منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

قوقل

    حكم وأمثال جديدة عام 2018

    شاطر

    حكم وأمثال جديدة عام 2018

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 1:34

    حكم وأمثال جديدة عام 2018

    1 – أَنْتَ لَا تَعَرُّفُ مُدَى قُوتِكَ، حَتَّى تَجَدَّ نَفْسكَ فِي مَوْقِفٍ لَيْسَ أَمَامَكَ فِيهِ سِوَى أَنْ تَكُونَ قَوِيَّا. 2 – فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ تَقَعُ لَنَا بَعْضُ الْأَحْدَاثِ غَيْرَ الطَّيِّبَةِ، لَكِنهَا فِي الْحَقِيقَةِ تَفْسَحُ الْمَجَالُ أَمَامَ الْأَحْدَاثِ الطَّيِّبَةِ لِكَيْ تَأْتِي. 3 – لَا يُمْكِنَكَ تَغْيِيرٌ مَا تَرْفِضَ مُوَاجَهَتُهُ. 4 – لَا يُوجِدَ مِنْ هُوَ كَامِلٌ، وَلَا أحَدُ يَسْتَحِقُّ أَنْ يَكُونَ كَامِلَا. الْحَيَاةُ لَا تَمَضِّي سَهِلَةٍ عَلَى أحَدٍ. أَنْتَ لَا تَعَرُّفُ مَا الَّذِي يُعَانِيهِ الآخرون. لِكُلُّ وَاحِدِ مَنَّا مَشَاكِلَهُ وهمومه، فَلَا تُقَلِّلَ مِنْ شَأْنِكَ أَوْ مِنْ شَأْنِ غَيْرِكَ. كُلُّ وَاحِد مَنَّا يُخَوِّضَ حَرْبُهُ الْخَاصَّةِ. 5 – الْبُكَاءَ لَا يُعَنِّيَ دَائِمًا أَنّكَ ضَعِيفٌ، فَعِنْدَ وِلَاَدَتكَ، كَانَ الْبُكَاءُ عَلَاَمَة الْحَيَاةِ وَالْقُوَّةِ وَالْمُسْتَقْبِلِ الْواعِدِ. الْأَوْقَاتُ الصَّعْبَةُ- الصُّورَةَ مِنْ مُوَقِّعِ sxc الْأَوْقَاتُ الصَّعْبَةُ أَفْضُلُ وَقْتَ لِغِرْسِ بِذَرَّةِ الْأَمَلِ 6 – مَهْمَا كَانَ عَدَدُ الْأَخْطَاءِ الَّتِي وَقُعْتِ فِيهَا، مَهْمَا كَانَ تَقَدُّمُكَ بَطِيئًا، فَأَنْتَ تَسْبِقَ مِنْ لَا يُحَاوِلُونَ فَعَلَّ أَيُّ شَيْءٍ. 7 – لَيْسَتْ الْحَيَاةُ هِي اِنْتِظَارُ الْعَاصِفَةِ حَتَّى تَمْرٍ. الْحَيَاةُ هِي أَنْ تَتَعَلَّمَ كَيْفَ تَرْقُصُ تَحْتَ الْمَطَرِ.( أي أَنْ تَسْتَمْتِعَ بِمَا هُوَ مَوْجُودُ لَدَيكَ وَمُتَوَفِّرٍ تَحْتَ يَدَيْكَ) 8 – الذِّكْرَيَاتَ الْمُؤْلِمَةَ إهْدَار لِلسَّعَادَةِ. دَعَّهَا ورائك وَأَنْسَاهَا. 9 – أَنْ تَكُونَ سَبَبَا فِي اِبْتِسَامَةِ شَخْصِ يَمِّكُنَّ أَنْ يُغَيِّرَ الْعَالِمُ. رُبَّما لَيْسَ الْعَالِمُ كَلَهُ، لَكُنَّ عَلَى الْأقلِ عَالِمهُ هُوَ. اِبْدَأْ عَلَى نطَاق صَغِيرٍ. اِبْدَأْ الْآنَ. 