منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    أحتياطات السلامة في حالات الطوارئ....الحرب

    شاطر

    أحتياطات السلامة في حالات الطوارئ....الحرب

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 3 مايو 2015 - 6:11

    أحتياطات السلامة في حالات الطوارئ....الحرب

    ١. الإنذار:
    هو الإعلام عن قرب حدوث خطر أو عند وقوعه فعًلا بإرسال نغمات معينة ذات صوت حاد تكون مسموعة في مساحة معينة. ومن أبرز وسائل الإنذار:
    صافرات الإنذار:
    هي صافرات ذات نغمات متعددة ولك نغمة مدلول معين تستخدم لتنبيه السكان لقرب حدوث الخطر وعند حدوثه وبعد زواله.
    النغمة الأولى:
    وهي نغمة مستمرة لمدة دقيقة واحدة ثم تنقطع لمدة اثنتي عشر ثانية ومن ثم تستمر لمدة دقيقة أخرى وتدل على الإنذار بقرب حدوث الخطر.
    الإجراءات الواجب إتباعها عند سماع هذه النغمة:
    ١- الهدوء ومحاولة تحليل الوضع لاتخاذ الإجراءات اللازمة والمفيدة في مثل هذه الظروف.
    ٢- البقاء داخل المنزل وعدم الخروج إلى الشوارع.
    ٣- إقفال الأبواب والنوافذ بإحكام.
    ٤- إطفاء أجهزة التهوية والتكييف والإضاءة.
    ٥- فتح الراديو أو التلفاز لتستمع إلى التعليمات.
    ٦- لا تغادر مكانك إلا حسب توجيهات الدفاع المدني.
    ٧- لا تستخدم الهاتف.
    النغمة الثانية:
    وهي نغمة مذبذبة تستمر لمدة دقيقة واحدة ثم تنقطع لمدة اثنتي عشر ثانية ثم تستمر لمدة دقيقة واحدة وتدل على حدوث الخطر.
    الإجراءات الواجب إتباعها عند سماع هذه النغمة:
    ١- توجه فورًا إلى أقرب مخبأ لك مصطحبًا أفراد أسرتك، وإذا لم يوجد مخبأ فعليك الاحتماء بإحدى زوايا المنزل بالدور الأرضي أو النزول إلى القبو إذا توفر لديك.
    ٢- الاستماع إلى الراديو أو التلفاز لأخذ التعليمات اللازمة.
    ٣- الهدوء والتصرف بحكمة.
    النغمة الثالثة:
    وهي نغمة انتهاء الإنذار أو اختبار الصافرة وتستمر لمدة خمس عشرة ثانية ويمكنك بعد سماعها ممارسة حياتك كالمعتاد.
    ملاحظة: لا تفاجأ إذا سمعت الصافرة بالأوقات العادية فلربما كان ذلك لاختبار صلاحية الصافرة. هناك وسائل أخرى تبث نفس النغمات يمكن أن تسمع عن طريق وسائل الإعلام (تلفزيون وإذاعة) أو عن طريق الهاتف أو مكبرات الصوت.

