منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    خطبة الجمعة من المسجد النبوي بالمدينة المنورة 22 10 1436هـ، 7 8 2015م، إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن بن محمد القاسم

    شاطر

    خطبة الجمعة من المسجد النبوي بالمدينة المنورة 22 10 1436هـ، 7 8 2015م، إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن بن محمد القاسم

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 7 أغسطس 2015 - 17:46

    خطبة الجمعة من المسجد النبوي بالمدينة المنورة 22 10 1436هـ، 7 8 2015م، إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن بن محمد القاسم


    في المدينة المنورة تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن بن محمد القاسم عن محبة العبد المسلم عند الله ومكانته في قلوب الخلق , موصيا المسلمين بتقوى الله والتقرب إليه بالطاعات واجتناب المحرمات
    وبين فضيلته في خطبة الجمعة, أن الله سبحانه وتعالى خلق آدم وأمر الملائكة بالسجود له , فسجدوا إلا إبليس أبى وأستكبر وكان من الكافرين , فاستحق الإبعاد من رحمة الله , مضيفاً أن سنة الله في خلقه طاعته واتباع رسله والفوز بالسعادة في الدارين ومن عصاه واستكبر عن عبادته ولم يتبع رسله كان من الأشقياء الهالكين قال تعالى (( لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون )) .
    وأوضح أن الله جل وعلا أعلى مكانة المؤمنين الموحدين , وأمر الملائكة بالدعاء لهم ولذرياتهم وزوجاتهم أن الله سبحانه وتعالى مع المؤمنين بالتأييد والتثبيت لقوله تعالى (( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم )) .
    وأضاف فضيلة الشيخ القاسم أن الأنبياء يدعون للمؤمنين بالمغفرة , فقال نوح عليه السلام ((رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا )) , مبينا أن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام كان يستغفر للمؤمنين الموحدين في جميع أموره .
    وقال فضيلته : إن الله أحب العبد المؤمن وقربه إليه (( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )) , وأيده ونصره (( وكان علينا حقاً نصر المؤمنين )) والله سبحانه هو الذي ينتصر لعباده المؤمنين قال صلى الله عليه وسلم " قال الله تعالى : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب " رواه البخاري .
    وبين أن الله جعل لهم المودة والمحبة في قلوب العباد , في حين أن الله يتولى حفظ ذرية المؤمن ونسله ولو بعد قرون ببركة عمله الصالح (( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزٌ لهما وكان أبوهما صالحا )) , لافتا الانتباه إلى أن القرب من المؤمن خير وزيارته من أجل العبادات قال النبي صلى الله عليه وسلم " إذا زار المسلم أخاه في الله أو عاده , قال الله عز وجل : طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلاً " .
    وبين فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي أن جميع التقلبات والأحول التي يمر بها العبد المؤمن من الأحزان والأفراح في الدنيا فإنها له خيرا ويضاعفها الله من الأجور ومصائبه مكفرة لسيئاته قال عليه السلام " ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها " , مشيراً إلى أن الله كرم العبد المسلم عند وفاته بغسله وتكفينه ولم يغسل أحد من ذرية آدم إلا المسلم .
    وأوضح أن الله تبارك وتعالى جعل أعمال المؤمن الصالحة بعد وفاته تجري أجورها له في قبره " فإذا مات الإنسان أنقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له " , وجماع الشر في احتقار المسلم وازدرائه ولحرمته عند الله أمر أن تكون نفس المؤمن مطمئنة في الحياة فلا تراع ولا تؤذى بل كل أمر يُخشى أن يناله أذى منه نهى الله عنه.
    ومضى فضيلته بالقول : إن أذية المسلم باللسان محرمة, قال عليه السلام " قتال المسلم كفر وسبابه فسوق " ولعنه كقتله ومن قذفه بغير بينة فيجلد حيث توعد الله من آذاه بالنكال والعذاب .
    وأشار إلى أن شأن دماء المسلمين عند الله عظيم, فهي أول ما يفصل الله بها من الخصومات لعظيم أمرها وكبير خطرها فدم المسلم أعز الدماء عند الله قال صلى الله عليه وسلم " لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم " وقال الطيبي رحمه الله من حاول قتل من خلقت الدنيا لأجله فقد حاول زوال الدنيا ومن تعدى على نفس مسلمة فكأنما تعدى على الخلق كلهم .
    وحذر فضيلة الشيخ القاسم في ختام خطبته من سفك دم المسلم وأن سفكها موجباً لغضب الله ولعنته قال تعالى (( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما .


    عدل سابقا من قبل فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 7 أغسطس 2015 - 17:53 عدل 1 مرات

    رد: خطبة الجمعة من المسجد النبوي بالمدينة المنورة 22 10 1436هـ، 7 8 2015م، إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن بن محمد القاسم

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 7 أغسطس 2015 - 17:46

    17:46:42

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 19:11