10 – فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ يَجِبْ عَلِيُّكَ أَنْ تَبْتَعِدَ حَتَّى تَتَّضِحَ لَكَ الرُّؤْيَةُ وَالصُّورَةُ. 11 – لَا تَدَعَ النّجَاحُ يُؤَثِّرُ عَلَى عُقُلِكَ، وَلَا تَدَعَ الْفَشَلُ يَصُلُّ إِلَى قُلَّبِكَ. 12 – يَجِبْ عَلِيُّكَ أَنْ تَقَاتُلٌ فِي الْأيَّامِ وَالْأَوْقَاتِ الصَّعْبَةِ، حَتَّى تَسْتَحِقَّ مَجِيءُ أَفُضُلِ أيَّامِ حَيَّاتِكَ. 13 – عَشْرَةَ بالمائة مِنَ الْحَيَاةِ هُوَ مَا يَحْدُثَ لَكَ، و90 % مِنَ الْحَيَاةِ هُوَ كَيْفَ تَتَفَاعَلُ مَعَ هَذِهِ الْعَشْرَةَ الْأوْلَى. 14 – يَمُكُّنَّكَ أَنْ تَتَعَلَّمَ دروسا عَظِيمَةُ مِنْ أَخْطَائِكَ، حِينَ لَا تَكَوُّنُ مَشْغُولَا بِإِنْكَارِ وُقُوعِكَ فِي هَذِهِ الْأَخْطَاءَ. 15 – لَا تَقْلِقَ مِنْ ظَنِّ الآخرين بِكَ، إِذْ لَا قَيِّمَةٌ لَهُ. مَا يُهْمُ فَعلَا هُوَ: مَا ظَنُّكَ أَنْتَ بِنَفْسكَ. 16 – عَنْدَمًا تَتَوَقَّفُ عَنْ مُطَارِدَةِ الْأَشْيَاءِ الْخَطَأَ فِي حَيَّاتِكَ، فَأَنْتَ تُعَطِّيَ الْفُرْصَةُ لِلْأَشْيَاءِ الصَّحِيحَةِ للحاق بِكَ وَدُخُولُ حَيَّاتِكَ. 17 – عَنْدَمًا يُعَامِلَكَ الْآخِرُ بِشَكْلِ سِيءَ، كُنَّ كَمَا أَنْتَ وَلَا تَتَغَيَّرُ. لَا تَدَعَ الْمَرَارَةُ الَّتِي يَشْعُرُ بِهَا الْآخِرُ تُغَيِّرُ مَا أُنَّتْ عَلِيُّهُ. 18 – عَلَيكَ أَنْ تَتَقَبَّلَ حَقِيقَةٌ أَنَّ بَعْضَ الْأَشْيَاءِ لَنْ تُكَوِّنَ لَكَ، وَعَلَيْكَ أَنْ تَتَعَلَّمَ تَقْديرُ الْأَشْيَاءِ الْفَرِيدَةِ الَّتِي تَمَلُّكَهَا أُنَّتْ وَحَدُّكَ. 19 – مِنَ السَّهِلِ فِي بَعْضِ الْمَوَاقِفِ و الْأَوْقَاتَ الصَّعْبَةَ أَنْ تَظُنَّ أَنّكَ الشَّخْصَ الْوَحِيدَ الَّذِي يُعَانِي وَيُقَاسِي وَيُنَالُ الْقَلِيلُ وَلَا يَجِدَ الرَّاحَةُ. هَذَا الشُّعُورَ كَاذِبٌ. إذاَ قَاوَمْتِ لِفترةِ أَطَوْلٍ، سَتَجَدُّ مِنْ يَمُدَّ لَكَ يَدُ الْمُسَاعَدَةِ وَيُجْعَلُ حَالُكَ أَفُضُلٍ. كَلَنَا يَحْتَاجَ لِبَعْضُ الْمُسَاعَدَةِ مِنْ آنَ لِآخِرِ، وَنَحْتَاجُ لِمِنْ يُسَاعِدُنَا عَلَى الْاِنْتِبَاهِ لِمُوَاطِنِ الْجِمَالِ فِي حَيَّاتِنَا، وَلََيَذْكُرُنَا أُنَّ الْحَالُ لَا يُدَوِّمُ عَلَى حَالٍ. هَذَا الشَّخْصَ الْمُسَاعِدَ مَوْجُود الْآنَ فِي عَالِمِكَ. 