    ٢. الإخلاء:
    هو نقل الأشخاص من منطقة خطرة إلى منطقة آمنة. والإخلاء قد يكون جماعيًا وقد يكون لفئة معينة أو لمنطقة محددة دون غيرها.
    أهمية الإخلاء:
    يعتبر الإخلاء من أهم العوامل والأسباب لتلافي أخطار الكوارث الطبيعية أو الصناعية أو الحربية وقد زادت أهميته للأسباب الآتية:
    ١- المحافظة على أرواح الناس.
    ٢- المحافظة على الأموال والممتلكات.
    أنواع الإخلاء
    ١- إخلاء إجباري: وقد يكون كلي أو جزئي بأمر من السلطات المختصة ويتم على النحو الآتي:
    ١. إخلاء إجباري قبل الكارثة ويتم هذا النوع عند توقع خطر معين في مكان محدد ويتم نقل الأشخاص إلى أماكن بعيدة وآمنة.
    ٢. إخلاء أثناء الكارثة وبعد حدوثها ويتم إخلاء المتضررين من مسرح الكارثة إلى مناطق أخرى بعيدة عن مصادر الخطر.
    ٣. إخلاء اختياري ويتم هذا النوع من الإخلاء عند توقع خطر بحيث يقوم بعض المواطنين بالانتقال من مكان الخطر إلى أماكن أخرى دون توجيه من السلطات المختصة ويكون غالبًا قبل وقوع الخطر وهذا النوع من الإخلاء ينطوي على خطورة أيضًا كعدم معرفة الطرق والأماكن الآمنة.
    أولوية الإخلاء:
    ١- لابد أن يكون هناك أولوية لإخلاء المناطق الأكثر تعرضًا للخطر وذلك حسب تقديرات الأجهزة المختصة سواء كانت هذه المناطق حيوية أو مناطق سكنية أو غير ذلك على أن تراعي كيفية إخلاء المستشفيات السجون دور الرعاية الاجتماعية ..الخ.
    ٢- مراعاة أولوية إخلاء الأشخاص (أطفال نساء شيوخ مرضى).
    الإجراءات والتعليمات المسبقة التي يجب معرفتها قبل البدء في عمليات الإخلاء
    ١- يجب معرفة نغمات الإنذار ومدلولاتها وماذا تفعل عند سماع كل نغمة.
    ٢- معرفة نقاط التجمع.
    ٣- معرفة مواقع الإيواء إن وجدت.
    ٤- معرفة أرقام خدمات الطوارئ (الدفاع المدني ٩٩٨، الهلال الأحمر ٩٩٧ ، الدوريات ٩٩٩ ...الخ) وعدم إشغال الهاتف إلا في حالة الطوارئ والإبلاغ عن الحوادث فقط.
    ٥- الاستماع إلى الراديو والتلفاز عند سماع نغمات الإنذار لمعرفة التوجيهات التي توجه لك من السلطات المختصة والعمل على تنفيذها.
    ٦- الاحتفاظ بالأشياء الضرورية بالمنزل من مواد غذائية وملابس وحقيبة إسعافات أولية وكشاف يدوي ومذياع.
    ٧- عدم الاهتمام بالشائعات أو نقلها.
    تعريف نقاط التجمع:
    هي عبارة عن أماكن تحدد في المدن والأحياء حسب تقسيمات معينة مثل (المدارس المساجد الحدائق ...الخ) يتجه إليها السكان المراد إخلائهم إذا طلب منهم ذلك.
    الإجراءات الواجب إتباعها عندما يطلب منك إخلاء منزلك
    ١- اقفل الأبواب والنوافذ ومصادر (المياه الكهرباء الغاز).
    ٢- اصطحب الأشياء الثمينة مثل (النقود المجوهرات المستندات الهامة).
    ٣- خذ بعض المواد الغذائية الخفيفة وحليب الأطفال.
    ٤- التأكد من اصطحاب جميع أفراد العائلة.
    ٥- التوجه إلى نقاط التجمع المحددة مسبقًا من قبل الجهات المختصة.
    ٦- إعطاء معلومات عن الأسرة لمسئولي الإخلاء.
    ٧- تقديم المساعدة والعون للنساء والأطفال والمرضى والعجزة.
    ٨- إتباع إرشادات السلطات المختصة.
    ٩- التأكد من اصطحاب الأمتعة الخاصة ووضع بطاقات تعريف أو علامات مميزة عليها.
    ١٠- عدم التزاحم والتوجه إلى وسيلة النقل المخصصة لعمليات الإخلاء.
    ١١- التزام الهدوء أثناء عمليات النقل إلى مراكز الإيواء.
    ١٢- إذا أعدت لك السلطات المختصة وسيلة للانتقال فسوف تتخذ التدابير الخاصة بالسلامة. ولكن عندما تكون ماشيًا على قدميك أو قائدًا لسيارتك تذكر ما يلي:
    أ) حاول مغادرة مكانك مبكرًا فقد تعاق حركة الطرق.
    ب) تأكد من وجود الوقود الكافي لسيارتك عند قيادتها.
    ج) اتبع خطة السير المرسومة لك.
    د) استمع إلى المذياع للحصول على المعلومات اللازمة.
    الإيواء:
    هو إسكان المتضررين في أماكن بعيدة عن الخطر.
    الإجراءات المتبعة في أماكن الإيواء:
    ١. تسجيل المعلومات الضرورية عن الشخص وأسرته وأمتعته.
    ٢. إتباع التعليمات الموجودة في أماكن الإيواء.
    ٣. تقديم المساعدة للغير في أماكن الإيواء.
    ٤. البقاء في مكان الإيواء حتى يطلب العودة إلى الوضع السابق.
    أنواع الإيواء:
    ١- ثابتة مثل (المدارس النوادي الفنادق قصور الأفراح ..الخ).
    ٢- مؤقتة (معسكرات الإيواء) على أن يتوفر بها الخدمات الضرورية للإقامة حتى عودة المتضررين إلى مساكنهم الأصلية.
    الشروط الواجب مراعاتها في الغرف التي تعمل كملاجئ مؤقتة:
    ١- قلة الأبواب والنوافذ بمعنى أن تكون الغرف داخلية، ويفضل من لديه قبو أرضي. وكلما كانت الغرفة في موقع متين من هيكل البناء فهو الأفضل.
    ٢- إحكام إغلاق مسارب تلك الأبواب والنوافذ والتأكد من عدم تسرب الهواء من الخارج في حال وجود غازات كيماوية.
    ٣- وضع أرضة لاصقة على الزجاج لضمان عدم تطاير الشظايا إلى الداخل كما يستحسن وضع ستائر قماش سميك من الداخل ورشه بالماء إذا دعت الحاجة ليقلل من تسرب الغازات بالتصاقها بالماء.
    ٤- عدم إشعال ذوات اللهب أو الوهج كمصابيح الكيروسين والشموع أو الدفايات بأنواعها والسجائر لئلا تتسبب في سرعة إحراق الأكسجين في الغرفة الوقتية.
    ٥- إطفاء المكيفات وكذلك مراوح التهوية وإحكام إغلاق واجهاتها من الأمام منعًا لتسرب الهواء إلى الداخل.
    ٦- إيجاد جهاز تنقية الهواء إذا أمكن ذلك.
    ٧- تأمين اسطوانة أكسجين تحسبًا لفساد الهواء داخل الغرفة الوقتية ويكون ذلك بالتنسيق مع الوحدة الطبية في كل منطقة على كيفية ومتى استخدامها.
    ٨- الحرص على منع الأطفال من القفز أو الصراخ أو أداء أي مجهود عضلي أو نفسي كالهلع والخوف لأن ذلك يزيد في سرعة التنفس مما يعجل في حرق الأكسجين داخل الغرفة الوقتية والحرص على إبقائهم في وضع الجلوس وإشغالهم بمسليات فكرية أو قصص ونوادر بسطة لا تعني ولا تحتوي مفردات الرعب كالقتال الحريق الدبابة الطائرة الخ بل تعتمد إلى مطمئنات النفس ومرسلات الأمل بمفرداتها مثل الله الجمال الزهر العبادة وهكذا وعدم إيقاظ من ينام منهم ما لم يكن هناك ضرورة لنقله.
    ٩- تأمين الغرفة بالآتي:
    أ) غذاء يكفي لمدة يوم على الأقل (سندوتشات مغلفة ببلاستيك أو معلبات).
    ب) عدد كافي من المياه الصحية.
    ج) إسعافات أولية كاملة.
    د) حمام + ورق تنظيف. فإن لم يوجد حمام فيحتاط بالآتي:
    ١. تخصيص أحد أركان الغرفة وقطعة بساتر قماش أو أبلكاش.
    ٢. تأمين العدد الكافي من أكياس البلاستيك المناسبة الحجم للتقيؤ أو التبول وغيره ويحكم رطها جيدًا بعد انتهاء استخدامها بحيث لا تنبعث منها أي رائحة مع تأمين ورق تنظيف.
    ٣. إيجاد صندوق للنفايات ذو غطاء جيد الإغلاق.
    ه) إضاءة ذاتية تضيء عندما تنقطع الكهرباء + كشاف يدوي + بطاريات احتياط.
    و) توفر مذياع وهاتف.
    ز) تأمين عدد من البطانيات القطنية للاحتياط.
    الإغاثة:
    وتعني توفير الغذاء والكساء والمأوى والعلاج للمتضررين.

