار الوطني اليمني بمشاركة عدة أطراف بما فيهم الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي استحوذ أكبر نصيب من عدد المقاعد بقيادة صالح، [95] وبينما كان "ممثلوا" الحوثيين في الحوار يدلون بآرائهم وتصوراتهم الليبرالية بشأن قضايا مختلفة، كانت القيادة الفاعلة والأكثر محافظة متمثلة بعبد الملك الحوثي وأبو علي الحاكم وغيرهم يحضرون لمعركتهم القادمة في محافظة عمران، بالتنسيق مع المؤتمر الشعبي العام، لملاحقة عائلة الأحمر والسيطرة على مراكز نفوذهم في المحافظة، [96] وبعد ذلك اجتاح الحوثيون معسكر اللواء 310 مدرع لاعتباره تابعاً لعلي محسن الأحمر وموالياً لحزب التجمع اليمني للإصلاح، وقتلوا قائدة حميد القشيبي [97] وتقدموا باتجاه صنعاء.
    خلص مؤتمر الحوار الوطني اليمني للتوقيع على وثيقة لمخرجات الحوار، [98] وتضمنت بنود دعت لحظر وجود مليشيات مسلحة، وتسليم الأسلحة للدولة وبسط نفوذها في كافة اليمن، [99] وقيام دولة إتحادية من 6 أقاليم، [100] وهو ما رفضه الحوثيون، فقاموا بإجتياح صنعاء في 21 سبتمبر وخاضوا اشتباكات مع قوات عسكرية موالية لمتشار الرئيس حينها علي محسن الأحمر، [101] وأُتهم علي عبد الله صالح، بمساعدة الحوثيين، وتمهيد الطريق لسيطرتهم على صنعاء.[102] وفي 21 سبتمبر 2014 أُتفق على تشكيل "حكومة وحدة وطنية"، [103] أعلن الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح مقاطعتهم لها، [104] وقرر مجلس الأمن الدولي ووزارة الخزانة الأمريكية عقوبات ضد علي عبد الله صالح وكبار قادة الحوثيين.[105]
    ما قبل العمليات[عدل]
    مجلس الأمن الدولي[عدل]
    في 15 فبراير 2015، أصدر مجلس الأمن الدولي قرار رقم 2201 (2015) الذي اتخذه مجلس الأمن بالإجماع في جلسته رقم 7382، طالب فيه جماعة الحوثيين بسحب مسلحيها من المؤسسات الحكومية، واستنكر القرار تحركات الحوثيين الذين تدعمهم إيران لحل البرلمان والسيطرة على مؤسسات الحكومة اليمنية واستخدام أعمال العنف لتحقيق الأهداف السياسية، والاستيلاء على المنابر الإعلامية للدولة ووسائل الاعلام للتحريض على العنف. كما طالب القرار الحوثيين بالانخراط في مفاوضات السلام التي يرعاها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، وبالإفراج عن الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس وزرائه خالد بحاح وأعضاء الحكومة، الموضوعين جميعا تحت الإقامة الجبرية منذ استولى الحوثيون على السلطة. وأعلن المجلس استعداده لاتخاذ "مزيد من الخطوات" إذا لم تنفذ الأطراف في اليمن القرار، بما فيها استخدام البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح باستخدام القوة أو العقوبات الاقتصادية لفرض تنفيذ القرارات.[106]
    الحوثيون يرفضون التهديدات
    رفض الحوثيون ما وصفوها بأنها "تهديدات"، ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام، القول إن الشعب اليمني لن "يركع أمام أي تهديد أو وعيد"، تعقيبا على المواقف الدولية الأخيرة، ومن ضمنها الدعوة الخليجية واغلاق بعض سفارات الدول الغربية في اليمن.[106] كما أكد جمال بنعمر لمجلس الأمن الدولي موقف الحوثيين الرافض لقرار مجلس الأمن.[107]
    تحذيرات دولية
    في 16 فبراير 2015، حثت الصين عبر المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية "هوا تشون يينغ"، جماعة الحوثيين اليمنية على تطبيق قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي تم التصديق عليه والذي يحثهم على الاشتراك في المفاوضات التي توسطت فيها الأمم المتحدة وسحب القوات من مؤسسات الحكومة.[108] فيما حذّر مندوب روسيا الدائم لدي الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، من أن “تقويض العملية السياسية في اليمن سيؤدي الي زيادة العنف وعدم الاستقرار في اليمن”.[109]
    الحوار السلمي[عدل]
    في 8 مارس 2015، أعلنت السعودية، ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي بعقد مؤتمر تحضره كافة الأطياف السياسية اليمنية المعنية بالمحافظة على أمن اليمن واستقراره، تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي في العاصمة السعودية الرياض "للخروج باليمن من المأزق إلى بر الأمان بما يكفل عودة الأمور إلى نصابها". إلا أن الحوثيين رفضوا الركون لطاولة الحوار واستمروا في دخول المدن بقوة السلاح بمساعدة ودعم من قوات صالح.[110]
    التصعيد الحوثي ضد السعودية[عدل]
    في 26 فبراير 2015، القى عبد الملك الحوثي، خطابا خصص معظمة للهجوم على السعودية، وردد كلمة "السعودية" في خطابه 30 مرة، وألمح لتعديلات في العلاقات الخارجية لليمن، عندما تحدث عن "البدائل الدولية"، وبأن "اليمن لا يعاني عزلة دولية بل بات منفتحاً نحو أفق أوسع"، إشارة إلى إيران وحلفائها الدوليين، كروسيا.[111]
    في 12 مارس 2015، قام الحوثيون بإجراء مناورات عسكرية بمعدات عسكرية ثقيلة على الحدود السعودية، بعد انتهاء المناورات طالبتهم السعودية بإبعاد القوات عن الحدود إلا أنهم رفضوا.[112][113][114]
    في 23 مارس 2015، الحوثي محمد البخيتي يهدد السعودية، قائلا بأن الحوثيين سوف يحررون نجد والحجاز، ويهزأ من قوات درع الجزيرة. فيما أعلن قائد الحوثيين بأن قواته جاهزة لمواجهة أي هجوم سعودي ولن يتوقفوا إلا في العاصمة السعودية الرياض.[115]
    في 23 مارس 2015، الحوثيون يرسلون تعزيزات عسكرية جديدة إلى جنوب اليمن، ويقتربون من مضيق باب المندب الاستراتيجي، والذي يشكل تهديد جدي على الملاحة البحرية وبخاصة على دول حوض البحر الأحمر. والحكومة تطالب بحظر جوي وتدخل قوات "درع الجزيرة".[116]
    طلب التدخل[عدل]