20 – لَا تَخِفَّ مِنَ الْخُرُوجِ مِنْ مِنْطَقَةِ الْأمَانِ وَالتَّعَوُّدِ، فَبَعْض أَفَضْلِ خِبْرَاتِ حَيَّاتِكَ وَفُرَصَهَا سَتَأْتِي بعدما تَتَجَرَّأُ عَلَى الْخَسَارَةِ. 21 – أَحَيَّانَا نَسْمَحُ دُونَ قَصْدِ لِصَغِيرِ الْمَشَاكِلِ كَيْ يَكْبَرَ وَيُسَيْطِرُ عَلَى حَيَّاتِنَا. لَا تَدَعَ الْأَشْيَاءُ الصَّغِيرَةُ تَفْسُدُ عَلَيكَ يَوْمكَ. مِثْلُ هَذِهِ المنغصات سَتَبْقَى فِي حَيَّاتِنَا دَائِمًا، وَالسُّرَّ هُوَ أَنْ نُعَطِّيَهَا الْقِدْرَ الضَّئِيلَ مِنَ الْاِهْتِمَامِ. 22 – الْاِسْتِسْلَاَمَ لَا يُعَنِّيَ دَائِمًا أَنّكَ ضَعِيفٌ، فَفِي بَعْضِ الْمَوَاقِفِ سَيَدِلُّ عَلَى قُوتكَ وَذُكَائِكَ، حِينَ تَتِرُكَ مَا لَا يُفِيدُكَ إِلَى مَا يُفِيدُكَ. 23 – سُلَّ نَفْسكَ، هَلْ علاقاتك الْاِجْتِمَاعِيَّةُ الْحَالِيَّةُ تَعْلُو بِكَ أَمْ تَهْبُطُ بِكَ. أَنْ تَحِيطَ نَفْسكَ بالايجابيين الْمُحِبِّينَ مِنَ النَّاسِ هُوَ نِصْفُ الطَّرِيقِ إِلَى عَيْش حَيَاة السَّعَادَةِ وَالنّجَاحِ. 24 – اِقْضِ الْمَزِيدَ مِنَ الْوَقْتِ مَعَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَجْعَلُونَكَ تَبْتَسِمُ، وَقُلِّلَ الْوَقْتُ الَّذِي تَقَضِّيَهُ مَعَ مِنْ يَشْعُرُونَكَ بِأَنّكَ مُضْطَرَّ لِإِبْهَارِهِمْ. 25 – قَلِيلٌ فِي الْحَيَاةِ مَا يُضَاهِيَ أهَمِّيَّةُ الْمُحَادَثَةِ الْمُفِيدَةِ وَالْقِرَاءةِ النَّافِعَةِ وَالْمَشْي الْمُرِيحِ وَالْحِضْنِ الدافئ وَالْاِبْتِسَامَةَ الْمُبْهِجَةَ وَالْخُلَّ الصَّالِحَ. 26 – لَا تَقْلِقَ كَثِيرَا بِشَأْنِ الْمَاضِي، وَلَا تَحَمُّلُ هُمْ اِلْغَدْ. الْآنَ هُوَ حَيَّاتُكَ، عُشَّهَا. 27 – مَهْمَا حَرَصْتِ عَلَى حُسْنِ اِنْتِقَاءِ كلماتك، سَتَجَدُّ دَوَّمَا مِنْ يُسِيءَ تَفْسِيرُهَا عَلَى غَيْرُ مَا تَقَصُّدٌ. لِذَا قُلٍّ مَا يَجِبْ عَلِيُّكَ قَوْلِهِ. 28 – لِكَيْ تُكَوِّنَ مُبْدِعًا، يَجِبْ عَلِيُّكَ أَنْ تَفْقِدَ خُوَّفُكَ مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْخَطَأِ. 29 – فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ، يَكُونَ عَدَمُ حُصُولِكَ عَلَى مَا تَطَلُّبُهُ هُوَ هِبَّةُ مِنَ السَّمَاءِ تَعْرُفُ قَيِّمَتُهَا فِيمَا بَعْدَ. 30 – أَنْ تُكَوِّنَ عَظِيمًا لَا يُعَنِّي أَنْ تَتَحَكَّمَ فِي الآخرين، بَلْ يُعَنِّي أَنْ تَتَحَكَّمَ فِي قدراتك. 