    ثانيًا: الأسلحة الكيميائية:
    تعريفها:
    هي مواد كيميائية صلبة أو سائلة أو غازية تستخدم في الحروب لغرض قتل أو تعطيل القوة البشرة عن المقاومة.
    الغرض من استخدامها ضد المدنين:
    ١- إضعاف الروح المعنوية.
    ٢- شل الإنتاج الصناعي والزراعي.
    ٣- تعطيل العمل في المرافق والمؤسسات العامة.
    وسائل نشر وقذف الأسلحة الكيميائية:
    ١- الطائرات.
    ٢- الصواريخ.
    ٣- المدافع.
    تأثير المواد الكيميائية:
    ١- خسائر في الأرواح.
    ٢- إحداث تأثيرات نفسية.
    ٣- تلوث الهواء والتربة والماء والمعدات والمواد الغذائية.
    طرق الإصابة بالمواد الكيميائية:
    ١- الجهاز التنفسي: باستنشاق الغاز الكيميائي.
    ٢- الجهاز الهضمي: عن طريق الأطعمة المتعرضة للتلوث الكيميائي.
    ٣- الجروح.
    ثالثًا: أنواع الأسلحة الكيميائية:
    يمكن تقسيم المواد الكيميائية من حيث تأثيرها وفعاليتها إلى سبعة أقسام منها أربعة أقسام تعتبر من المواد السامة القاتلة وثلاثة أنواع منها سامة وغير قاتلة وهي على النحو الآتي:

