منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    الطفل والاسرة والمدرسة والمؤسسات التربوية الرسمية في السعودية وجماعة الرفاق (الاخوياء ، الشلة ، الاصحاب ، )وسائل الإعلام والمسجد أولا: الأسر

    شاطر

    الطفل والاسرة والمدرسة والمؤسسات التربوية الرسمية في السعودية وجماعة الرفاق (الاخوياء ، الشلة ، الاصحاب ، )وسائل الإعلام والمسجد أولا: الأسر

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الخميس 10 سبتمبر 2015 - 6:31

    الطفل والاسرة والمدرسة والمؤسسات التربوية الرسمية في السعودية وجماعة الرفاق (الاخوياء ، الشلة ، الاصحاب ، )وسائل الإعلام والمسجد
    أولا: الأسرة

    عرفها بوجاردوس في الكندري (1992) بأنها جماعة اجتماعية صغيرة تتكون عادة من الأب والأم وواحد أو أكثر من الأطفال يتبادلون الحب ويتقاسمون المسؤولية وتقوم بتربية الأطفال حتى تمكنهم من القيام بمهامهم وذلك بتوجيههم وضبطهم ليصبحوا أشخاصاً يتصرفون بطريقة اجتماعية

    وتعتبر الأسرة بتعدد أنواعها الشكل الاجتماعي الأول للحياة الإنسانية الذي يحيط بالفرد ويمرنه على الحياة ويشكله ليكون عضواً في المجتمع (ناصر واستيتية, 1984). فهي وعاء تربوي تتشكل بداخلة شخصية الطفل تشكيلاً اجتماعياً وفردياً, وهي مسئولة إلى حد كبير عن سماته الشخصية والفكرية (بلبيسي, 2005). ويعد الانضباط الذاتي من أهمها.

    وأشارت كرم الدين (2001) إلى أن الأسرة هي الوسيط الاجتماعي، الذي يقوم بعملية غرس القيم والعادات والتقاليد والمبادئ الأخلاقية والاجتماعية عند الطفل مبكراً وإكسابه القدرة على معرفة الخطأ والصواب، ومن ثم بناء ضميره وخلقه وكافة ما يلزم لتحويله من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي يستطيع العيش والتوافق مع الجماعة التي تحيط به.

    ويقع على الأسرة مسؤوليات كبيرة إن قامت بها خير قيام فسوف ينشأ الفرد نشأة سليمة ويتكون الانضباط الذاتي من خلال القيام بهذه المسؤوليات والتي منها تنمية قدرات الطفل الأساسية, وتدريب الطفل على المهارات الحركية, وتوجيه الطفل إلى مجتمع الأقران الصالح, وإبراز وصقل المهارات الشخصية والاهتمام بمشاعر الآخرين, وكذلك ضبط سلوك الطفل وتحديد الخطاء وتصويبه وتقديم النصح

    إضافة إلى ما تقدم فإنه ينبغي الأخذ بعين الاعتبار بعض العوامل الأسرية التي تكون الانضباط الذاتي ومن ذلك الاستقرار الأسري واستراتيجيه الأسرة في تنشئة أفرادها وترتيب الفرد بن أخوته وهل هو الولد الوحيد أم لا وأيضا ثقافة المجتمع الذي تنظم إليه الأسرة.

    ثانياً: المدرسة والمؤسسات التربوية الرسمية.

    رغم أن الأسرة تعد العامل التربوي الأول في تكوين الانضباط الذاتي ولكن مع التطور الحضاري والتقدم في شتى مجالات الحياة استلزم الأمر وجود عوامل أخرى لها باع كبير في تكوين الانضباط الذاتي للأفراد ومنها المدرسة والمؤسسات التربوية الرسمية. فالمدرسة هي المؤسسة الاجتماعية المخول لها عملية التنشئة الاجتماعية المقصودة, والتي خطط المجتمع لها وفقاَ للأهداف التي يسعى لتحقيقها. ويمكن للمدرسة أن تقوم بتأدية رسالتها التربوية في المجتمع من خلال القيام بوظائف من أهمها تدعيم المعتقدات والقيم والاتجاهات التي تكونت في الأسرة ومحو أثر بعض العادات والقيم غير السليمة التي اكتسبها الفرد من خلال أسرته و المساهمة في تعليم الفرد طرق التفاعل الإيجابي مع الغير وتكوين علاقات اجتماعية سوية مع الآخرين .