31 – إذاَ كُنَّتْ شَغُوفَا بِحَلَمٍ مَا، اِجْتَهَدَ حَتَّى تَجْعَلُهُ يَتَحَوَّلُ لِحَقِيقَةٍ، مَهْمَا نَصْحَكَ الآخرون بِغَيْرَ ذَلِكَ، فَهَكَذَا يَتَحَوَّلَ الْحَلَمُ إِلَى حَقِيقَةٍ. 32 – إذاَ اِسْتَمْرَرْتِ فِي فِعْلِ الشَّيْءِ ذاته الَّذِي تَفْعَلُهُ، فَسَتَحْصُلُ عَلَى ذَاتُ النَّتَائِجَ الَّتِي تَحْصُلَ عَلَيهَا. 33 – الْمُسامَحَةَ وَالْغُفْرَانَ هِي الْمَفَاتِيحُ الْأَوَّلِيَّةُ لِلسَّعَادَةِ. 34 – أَشَدَّ اِنْتِقَامُ لَكَ هُوَ شُعُورُكَ بِالسَّعَادَةِ، فَلَا شَيْءُ أَصَعْبٍ عَلَى أَعْدَائِكَ مِنْ رُؤْيَتِكَ مُبْتَسِمًا. 35 – كُنَّ مُتَفَائِلَا حِينَ تُحِيطَكَ السَّلْبِيَّةُ، اِبْتَسَمَ حِينَ يَقْطِبُ الآخرون، فَهَذَا هُوَ الطَّرِيقُ الأسهل لِتَصْنَعَ فَرَقًّا. 36 – إذاَ أَرَادَ أحَدُهُمْ أَنْ يَكُونَ جُزْءَا مِنْ حَيَّاتِكَ، فَسَيُبْذَلُ جُهْدَا وَاضِحَا لِيَتَمٍ لَهُ ذَلِكَ. لَا تَهْتَمُ بِبِذَلِ جُهْد لِتَحْجِزَ مِسَاحَةُ فِي قُلَّبِكَ لِأُنَاسٍ لَا يَبْذُلُونَ أَيُّ جُهْد لِلْبَقَاءِ هُنَاكَ. 37 – لَا تَحُزَّنَّ كَثِيرًا عَلَى عَلَاَّقَةِ عَاطِفِيَّةٍ لَمْ تَنَجُّحٌ، فَهِي فَعَلَّيَا تُسَاعِدُكَ عَلَى الْعُثُورِ عَلَى الشَّرِيكِ الْأفْضَلَ لَكَ، وَحِينَ تَفْعَلُ، سَتَكُونُ قَادِرَا عَلَى تَقْديرِهِ بِسَبَبٍ مَا هُوَ عَلَيهِ، وَمَا يَفْعَلُهُ. 38 – مَا يَقِفُ أَمَامنَا وَخَلْفنَا هُوَ شَيْءُ صَغِيرُ جِدَا حِينَ نُقَارِنُهُ بِمَا هُوَ دَاخَلْنَا. 39 – الْعَالِمَ الْوَاقِعِيَّ لَا يُكَافِئَ مُحِبُّي الْكَمَالِ، بَلْ يُكَافِئَ مِنْ يَنْجُزُونَ الْأَشْيَاء وَيَتِمُّونَهَا، وَلِكَيْ تَنَجُّزٌ وَتَنْفُذَ الْمَطْلُوبُ مِنكَ، فَالسَّبِيلَ الْوَحِيدَ هُوَ أَنْ تَكُونَ نَاقِصَا غَيْرِ كَامِلِ طُوَّالِ 99 % مِنَ الْوَقْتِ. 40 – لَا تَكَذُّبٌ، وَلَوْ كَانَتْ كَذَبَةُ بَيْضَاءُ، فَحِينَ تَبْتَعِدُ عَنِ الْحَقِيقَةِ، فَأُنَّتْ فَعَلِيَّا تَبْتَعِدُ عَنْ روحِكَ. كُنَّ صَادِقَا وَاقِعِيَّا وَقْلِ الْحَقِيقَةِ، فَهَذِهِ الْمَعْرِفَةَ الذَّاتِيَّةَ تَدْفَعُكَ لِأَنَّ تَتَّخِذَ قَرَارَاتُ أَفُضُلٍ، وَأَنْ تَكُونَ شَخْصَا قَوِيًّا. الْكَذِبُ لَنْ يُسَاعِدُكَ عَلَى تَخَطِّي الْأَوْقَاتِ الصَّعْبَةِ بَلْ الصُّدُقَ مَا يَفْعَلَ ذَلِكَ. 