    أ) المواد الكيميائية السامة القاتلة:
    أ) غاز الخردل: (مسببات القروح)
    وهي مركبات كيميائية سامة وقاتلة ومستمرة لمدة طويلة وذلك لخاصيتها الزيتية والمتلفة للجلد وتذوب في الماء.
    وهي مسببة للبثور والقروح وتظهر أعراضها على الجلد بعد ساعات من الإصابة وهي سائلة تؤذي الإنسان إذا لامست جسمه أو إذا استنشق بخارها. لها رائحة تشبه رائحة البصل أو الثوم أو السمك، وتعالج البقع الجلدية بمنشفة جافة ثم غسل مكانها على الجلد بالماء والصابون وتعالج البقع الجلدية الناشئة عنها بمادة (المونوكلوروأمين) أما الإصابات الشديدة فتعالج بالمضادات الحيوية والمطهرات.
    أعراض الإصابة بغاز الخردل:
    ١- احمرار حول العين والأنف والفم.
    ٢- تزايد الاحمرار إلى أن تظهر على شكل قروح.
    ٣- في حالة كون مادة الخردل على شكل غاز تكون التقرحات الجلدية أقل مما لو كانت مادة الخردل على شكل سائل.
    ب) غازات الأعصاب:
    وتعرف بمركبات الفسفور العضوية:
    وتقسم هذه الغازات إلى نوعين حسب تطايرها وتبخرها وهي:
    - سريعة التبخر: وتسمى أيضًا قصيرة الدوام (البقاء).
    - بطيئة التبخر: وتسمى المستمرة الباقية لمدة طويلة.
    وهي أخطر أنواع الغازات السامة وهي سائلة لا لون لها ولا رائحة في حالتها النقية، ويمكن الاستدلال على وجودها باستخدام الأجهزة الكاشفة أو بالتعرف على الأعراض المبدئية للتسمم بها ومن أهم أعراضها ما يلي:
    ١- صداع شديد مفاجئ.
    ٢- تقلص في بؤرة العينين مع إحداث غشاوة وعتمة في الرؤية.
    ٣- خروج سوائل من الأنف والفم.
    ٤- صعوبة التنفس.
    ٥- الشعور بمغص شديد في المعدة.
    ٦- ارتعاش بالأطراف بدءًا من الأيدي ثم الأقدام ويلاحظ ظهور جميع الأعراض المذكورة أعلاه عند التعرض لغاز الأعصاب أو ربما ظهور أحدها أو أكثر بناء على نسبة التركيز للغاز. ويجب معالجة آثارها فور الإحساس بها بحقن من مادة الأتروبين، تكرر بعد عشر دقائق وبحقن أكسيم، وإجراء عملية التنفس الصناعي ويتم التسمم بغازات الأعصاب في أغلب الأحوال عن طريق استنشاق أبخرتها، لكنها قادرة على النفاذ من مسام الجسم إذا أصابت جلد الإنسان، وتؤدي أيضًا إلى التسمم، لذا وجب مسح الجلد والمناطق الملوثة بمحلول الأمونيا وهيدروكسيد الصوديوم والمونوايثانول أمين والماء.
    ج) الغازات المؤثرة في الدم:
    أهمها غاز سيانيد الهيدروجين وله رائحة قوية تشبه رائحة اللوز المر، ويعالج أثره بأن يشم المصاب مادة نيتريت الأميلي وينقل إلى المستشفى ليحقن بمادة نيتريت الصوديوم، ومن أعراضه ما يلي:
    ١- ضيق التنفس.
    ٢- غثيان وتقيؤ ودوار.
    ٣- الإحساس بطعم معدني في الفم.
    ٤- فقدان الوعي.
    ويتبدد هذا الغاز السام بسرعة الهواء، لكنه قاتل سريع إذا استنشقت منه كمية كثيفة.
    د) الغازات الخانقة:
    أهمها غاز (الفوسجين) وله رائحة تشبه رائحة الفواكه المتعفنة أو رائحة العشب حديث القص. ومن أعراضها:
    ١- تهيج الجهاز التنفسي.
    ٢- دوار.
    ٣- ضعف في القوى.
    ويعالج المصاب بأن ينقل إلى المستشفى ليعطي كمية كبيرة من الاسترويدات، ولا يجوز إجراء تنفس صناعي للمصاب.
    ب) المواد الكيميائية السامة غير القاتلة:
    أ) الغازات المقيئة المعطسة:
    هي مركبات زرنيخية تسبب الكحة،، وتثير التعطيس والتقيؤ وتساقط الدموع، وغالبًا تصاحب بصداع. تستعمل في القنابل اليدوية والقذائف الخفيفة.
    ب) الغازات المسيلة للدموع:
    وهي تسبب تساقط الدموع، وتؤثر على العين بالآم شديدة.
    ج) غازات شل القدرة:
    ذات التأثير العقلي لا تؤدي إلى قتل المصاب، وإنما تسبب شلًلا مؤقتًا وفقدان الوعي لفترة محددة للشخص بها يسهل عمليه القبض عليه.
    رابعًا الاحتياطات الواجب اتخاذها تحسبًا لهجوم كيميائي:
    ١. إذا كنت داخل المنزل:
    ١- التصرف بحكمة وهدوء وروية.
    ٢- الجأ إلى المكان المعد مسبقًا لأن يكون ملجأ والذي من أهم متطلباته أن يكون قابًلا للغلق المحكم للمنافذ بحيث لا يتسرب منه أو إليه الهواء على أن يحتوي على كشاف وبطاريات احتياطية ومجموعة من الأغذية المعلبة، مذياع، شنطة إسعافات أولية، مستلزمات ضرورية للأطفال، مناشف وفرش، جهاز هاتف، مقدار مناسب من مياه الشرب، طفاية حريق صغيرة مع مراعاة إغلاق جميع منافذ التهوية بواسطة أكياس نايلون وأشرطة لاصقة.
    ٣- يجب مراعاة أصول النظافة في المأكل والمشرب بشكل خاص في هذه الظروف الطارئة وخاصة غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل تناول الطعام.