    الرئيس الثاني للجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي
    الرئيس اليمني
    تقدم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي برسالة بتاريخ 24 مارس 2015م، إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي، موضحا فيها التدهور الشديد وبالغ الخطورة للأوضاع الأمنية في الجمهورية اليمنية جراء الأعمال العدوانية المستمرة والاعتداءات المتواصلة على سيادة اليمن التي قام ولا يزال يقوم بها الانقلابين الحوثيون بمساعدة وتحفيز من قوى داخلية وخارجية، بهدف تفتيت اليمن وضرب أمنه واستقراره. ورفض الانقلابين الحوثيين المطلق كافة الجهود السلمية والمساعي المتواصلة وإصرارهم على مواصلة أعمالهم العدوانية لإخضاع بقية المناطق وخاصة في الجنوب إلى سيطرتهم، مما جعل الجمهورية اليمنية تمر في أحلك الظروف العصيبة في تاريخها نتيجة العدوان الآثم الذي لا تقره المبادئ الإسلامية ولا الأعراف والمواثيق الدولية والذي تنفذه الميليشيات الحوثية المدعومة من قوى داخلية باعت ضميرها ولم تعد تكترث إلا بمصالحها الذاتية، والمدعومة أيضاً من قوى إقليمية هدفها بسط هيمنتها على هذه البلاد وجعلها قاعدة لنفوذها في المنطقة مما لم يعد معه التهديد مقتصراً على أمن اليمن بل أصبح التهديد لأمن المنطقة بأكملها وطال التهديد الأمن والسلم الدوليين. وناشد الدول الخليجية للوقوف إلى جانب الشعب اليمني لحماية اليمن، وطلب منها، استناداً إلى مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واستناداً إلى ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك، تقديم المساندة الفورية بكافة الوسائل والتدابير اللازمة بما في ذلك التدخل العسكري لحماية اليمن وشعبه من العدوان الحوثي المستمر وردع الهجوم المتوقع حدوثه في أي ساعة على مدينة عدن وبقية مناطق الجنوب، ومساعدة اليمن في مواجهة القاعدة وداعش.
    وزير الخارجية اليمني
    رياض ياسين، طالب الأربعاء، دول الخليج ومصر بالموافقة على طلب التدخل عسكريا في اليمن.[117][118]
    الحكومة اليمنية الشرعية
    طلبت من جامعة الدول العربية التدخل عسكريا في اليمن.[117][118]
    البيان الخليجي[عدل]
    أكد بيان لدول الخليج ما عدا سلطنة عُمان، الاستجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بردع عدوان ميليشيات الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش على البلاد. وصدر بيان لدول السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت ماعدا عمان[119] تناول فيه بالتفصيل الأزمة اليمنية وانقلاب ميليشيا الحوثيين على الشرعية. وفي البيان الخليجي تشديد على خطورة انقلاب ميليشيا الحوثي على أمن المنطقة، كما أكد سعي دول المجلس طوال الفترة الماضية لاستعادة الأمن في اليمن عبر العملية السياسية، وآخرها الإعلان عن مؤتمر للحوار تحت مظلة مجلس التعاون. واستعرض البيان رسالة وجهها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى قادة دول مجلس التعاون عن الوضع المتردي في اليمن، وكشف فيها رفض ميليشيا الحوثي لكافة سبل الحوار، وتحضيرهم لعملية عسكرية لاجتياح محافظات الجنوب. وفي رد دول مجلس التعاون ما عدا سلطنة عمان، تأكيد على استخدام قوى إقليمية لميليشيا الحوثي ليكون اليمن قاعدة نفوذ لها. كما أكد البيان