41 – الْمَشَاعِرَ والأحاسيس، الطَّيِّبَةِ وَغَيْرِهَا، تَأَتِّي وَتَذْهَبُ. 42 – لَا تَنْشَغِلُ بِمَا كَانَ مَنُّ الْمُحْتَمَلِ أَنْ تَصْبَحَ عَلَيهِ فِي الْمَاضِي، قدراتك الْمُحْتَمَلَةَ هِي كُلَّ مَا تَمَلُّكُهُ. 43 – لَسْنَا وَحْدُنَا ! مَهْمَا كَانَ الْمَوْقِفُ الَّذِي تَمْرٌ بِهِ الْآنَ غَرِيبًا أَوْ مُحْرِجًا أَوْ مُؤْلِمًا، فَهُنَاكَ آخرون يَمَرُّونَ بِالْمَوْقِفِ ذاته وَيَشْعُرُونَ بِالْمَشَاعِرِ ذاتها. حِينَ تَسَمُّع عُقُلِكَ يُقَوِّلَ لَكَ أَنَا أَقَفَّ وَحْدُي فِي هَذَا الْمَوْقِفَ، فَاِعْلَمْ أَنّهُ يُكْذَبْ عَلِيُّكَ، لِكَيْ تَسْتَمِرَّ فِي الشُّعُورِ بِالرِّثَاءِ لِنَفْسكَ. 44 – مِنَ الْمَقْبُولِ أَنْ تَشْعُرَ بِالْغَضَبِ. لَيْسَ مَقْبُولًا أَنْ تُكَوِّنَ قَاسِيَا شَدِيد الْغَلَظَةِ. 45 – لَا تَقْصَرُ دُعَائِكَ وَشُكْرِكَ عَلَى أَوَقَاتِ هُطُولِ الْمَطَرِ، وَاِجْعَلْهُ دَائِمًا حَتَّى حِينَ يُطَوِّلَ غُيَّابُ الْمَطَرِ. 46 – الْأَخْطَاء تَعْلَمُكَ دروسا قَيِّمَةٌ. كَلَمَّا اِرْتَكَبَتْ خَطَأٌ، دَلَّ ذَلِكَ عَلَى اِقْتِرَابِكَ مَنْ هَدَفكَ الَّذِي تُرِيدُهُ. الْخَطَأُ الْأَعْظُمَ الَّذِي سَيَضُرُّكَ حُقًّا هُوَ حِينَ تَخْتَارُ أَلَا تَفْعَلُ شَيْئًا مَخَافَة الْوُقُوعِ فِي الْخَطَأِ. 47 – الْمَالَ مُوَرَّد مُتَجَدِّدٍ. إذاَ خُسِرَتْ بَعْضُ الْمَالِ، لَا تَقْلِقُ بِشَأْنِهِ كَثِيرًا. يَمُكَّنَّكَ دَائِمَا رِبْحِ الْمَزِيدِ مِنَ الْمَالِ. لَكُنَّ، إذاَ أَضُعْتِ الطَّوِيلَ مِنْ وَقْتِكَ فِي الْحُزْنِ عَلَى مَا ضَاعَ وَفَاتَ، فَلَنْ تَسْتَرْجِعُ هَذَا الْوَقْتَ الثَّمينَ الضَّائِعَ. الْوَقْتُ أَكْثَرُ أهَمِّيَّة مِنَ الْمَالِ – فَهُوَ أَهُمْ مُكَوِّنٌ فِي حَيَّاتِكَ. 48 – لَا تَدَعُ الآخرين يَعْرُفُونَ أَنّهُمْ قَدْ نَالُوا مِنكَ. تُجَاهِلُهُمْ. اِبْقَ رَأَسَكَ عَالِيَةُ مُرْتَفِعَةٍ، وَتَظَاهُرٌ وَكَأَنَّ كُلَّ هَذِهِ السَّلْبِيَّاتِ لَمْ تَنُلْ مِنكَ، وَيَوْمًا مَا، سَيَكُونُ الْأَمْرُ كَذَلِكَ. 49 – لَا يُوجِدَ شَيْءُ يَمْنَعَكَ مِنَ التَّقَدُّمِ للأمام سِوَاكٌ أَنْتَ. هُنَاكَ دَوَّمَا سُؤَّال وَاحِد تَسْأَلُهُ لِنَفْسكَ: مَاذَا كَنَّتْ لِأَفْعَلُ لَوْ لَمْ أَكِنْ خَائِفًا ؟ فَكَرَ دَائِمَا فِي هَذَا السُّؤَّالَ. 50 – الْحَيَاةُ مُمْتِعَةُ أَكْثَرِ حِينَ تَتَوَقَّفُ عَنْ مُحَاوَلَةٍ أَنْ تُكَوِّنَ رَائِعًا، كَيْ تَرْكِزَ عَلَى أَنْ تَكَوُّنٌ أُنَّتْ كُمَّا أَنْتَ بِدُونَ تَكَلُّفٍ أَوْ تَصَنُّعٌ. 51 – مِنَ الصُّعُوبَةِ بِمَكَانِ مَعْرِفَةِ مُدَى قُرُبِكَ مِنْ إِدْرَاكِ النّجَاحِ. 52 – حِينَ تَقَضِّي وَقْتِكَ فِي الْقَلَقِ، فَأُنَّتْ فَعَلِيَّا تَسْتَعْمِلَ مُخَيِّلَتُكَ فِي صَنْعِ أَشْيَاءٍ لَا تُرِيدُهَا. 53 – عَلَى أَيُّ وَجْهِ اِنْتَهَى الْأَمَرُّ، فَالنِّهَايَة سَتَكُونُ كُمَّا ينبغي لَهَا، إِمَّا أَنْ تَنْجَحَ وَإِمَّا أَنْ تَتَعَلَّمَ شَيْئًا جَدِيدًا. 54 – يَجُبُّ أَنَّ تُرى الْأَشْيَاءِ عَلَى حَقِيقَتِهَا، وَلَيْسَ كَمَا تُرِيدُ أَوْ تَمَنَّيْتِ أَوْ تَوَقَّعْتِ لَهَا. 55 – حَتَّى حِينَ تَشْعُرُ بِأَنّكَ لَا تَمَلُّكُ شَيْئًا، سَتَجَدُّ غَيْرُكَ يُمْلَكْ أقَلُّ مِنكَ بِكَثِيرٍ. اِبْحَثْ عَنهُمْ وَسَاعِدَهُمْ، وَسَتَعْرُفُ لِمَاذَا. 56 – الضَّحِكَ هُوَ أَفَضَلَّ حَلُّ لِلضَّغْطِ الْعُصَبِيِّ. اِضْحَكْ عَلَى نَفْسُكَ كَثِيرًا. اِبْحَثْ عَنِ الْجَانِبِ الْمُضْحِكِ فِي كُلُّ مَوْقِف تَمْرٍ بِهِ. 57 – إذاَ كَنَّتْ تُرِيدُ تَشْعُرَ بِأَنّكَ غَنِيٌّ، قُمْ بِإِحْصَاءِ كُلُّ الْأَشْيَاءِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي تَمَلُّكَهَا وَلَا يَمُّكُنَّ لِلْمَالِ شِرَائِهَا. 58 – أَنْ تُسَامِحَ نَفْسكَ لِهُوَ أَكْثَرُ أهَمِّيَّة بِكَثِيرِ مِنْ إقْنَاعِ الآخرين بِمُسامَحَتِكَ. 59 – إذاَ قُمْتِ فِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ وَأَنْتَ تَعْتَقِدُ بِأَنَّ شَيْئًا طَيِّبًا سَوْفَ يَحْدُثُ لَكَ فِي يَوْمِكَ هَذَا، وَاِنْتَبَهَتْ جِيدًا حَتَّى إِذَا حَدَثِ شَعَرْتِ بِهِ، فَأغْلَب الظَّنِّ أَنّكَ سَتَجَدُّ هَذَا الْاِعْتِقَادَ صَحِيحًا. 60 – يَمُكُّنَّكَ أَنْ تَسْتَمِرَّ فِي السِّيَرِ للأمام بعدما تَبْلُغَ أقْصَى مَا يَمُكُّنَّكَ، يَعْتَمِدَ الْأَمَرُّ عَلَى أَنْ تَرْغَبَ بِشَدَّةِ وَبِقُوَّةٍ فِي الْاِسْتِمْرَارِ. 