    ٤- تغطية الأوعية الحاوية للأطعمة بورق مشمع تغطية محكمة.
    ٥- حاول محفظ المياه داخل أوعية زجاجية أو ترامس وتغطيها بطريقة محكمة.
    ٦- اعمل على تغطية مصادر المياه جيدًا وخاصة الخزانات المثبتة على أسطح العمائر لمنع تلوثها بالغاز.
    ٧- استمع إلى المذياع والتلفاز لأخذ التوجيهات اللازمة.
    ٨- ضع فوطة مبللة على مداخل الهواء في حالة غازات الأعصاب الخانقة أما في حالة الخردل فيفضل أن تكون جافة.
    ٢. إذا كنت خارج المنزل فاتبع الآتي:
    ١- كن هادئًا ومتماسكًا وتصرف بحكمة وهدوء.
    ٢- إذا كنت قريبًا من مكان عملك أو منزلك فعد حاًلا إلى أقريهما إليك.
    ٣- ابتعد فورًا عن مكان الغازات ويستحسن معرفة اتجاه الرياح.
    ٤- إذا كانت الرياح متجهة من منطقة الإصابة فإن ذلك سوف يساعد على انتشار هذه الغازات فحاول الاتجاه مع الريح أما إذا كانت الريح متجهة نحو مكان الغازات فاتجه عكس اتجاه الريح وفي كلتا الحالتين يجب الابتعاد فورًا عن مكان الإصابة.
    ٥- حاول منع وصول الغازات أو رذاذ السوائل الكيميائية لجمسك وذلك بتغطية الرأس والأنف بأي شيء في متناول يدك مع تغطية اليدين والأجزاء المكشوفة من جمسك.
    ٣. إذا كنت في داخل السيارة فاتبع الآتي:
    ١- حاول الوقوف وأطفئ محرك السيارة.
    ٢- أغلق الزجاج جيدًا.
    ٣- حاول إغلاق كافة فتحات التهوية بقطعة قماش.
    ٤- ابق داخل السيارة هادئًا.
    ٥- قم بتغطية المناطق المكشوفة من الجسم باستخدام الشماغ مثلا أو الغترة.
    ٦- إذا كان بحوزتك قناع للغازات فاستعمله في الحال.
    ٧- استمع إلى المذياع لأخذ التوجيهات اللازمة.
    خامسًا: الإسعافات الأولية من المواد الكيميائية:
    أعزاءنا .. عند التعرض للإصابة بالأسلحة الكيميائية يتبع الآتي:
    ١- التصرف بهدوء ودون فزع.
    ٢- محاولة خلع الملابس الملوثة كيميائيًا وإبعادها عن متناول أفرادها الأسرة وذلك بوضعها داخل أكياس بلاستيكية.
    ٣- المبادرة بغسل العينين وأطراف الجسم بالماء، ويستحسن البقاء لمدة طويلة تحت الماء، مع تجنب دخول الماء داخل الفم أثناء الغسل.
    ٤- تجنب حك الجسم أو إزالة الفقاعات عند ظهورها.
    ٥- وضع قطعة قماش مبللة بالماء على المناطق المصابة وتجنب دلك الجسم.
    سادسًا: القناع:
    هو أداة لحماية الأنف والحلق والرئتين والعينين من المواد الكيميائية، وهو تحتوي على مرشح ينقي الهواء من المواد الكيميائية قبل أن تصل إلى مسالك التنفس والرئتين.
    وأعلم أخي المواطن .. أن عملية لبس الكمامة عند تعرضك للخطر سهلة، ولكن هناك نقطة هامة، هي أن تكون الكمامة ملائمة لك، ولذلك يجب تجربتها مسبقًا على النحو الآتي:
    ١. ابدأ بإدخال الذقن ثم اسحب باقي القناع فوق الرأس.
    ٢. أصلح كمامتك وذلك بشد الأحزمة مع هزها للتأكد من تثبيتها.
    ٣. بعد تجربة كمامتك لمطابقتها على رأسك تأكد من عدم وجود ثقوب وذلك بوضع راحة الكف فوق صمام المخرج والنفخ بشدة. فإن كانت سليمة يحتفظ بها لوقت الحاجة لا قدر الله. وإن كانت غير سليمة عليك استبدالها بأخرى.
    ٤. في حالة الرغبة باستبدال "الفلتر" المرشح يلاحظ أهمية إزالة الغطاء الموجود فوق فتحته وأسفله ليمكن الاستفادة منه، ويمكن الاستدلال على انتهاء صلاحية الفلتر وجود رائحة غريبة أو ألم في العين.
    سابعًا: معلومات عامة عن الانفجار النووي:
    أي إن تي) شديدة الانفجار ولا توجد ) TNT الانفجار النووي أقوى عدة مرات من انفجار مادةصعوبة في التعرف على الانفجار النووي إذ أول شيء يحدث ضوء ساطع أكثر بكثير من ضوء الشمس.
    ويشار إلى أن الوقت قصير جدًا لاتخاذ ساتر مباشر ويعتمد الساتر على نوع السلاح ومسافته. ومع الضوء الساطع تأتي الحرارة والإشعاعات النووية، وفي خلال ثوان تأتي موجة الانفجار. وأفضل ما ينبغي عمله إذا تصادف وجود أناس في أماكن مكشوفة عند الانفجار الآتي:
    ١- الاستلقاء على الأرض والجسم مسطح وإذا كان قريبًا من ملجأ أو مخبأ فيلزم الالتجاء إليه عند الانفجار.
    ٢- عدم النظر في اتجاه الانفجار أو ناحية الضوء الساطع.
    ٣- الهدوء والتحكم في الأعصاب.
    ٤- ارتداء الأقنعة والملابس الواقية ضد الإشعاعات النووية إذا كانت متوفرة.
    ٥- البقاء داخل الملجأ المحصن ضد الانفجار حتى يزول الخطر تماماً وبعد تلقي البلاغ من الجهات المختصة بذلك.