حصول اعتداءات من تنظيمات إرهابية في اليمن طالت السعودية، وكشف عن رفض ميليشيا الحوثي لتحذيرات مجلس التعاون ومجلس الأمن الدولي، وأن الميليشيا أجرت مناورة على الحدود السعودية بأسلحة ثقيلة، واصفاً الخطوة بكشف لنوايا تكرار العدوان على السعودية. وقالت الدول الخليجية" قررت دولنا الاستجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية لحماية اليمن وشعبه العزيز من عدوان الميليشيات الحوثية التي كانت ولا تزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن الشقيق".[120]
    عرض أحمد علي[عدل]
    قبل يومين من إطلاق الملك سلمان إشارة بدء عملية عاصفة الحزم التي تستهدف دعم الشرعية في اليمن، وصل أحمد علي عبدالله صالح إبن الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إلى الرياض بعد أن طلب لقاء القيادة السعودية، وفي استقباله كان الفريق أول ركن يوسف الإدريسي نائب رئيس الاستخبارات السعودية، لينتقلا إلى مكتب وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان. جلب أحمد علي عبدالله صالح ملفين،الملف الأول احتوى على مطالب صالح وإبنه، أولها رفع العقوبات المفروضة على والده من قبل مجلس الأمن الدولي في وقت سابق، والتي شملت منعه من السفر، وجمدت أصوله المالية، ومنعت الشركات الأميركية من التعامل معه. نجل صالح طلب أيضا تأكيد الحصانة عليه وعلى والده، التي اكتسبها من اتفاق المبادرة الخليجية القاضية بخروجه من السلطة، مطالب صالح ونجله لم تقف عند هذا الحد، بل طالب بوقف ما وصفها بالحملات الإعلامية التي تستهدفه ووالده، عندها أغلق ملف الطلبات، ليفتح الملف الآخر الذي تعهد فيه نيابة عن والده في حال تحقيق المطالب بعدة أمور، يأتي في مقدمها، الانقلاب على تحالف مع الحوثي، وتحريك خمسة آلاف من قوات الأمن الخاصة الذين يوالون صالح لمقاتلة الحوثي، وكذلك دفع مئة ألف من الحرس الجمهوري لمحاربة ميليشيات الحوثي وطردهم. الجواب السعودي جاء حاسما وقويا، برفض عرض صالح وإبنه. حيث أكد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان على ألا مجال للاتفاق لكل ما طرحه ابن الرئيس السابق، مشددا على أن السعودية لا تقبل سوى الالتزام بالمبادرة الخليجية التي تم الاتفاق عليها من كل الأطياف اليمنية. وضرورة عودة الشرعية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي لقيادة اليمن من العاصمة صنعاء، محذرا في الوقت عينه من أي تحركات تستهدف المساس أو الاقتراب من العاصمة المؤقتة عدن خطا أحمر.[121]
    الدول المشاركة[عدل]

    ميغ 29 اس ام تي حاولت ميليشات الحوثي-صالح استخدامها في اعتراض طائرات عاصفة الحزم هي تابعة للقوات الجوية اليمنية

    طائرات ميغ 29 إس إي تابعة للقوات الجوية السودانية
    أعلنت السعودية عن انطلاق عملية عاصفة الحزم [122] من قبلها بالإضافة لدول مجلس التعاون الخليجي وهي الإمارات العربية المتحدة[123] والبحرين [124] وقطر[125] والكويت[126] عدى سلطنة عمان. وبمشاركة كل من الأردن[127] ومصر[128] والمغرب[129] والسودان [130] وباكستان.[131]

    رد: عاصفة الحزم الحرب السعودية اليمنية 2015م، 1436هـ،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 4:40

    04:40:11

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 20:34