61 – عَلَيكَ أَنْ تَحَصُّلٌ عَلَى فُرْصَتكَ، لَا أَنْ تَنْتَظِرَهَا. مِنَ النَّادِرِ أَنْ تَثِقَ 100 % بِأَنَّ مَا سَتَفْعَلُهُ هُوَ الصَّحِيحُ أَوْ سَيَنْجَحُ، لَكِنّكَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَثِقَ 100 % أَنَّ عَدَم فَعَلَّ أَيُّ شَيْءٍ لَنْ يَنْجَحُ. فِي بَعْضُ الْأَحْيَانِ، سَيُتَعَيَّنُ عَلَيْكَ فَقَطْ أَنْ تَفْعَلَهَا. 62 – إذاَ كَانَتْ سَهْلَةُ لِفُعُلِهَا الْكَلِّ. لِهَذَا لَا تَنَجُّحُ وَعُودُ الثَّرَاءِ السَّرِيعِ. إذاَ كَانَتْ سَرِيعَةُ وَسَهِلَةُ لَكِّنَا جَمِيعَا مِلْيُونِيرَاتٍ. تَحْقِيقُ أَشْيَاءِ عَظِيمَةِ أَمْرِ شَاقٍّ، لَكِنهُ يَسْتَحِقَّ التَّعَبُ فِي تَحْقِيقهُ. 63 – لَاحَظَ وَثُمْنُ وَقِيَمُ مفاجآت الْحَيَاةَ. كَوَّنَهَا لَيْسَتْ كَمَا أَرَدَّتْ لَهَا لَا يُعَنِّي أَنّهَا لَيْسَتْ كُلُّ مَا كَنَّتْ تَنْتَظِرُهُ. 64 – اِجْعَلْ نَفْسكَ عرضة لِلْخَسَارَةِ وَالْألَمِ. اِسْمَحْ لِنَفْسكَ بِأَنْ تَشْعُرَ وَأَنْ تُكَوِّنَ مُتَفَتِّحَا وَصَادِقًا. اِهْدِمْ أَيُّ جُدْرَان نَفْسِيَّةٍ بِنِيَّتِهَا حَوْلكَ، وَاُشْعُرْ بِكُلُّ إِحْسَاس رَائِع – مُفْرِحًا أَوْ مُؤْلِمًا. هَذِهِ هِي الْحَيَاةُ الْوَاقِعِيَّةُ. هَكَذَا تَرْحَبُ بِالْفُرَصِ الْجَدِيدَةِ. 65 – يَجُبُّ أَنْ تَصْنَعَ الْفُرَصُ وَتَبْحَثُ عَنهَا. قَلَّمَا تَأَتِّي الْفُرْصَةِ لِتُدَقَّ بَابُ مَنْ لَا يَبْحَثُ عَنهَا. عَلَيكَ أَنْ تَصْنَعَ فُرْصَتُكَ وَتَتَحَرَّاهَا بِنَفْسكَ. عَلَيكَ أَنْ تُبَادِرَ بِنَفْسكَ لِتُدِيرَ الْعِجْلَةُ وَتَدُقُّ عَلَى الْأَبْوَابِ حَتَّى تَفَتُّح لَكَ. 66 – إذاَ كَانَتْ خَارِجُ نطَاقُ سَيْطَرَتِكَ عَلَيهَا، فَلِمَاذَا تَجْزَعُ بِشَأْنِهَا ؟ التَّرْكِيزَ عَلَى الْأَشْيَاءِ الَّتِي يَمُكَّنَّكَ التَّحَكُّمُ فِيهَا هُوَ مَا يَجْعَلَ الْأَشْيَاءُ السَّعِيدَةُ تَحَدُّثٌ. 67 – أَنْ تُقَوِّلَ ‘ لَا ’ لِلنَّاسِ الصَّحِيحَةِ، فَذَلِكَ يُعَطِّيَكَ الْوَقْتُ وَالْموَاردُ اللَّاَزِمَةُ لِكَيْ تُقَوِّلَ ‘ نِعْمَ ’ لِلْفُرَصِ الصَّحِيحَةِ.( الصَّحِيحَةَ هُنَا تُعَنِّيَ تِلْكَ الَّتِي تَسْتَحِقَّ مِنكَ ذَلِكَ). 