    الحروب الجرثومية (البيولوجية)
    الحرب الجرثومية هي في الحقيقة تركيز وتنظيم وتوجيه متعمد للأوبئة الفتاكة التي تنشرها الطبيعة "تنتشر في الطبيعة" بصورة عفوية منذ أقدم العصور ضد الإنسان والنبات والحيوان بعد أن لوحظ التأثير الحاسم على نتائج بعض المعارك والحروب بسبب تفشي وباء أو مرض خطير بين القوات المتحاربة.
    والجرثومة هي خلية صغيرة الحجم لا ترى إلا بالمجهر وتتكاثر بسرعة كبيرة لذلك خلال يوم واحد يمكن للجرثومة الواحدة أن تصبح ١٠٠ مليون جرثومة وترجع خطورة الأسلحة الجرثومية إلى قدرتها على البقاء لفترات طويلة جدًا مقارنة بالأسلحة الكيماوية والنووية وكذلك قدرتها على النمو وحدوث عدوى بين المصابين وقدرتها على الانتشار.
    ولكي تستخدم الجارثيم كأسلحة بيولوجية يجب أن تكون زراعتها واستعمالها سهل كما يجب أن تكون لديها قابلية للبقاء تحت مختلف الظروف الطبيعية مثل درجة الحرارة والرطوبة والجفاف وأشعة الشمس لذلك يفضل الأعداء استخدامها ليًلا غالبًا ومما يزيد من خطورة الأسلحة الجرثومية أنه يمكن تغيير الخواص الطبيعية للجرثومة كالشكل ودرجة الخطورة مما يصعب معها تشخيصها أو استخدام المضادات الحيوية والأمصال واللقاحات المعروفة ضدها، كذلك استخدام خليط من أنواع مختلفة من الجارثيم يزيد من خطورتها وحيث يصعب تشخيص المرض ومقاومته.
    أهم الجراثيم المستخدمة في الأسلحة البيولوجية:
    ١- الطاعون.
    ٢- الكوليرا.
    ٣- الحمى القلاعية.
    ٤- الجمرة.
    ٥- المرض الفطري.
    وهناك مجموعة من الأمراض الفيروسية السارية مثل:
    ١- الجدري.
    ٢- الحمى الصفراء.
    ٣- التهاب الدماغ الفيروسي.
    ١. الطاعون: أفتك الأوبئة جميعًا وأخطر ما فيه هو أن جرثومته سهلة الزرع والحفظ عظيمة الأذى، وهو أول ما يفكر فيه عند ذكر الأسلحة الجرثومية.
    ٢. الكوليرا: مرض يسبب غثيانًا وقيئًا مع إسهال ومغص معوي وينتقل عن طريق تلوث الطعام بالغائط أو القيء أو البول أو اللعاب وللوقاية منه يجب إتباع توجيهات النظافة الشخصية وعدم رمي فضلات المصاب به في الطرقات العامة والقضاء على الذباب.
    ٣. الحمى القلاعية: مرض يصيب الماشية وخاصة الأبقار وينتقل للإنسان عن طريق الحليب لذلك يجب غلي الحليب قبل شربه وكذلك طهي الأطعمة.
    ٤. الجمرة: تنتقل للإنسان عن طريق جثث الحيوانات المصابة أو عن طريق جلودها أو أصوافها وتسبب التهابًا رئويًا حادًا وبإمكان جرثومة الجمرة أن تتكيس وتصمد أمام كثير من التقلبات الطبيعية المناخية.
    ٥. المرض الفطري: اسمه كوكسيودو مايكوس وينتقل الفطر المسبب له بواسطة الغبار والمرض شديد العدوى ويسبب الوفاة من الالتهاب الحاد بالرئة.
    الأمراض الفيروسية:
    وأكثر هذه الأمراض شيوعًا التالي:
    ١. الجدري: أكثر الأمراض السارية عدوى ولكنه ليس مخيفًا بفضل اكتشاف اللقاح الواقي.
    ٢. التهاب الدماغ الفيروسي:
    %لا توجد أي مناعة في الإنسان ضد هذا المرض ونسبة وفيات المصابين به تصل إلى ٢٥ولكن إجراءات الوقاية كغلي الحليب وطهي الطعام جيدًا تقلل من نسبة الإصابة إلى حد كبير.
    ولكن تستخدم الجراثيم كأسلحة بيولوجية فيجب أن تكون حية ونشيطة وعديدة أي كثيرة كما يمكن استخدام أكثر من الجراثيم في آن واحد. ولكن لكي تؤدي الأسلحة البيولوجية الغرض الذي يريده العدو فإنه لابد من وسائط لنقلها إلى الخصم وهذه الوسائط بين الإنسان والجراثيم تشمل:
    ١- الأرض: لأنها مسقط الفضلات ومرتع الحيوانات كما أنها مصدر الطعام والشراب وتتراوح حياة الجراثيم في الأرض بين شهر وعشرين سنة ولذلك فقد تنتقل للإنسان بالغبار عند هبوب الرياح.
    ٢- المياه: الماء ضروري لكل أنواع الحياة على ظهر الأرض. ومن الأمراض التي يحملها الماء: الكوليرا والتيفوئيد واليرقان والدوسنتاريا ..الخ.
    ٣- الطعام: قد يكون المأكل ملوثًا بجراثيم لأمراض معينة يدسها جاسوس أو حشرة، ويعقم الطعام بالطبخ والطهي ومراعاة القواعد الصحية في النظافة.
    كما أن هناك مجموعة من الحشرات والحيوانات تساعد على نقل الأوبئة والأمراض وذلك مثل البعوض الذباب القمل البراغيث الفئران.
    ثامنًا: تعليمات للسلامة أثناء الطوارئ:
    أ) أوًلا: في المصانع:
    ١- إيجاد موقع مخصص في المناطق الصناعية تستخدم لإيواء العاملين بالمصنع.
    ٢- استعمال أجراس الإنذار لتنبيه العاملين كصافرة الإنذار للإعلام عند وقوع غارة جوية وذلك لتهيئة العمال للاستعداد لمواجهة أي خطر.
    ٣- التأكد من أن وسائل السلامة والحماية من الحرائق تعمل بشكل جيد.
    ٤- من الضروري إيجاد خطط للطوارئ داخل كل مصنع يحدد فيها مسئوليات وواجبات كل شخص وذلك للتمشي بموجبها في حالة الطوارئ.
    ٥- عند سماع أجراس الإنذار (صافرات الإنذار) يجب إيقاف العمليات الميكانيكية عن التشغيل تماماً والتوجه السريع إلى أماكن الإيواء.
    ٦- التأكد من وجود المولدات الكهربائية الاحتياطية للجوء إليها في حالة انقطاع التيار الكهربائي.
    ٧- ضرورة التأكد من وجود أدوات ومعدات الإسعافات الأولية في المصنع.
    ٨- اتخاذ بعض الإجراءات الاحتياطية التي تمنع دخول دخان الحريق والغازات من خلال مجاري التكييف أو فتحات التهوية.
    ٩- استخدام معدات الوقاية من أخطار الغازات الكيميائية ولبس الأقنعة إن وجدت.
    ١٠- إتباع إرشادات وتوجيهات الدفاع المدني من خلال وسائل الإعلام.
    ب) ثانيًا: في محطات الوقود:
    ١- التقيد بتعليمات الدفاع المدني بشأن الصهاريج.
    ٢- التقيد باستخدام كروت توزيع الوقود وأتباع الأنظمة الصادرة باستخدامها.
    ٣- عدم تعبئة الوقود للمركبات عندما يصل مستوى الوقود في الخزانات عند ٤٠% من سعة الخزانات.
    ٤- عدم تعبئة الجوالين والناقلات الفردية إلا بتصريح من الدفاع المدني.
    ٥- التأكد من فعالية معدات الإنذار الموجودة في المحطة وإكمال النقص أو إصلاح الأعطال فيها.
    ٦- التأكد من معرفة العمال في استخدام معدات الإطفاء وكيفية الاتصال بالدفاع المدني.
    ٧- أهمية وجود صندوق إسعافات أولية.
    ٨- إخلاء المحطة عند سماع صافرة الإنذار حتى نهاية الغارة.
    ٩- إبعاد ناقلات الوقود عن المحطة والسكن المجاور.

