منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    الشيخ سليمان بن محمد بن فايع توبة الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني

    شاطر

    الشيخ سليمان بن محمد بن فايع توبة الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 7:04

    الشيخ سليمان بن محمد بن فايع توبة الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني


    الشيخ سليمان بن محمد بن فايع - بارك الله فيه - وهذا كان في سنة 1387هـ، نزلت من مكتبي - وأنا مفتش في التربية الرياضية - وكنت ألبس الزي الرياضي والتقيت به على باب إدارة التعليم وهو نازل من قسم الشئون المالية فحييته ؛ لأنه كان زميل الدراسة ، وبعد التحية أردت أن أودعه فقال لي إلى أين؟ وكان هذا في رمضان - فقلت له: إلى البيت لأنام.
    وكنت في العادة أخرج من العمل ثم أنام إلى المغرب ولا أصلي العصر إلا إذا استيقظت قبل المغرب وأنا صائم.. فقال لي: لم يبق على صلاة العصر إلا قليلا .. فما رأيك لو نتمشى قليلا؟ فوافقته على ذلك ، ومشينا على أقدامنا وصعدنا إلى السد (سد وادي أبها) - ولم يكن آنذاك سدا - وكان هناك غدير وأشجار ورياحين طيبة فجلسنا هناك حتى دخل وقت صلاة العصر وتوضأنا وصلينا ثم رجعنا .. وفي الطريق ونحن عائدون.. ويده بيدي قرأ علي حديثًا كأنما أسمعه لأول مرة ، وأنا قد سمعته من قبل لأنه حديث مشهور.. لكن حينما كان يقرأه كان قلبي ينفتح له حتى كأني أسمعه لأول مرة.. هذا الحديث هو حديث البراء بن عازب رضي الله عنه الذي رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه قال البراء رضي الله عنه: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولمّا يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكت في الأرض ، فرفع رأسه فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر - قالها مرتين أو ثلاثا - ثم قال : " إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه…" الحديث. فذكر الحديث بطوله من أوله إلى آخره .

    وانتهى من الحديث حينما دخلنا أبها ، وهناك سنفترق حيث سيذهب كل واحد منا إلى بيته ، فقلت له : يا أخي من أين أتيت بهذا الحديث؟ قال : هذا الحديث في كتاب رياض الصالحين فقلت له : وأنت أي كتاب تقرأ؟ قال: اقرأ كتاب الكبائر للذهبي.. فودعته.. وذهبت مباشرة إلى المكتبة - ولم يكن في أبها آنذاك إلا مكتبة واحدة وهي مكتبة التوفيق - فاشتريت كتاب الكبائر وكتاب رياض الصالحين ، وهذان الكتابان أول كتابين أقتنيهما.

    وفي الطريق وأنا متوجه إلى البيت قلت لنفسي: أنا الآن على مفترق الطرق ، وأمامي الآن طريقان : الطريق الأول: طريق الإيمان الموصل إلى الجنة، والطريق الثاني: طريق الكفر والنفاق والمعاصي الموصل إلى النار ، وأنا الآن أقف بينهما فأي الطريقين أختار؟. العقل يأمرني باتباع الطريق الأول.. والنفس الأمارة بالسوء تأمرني باتباع الطريق الثاني وتمنيني وتقول لي: إنك ما زلت في ريعان الشباب وباب التوبة مفتوح إلى يوم القيامة فبإمكانك التوبة فيما بعد. هذه الأفكار والوساوس كانت تدور في ذهني وأنا في طريقي إلى البيت..

    وصلت إلى البيت وأفطرت ، وبعد صلاة المغرب صليت العشاء تلك الليلة وصلاة التراويح ولم أذكر أني صليت التراويح كاملة إلا تلك الليلة. وكنت قبلها أصلي ركعتين فقط ثم أنصرف ، وأحيانا إذا رأيت أبي أصلي أربعا ثم أنصرف.. أما في تلك الليلة فقد صليت التراويح كاملة .. وانصرفت من الصلاة وتوجهت بعدها إلى الشيخ سليمان في بيته، فوجدته خارجا من المسجد فذهبت معه إلى البيت وقرأنا في تلك الليلة - في أول كتاب الكبائر - أربع كبائر: الكبيرة الأولى الشرك بالله، والكبيرة الثانية السحر، والكبيرة الثالثة قتل النفس، والرابعة ترك الصلاة ، وانتهينا من القراءة قبل وقت السحور فقلت لصاحبي: أين نحن من هذا الكلام؟ فقال : هذا موجود في كتب أهل العلم ونحن غافلون عنه.. فقلت: والناس أيضا في غفلة عنه فلابد أن نقرأ عليهم هذا الكلام. قال: ومن يقرأ ؟ قلت له: أنت . قال : بل أنت .. واختلفنا من يقرأ، وأخيًرا استقر الرأي علي أن أقرأ أنا؛ فأتينا بدفتر وسجلنا في الكبيرة الرابعة كبيرة ترك الصلاة.

    وفي الأسبوع نفسه، وفي يوم الجمعة وقفت في مسجد الخشع الأعلى الذي بجوار مركز الدعوة بأبها- ولم يكن في أبها غير هذا الجامع إلا الجامع الكبير- فوقفت فيه بعد صلاة الجمعة وقرأت على الناس هذه الموعظة المؤثرة التي كانت سببا - ولله الحمد - في هدايتي واستقامتي . وأسأل الله أن يثبتنا وإياكم على دينه إنه سميع مجيب .

    أخي الحبيب بعد قراءتك لهذه القصة من قصص الهداية التي يمن الله بها على من يشاء من عباده أريد فقط أن أخبرك أن صاحب هذه القصة والراوي لها هو الشيخ الشهير سعيد بن مسفر القحطاني حفظه الله ورعاه ونفع به .. هذه كانت حاله قبل الهداية ثم هذا حاله بعدها ، فهلا سلكت سبيله ، وولجت طريقه علَّ الله أن يفتح عليك بما فتح عليه به ، ويستنقذك مما استنقذه منه؟!!
    https://www.youtube.com/watch?v=jidGljDNTGs

    رد: الشيخ سليمان بن محمد بن فايع توبة الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 7:05

    07:05:08

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر 2016 - 15:04