    وحتى تقوم المدرسة بوظيفتها التربوية والنفسية التي من شأنها تحيق الانضباط الذاتي لابد من تزويد الطالب بالأسس الدينية التي تمثل المنهج الصحيح الشامل بكل جوانب الخير والاستقامة والانضباط وزيادة خبرات الطلاب الايجابية من خلال المواقف والمناشط التربوية التي تكون للطالب الإطار المرجعي السليم لسلوكياتهم المختلفة, وتعزيز السلوك الإيجابي المرغوب فيه وذلك من خلال مكافئتهم عليه مادياً ومعنوياً, والحد من السلوكيات السلبية التي قد تتسرب للطالب من مصادر أخرى, والسعي في توفير الأنشطة المدرسية التي تشبع رغبات الطلاب وميولهم وتصقل مواهبهم وتبعدهم عن السأم, وكذلك توفير لوائح للانضباط المدرسي تكون كفيلة بتحقيق الانضباط بشكل عام, وكذلك مراعاة الأعداد المناسبة من الطلاب في الفصول الدراسية, إضافة إلى ما تقدم لابد من اختيار المعلم المناسب الذي يتصف بالصفات الحسنة والأخلاق الفاضلة حتى يشكل قدوة حسنة للطلاب ويكون مهتماً بمشاكلهم وقادراَ على توجيههم وإرشادهم

    ويعد المعلم محور عملية التعليم في المدرسة وله دور كبير في تحقيق الانضباط الذاتي في غرفة الصف وذلك من خلال:

    1- الإدارة الجيدة للحصة وللمواقف التعليمية من قبل المعلم وتعميق التفاعل مع الطلبة وتنمية أدوارهم التعلمية والتعليمية.

    2- تخطيط وإدارة الوقت للحصة التدريسية ووضوح التنظيم فيها وتوفير مستلزمات نجاح الدرس من أنشطة ووسائل وما شابهها.

    3- تعليم الطلبة لمبادئ الإنصات واحترام الآراء والأشخاص وديمقراطية الطرح والنقد الموضوعي.

    4- تعويد الطلبة على تنفيذ الواجبات والمطالبة بالحقوق أو الموازنة بين كل من الحقوق والواجبات

    5- تقديم نماذج للانضباط الصحيح والسلوك المرغوب فيه إما بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال المعلم نفسه أو من خلال تلاميذ آخرين.

    6- تقليل المعلم من رقابته على التلاميذ والطلب إليهم تنفيذ بعض الأنشطة بشكل مستقل على أن تكون الرقابة موضوعية وواقعية ] ومما سبق اتضح لنا أهمية المدرسة كعامل تربوي مؤثر في تكوين الانضباط الذاتي.

    ثالثاً: جماعة الرفاق

    إن أثر جماعة الرفاق في تكوين الانضباط الذاتي لا يقل عن دور المؤسسات التربوية الأخرى مثل الأسرة والمدرسة بل قد يتجاوزها, وهذا ما سوف يكون جلياً لنا من خلال مناقشتنا لهذا الموضوع.

    فببلوغ الفرد سن المراهقة يتسع المجال الاجتماعي أمام المراهق, فلا تبقى الأسرة محور التفاعل لديه كما في الطفولة بل يمتد هذا المجال إلى علاقات خارجية تتمثل في تكوين أصدقاء –جماعة الرفاق- والتي تتصف في الغالب في هذا المرحلة بالشدة والعمق ]

    وبين الزعبي (2007) أن جماعة الرفاق هم القرناء أو النظائر الذين يتقاربون في العمر الزمني ويشتركون في المشاكل والصراعات والميول ويؤلفون مع بعضهم وحدة متماسكة في إطار اجتماعي خاص وأسلوب معين في الحياة

    وهنا نجد أن جماعة الرفاق التي ينتمي إليها الفرد, تؤثر في تكوين سلوكه سلباً أو إيجاباً طبقا لأهداف هذه الجماعة, فنلاحظ أن الشخص الذي ينتمي لجماعة رفاق ذات انضباط ذاتي يحاول مجاراتها في هذه الخاصية, وعلى العكس من ذلك إذا كانت جماعة الرفاق لا تستجيب إلا للضبط الخارجي في توجيه سلوكها فهو في الغالب يحاكي جماعة الرفاق في تكوين هذا النوع من الانضباط. ويبين القرآن الكريم التأثير السلبي لجماعة الرفاق فقال الله تعالى:{ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ( 27 ) يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا ( 28 ) لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا ( 29 )} سورة الفرقان.