    طرق الوقاية من الأسلحة الجرثومية:
    تفتك الأسلحة الجرثومية بالكائنات الحية ويستخدمها العدو لإضعاف جنود الخصم وتقليل مجهوده الحربي بالقضاء على النبات والحيوان لذلك كانت مسئولية الوقاية منها تقع على عاتق الأفراد والدولة فبالنسبة للفرد يجب عليه الآتي:
    ١- إتباع نظام جيد للصحة والنظافة الشخصية كإجراء وقائي ضد انتشار المرض عقب الهجوم البيولوجي، إن الهجوم صعب الكشف ولذلك يجب أن تكون جاهزًا في كل وقت فالجسم الصحيح يقاوم الجراثيم ولذلك احتفظ بجسمك في لياقة صحية وراحة وتمرن بقدر الإمكان.
    ٢- احتفظ بالمنطقة المجاورة لك نظيفة دائمًا "تخلص من القمامة والفضلات".
    ٣- اهتم بأخذ التطعيمات في وقتها.
    ٤- نظف جميع الجروح والخدوش باستعمال الماء والصابون والمطهرات المتاحة.
    ٥- قفل جميع أزرار ملابسك لتغطية أكبر قدر من جسمك لمنع لسع الحشرات.
    ٦- استعمل الكمامة الواقية ولا تأكل طعامًا أو شراب من أوعية مفتوحة "يفضل المعلبات دائمًا".
    ج) ثالثاً: في الدوائر الحكومية:
    ١- تحديد مخارج الطوارئ وسلالم النجاة.
    ٢- وضع خطة طوارئ للخروج من المبنى عند الحاجة إلى مكان آمن يحدد مسبقًا.
    ٣- تجهيزات البدروم أو الدور الأرضي ليكون ملجأ في حالات الطوارئ.
    ٤- تأمين الحاجات الضرورية التي يحددها الدفاع المدني.
    ٥- عدم استعمال الهاتف إلا في حالة الضرورة.
    ٦- يتولى فريق الأمن والسلامة في الموقع تنظيم عملية اللجوء أو الإخلاء وتقديم الإسعافات الأولية إذا لزمت ورفع الروح المعنوية للموجودين.
    ٧- يجب عليك غلي الماء لمدة ١٥ دقيقة قبل شربه.
    ٨- تشميس الملابس وطبخ الأكل وغلي الماء والحليب يقلل كثرًا من انتقال العدوى.
    أما بالنسبة للدولة فعليها:
    ١- نشر التوعية الصحية.
    ٢- مكافحة الحشرات والحيوانات.
    ٣- توفير المضادات الحيوية.
    ٤- توفير التطعيمات والأمصال واللقاحات.
    ٥- الاستقصاء الوبائي وملاحظة أية أعراض يمكن أن تنشأ بين رعاياها بشكل ملفت للنظر والتدخل الفوري لحصرها وعلاجها.
    د) رابعًا: في المنشآت والمباني الزجاجية:
    ١- وضع شرائح لاصقة على الزجاج في النوافذ الزجاجية والواجهات للمباني وهذه الشرائح عبارة عن لاصقات بلاستيكية تلصق على الزجاج من الداخل.
    ٢- في الحالات الطارئة ينصح بالابتعاد عن النوافذ الزجاجية ووضع الستائر عليها والوقاية من شظايا الزجاج في حالة تعرضه للكسر وكذلك عدم المرور بجوار المباني الزجاجية قدر الإمكان.
    ه) خامسًا: في استخدام المصاعد الكهربائية:
    ١- عدم استخدام المصاعد في الحالات الطارئة نظرًا لاحتمال انقطاع التيار في أي لحظة مما يؤدي إلى توقفه.
    ٢- وضع دلالات وإرشادات بجوار باب المصعد من الخارج تمنع استخدام المصاعد في الحالات الطارئة.
    ٣- توفير متطلبات السلامة في المصعد سواء من وسيلة الإنذار أو الاتصال أو التهوية.