68 – مَهْمَا كَانَ التَّقَدُّمُ الَّذِي تَحَقُّقَهُ، سَتَجَدُّ دَوَّمَا أَنَاسَ يَصِرُّونَ عَلَى أَنْ مَا تُحَاوِلَ تَحْقِيقُهُ هُوَ الْمُسْتَحِيلُ. أَوْ سَيُؤَكِّدُونَ عَلَى سَخَافَة حَلَمِكَ وَفِكْرَتِكَ، لِأَنَّ لَا أحَدُ يَهْتَمُ بِمَا تُرِيدَ تَحْقِيقُهُ. حِينَ تَقَابُل مِثْلُ هَؤُلَاءِ النَّاسَ، لَا تَسْتَخْدِمَ الْمَنْطِقُ مَعهُمْ. عَوَّضَا عَنْ ذَلِكَ، اِنْسَ أَنّهُمْ مَوْجُودِينَ، فَهَؤُلَاءِ يَهْدُرُونَ وَقْتكَ و طَاقَتَكَ. 69 – إذاَ وَجَّهْتِ 80 % مِنْ وَقْتِكَ لِلتَّرْكِيزِ عَلَى الْمُشْكِلَةِ ذاتها، و20 % مِنهُ لِحَلَّهَا، فَمَاذَا سَتُكَوَّنُ النَّتِيجَةُ فِي ظَنِّكَ ؟ 70 – مَهْمَا كَنَّتْ تَظُنُّ أَنَّ حَيَّاتِكَ بَائِسَةٍ، لَا تُسَيِّرُ عَلَى الْوَجْهِ الصَّحِيحِ، وَأَنَّ كُلُّ شَيْءٍ فِي أَسْوَأِ حالاته، هُنَاكَ حَتْمًا وَعَلَى الْأقلِ شِيءَ وَاحِدُ طِيبٍ و صَحِيحٌ فِي حَيَّاتِكَ، وإلا لَمَّا كَنَّتْ حَيَّا تَقْرَأُ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ الطَّيِّبَةُ. 71 – الْمُشْكِلَةَ هِي فُرْصَةُ لَكَ لِتَتَعَلَّمُ. 72 – التَّحَدِّي الْكَبِيرَ هُوَ أَنْ تَكُونَ مُخْتَلِفَا عَنِ الرَّجُلِ الْعَادِيِّ التَّقْليدِيِّ. 73 – فِي أَوَقَاتِ الضَّغْطِ الْعُصَبِيِّ الْكَبِيرِ و الْأَوْقَاتَ الصَّعْبَةَ مِنَ الْأفْضَلِ أَنْ تَشْغَلَ نَفْسكَ، وَأُنَّ تَحَوُّلُ غَضَبكَ وَيَأْسَكَ إِلَى شَيْءِ إِيجَابِيٍّ. 74 – ثِقْ مِنْ حَقِيقَةِ وَاحِدَةٍ: مَهْمَا كَانَتْ طَبِيعَةُ الْمَوْقِفِ الْحَالَِيِّ الَّذِي تَمْرٌ بِهِ، فَالْحَيَاة سَتُمَضِّي وَلَنْ تَتَوَقَّفُ. 75 – الْكَلّ يُرِيدُ النِّهَايَةُ السَّعِيدَةُ الْكَامِلَةُ. لَكُنَّ بِمُرُورِ السّنوَاتِ، تَعَلَّمْتِ أُنَّ أَفَضْلُ أَبِيَّاتُ الشَّعْرِ تَأْتِي غَيْرُ مَوْزُونَةُ بِقَافِيَةِ وَاحِدَةٍ، وَأَنَّ الْكَثِيرَ مِنَ الْقُصَصِ الْمُشَوِّقَةِ لَا تَمَلُّكُ بِدَايَةٍ أَوْ نِهَايَة وَاضِحَةٍ، وَأَنَّ الْحَيَاةَ لَيْسَتْ قَائِمَةٌ عَلَى مَعْرِفَةُ مَا سَيَحْدُثُ فِيهَا، بَلْ عَلَى تَقَبُّل التَّغْيِيرِ، وَأَنْ تَسْتَغِلَّ أَفُضُلُ مَا فِي اللَّحَظَةِ، دُونَ أَنْ تَعَرُّف مَا الَّذِي سَيَحْدُثُ لَكَ بَعْدهَا …

    رد: حكم وأمثال جديدة عام 2018

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 1:35

    01:35:05

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 26 أبريل 2018 - 5:12