    وأكدت السنة المطهرة على أهمية التعرف على أهداف وسلوكيات جماعة الرفاق التي سوف ينتمي إليها الفرد حيث قال النبي  "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"رواه أبو داود برقم (4833) ولذلك فإن المعلم يجد صعوبة في بعض الأحيان أثناء استخدامه لأساليب الضبط المدرسي, حيث أن هذه الصعوبة ناتجة عن تأثير جماعة الأقران على الطالب غير المنضبط وخاصة إذا استخدم المعلم أساليب لا تساعد الطالب على تحقيق ذاته فأنه غالبا ما يلجأ إلى أصدقائه من أجل تحقيق ذاته وممارسة دوره في البيئة المدرسية حتى ولو كان هذا يخل بانضباطه

    رابعاً: وسائل الإعلام.

    وتلعب وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها دور أساسّيا في النمو العقلي المعرفي والانفعالي والاجتماعي للمراهق وذلك من خلال ما تنقله من معلومات قد توثر سلباً أو إيجاباً على نواحي النمو المختلفة [20]

    وأشار ناصري و مراد و الجبنياني (1992) إلى أن قابلية المراهق للتأثير بما يسمعه أو يشاهده كبيرة مما يجعله عرضة لتمثيل كل ما يسمعه أو يقرؤه أو يشاهده عبر وسائل الإعلام المختلفة ومن هنا تأتي ضرورة انتقاء ما يكتب ويبث في تلك الأجهزة حتى يعود المحتوى بالنفع لا بالضرر على المراهق ويذكر على أن بعض الأفلام التي تعرض في شكل كوميدي لحياة الطلاب في المدارس مثلاً نقلت إلى طلابنا زاداً وافراً من أساليب التهريج وإزعاج الأساتذة والإداريين.

    خامساً: المسجد

    يُعد المسجد أبرز وأهم المؤسسات الاجتماعية التربوية, حيث أن المسجد لم يكن في المجتمع المسلم الأول مجرد مكان لأداء العبادات المختلفة فقط بل كان أشمل من ذلك ؛ إذ كان جامعاً لأداء العبادات من الفرائض والسُنن والنوافل، وجامعةً للتعليم وتخريج الأكفاء من الخلفاء والعلماء والفقهاء والأمراء، ومعهداً لطلب العلم ونشر الدعوة في المجتمع، ومركزاً للقضاء والفتوى، وداراً للشورى وتبادل الآراء، ومنبراً إعلامياً لإذاعة الأخبار وتبليغها، ومنـزلاً للضيافة وإيواء الغرباء، ومكاناً لعقد الألوية وانطلاق الجيوش للجهاد في سبيل الله تعالى، ومنتدُى للثقافة ونشر الوعي بين الناس، إلى غير ذلك من الوظائف الاجتماعية المختلفة.

    وفي تعويد الفرد منذ صغره على الصلاة في المسجد مع الجماعة وإلزامه بذلك حتى بعد السن العاشرة تتكون لدى الفرد العديد من الصفات الحميدة والتي يعد الانضباط الذاتي من أبرزها, مما يجعلنا لا نهمل الدور الإيجابي للمسجد في ترسيخ الانضباط الذاتي لدى الأفراد. ومع بيان أهم العوامل التربوية التي تساعد في تكوين الانضباط الذاتي إلا أنه لا يمكننا إهمال بعض العوامل التربوية الأخرى والتي تشارك بشكل أو بآخر في تشكيله, ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر الثقافة السائدة في المجتمع.

    فلقد أشار زيدان (1972) إلى أن الفرد يتشكل تبعاً لثقافة المجتمع الذي يعيش فيه وهذا ما نسميه بالتنشئة الاجتماعية, ولكل ثقافة طابعها الخاص الذي يميزها عن غيرها من الثقافات, وتحاول كل ثقافة تطبيع أفرادها بطابعها الخاص.

    وفي الغالب أن الانضباط الذاتي لا يتكون من تأثير عامل تربوي واحد فحسب بل من تجمع عدة عوامل تربوية تسهم بدورها في تكوين الانضباط الذاتي

    رد: الطفل والاسرة والمدرسة والمؤسسات التربوية الرسمية في السعودية وجماعة الرفاق (الاخوياء ، الشلة ، الاصحاب ، )وسائل الإعلام والمسجد أولا: الأسر

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 11 سبتمبر 2015 - 10:13

    10:13:06

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016 - 13:49