    أ) الاحتياطات الواجب اتخاذها تحسبًا لهجوم بالأسلحة التقليدية
    ١- الهدوء والتصرف بحكمة وروية.
    ٢- البقاء داخل المنزل.
    ٣- إسدال الستائر على النوافذ لمنع تطاير الزجاج أو لصقها بشريط لهذا الغرض.
    ٤- الاحتماء بإحدى زوايا المنزل بالدور الأرضي أو النزول إلى القبو.
    ب) الإجراءات التي يجب إتباعها بعد انتهاء حالة الطوارئ:
    ١- تفقد أفراد أسرتك.
    ٢- تجنب التجمع بالقرب من الأماكن المتضررة لأنه قد يعرضك للخطر ويعيق الجهات المختصة من أداء واجبها.
    ٣- لا تصدق الشائعات ولا ترددها لأنها سلاح يستخدمه العدو لإضعاف الروح المعنوية.
    ٤- إذا كنت تقود سيارتك فعليك مراعاة إفساح الطريق لسيارات الدفاع المدني وسيارات الطوارئ.
    ٥- لا تستعمل الهاتف للاطمئنان على الأصدقاء فقد تعيق النجدة عنهم أكثر مما تساعدهم.
    ٦- لا تقترب من الأجسام الغريبة التي تجدها على الأرض حتى ولو كانت مألوفة لديك، لأنها قد تكون شراكًا خداعية قابلة للانفجار، كل ما عليك وضع علامة بالقرب منها وإبلاغ السلطات المختصة بها.

    رد: أحتياطات السلامة في حالات الطوارئ....الحرب

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 3 مايو 2015 - 6:14

    06:12:15

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 5:19